رواية حسناء الادهم الفصل الثالث 

اسكريبت 3
عودة أدهم وذهابه إلى حجرة ميان استغرب منظر الحجرة ذهب ليقبل ميان ليجدها نائمه فى حضن فتاة ظنا منه أنها ريم أخته .كان أدهم متعب للغايه قبل ميان وكاد أن يخرج فإذا به تمسك يده .
ميان : بابا حبيبي نام جنبي وحشتنى 
آدهم : حاضر حبيبتى ونام لتصبح ميان وسطهم ..
فى الصباح استيقظت ميان و خرجت لتنزل للاسفل بهدوء
يفتح أدهم عينيه ليجد فتاة فى حضنه ابتعد قليلا 
أدهم : ريم حبيبتى ليرفع شعرها عن وجهها 
ليتفاجئ بفتاة مختلفه انتفض من مكانه لتستيقظ حسناء 
حسناء بصريخ عااااااا
انت مين وايه اللى جابك هنا وتشد ملايه السرير كى تغطى جسده فهى ترتدى قميص نوم قصير ..
ادهم : يقوم ويقف انتى اللى مين وايه جابك هنا وينظر لها بغضب .
ثم يتذكر تلك الملامح الطفوليه ونفس الاحساس الذى شعر به عندما احتضنته فى الباص .
حسناء انا انا 
لتدخل ميان وتجرى على والدها ..
بابى حبيبي 
دى حسناء يا بابي وهتكون مامى انا بحبها اووى ...
أدهم : يعنى ايه الكلام دا وأمسك حسناء من يدها بغلظه قولى مين زقك عليا ..اكيد كل حاجه مدبرة عربيتى تعطل علشان اركب الاتوبيس وبعدين تيجى هنا ..
حسناء بوجع من مسكت يده : اه انا معرفش حضرتك بتتكلم عن ايه وبدأت تبكى 
انقبض قلب أدهم عندما رأى عيونها الباكيه ..
ميان : انا زعلانه منك يا بابي خليت مامى تعيط 
أدهم بصلابه : مامى ماتت ومفيش مامى تانى انتى فاهمه لتبكى ميان وتتركه وتنزل لجدتها..
أدهم وهو ينظر إلى حسناء وانتى غيرى هدومك وما اشوفش وشك هنا انتى فاهمه 
وتركها ونزل بالاسفل

عند السيدة نجوى تدخل ميان باكيه
نجوى : حبيبه نانى بتعيط ليه 
ميان : بابى بيزعق ل حسناء وعايزها تمشي 
نجوى : هو بابي رجع 
ليدخل أدهم 
أدهم : مين سمح للبنت دى تدخل البيت من غير اذنى وكمان تنام مع ميان دا غير حجرتها والألوان 
نجوى بهدوء : اولا صباح الخير وحمدا لله على سلامتك بدل ما تدخل تسلم عليا داخل تزعق فيا يا أدهم 
أدهم : باحراج آسف يا ست الكل ..بس انتى عارفه انا عايز اربي ميان ازاى .
كمان انا غيبت يومين ارجع الاقي كل حاجه متغيرة ..والبنت دى محدش يعرف أصلها من فصلها ..
نجوى : البنت دى جات عن طريق دادة نعيمه وعرفنا قصتها وانا مرقباها من اول ما وصلت بالكاميرات والحقيقه البنت كويسه وبنتك لأول مرة تكون فرحانه بالشكل دا ..مش هيحصل حاجه لما تكون بيبي سيتر ليها .وانت شايف حسناء هى كمان صغيرة حرام تترمى فى الشارع .
أدهم : وايه يضمن أن اللى حكيته ليكم هو الحقيقه ..
نجوى : انا مش صغيرة يا أدهم وليا نظرة فى الناس 
أدهم : بغضب خلاص اللى تشوفيه بس عرفيها طول ما انا موجود مش عايز اشوف وشها وخرج..
نجوى : ربنا يهديك يا أدهم منها لله اللى كرهتك فى جنس حواء 
ميان : نانى كدا حسناء هتقعد معانا 
نجوى : أيوة يا روح نانى وقبلتها..
يصعد أدهم على السلم للصعود لحجرته وفى نفس الوقت تنزل حسناء ومعها شنطه هدومها 
تتعركل حسناء ومعها الشنطه لتخبط فى أدهم ويقعوا جميعا ليتدحرجوا على السلم 😄😄😄

انا كمنال لما بشوف حد بيوقع بيجيلى هيستريا من الضحك لمنظرهم..
نعود للروايه
حسناء اه وتجد بجانبها من ينظر لها بشر ..
حسناء : اسفه بس اتكعبلت ..
قام أدهم بسرعه ونظر لها وهى تحاول أن تقوم ولكنها تتألم ..
مد أدهم يده ليساعدها ولكنها لم تستطع أن تقف على رجلها اثر الوقعه 
أدهم بلا وعى حملها وصعد بها السلم ..
حسناء خلاص نزلنى هحاول امشي 
ولكنه لم يرد عليها 
ذهب بها إلى حجرة ميان ..ووضعها على السرير
حسناء بخجل : شكرا ليك هحاول امشي وانا والله كنت ماشيه زى ما انت طلبت ..
جلس أدهم بجانبها ولم يرد عليها وأمسك قدمها ..
حسناء : ااااه 
أدهم : واضح أن حدث التواء ..
امسك هاتفه واتصل بدكتور العائله أن يحضر ..
أدهم : خليكى هنا علشان ميان واستريحى الدكتور على وصول وتركها وخرج 
ذهب إلى حجرته ليأخذ شاور فتح مياه الدش عليه وهو يحدث نفسه ..






ليه البنت دى يتخلى ضربات قلبي بتزيد فى قربها ..دى مجرد طفله بالنسبه ليا ..
أدهم محدثا لنفسه ..فوق يا أدهم دى طفله زيها زى ريم وكمان كفايه اللى حصلك ...
ثم ارتدى ملابسه وخرج لينزل للاسفل ليخبر والدته 
وجد ريم 
ريم : آبيه صباح الخير وحشتنى وثباته ..
أدهم : حبيبتى يا ريما وانتى كمان 
وقص لوالدته ما حدث ل حسناء 
نجوى : يا عينى يا بنتى اوعى تكون انت اللى زقيتها..
أدهم : هى دى أخلاقي برضو 
ريم :كويس أن حصل ليها كدا علشان تفضل معانا انا حبيتها اووووى 
أدهم : الدكتور على وصول علشانها 
وصل الدكتور وأخذه أدهم لحجرة حسناء 
الدكتور اول ما رآها : بسم الله ما شاء الله ايه الجمال دا 
تضايق أدهم وشعر بالغيرة 
أدهم : في ايه يا زياد 
زياد هو صديقه ودكتور العائله 
زياد بصوت منخفض مين القمر دى ..
أدهم : وبعدين معاك انت جاى تكشف ولا تعاكس
زياد : خلاص يا ابنى ما تبقاش قفوش كدا ..
كشف على قدمها زياد 
زياد : دا التواء والتورم دا نتيجه شرخ بسيط 
محتاجه راحه ومضاد التورم والارتشاح وبعض الكريمات ..وربط ليها رباط ضاغط
ممنوع تمشي عليها ..لحد ما الورم يروح ..
وكتب الروشته .
اخذها منه أدهم 
جلس زياد بجانب حسناء 
زياد : القمر اسمه ايه 
أدهم بعصبيه : زيااااااااد 
زياد باحراج :خلاص انا ماشي وهفوت عليكى بكرة اطمن عليكى 
ثم خرج هو أدهم 
زياد بعتاب : فى ايه أدهم احرجتنى جوا 
قولى مين دى 
أدهم : دى البيبي سيتر بتاع ميان 
زياد : الجمال دا كله وتشتغل بيبي سيتر ..
أدهم : ما تنحرج على دمك مش واخد بالك أنها طفله ..
زياد : طفله ايه دى صارووخ 
أدهم : يلا يا زياد امشي خلى يومك يعدى 
زياد : وعلى ايه عفوت بكرة سلام ثم غادر 
طلب أدهم من السائق إحضار الادويه .
وصعد ل حسناء ليجد والدته وريم وميان الكل بجانبها كأنها فرد من العائله ..وقف من بعيد ليستمع حديثهم دون أن يراه احد
حسناء : انا آسفه عملت ليكم قلق ..
ريم : ولا قلق ولا حاجه 
حسناء انتى فى سنه كام 
حسناء : داخله 3 ثانوى فاضل اسبوعين على ما الدراسه تبدأ بس شكلى مش هكمل..
نجوى : ليه يا بنتى 
حسناء : انا سيبت البلد كلها ومش هينفع ارجع المدرسه وقتها هيلاقونى ويجوزونى غصب عنى..
ريم : كدا انتى أدى بالظبط . كويس لقيت حد يذاكر معايا 
نجوى : هو دا وقته ..
يلا نسيب حسناء تستريح قبلتها ميان انا هنزل افطر مع نانووو وارجع ليكى على طوول 
ابتسمت لها حسناء 
ذهب الجميع ..وبعد دقائق طرق الباب 
حسناء : ادخلى يا ميان 
لتجد أدهم هو من يدخل .
أدهم : معاكى بطاقه أو اى اوراق تثبت هويتك 
حسناء أيوة طبعا : بس ارجوك لو هترجعنى ليهم سيبنى امشي افضل ..وحياة ميان عندك ..
أدهم : طب هى فين الاوراق دى .
فى الشنطه اللى وقعت بيها تحت 
أدهم : تمام 
وتركها ونزل 








أمر الخدم لإحضار الشنطه له فى حجرة المكتب 
نجوى : تعالى افطر الاول يا حبيبي 
أدهم : اتفضلوا انتم انا عايز قهوة بس .
ودخل حجرة المكتب وفتح الشنطه 
ليجد ملابسها يبدو عليها الثراء فهى ليست فقيرة كما كان يظن ..
بحث عن الاوراق ليجدها ومعها البوم من الصور 
ترك الاوراق جانبا 
وفضوله جعله يشاهد هذا الألبوم 
فهو عبارة عن صور لها منذ ولادتها 
سرح في جمالها فهى رائعه الجمال منذ أن كانت طفله . بدأ يقلب فى الألبوم كانت هناك سيده معها رائعه الجمال ومكتوب على الصورة سافتقدك يا أمى .. ومدون على الصورة تاريخ منذ حوالى اسبوعين ....
استكمل الألبوم ليجد صوره لها وكأنها الموناليزا بجمالها الخارق .ترتدى فستان سواريه بجانبها نفس السيده . اخذ يقلب فى الصور حتى وجد صورة لها بمفردها وكانت كالبدر وعيونها الزرقاء لم يستطع أن يترك تلك الصورة وأخذها من الالبوم ولا يعلم لماذا يفعل ذلك فجمال تلك الفتاه أثره دون أن يدرى ...بقلم منال عباس
دخلت عليه داده نعيمه بعد استأذنت وأمرها بالدخول ومعها قهوته ..
أدهم : اقعدى يا دادة عرفت أن حسناء جات معاكى هنا احكيلى ايه اللى حصل..
قصت عليه نعيمه كل شئ منذ أن رأتها تبكى وان والدتها توفيت من حوالى اسبوعين وان والدها كان متزوج على والدتها وأخذ ثروتها حيث ماتت والدتها قهرا . وفى الاخير أرادوا أن يزوجوها إلى اخو زوجه ابيها بالغصب فهربت منهم .
أدهم : تمام اتفضلى انتى يا دادة 
وأخذ الاوراق الرسميه التى تخص حسناء 
واتصل ب زاهر صديق عمره يصغره ب 3 أعوام 
أدهم 29 عام 










زاهر شاب وسيم مجتهد وابن صديق والده 26 سنه يحب ريم ولكنه لم يبوح لها منتظر أن تنتهى من الثانويه العامه حتى لايشغلها ..
وهو اليد اليمنى لادهم فى جميع أعماله 
زاهر : حمدالله على السلامه يا ابو الصحاب رجعت امتى 
أدهم : رجعت الفجر المهم هبعتلك صور اوراق بنت عايزك تجيبلى تفاصيل حياتها من غير ما حد يعرف من أهلها ولا بلدتها 
زاهر : تمام اعتبره حصل 
أدهم : تسلم ..سلام 
ارتشف أدهم قهوته .
ثم قام لاعاده الاوراق والالبوم داخل الشنطه ليجد صورة لسيدتين وكانت قديمه ومكتوب عليها عنوان بالاسكندريه ...
 يا ترى ايه اللى هيحصل ومن السيدتان اللى فى الصورة . وادهم هيترك حسناء تعيش معاهم ولا ايه اللى مخليه القدر دا اللى هنعرفه البارت الجديد.


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق