رواية حسناء الادهم الفصل الحادي عشر  

بسكريبت 11
بعد اعتراف الادهم ل حسناء بحبه وهو يلبسها خاتم الخطوبه وفرحة حسناء بذلك واعترافها هى أيضا وسعادة الجميع ...
تذهب ثريا إلى السيدة نجوى والدة الادهم 
ثريا : مبروك يا نوجا بسم الله ما شاء الله 
أدهم عرف يختار 
نجوى : أيوة الحمد لله حسناء بنت طيبه وتدخل القلب
ثريا بتأثر : فعلا زى مامتها بالظبط الله يرحمها حتى ملامحها واخده من امها كتير 

نجوى باستغراب  : هو انتى تعرفى مامتها منين ..؟
ثريا : حسناء تبقي بنت اختى سمر الله يرحمها ...
نجوى : معقول انتى اتاكدتى من كلامك دا وكمان سمر توفت !!
ثريا : أيوة زاهر من خلال اسمها اتصل باصدقاء ليه وعرف اسم الام دا غير كلام أدهم والصورة 
نجوى : هو كمان أدهم يعرف ..
شعرت ثريا بالحرج فكانت تظن أن السيدة نجوى تعرف ما حدث 
ثريا : اسفه بحسبك عارفه 
نجوى : واضح انى اخر من يعلم ...
ثريا : لا ابدا انا لسه عارفه النهارده والموضوع الكل اتفاجئ بيه حتى حسناء لسه ما تعرفش حاجه 
نجوى : طيب تمام  ربنا يرحم سمر ويعوض فى بنتها ...بس دى قصه غريبه بجد 
ثريا : عندك حق .. بس انا ليا طلب عندك 
نجوى : طبعا تؤمرى يا ثريا احنا اكتر من اخوات وعشرة عمر 
ثريا : بصي بعينيكى وانتى تفهمى وأشارت باتجاه زاهر وريم 
لتجد نجوى أنهم يضحكون ويبدو عليهم أنه يوجد شئ يربطهم ببعض..
نجوى : اها فهمت . بس انتى عارفه ان ريم لسه صغيرة وزاهر كبير عنها ..








ثريا : ما هو نفس الحال مع بنت اختى حسناء صغيرة وادهم اكبر منها واكبر كمان من زاهر 
دا غير أن زاهر لسه ما دخلش دنيا ...
نجوى : فى ايه يا ثريا مالك احتديتى بالكلام كدا ليه .... انتى بتطلبي ايد ريم ولا بتتخانقي ..
ثريا : ابدا بس استغربت ردك .. انا فكرت أنك اول واحدة هتوافقى وخصوصا اننا أهل زى ما بتقولى 
نجوى : اكيد هوافق أهدى بقي وناخد راي ريم ورأى أدهم ..
بس نعدى الخطوبه وبكرة نتكلم ..
ثريا : تمام يا حبيبتى
                   عند خالد 
يذهب مرارا إلى نفس المكان ....ليعرف اى شئ عن صفاء واخيرا أخبره ذلك الشاب أنها سافرت القاهرة لتقيم هناك وتسكن فى شارع قصر النيل بوسط البلد .لكن لا يدرى فى اى مكان او شقه بالظبط 
فرح خالد ظنا منه أنه قد اقترب لاكتشاف الحقيقه ..
                    عند صفاء 
تمت إجراء بعض الاشعات لصفاء وقرر دكتور حازم بوضع قدمها فى الجبس ..
قام بعمل الجبس للسيدة صفاء ..
صفاء : شكرا يا دكتور ينفع اخرج النهارده 
حازم : ينفع بس كنت حابب تقعدى معانا يومين ولا حاجه ..
صفاء : باستغراب ليه هو فى حاجه تانى 
حازم : لا ابدا يا ماما صفاء ..
بيسان : بس يا ماما هتخرجى ازاى وحركتك مش عارفه هتقدرى تنزلى لتحت ازاى وتركبي العربيه 
حازم ووجد أنها فرصه : انا هكون معاكم علشان اساعد ماما صفاء ما ينفعش اسيبكم لوحدكم ..
صفاء : كدا هنتعبك يا ابنى وهنعطلك ...
حازم : بس انا حابب اشرب عندكم القهوة يا ماما ونظر ل بيسان 
صفاء : تنور يا حبيبي 
                     عند طارق 
وبعدين معاكى يا حنان انسي البنت دى هى ما آذتكيش فى حاجه والمكان فضيلك 
انا دورت عليها كتير بس مالقيتهاش .. انسي بقي وعيشي حياتك ...
حنان محدثه نفسها : البت دى وراها سر ولازم اعرفه كفايه انى خسرت خالد بسببها ..
طارق : يا حنان بكلمك 
حنان : انا مستغرباك يا طارق المفروض انك زمان كنت معجب بيها وكمان بعد اللى حصل منك معاها المفروض انت اكتر حد يدور عليها ..
طارق بارتباك : ما انا.  انا دورت هعمل ايه بس 
حنان : تدور عليها لحد اخر نفس فيك وكله بحسابه يا ابن ابويا ...
                         عند أدهم
انتهت حفله الخطوبه وودع المدعوين العروسان 
أدهم وهو يمسك بيد حسناء 
حسناء تعالى عايزك المكتب 
ليذهبا سويا ..







يدخل كلاهما المكتب ويغلق أدهم الباب 
حسناء : بتقفل الباب ليه 
أدهم وهو يقترب منها : انتى خايفه منى يا حسناء 
حسناء : لا بس ولم تكمل كلمتها لتجد الادهم يضمها ويدخلها بين ذراعيه يكاد أن يدخلها بين ضلوعه ...
أدهم : عايزك تثقى فيا ومهما يحصل خليكى على ثقه انى عايش لحمايتك انتى وماما وريم وميان فى حمايه الادهم واطمنى انا على وعدى ليكى ..
هكون زى ما اتفقنا اخوات ل حد ما توصلى للسن القانونى وقتها هطلقك وتعيشي حياتك زى ما تختارى ...
حسناء : بس انا خلاص اخترت 
نظر لها أدهم وتلاقت العيون فى نظرات تبيح وتعلن ما يكنه القلب 
حسناء : انا اخترت اكون حسناء الادهم للابد 
انت كل عائلتى وحياتى ملك ايديك ..
قبلها أدهم بشغف ..
أدهم : اتمنى اشيلك واحطك بين ضلوعى بس ننتظر تخلص ثانويه عامه وبعدها نشوف بس اعملى حسابك تكملى 18 وهنعقد القران واطمنى مش هشغلك عن دراستك 
اكمل أدهم اه صحيح نسيت اقولك هتبدأى دروسك من بكرة انتى وريم 
حسناء بطفوليه : فى واحده لسه مخطوبه تانى يوم تاخد دروس 
أدهم بضحك على طريقتها ؛: حسناء الادهم لازم تكون متفوقه كعهدها  ..
ويلا اطلعى استريحى ميان منتظراكى من بدرى مش بتنام من غيرك 
حسناء : تصبح على خير
أدهم : وانتى كل الخير ..
وما هى دقائق حتى دخلت نجوى ل أدهم 
نجوى : أدهم انت مقتنع ب اللى بتعمله دا 
أدهم : ايه اللى بعمله 
نجوى خطوبتك من حسناء انا مش بعيب فيها هى البنت واضح انها متربيه ..
بس والدتها هربت يوم زفافها وكان ليها قصه وكلام الناس .
أدهم : انتى عرفتى ..
نجوى : أيوة ثريا حكت ليا بس انا خايفه الماضى دا يأثر عليك وعلى حياتك 
أدهم : اطمنى البنت دى اتظلمت وانا كمان اتظلمت ويمكن ربنا حطها فى طريق علشان نكون عوض لبعض .. 
نجوى : فكر يا ابنى قبل ما تاخد اى خطوة .. كمان عايزة اقولك أن ثريا طلبت ايد ريم ل زاهر 
أدهم : وقد فهم أن وضع أخته وزاهر ك وضعه هو وحسناء ..
أدهم : المهم رأى ريم ..
نجوى : زاهر ما يتعيبش بس فرق السن عموما ربنا يقدم اللى. فيه الخير ..
شعر أدهم بوخذة فى قلبه خوفا أن يكون ظلم حسناء بتلك الخطبه فهو أيضا اكبر منها ...
نجوى : شكلك سرحت يلا تصبح على خير 
أدهم : وحضرتك من اهل الخير ...وينام الجميع 
            وياتى الصباح على ابطالنا 
   







              عند صفاء 
يساعدها حازم وأحضر كرسي متحرك لها 
ويذهب معهم لايصالها ..
حتى يصلوا إلى شقتهم بالطابق الأول 
يساعد السيدة صفاء هو وبيسان حتى يضعها فى السرير..
صفاء : تعبتك اوووى معايا يا ابنى 
ونظرت ل بيسان خلى الخادمه تجهز الفطار والقهوة بسرعه 
بيسان : الخادمه فى اجازة وتنظر لوالدتها باستغراب فهى محرجه من وجود حازم معها ..
حازم : خلاص انا احضر الفطار وانتى عليكى القهوة 
صفاء : وهى تنظر له بإعجاب فقد رأت نظرات الإعجاب منه لابنتها وفهمت مقصده : طبعا يا حبيبي .روحى يا بيسان معاه وحضروا الافطار..
تذهب بيسان معه وهى ساكته من الخجل 
حازم : بيسان من غير لف ودوران أنا معجب بيكى وعايز اعرفك اكتر وأمسك بيدها ..
بيسان : انا كمان .
حازم : انتى كمان ايه ........ يتبع 



تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق