رواية حسناء الادهم الفصل الرابع  

اسكريبت 4
مش هوصيكم على التفاعل علق بعشرة ملصقات ليصلك البارت الجديد 😍😍

أدهم بعد أن أنهى المحادثه بينه وبين زاهر صديق عمره ذهب ليرجع الالبوم والأوراق إلى الشنطه مرة ثانيه ولكنه وجد صورة قديمه لسيدتين مكتوب عليها عنوان بالاسكندريه ...
استغرب أدهم لمن تلك الصورة ..وجلس يفكر .
طالما أن حسناء لها أقارب بالاسكندريه لماذا أتت إلى القاهرة ؟..
شرب قهوته وصعد إلى الاعلى ..
طرق الباب







 
حسناء : وهى تحاول أن تقوم ادخل 
دخل أدهم : ووجدها تحاول أن تقوم من السرير ..
أدهم : انتى رايحه فين مش قولنا ممنوع الحركه ..
حسناء باحراج : اصل .. اصل 
أدهم : اصل ايه ما تنطقي ..
حسناء : خلاص مفيش حاجه..
أدهم بزعيق : كنتى قايمه تروحى فين 
حسناء وقد اختلط صوتها بالبكاء : كنت محتاجه اروح الحمام بس مش عارفه امشي على رجلى 
أدهم : وقد شعر بالذنب لاحراجها..
طيب تعالى واسندى على كتفي 
حسناء : لا خلاص مفيش لزوم ..
أدهم : وبعدين معاكى مش بحب اعيد الكلمه مرتين 
حسناء : خلاص حاضر 
قام أدهم باسنادها وامسكها فهو طويل وهى بالنسبه له قصيرة القامه أمسكها وادخلها فى حضنه 
كانت ضربات قلبها تتسارع من قربه وهى لازالت تخاف منه 
اما أدهم كان يقترب من رأسها فرائحه شعرها الحرير تجذبه إليها 
اوصلها إلى داخل الحمام 
حسناء : وهى تنظر إليه 
أدهم بدون فهم : فى ايه 
حسناء بخجل : اخرج علشان .....
أدهم : اه صح انا اسف هخرج ولما تخلصي نادى عليا ..وتركها وخرج 
أدهم محدثا لنفسه : ايه الغباء اللى انا فيه دا !! كمان انا طالع اسالها عن الصورة.. البنت دى لما بشوفها بنسي الدنيا كلها الافضل ابعد عنها ..وكأنها مش موجوده وخرج من الحجرة ونزل للاسفل ونسي أنه أخبرها أن تناديه ..
طلب الافطار وجلس يفطر وفتح اللاب توب لمباشرة عمله ..
ميان بعد تناولت وجبه الافطار ..نانو 
نجوى : أيوة يا حبيبتى 
ميان : ممكن اطلع اقعد مع مامى فوق 
نجوى : اطلعى حبيبتى وبلاش تقولى ليها مامى هى لسه صغيرة زى آنتك ريم 
ميان : بس انا بحبها وعايزاها تبقي مامى
نجوى : ماشي حبيبتى اطلعى ما حدش عارف يمكن يجى يوم وتبقي فعلا مامى ليكى 
صعدت ميان 
ريم : بتقولى ايه يا نوجا أدهم لو سمعك هيعمل مشكله .
نجوى : ما مش معقول يضيع شبابه ويعيش وحدانى ..
عند ميان 
صعدت ميان وطرقت باب الحجرة ولكنها سمعت بكاء فتحت بسرعه لتجد حسناء واقعه على الأرض 
ميان بصريخ وبكاء مامى مالك وقعتى ازاى وتحاول أن تساعدها ولكنها لم تقدر ..
صعد أدهم وريم بسرعه على صوت ميان 
دخل أدهم ليجد حسناء وميان بالأرض ويبكون..
ريم بخضه : مالك يا حبيبتى وذهبت لتساعد حسناء للنهوض ولكن حسناء كانت تتألم وتبكى بشده ..
أدهم : انتى ايه قومك .!!
حسناء وهى تنظر إليه : كنت فى الحمام ومعرفتش امشى غير بصعوبه فوقعت ..
أدهم تذكر أنه طلب منها أن تناديه :اخ اه صح انا اسف 
وذهب إليها وحملها كانت كالعصفورة بين يديه ووضعها على السرير وسط ذهول ريم لتصرف أخاها فهى تعلم جيدا أنه لا يطيق اى انثي ..
ريم : حبيبتى انا هجيب ليكى موبايل وخط وهسجل رقمى ولما تحتاجى حاجه رنى عليا ..
وخرجت وأخذت ميان معها ..
ميان : عايزة اقعد معاها 









ريم بضحك : تعالى بس الظاهر الصنارة غمزت 
ميان : يعنى ايه يا آنتى 
ريم بضحك : بعدين يا لمضه تعالى بس ...
عند أدهم 
احضر كرسي وجلس بالقرب منها ووضع يده على كاحلها بيوجعك 
أشارت برأسها بنعم .
احضر أدهم الكريم واقترب منها وبدأ يضعه لها ويدلكه برفق 
كان اقترابه منها يجعله يود الاقتراب أكثر واكثر ..
حسناء : شكرا ليك ممكن انا اكمل ..
وضع إصبعه على شفاها ليسكتها وأكمل التدليك ..
حسناء وقد شعرت بنفضه فى جسدها لوضع إصبعه بتلك الطريقه ..
شعر أدهم برعشه جسدها 
مال عليها وقبلها من جبينها وخرج ...
ذهب لحجرته 
أدهم وقف أمام المرآة : وبعدين ايه اللى بيحصل دا ... الطفله دى بتحرك جوايا كل مشاعر الرغبه ..
انا قولت هتجاهلها لكن كل لما يشوفها مش بقدر اقاومها ..
انا لازم بعد كدا انزل الشغل وافوق لنفسي مفيش واحده تستاهل دا وأشار لقلبه ..
عند طارق
حنان : وبعدين يا طارق البت بنت ال..... ضيعت علينا كل اللى رتبته ...
انت اللى اخدت مزاجك وفى الاخر البت هربت 
طارق : خلاص يا حنان ما جوزك معاه فلوس كتير ما جيتش على شويه الفلوس اللى باسمها ..
حنان بغضب : لا يمكن انت تدور عليها وتجيبها بأى تمن 
واعطته الكثير من الأموال للبحث عنها 
أما حسن والد حسناء منذ أن هربت وهو فى وعكه صحيه ولا يقوم من السرير.....
                 ....عند حسناء ....
ظلت حسناء حسناء مستغربه ما يحدث ووضعت أصابعها على شفاهها متسأله لم فعل ذلك ولماذا يهتم بي وهو من طلب منى أن أخرج من هنا ...
ظلت شارده وكانت مبتسمه لتذكرها قبلته على جبينها .....
.........عند حنان .........
متحدثه إلى حسن 
حنان : انت هتفضل نايم ليا هنا قوم دور على بنتك اللى جابت لينا العار ..
حسن : اخوكى هو السبب وانتى ومعاملتك السيئه
حنان : بنتك هى اللى عايزة قطع رقبتها ليك عين تدافع عنها جتكوا ال *ق *رف عيله هم وتركته و خرجت للتحدث فى الهاتف 
الطرف الآخر 
أيوة يا ست حنان عملتى نفسك ناصحه وفى الاخر ضيعتى ثروة..









حنان : انا مش هيهدالى بال غير لما ترجع وناخد كل حاجه وبعدها اكون ليك يا حبيبي...
......عند ميان .......
آنتى ريم ممكن اروح بقي ل حسناء عايزة اقعد معاها ....
ريم طيب يا قمر بس ما تعمليش دوشه هي تعبانه ..
خرجت ميان لتذهب الى حسناء وجدت والدها يصعد على السلم ....بقلم منال عباس
أدهم : رايحه فين يا ميان 
ميان : هروح اقعد مع حسناء أصلها صعبانه عليا 
أدهم باستغراب ابنته فهى لم تتعلق بأحد من قبل .
أدهم : صعبانه عليكى ليه بقي ...
ميان : علشان وقعت وكمان هى جعانه وما اكلتش زينا ...
أدهم : فعلا عندك حق احنا نسينا نفطرها ..
طيب روحى اقعدى معاها..
ونزل أدهم للاسفل وطلب من نعيمه تجهيز بعض الساندوتشات والعصائر ..
نعيمه اوصلهم لمين يا أدهم بيه 
أدهم : لا هاتيهم وأخذهم ليصعد بهم إلى الاعلى 
طرق الباب لتفتح ميان 
أدهم : وهو يحمل صينيه عليها الطعام اتفضلي يا حسناء كلى انتى ما فطرتيش 
حسناء : مفيش لزوم تعبت حضرتك 
أدهم : مفيش تعب ولازم تاكلى 
ثم جلس بالقرب منها وبدأ يطعمها بيديه على دخول ..... 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق