رواية حياة التوليب الفصل الثاني عشر  

 البارت الثالث عشر..

#حياة_التوليب✨!

توليب كانت لسه هتخرج من مكتب يوسف، فجأة يوسف شدها عليه بقوة من دراعها،...
يوسف بغضب شديد: اي أنتي هتعملي فيها الخضرة الشريفة بنت الحسب و النسب،.. و لا كأنك كنتي في ح*ضن واحد من شوية! الشركة دي محترمة و ليها مركز،
و أنا مش هسمح لواحدة زيك تسيئ للشركة.. أنتي فاهمة!
توليب بتشد دراعها من ايده، و بتدفعه بشدة بعيد عنها:
خلصت كلامك! أسمع بقاا أولا أنا مش عارفه أنت بتتكلم عن اي.. و واحد مين ده ال بتتكلم عنه؟! بس عادي ميهمنيش أصلا أنت شايفني إزاي؟!.. ثانياً كل ال ليك عندي شغل و بس ي بشمهندس، ميخصكش أي حاجة تاني!... و برفعة حاجب: أنت فاااهم؟!
يوسف و هو بيبصلها بغضب و إحتقار: و ي تري ال بتعمليه ده من ضمن الشغل برده؟! و لا سكة لحاجات تانية ؟! ي دكتورررة ي محترمة!!
توليب بملل و عدم فهم مقصده: ااه أعتبره سكة تانية.. 
أنا كنت جاية عشان الورق، و الورق عندك أهو، عن إذنك!
يوسف: استني هنااا أنا قولتلك أمشي؟! أنا بس ال أقول امتى تمشي و امتى تقعدي..! مش بمزاجك هو؟!
توليب رمته بنظرة سخرية و تحدي، و لسه هتخرج، قاطعها دخول حسن المفاجئ...
حسن و هو بيبتسم ل توليب: أزيك ي توليب ي بنتي عاملة اي؟!
توليب بهدوء: بخير الحمد لله.
حسن بتسأول: قوليلي بقاا اي أخبار الشغل عندنا عاجبك؟!
توليب بهدوء: ااه ي فندم، الحمد لله كله تمام.
حسن بإستفسار: اي أنتي كنتي خارجة و لا اي؟!
توليب: ااه كان في ورق مهم للصفقة الجديدة دي.. فكنت بجيبه، و دلوقتي أظن أن وجودي ملوش لازمة، بعد اذنكم!
حسن و يوسف في صوت واحد: لا، استني!
الاتنين بصوا لبعض، و توليب وقفت بإستغراب، و تسأول...
يوسف بجدية: احممم، أنتي لازم تحضري معانا الميتنج ده، الناس ال جاية النهاردة فيهم ال بيتكلم عبري لأنها لغتهم الأم، فبتالي لازم يكون موجود حد بيفهم عبري كويس.. و عارف هما بيقولوا اي..!
حسن بإيجاب: بالظبط! و كمان عشان نعرف نتواصل مع بعض، و ده هيتم عن طريقك ي دكتورة.. يلوا بقاا عشان الاجتماع هيبدأ خلاص...
خرج حسن، و يوسف لسه هيكلم توليب راحت سابته و خرجت ورا حسن علطول بتجاهل شديد ليه.....
يوسف بغضب: ماشي ي توليب.
و خرج على قاعة الإجتماع بعد ما اخد الورق الخاص بالصفقة....
*******
في قاعة خاصة بالاجتماعات في شركة الهواري...
بتدخل التوليب بعد دخول حسن مباشرةً، و بتلاقي حوالي خمس رجال قاعدين، و بنتين، و بتروح تقعد جنب حسن...
شوية و بيدخل مراد، و يوسف... و بتتفاجئ التوليب بشدة من رؤية مراد، و مراد بيلاحظ نظراتها المصدومة،
و بيبتسم بخبث،... توليب تجاهلت الموضوع لما الإجتماع بدأ، و بدأت تركز مع الناس و العرض... غافلة عن تلك العيون المراقبة لها...
_______________&&&&_______________

في بيت توليب..الساعة 6 مساءاً، نهال واقفة في الصالة،
و ايدها في وسطها و عمالة تهز جسمها بتوتر شديد....
نهال بتوتر و غضب: الساعة 6.. و الهانم لسه موصلتش لحد دلوقتي!! اعمل اي بس يا ربي! أعمل اي؟!
هاجر بتمسك تلفونها: أهدي ي ماما، متقلقيش أنا هكلمها.
نهال بإستعجال: ااه ااه كلميها يلاا.. الناس ممكن ييجوا في اي وقت!
هاجر بتحاول كذا مرة أنها تكلم توليب، و لكن بيديها نفس النتيجة!
هاجر بيأس: مفيش فايدة ي ماما، مغلق برده!
نهال و هي بتحط أيدها على رأسها و بتقعد على الكنبه:
أنا مش عارفه اعمل ايه طيب؟! ده أنا حتى مش عارفه هي فين لحد دلوقتي؟! و لا حتى بتعمل ايه؟!
هاجر: معلش ي ماما، أكيد في حاجة مهمة يعني، توليب عمرها ما أخرت بره قبل كده! أنا متأكدة في حاجة ضرورية!
نهال بعصبية و هي بتبص ل هاجر: و اي هي بقاا الحاجة الضرورية دي إن شاء الله!! هااا اي هو ال يخلي بنت تأخر لحد دلوقتي بره بيتهاا؟!... نهال قامت وقفت: لا لا لا البت دي بتعمل حاجة من ورانا، و خايفة تقول!
هاجر: حاجة اي بس ي ماما!! ده ااا....
بيقاطعهم دخول محمد: السلام عليكم.
هاجر بهدوء: و عليكم السلام ي بابا.
محمد بيبصلهم بإستغراب: في اي مالكم؟! واقفين كده ليه؟!
نهال بزعيق و عصبية: هو في غير ال ما تتسمى! ال عايزه تنقطني و تموتني عشان تخلص مني و تدور براحتها.. أنا تعبت و الله كل حاجة عليا كده! حرام عليكم انا قرفت!
محمد بهدوء: لا حول ولا قوة إلا بالله.. طب أفهم بس يبنت الحلال! في اي طيب لكل ده؟!
نهال قعدت على الكنبه بغضب و صمت..
هاجر و هي بتكلم باباها: أصل ي بابا توليب لسه بره
و مرجعتش لحد دلوقتي و ماما قلقانة عشان الناس ال هتيجي بعد شوية،.. الساعة دلوقتي 6.30.
محمد بيطلع تلفونه و لسه هيتصل بتوليب: خير إن شاء الله، و هي مقلتش ي نهال هي خارجة رايحة فين؟!
هاجر: متتصلش ي بابا أنا عمالة ارن عليها و مش بترد!
نهال بغضب: و هي دي بتقول رايحة فين و لا جاية منين حتى؟! ما أنت لو كنت عرفت تكسرها و تربيها مكنتش عملت فينا كل ده.. منك لله أنت السبب، أنت ال مقويها عليا..
محمد بتحذير: لمي الدور ي نهال الكلام ده ملوش لزوم، مش وقته! خلينا نطمن على البنت الأول.
محمد بيوجه كلامه ل هاجر: أنتي معاكي رقم صاحبتها، أو اي حد من أصحابها.. نكلمهم يمكن يعرفوا حاجة؟!
هاجر و هي تعبث في تلفونها: تقريباً! قبل كده توليب كلمت أمنية صاحبتها من عندي!.. بس الرقم مكنش متسجل!
هاجر بتقفل تلفونها بخيبة أمل: للأسف مش عندي ي بابا و الله!
محمد بدعاء: هات العواقب سليمة يا رب.
نهال بتفكير و صوت عالي: مصيبة ليكون ال بفكر فيه صح؟!! حقة دي تبقي فضيحة كبيرة في وسط الناس!!
محمد و هاجر بيبصولها بعدم فهم، و تسأول...
محمد بتسأول: في اي افتكرتي حاجة و لا اي؟!
نهال بخوف و قلق: يالهوي يالهوي يخويا! لتكون البت دي سايرتنا في الموضوع ده و اخدتنا على قد عقلنا.. لحد ما تعرف تخرج..و و هربت!! أو يمكن يكون في واحد في دماغها هو ال مقويها علينا.. أو ...
محمد و هو بيحط ايده على دماغه بتعب من تفكيرها و يأس منها، فهو قلق على أبنته، و هي كل ال هاممها الناس و كلامهم عنها...!
محمد بجدية و صوت عالي: بس بسسس خلاص، اي راديو!! اخرصي شوية، مفيش اي حاجة من ال بتقوليها دي حصلت و لا هتحصل.. اسكتي بقاا خلينا نشوف هنعمل اي؟!!
بيقاطعهم صوت جرس الباب، و بيروح محمد على الباب،
و بيفتحه.. و بيتفاجئ....!
__________________&&&&_____________

بعد عدة ساعات متواصلة.. بينتهي الإجتماع، و الجميع بيبدأ في الخروج من القاعة...
حسن و هو بيبص ل توليب بفخر: بجد ي دكتورة أنا فخور جدا أنك في شركتنا، قدرتي تقنعيهم النهاردة بالعرض و نتم المشروع ده.. بجد احييكي على ذكاءك.
مراد و هو بيتفحها بنظراته: معاك حق ي عمي، الظاهر أن توليب شاطرة أوي.. رجالة بشنبات و أجانب و قدرت تقنعهم برأيها، لا و كمان تفهمهم أنه عرض لا يعوض..هههه
بجد شاابو ليكي.
توليب واقفة ببرود و صمت من إطرائهم عليها، و إحراج شديد بداخلها فدي أول مرة يكون حد فخور بيها بالطريقة دي.. و ده حسته من حسن، و عدم راحة غريبة تجاه مراد!
توليب و هي بتوجه كلامها ل حسن: أنا معملتش حاجة زيادة عن شغلي ع فكرة، مفيش داعي لكل الكلام ده.
يوسف و هو بيبصلها بإحتقار و غموض: لا إزاي! ده أحنا المفروض ننبهر بخبرتك الواسعة في الإقناع!! بجد اداء رائع!!
توليب بجمود: ميرسي! بس أنا عارفه قدراتي كويس مش مستنية إشادة بيها من حد!
حسن بضحك: برافو عليكي لازم الشخص يكون واثق من نفسه، و عارف هو عايز اي.. ربنا يوفقكم كلكم يولاد يا رب.
يوسف خرج من القاعة بغضب غير مبرر،...
مراد و هو بيبص على يوسف ال خرج: ماله ده؟! ما كنا لسه كويسين إيه ال حصل؟!
حسن و هو بيربت على كتف مراد، و عينه على الباب ال خرج منه يوسف من شوية: متشغلش بالك يبني.. أنا رايح أشوفه!... حسن و هو بيبص ل توليب: عن إذنك يبنتي!
توليب بهزة رأس بسيطة: أتفضل.
توليب بتلم حاجاتها و لسه هتخرج من القاعة، بيقاطعها مراد بإبتسامة واسعة: اي رايحة فين؟! مش نتعرف الأول طيب؟!
توليب وقفت و هي بتبصله ببرود و صمت:....
مراد و هو بيمد ايده ل توليب و بإبتسامة خبيثة: أنا مراد.. المهندس مراد علي الغريب، و بشتغل في الشركة هناا، 
و أعزب!!
توليب بجمود و بتبصله ببرود: أنا مسألتكش ع فكرة و لا على اسمك و لا أنت أعزب و لا لا!! دي حاجة متخصنيش أصلا... و هي بتبص على ايده ال لسه ممدودة و ببرود:
و لم إيدك ي بشمهندس! أنا مش بسلم.
مراد بعد ايده بإحراج و هو بيضحك بسخافة: ليه بس مش هتسلمي؟! هو حد قالك أني مش بستحمى و لا حاجة؟! ههههه 
توليب بجمود: لا بس حرام ي بشمهندس! و لا متعرفش يعني اي حرام؟!
مراد و هو بيحط أيده ع شعره و بهدوء: ااه ااه طبعاا.
توليب هزت راسها ببرود و خرجت من القاعة، و هي بتطلع تلفونها..
مراد و هو بيخرج وراها: بقولك اي، بما أنك طلعتي بتشتغلي معانا في الشركة، و في شغل بينا و كده.. فممكن رقمك عشان اسجله عندي؟!
توليب بغضب: لو على الشغل فشغلي بخلصه و ببعته ل هناء علطول، و لو في جديد بشمهندس حسن أو بشمهندس يوسف بيبلغوني بيا أول بأول.. فمفيش داعي للحوار ده، و بعد إذنك بقا عشان عايزة أمشي.







مراد بسرعة: تحبي اوصلك، أنا معايا عربية؟!
توليب و هي ماشية: ميرسي، مش بحب.
توليب خرجت من الشركة و هي بتطلع تلفونها، و بتتفاجئ من كمية المكالمات الفائتة من هاجر و من باباها...
توليب و هي بترن على هاجر: ألو، أيوة ي هاجر في اي؟!
و فجأة توليب بتفتح عينها على الاخر و هي بتخبط على جبينها بغضب: اووبس، أنا إزاي نسيت الموضوع ده؟! طب اقفلي اقفلي أنا جاية حالاً.
توليب بتقفل مع هاجر، و بتبص ل ساعة يدها و بتلاقي الساعة 8.30.. و بتوقف تاكسي و بتركب بسرعة.
______________&&&&_________________

عند يوسف في مكتبه... بيدخل حسن بهدوء و بيقفل الباب وراه، و بيروح يقعد قدام يوسف...
حسن بتفحص ل يوسف و تسأول: مالك ي يوسف! متعصب كده طول اليوم، و حتى في الإجتماع؟! و كمان خرجت فجأة و احنا واقفين بنتكلم؟!
يوسف و هو عينه على اللاب توب ال قدامه: و لا حاجة ي بابا! أنا تمام.
حسن بتركيز: متأكد أنك كويس؟!
يوسف بجدية: أيوة متأكد، ولو سمحت ي بابا عايز اخلص شغلي و مش فاضي!
حسن بهدوء: يعني اسيبك لوحدك مش كده؟!
يوسف بصمت:.....
حسن بتفهم و إحترام لصمت أبنه: ماشي يبني ال يريحك!
حسن وقف و قبل ما يخرج ألتفت على يوسف: يوسف!
يوسف رفع رأسه بإنتباه ل باباه....
حسن بهدوء: أنا عارف أن في حاجة مضايقاك و أنت مش عايز تتكلم، و أنا هحترم صمتك ده.. بس لما تحب تتكلم مش هتلاقي أحسن مني يسمعك و ينصحك كصاحب مش أب.. هاا.. ربنا يريح قلبك و بالك يبني.
خرج حسن و قفل الباب وراه بهدوء، و ساب يوسف غرقان في شروده و أفكاره و ال شافه النهاردة!
________________&&&&_______________

نزلت توليب من التاكسي حاسبته، و طلعت بسرعة على فوق، و بتطلع مفتاحها و بتفتح باب شقتها.. لقيت الباب بيتفتح و قدامها أكرم، و وراه باباه و مامته يظهر أنهم بيستعدوا للمغادرة بعد تأخيرها،....
توليب: أنا أسفة جدا على ال حصل، بس بجد و الله كان غصب عني.
كريمة(مامت أكرم) بزعل و ضيق من عدم إحترامهم: و لا اسف و لا حاجة خلاص هي خلصت على كده! كفيانااا بقا الإهانة و عدم التقدير و الاحترام ال حصل النهاردة! يلاا ي أكرم.
توليب بتبرير: أنا عارفة أن ال حصل ده غلط و الله ي طنط.. بس بس كان عندي شغل مهم جدا مكنش ينفع ااجله.
توليب و هي بتوجه كلامها ل محمود (أبو أكرم): لو سمحت ي عمو ممكن تتفضلوا جوا نتكلم.. أنا أسفة لل حصل بس والله خارج إرادتي.
محمد بإحراج شديد من الموقف ال اتحط فيه: معلش ي جماعة ادخلوا جوا بس نتفاهم.. مش معقول نفضل واقفين ع الباب كده! 
نهال و هي بتربت على صدرها بإستعطاف ل كريمة:
 عشان خاطري أنا يحببتي، معلش امسحيها فيا أنا المرادي
ده شيطان و دخل بينا و الله، ادخلي يحببتي معلش أدخلي!
كريمة بتصميم و غضب: ابدا و الله، همشي يعني همشي..
ال حصل النهاردة ده مش بالساهل يعدي.. يعدي؟! ده لا يمكن يعدي.. احنا اتهانا و في بيتكم يست نهال و من عيلة 






أصغر من أبني! و الغلط من عندك أنتي! أيوة من عندك أنتي.. هي لو متربية كويس على الأصول مكنش ده حصل! ال نعرفه من زمان و لحد النهاردة أن البنت لما تعرف أن خطيبها جاي البيت.. تقعد في البيت و تجهز نفسها عشان تستقبله... و بغضب و صوت عالي: لكن بنتك دايرة تتنطط هنا و هناك و تتأخر براحتها و تنسى خطيبها و أهله 
و لا كأن حاجة حصلت؟! و قال اي كنت في شغل! بنات آخر زمن.
نهال و هي بتبص ل توليب بوعيد و غضب: عجبك كده يعني؟! استريحتي خلاص منك لله ي بعيدة منك لله!
توليب بتبرير: و الله ي ما اااا.....
محمد بجدية: خلاص ي توليب نتكلم بعدين خلاص، و انتي يست كريمة عشان خاطري أنا ادخلي نتكلم جواا الناس اتلمت و بتتفرج علينا ميصحش كده! لو ليا خاطر عندك اتفضلي جواا.. ما تقول حاجة ي حج محمود.
محمود بجدية و هو بيشد كريمة من دراعها بهدوء: تعالى ي كريمة نتكلم جواا، و هنمشي علطول، يلاا .
كلهم بدأوا يتحركوا و يدخلوا جواا في الصالون، ما عدا توليب ال لسه واقفة مكانها مش عارفه اي ال مفروض تعمله؟!.. و بتلف عشان تقفل باب الشقة.. و بتلاقي الناس واقفين يتابعوا ال بيحصل بفضول و عيون مترقبة ل اي فضيحة، و نظرات وقحة فضولية، ألقت التوليب نظرة باردة عليهم و قفلت الباب، و اتحركت بإتجاه الصالون....

دخلت التوليب و وقفت في بداية الصالون، و عينها على أكرم ال رافض عينه تيجي في عينها، او حتى يكلمها...
محمود و هو بيوجه كلامه ل توليب: ينفع يبنتي ال عملتيه ده النهاردة؟! هو أحنا عيال معاكي تبهدلينا البهدلة دي؟!
كريمة و هي بتبصلها بكره و غضب: أو يمكن فاكراها لعبة؟! و مش عارفه قيمة خطيبها ال هيبقي جوزها!
نهال بترجي ل كريمة: حقك على رأسي من فوق و الله يختي! و الله و الله كمان مرة لأعاقبها على ال حصل النهاردة ده؟!
نهال بتبص ل توليب و بصيغة أمر: قربي من حماتك بوسي على رأسها.. و استسمحي الدكتور يلااا. اتحركي يبت يلاا.
أكرم بمقاطعة و بجدية: مفيش داعي لكل ده ي طنط، ال حصل حصل بالفعل! أنا بس عايز أسأل الدكتورة سؤال واحد بس قدامكم كلكم... أكرم بيوجه نظراته على توليب الواقفة مكانها و بجدية شديدة، غريبة على التوليب: و يا ريت تجاوب عليه بصراحة، عشان الكل يرتاح...!
محمد بتسأول: اتفضل يبني.. سؤال اي ده؟!

أكرم و هو بيبص ل توليب بنظرات نافذة: توليب.. أنتي عايزة تتجوزيني و لا لا؟!.. ي ريت الإجابة ب ااه أو لا....

توليب اتصلبت مكانها مش عارفه اي هو الرد المناسب لهذا السؤال،... الجميع في صمت شديد و نظرات موجهه لها وحدها.. بإنتظار جوابها النهائي.......؟!!
توليب و هي بتوزع نظراتها على الجميع، و بتوقف عينها على أكرم: أنا ااااا....







_________________"&&&&&___________

(في فيلا علي الغريب..)**

علي قاعد على السفرة بياكل لوحده، و حاسس بالوحدة و هو عايش في وسط الناس، و وجع من حرمانه من الإحساس بحب و حنان أبنه و هو على قيد الحياة.. و سخرية من حاله اليائس من البشر، و لكنه معلق ب رب العالمين وحده، فليس له سوى الله فنعم الرب و نعم المعين و نعم الوكيل.
بيقاطع شروده، دخول مراد أبنه فبيبص ل ساعة يده بإستغراب، و بينادي على مراد ال رايح بإتجاه السلم...


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق