أهلا وسهلا بكم أعزائي القراء في قسم الروايات نتمني لكم قراءة سعيدة للجزء الرائع والذي نقدمه لكم كاملا اليوم ..

 رواية مليكتي الفصل الرابع 

رواية مليكتي الفصل الرابع 

فتح كريم الفون بخبث ووراها الفيديو 
كريم بخبث : ايه لسه بردو مصممة تبلغى 
رنا بصدمة وخوف .............

يصل رعد الي الشركه بطالته الجاذبه للانفاس ليتلقي نظرات الاعجاب من الموظفين الذي اعتاد عليها

************** منزل مليكه

تذهب مليكه بعدما ودعت والدتها

ليوصلها محمود امام مقر شركه الشافعي لتنظر له مليكه بصدمه ماهذا انه بناء فخم يتكون معظمه من الزجاج مصمم علي الطرز الايطالي اقل مايقال عنه انه غايه في الجمال لتتوترمليكه أكثر وتشدد من التمسك في ايدي محمود

محمود بحب وقد لاحظ حالت أخته: متخفيش ي حببتي هوا ده المقر ومتتوتريش انا عارف ان رعد بيه هيبتو توتر اي حد لكن انتي بردو مش هينه انتي بتطلعي الاولي ع دفعتك كل سنه وهوا اكيد حابب تتدربي عندو عشان شاف كفاءتك

مليكه وقد استعادت بعض الثقه: شكرا ي محمود انت عندك حق يلا ي حبيبي روح علي شغلك لا إله إلا الله لتودعو ولا تنتبه لذلك الذي يراقبهم من اعلي ينظر لهم بغضب شديد

لتتجه مليكه الي الداخل وتسأل موظفه الاستقبال على مكتب المدير لتوجهه له

◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ في مكتب رعد

كان يتحدث في الهاتف

رعد :جبت المعلومات وبعت حد يراقبها

المجهول:.........

رعد بجمود :ماشي ابعت المعلومات ليغلق الهاتف قبل أن يستمع الرد

ويتوجه الي الشرفه ليري مليكه تقف مع شخص تحتضنه لينظر بعصبيه ثم يمسك الهاتف

رعد بعصبيه: الو مين ال معاها ده

الشخص:.........

لتهدا ملامح رعد ثم يتوجه الى مكتبه ليجلس بكل كبرياء وغرور

ليدلف ذلك الوسيم ذو العينان الخضرتان دون أن يطرق الباب

محمد بمرح اخيرا: الكينج اتكرم وخلانه نشوفو

رعد ببرود: نفسي مره من نفسك تخبط قبل ما تدخل

محمد بغرور: هوا انت تطول ليقطعهم الطرق علي الباب ليقول محمد اتفضل

لتدلف مليكه بطالتها الخاطفه للانفاس

ليقول محمد بصدمه من جمالها وشورود: اما انا قمر امال انتي اي

مليكه بستغراب وتعقد حاجبيها:افندم

محمد بحرج: رعد مين دي

رعد ببرود: دي السكرتيره الجديده

محمد : اه عشان كده بعت مني عند سيف ليقول بهمس: ماتعطهاني وتاخد هيام ده حتي هيام شطرة

لينظر له رعد بغيظ وهو يجز على اسنانه وعصبيه لا يعرف سببها وهو يري نظرات الاعجاب من محمد لمليكه ليقول: شايف الباب

ليقول محمد : طب ماشي متزقش

محمد وهو يمد يديه:انا محمد المغربي صاحب الراجل ده والمدير التاني للشركه لتأتي مليكه لمصافحه ليقول رعد بصوت جوهري مش كفايه تعارف بقي

رعد ببرود: دي مليكه السكرتيرة الجديده عاوزك توديها لهيام تعلمها الشغل ماشي ازاي

محمد : خلاص هعملها انا اصل هيام عندها شغل كتير

رعد ببرود: انا قولت هيام

محمد وهو ينظر له بغيظ: ماشي اتفضلي ي انسه مليكه اوديكي لهيام لتذهب مليكه مع لتتعرف على هيام وتتعلم بسرعه العمل تحت شرود محمد في تغير رعد فور كلامه مع مليكه

**********************في مكان ما

شخص ١: عملت ال قولتلك عليه

شخص ٢بخوف: آه عملت ع الله منتكشفش لحسن الشيطان بيدمر اي حد يقف قدامو

شخص ١ببعض الخوف: عارف انو مش سهل بس انا لازم انتقم الخطوة الاولي شغله وانت تدورلي على اي نقطه ضعف عندو

الشخص ٢: معندوش اي نقطه ضعف حتي عيلتوا بيخافوا منو ليفكر قليلا مفيش غير جدو بيحنلوا شويه

الشخص ١بخوف أكبر: الله يخربيتك جدو ده خطير أخطر منو لو وقعنا في ايدو يفرمنا فرم ركز بس مع البت ال انت واززها عليه اما نشوف اخرتها اي

الشخص١ بضحك: اخرتوا علي ايدينا

ليضحكوا ضحكه مقززه مثلهم

****************************في الجامعه

يجلس البنات علي الطاوله

صبا بقلق : انا خايفه علي مليكه اوي اتصلت بيها الصبح قالت ان هي راحه المقر مع محمود

ندي باستغراب: لي محمود راح معاها

صبا : اصل دي نفس الشركه ال هوا شغال فيها بس هوا شغال في فرع اما هي في المقر

ندي بفهم:اه وانا كمان بردو خايفه عليها اوي الصراحة يا اسيل الدكتور رعد ده شكلو صعب اوي ورخم مكنتش كلمه ومغرور كمان

اسيل بتفهم: عارفه بس رعد وآلله طيب خالص بس ال حصلو مكنش سهل عشان كده بقي بارد وقاسي ومتكبر

ندي وصبا في صوت واحد بفضول: اي ال حصلوا

اسيل: أصل لتلمح اخاها وهو يشارور لها بالمجيء لتقول مره تانيه لحسن عمر بيناديني

ليقولوا لها ماشي

وتغادر وتتركهم في حيرتهم

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆في الشركه

مليكه قد تعلمت بسرعه العمل لتذهب إلي مكتبها لتطرق الباب ليسمح بالطارق للدخول

مليكه: هيام شرحتلي هعمل اي بالضبط اناهعمل اي في الجامعه

رعد ببرود: تروحي الجامعه وبعد الدوام تيجي الشركه علي طول وعلله تكوني اتعلمتي بسرعه ومتكونيش غبيه

مليكه بغيظ: من زوقق ي فندم

لينظر لها بغيظ فهذه ليست المرة الاولي التي تهينه حتي وهو رب عملها (اظاهر كده مش هتكون الأخيرة 😂😂)

مليكه بعمليه: ماشي حضرتك عاوز حاجه

رعد ببروده المعتاد : حاليا لا يلا بسرعه شوفي شغلك

لتذهب مليكه وهي تسبه في سرها وبعد قليل يطرق على هاتف المكتب ليقول ببرود : هاتي ملف الصفقه بتاعت شركات المنصوري ويغلق الهاتف قبل ان تجيب عليه لتنظرله مليكه بصدمه وهي تقول بغيظ: قليل زوق

لتذهب لتعطيه الملف وهي تقول: اي أوامر تانيه ي فندم

رعد ببرود: آه اعمليلي قهوة

مليكه: حاضر هخلي الموظف يعملها

رعد ببرود: انا قولت انتي ال تعمليها مش الموظف يعملها

لتنظر نحو وفمها مفتوح

لتستمع له وهو يقول: هتفضلي تبوصيلي كده كتير اخلصي يلا روحي اعملي القهوة

لتنظر له بابتسامه صفرا: حاضر ي فندم لتخرج وهي تشتعل غضبا

مليكه وهي تعد القهوة له تقول نسيت اسأل الغوريلا ال جوه ده قهوتو اي لتجد الذي يضحك بشده

لتنظر له مليكه بحرج ووجنتيها احمروا: انا انا

محمد من بين ضحكاته:انتي اي بس ده انتي مصيبه ده لو سمعك هيطيرق من هنا خالص

مليكه ببراءة: لأ مهو سمعني وقولت كتير قبل كده

محمد بصدمه: امتي لتسرد له مليكه الذي حدث في الجامعه ليضحك محمد بشده أكتر

محمد: علي فكره هوا شكلو جايبك ينتقم منك قوليلي بس انتي شكلك مش سهله

مليكه ببراءة مصطنعة ده انا غلبانه خالص المهم انت جاي تعمل قهوة 

محمد: لأ انا كنت جاي للغوريلا قصدي رعد بس لو معندكيش مانع واحد قهوة ومضبوط واه وهوا كمان مضبوط

لتنظر له مليكه بابتسامه

ليذهب وتنتهي من اعداد القهوة

تقدم مليكه القهوه لينظر لهارعد باستغراب: الفنجان التاني لمين لتاتي مليكه كي ترد ليقاطعها محمد وهو يقول: اي ي اخ انت شايفني شفاف ولا اي انا شوفتها وانا جاي بتعمل فقولتلها تعملي واحد

لينظر له رعد بلا مبالاه

ليرتشف محمد وهو يقول باعجاب وعدم تصديق: جميله جدا تسلم ايدك بجد القهوة تجنن زي ال ماما كانت بتعملها

ليرتشف رعد منها ليعجبه مذاقها كثيرا فهي مثل ما قال مثل الذي والدته تفعلها ولكن ملامحه تتحول للحزن ثم مرة اخري الي البرود ولكن ليدرك محمد ماذا قال ليعتل الحزن وجهه هوا الاخر ليقول بحزن انا اسف يا رعد مكنتش اقصد لينظر له رعد بتفهم تحت نظرات الاستغراب من مليكه وكثير من الاسئله تراودها

ليضع رعد الفنجان على المكتب ولكنه يسقط منه

ليقول ببرود: نضفي ال وقع ده واعملي واحد

تنظرله مليكه بصدمه هي ومحمد

رعد ببرود: هتفضلي واقفه كده كتير اخلصي يلا نضفي ال وقع ده واعملي واحد تاني

لتقوم مليكه بتنظيف ليدخل قطعه زجاج في يديها لتهملها وتكمل عملها

لينظر لها محمد بشفقه فهذا هينا علي الذي سوف يفعله رعد معها ليقوم وهو يحضر الشرشفه اساعدك

لتنظر له مليكه بابتسامه: لأ ش.......ليقاطعها رعد وهو يقول روح شوف شغلك ده مش شغلك انت ده شغلها المسح والتنضيف يلا

لينظر له محمد بعتاب لينتبه الي الدماء والزجاج في ايدي مليكه

ليقول : مليكه ايدك بتنزف ودخل فيها زجاج استني اما اشلها

مليكه بابتسامه: لأ شكرا هخلص ال في أيدي وبعدين هيشيلها لينظر لها رعد والي الدماء ليوجعه قلبه ولكنه يتصنع الا مبالاه البرود ياله من شخص احمق

لتنتهي مليكه من التنظيف وتقوم بنزع قطعة الزجاج من يدها وربطها بمنديل وتحضير له فنجان قهوة

لتدلف الي المكتب ليقع نظر رعد مباشره علي يديها التي مازالت تنزف ليفيق علي ضحك محمد بشده ثم ينتبه  الي الكاس التي حضرت مليكه القهوه في

رعد باستغراب: اي ده

مليكه بجمود: اصل انا شوفت ان حضرتك عامل زي الاطفال ال يوقعوا العصير وكده فقولت اجبها المرادي في كوبايه بلاستك ولا احنا مش هنشتغل ونقعد نوقع ونظف لينفجر محمد ضاحكا بشده ليقول من بين ضحكاته: هموت ده انتي مصيبه هموت منكو

لتنظر له مليكه بابتسامه متعبه

لينظر له رعد بغيظ وهو يجز على اسنانه وعصبيه

رعد بغيظ: اخرس ي زفت

لينظر إلي مليكه بعصبيه وصوت عالي جدا:انتي ازاي ولكن يقاطعه عدم توازن مليكه لتسقط فاقده الوعي لتكون يد رعد الحاجز بينها وبين الارض تحت نظرات الصدمة من محمد فرعد انطلق نحوها بسرعه البرق هو الذي كان جوارها لم يلحقها ليبدأ محمد في ان يراوده الشك

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق