رواية حياة التوليب الفصل الثاني 


البارت الثاني ✨. 

(في شركة الهواري)..
مراد بيخبط ع مكتب يوسف بعد هناء ما بلغته بأن يوسف عايزه حالاً..
يوسف: ادخل.
مراد دخل و بيرفع ايده الاتنين لفوق و بصوت عالي: عم العموم و الله ي برنس.
يوسف و هو مركز في الملف ال قدامه: سيب النبطشية بتاعت الافراح بتاعتك دي،و اقعد عشان نشوف شغلنا.
مراد بيتنحنح و بيقعد قدام يوسف: اوامرك ي كبير.
يوسف بيرفع راسه و بيبص ل مراد: عملت اي في....اي ده
يوسف بيبص على رقبة مراد اوي: اي ال على رقبتك ده؟!
مراد حط ايده ع رقبته و غمز بعينه و ابتسم: ده يعم واحدة حبت تسيبلي تذكار اقول لا!
يوسف و هو بيبصله بقرف: انت مش هتبطل بقا القرف ده و تبقى إنسان محترم، يبني ده انت مهندس كبير،عيب ع منظرك!.
مراد و هو بيبصله بملل و مش عاجبه الكلام: بقولك اي انت مش واصي عليه يعم يوسف،مش تبقى انت و ابويا عليا.. و بعدين كل واحد حر.
يوسف: ماشي يعم انت حر، قولي بقاا عملت اي في الصفقة الجديدة؟!
مراد بجدية: كله تمام، بعت لشركة النسر نموذج الابلكيشن الجديد و قريب هيبلغونا الموافقة.
يوسف و هو بيمد ايده بملف ل مراد: كويس جدااا، خد بقاا الملف ده و عايزك تعرف كل حاجة عنه و عن الشركه دي، كل حاجة ي مراد.
مراد و هو بيقوم من ع الكرسي: تمام ي كبير،اخلع انا بقاا.
يوسف و هو بيهز رأسه بيأس من صاحبه: ربنا يهديك يصحبي قبل فوات الأوان.
___________________لا حول و لا قوة إلا بالله 🍂

في الكافيتريا بتاع الجامعة عند توليب و امنية...

امنية بتبص ل توليب باستغراب: تقصدي اي إن دي مش نهاية المحطة.!!
توليب و هي بتبصلها ببرود: يعني انا مش عايزة اكتفي بأني دكتورة ف الجامعة و بس.
امنية بعدم فهم: ايوة يعني اي برده؟!
توليب بجمود: عايزة يومي يكون ملىء بالشغل و الحماس،عايزة اكون مشغولة دايما بشغلي و اكبر نفسي و ابقى حاجة عالية و اكون غنية جدااا و معايا فلوس.
امنية و هي فاتحة بوقها: و ليه يعني كل ده، ما احنا دكاترة في الجامعة اهو و زي الفل و الحمد لله، و بكرة و لا بعده ربنا يكرمنا بولاد الحلال و نتستر و نتستت في بيوتنا.
توليب و عروق وشها بدات تظهر و اتعصبت: بقولك اي يجيلك انتي ابن الحلال ده،لكن انا و لا عايزة لا ابن حلال و لا إبن حرام، فاهمة!!
توليب قامت وقفت و اخدت شنطتها و دفترها و ماشية...
امنية قامت تجري وراها: استني بس انا مقصدش حاجة، انتي علطول تقفشي كده اووووف.
وقفت بتعب بعد ما توليب سابتها و مشيت بخطوات واسعة غاضبة.
___________________________

توليب خرجت من الجامعة وقفت تاكسي و ركبت...

السواق: على فين ي أنسة؟!
توليب بشرود: ع الكورنيش لو سمحت.
السواق: حاضر.
بعد دقائق نزلت توليب ع الكورنيش.. كانت الساعة 2 ظهراً و الجو حر و مفيش حد قاعد ف الوقت ده، فضلت تمشي ع الكورنيش بشرود و سرحان كانها مش معانا في العالم ده، 
توليب بتكلم نفسها: و اخرتها معاكي ي توليب! هتفضلي في العُقد دي لحد امتى! و الله انا تعبت من كل حاجة و زهقت من كل العلاقات كأنها طوق ملفوف حوالين رقبتي؟! 
بتفتكر حاجات من الماضي موجعة جدااا بالنسبة لها و بتبتسم بحزن و وجع.
و بتلف عشان ترجع بيتها بعد ساعة و نصف و بتوقف تاكسي و بتركب.

*قل للرياح تأتى كيفما شاءت , فما عادت سُفننا تشتهى شيئا*✨
____________________________

(عند امنية في البيت)...

الام (عزة) و هي واقفة في المطبخ و بتنادي ع امنية بصوت عالي: ي امنية يبنتي يلاا ابوكي زمانه جااي عايزة اخلص الاكل.
امنية و هي خارجة من اوضتها و دخلت المطبخ: نعم ي ماما محتاجة اي؟!
الام و هي بتدوق الرز ال ع النار: انا خلصت الاكل كله اهو و حطيته يستوي، اعملي انتي السلطة بقااا.
امنية و هي بتطلع الخضروات من التلاجة و سرحانة:....
الام و هي بتبصلها بإستغراب: مالك ي امنية، يعني مش ع عادتك يعني ساكتة ليه و مش بتتكلمي؟!!!
امنية بشرود: مش عارفة ي ماما بس توليب صحبتي غريبة اوي!
الام: غريبة إزاي يعني؟!
امنية: توليب من ايام الجامعة و هي بتتضايق لما حد بيجيب سيرة العرسان و الجواز قدامها، و كنت بقول انها بتتكثف و لا حاجة.. بس النهاردة حسيت ان الموضوع اكبر من كده بكتير اوي!! كانه وراه سر.!
الام بتفكير: يبنتي يمكن بتتكثف فعلاً و مش بتحب تتكلم في الحاجات دي قدام حد، او خايفة من الموضوع ده بنات كتير بتبقى كده في الاول عادي.
امنية بعدم تصديق: يمكن ي ماما.
الام: يلاا بقاا خلصي السلطة ااا...
سكتوا لما سمعوا صوت باب الشقه بيتفتح و يتقفل...
الام: اهو ابوكي جى يلاا بقاا خلصي.
امنية: خلاص ي ماما خلصت اهو.
قالتها و هي بتغسل ايدها من السلطة...

بنتك صاحبتك حتى لو انتي مش محتاجة صاحبة..
فتأكدي انها في اشد الحاجة لصحوبيتك..🌺
___________________________

(عند توليب في بيتها)...
دخلت توليب لقت عليتها قاعدين ع السفرة لسه هيتغدوا...
الاب: اي يبنتي التأخير ده كله، احنا مستنينك من بدري عشان الغدا.








توليب بملامح جامدة: معلش ي بابا كنت ع الكورنيش شوية و الوقت سرقني.
الام(نهال): بطلوا رغي بقااا و خلونا نتغداا، و بصت ل توليب بغيظ مش كفاية ع الفطار اتنكد علينا!.
زياد اخو توليب الصغير: يلوو بقاا انا جعت اي ده.
قعدوا كلهم على السفرة، و توليب راحت تغسل ايديها و رجعت قعدت ع يمين باباها زي ما متعودة...
توليب: امال فين هاجر؟!
الام و هي بتبصلها ببرود: راحت عندها دروس كتير النهاردة.
توليب هزت راسها و متكلمتش.
الاب: يلااا بسم الله..
_______________ استغفر الله العظيم و اتوب اليه 🌾

الساعة 12 منتصف الليل..
(في فيلا حسن الهواري)**
بيدخل يوسف من باب الفيلا و هو تعبان من كتر الشغل ف الشركة.. و بيطلع على السلم ناحية اوضته...
يوسف ايده على اوكرة الباب بتاع اوضته، و بيسمع صوت الباب بتاع اوضة مامته و باباه بيتفتح...
أم يوسف(صفاء): ما لسه بدري ي استاذ! انت عارف الساعة كام دلوقتي؟!







يوسف بيغمض عينه بتعب و ملل من نفس الكلام بتاع كل يوم: ماما لو سمحتي انا تعبان و مش قادر اقف.
الام و هي بتقرب منه و بتلمسه بحنية و حب: ي حبيبي انا خايفة عليك و على صحتك، و بعدين يبني هي الحياة كلها شغل كده، يبني انا نفسي افرح بيك و اشوف عيالك بقااا.
يوسف بتعب: طب ممكن ادخل ارتاح، و بكرة تفرحي بيا براحتك..!
صفاء بغيظ و بتضربه ع كتفه: بتضحك عليا ي يوسف! ماشي!
يوسف و هو بيحب رأسها: هو حد يقدر يزعلك او يضحك عليكي ي صفا،ده إنا اقتله.
صفاء بتضحك من تدليله لها: متحرمش منك ي حبيبي،يلاا ادخل ارتاح بقااا، تصبح على خير.
يوسف و هو بيدخل اوضته: و انتي من اهل الجنه ي ست الكل.
يوسف دخل اوضته و علطول رمى نفسه على السرير بهدومه من التعب و الإرهاق طول اليوم وراح في ثبات عميق😴.

صفاء دخلت اوضتها و قفلت الباب...
حسن والد يوسف: اطمنتي على ابنك و ارتحتي.
صفاء و هي بتبسمله: الله مش ابني الوحيد و لازم اطمن عليه برده ي حسن.
حسن و هو بيبصلها بحب: عقبال ما نفرح بيه يا رب و نشوف ولاده.
صفاء و هي بترفع ايديها الاتنين لفوق و بتدعي: اللهم آمين يارب.
_____________________

(عند توليب في اوضتها)...
نايمة على السرير و وشها كله عرقان و رقبتها و عمالة تحرك جسمها كأنها بتحارب، و نفسها عمال يضيق،كأن حد بيخنقها..
توليب و هي نايمة: لا لا حررام عليكم سبوني في حالي..اااااااااه لا كفاية ضرب و الله ما عملت حاجة..ااااه لا لا ابوس ع ايدك انا تعبت كفاية ضرررب و بتصرخ جاامد و بتقوم من النوم مفزوعة..
اااااااااااااااه...





           الفصل الثالث من هنا  

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق