رواية حياة التوليب الفصل الثامن 

البارت الثامن✨

#حياة_التوليب🖊️

في يوم جديد، و صفحة جديدة لسه بتتملي..

في كلية الآداب خاصةً في(الكافتيريا) قاعدة توليب و أمنية، بيفطروا بعد ما خلصوا محاضراتهم...
أمنية بشهقة و بصوت عالي مصدوم: هههههى، يا جبروتك
يشيخة ضربتيه بالقلم!! ضربتي راجل بالقلم ي توليب؟!
توليب بهدوء و برود: اشششش، وطي صوتك في اي،
اااه ضربته لأنه غلط، و كان لازم ادافع عن نفسي.. و بعدين ال عملته ده كان رد فعل على غلطته مش أكتر.
أمنية بعدم تصديق و ذهول من فعل صاحبتها القوي:
ااه هو غلط لما مسك دراعك، بس انتي كمان ردك كان غلط ي توليب.. انا بجد مش مصدقة فعلتك المتهورة دي!
توليب ببرود و بترجع ظهرها لورا: هو غلط و أنا غلطت، خلاص كده أحنا خالصين، نقطة آخر السطر.
أمنية بخوف: ربنا يستر يختي، ربنا يستر.. قوليلي بقاا و لما حكيتي ل باباه عملك اي؟!!
توليب بهدوء: بصراحة الراجل كان ذوق أوي و كان بيعملني كأني بنته و الله، و كنت مكسوفة أوي لما عرفت ان ال ضربته ده يبقي أبنه و قولت بس يبقي أتقفلت في وشي من الآخر، بس ال استغربتله انه لما عرف اني ضربته متكلمش و لا علق حتى.
أمنية بإستفهام: امااال؟!
توليب: معرفش، هي نظرته كانت غريبة شوية كأنها غموض كده، يلاااا بقا مش مهم.. المهم أني فوزت بالشغل بعد كل الدراما ال حصلت دي.
أمنية بسخرية و ضحك: دراما،هههههه يحببتي قولي أكشن بقاا.
أمنية و هي بتشرب البيبس: طب هتعملي اي بقاا، يعني هتقدري توازني بين الشغل في الجامعة و الشغل في الشركة دي و لا اي؟!!
توليب بثقة كبيرة: أكيد إن شاء الله، ثم أنا أتفقت مع بشمهندس حسن اني هاجي الشركة بعد ما اخلص محاضرات في الجامعة، ثم أني مش بنزل الجامعة كل يوم يعني!.
أمنية بإبتسامة واسعة: ماشي يست ربنا يوفقك، بعد كده محدش هيقدر يكلمك و هتتنكي علينا أكتر من كده أصلاً.
توليب بغرور مصطنع: لا ي أمنية يحببتي متقوليش كده،
أنا بعد كده مش هعبرك أصلاً!.
أمنية ضحكت بمرح...
توليب خلصت قهوتها و قامت وقفت و اخدت شنطتها، و دفترها...
توليب بجدية: أنا لازم أمشي بقاا عشان هطلع على الشركة،و مش عايزة اتأخر من أولها، سلام.
أمنية و هي بتشاور لها: و الله ما خايفة عليكي إلا من دماغك دي ي توليب، ربنا يسترها عليكي يا رب.
___________&&&&_________________

(في شركة الهواري للالكترونيات..)**

يوسف بيدخل الشركة بسرعة و عصبية، و منمش طول الليل من التفكير في إزاي يقدر يرد كرامته و رجولته ال اتهانت على ايد توليب، بيدخل المكتب و قبل ما يقفل الباب وراه بيبص ل هناء السكرتيرة...
 يوسف بتسأول غاضب: فاكرة البنت ال كانت هنا من يومين تقريباً؟!
 ‏هناء بعدم تذكر: بنت مين دي ي فندم؟!
 ‏يوسف بعصبية أكبر: البنت ال اتخانقت معاها من يومين!
 ‏اي في اي ي هناء ما تركزي؟!!
 ‏هناء بإرتباك و خوف: ااه ااه ي فندم، أفتكرت، أفتكرت، خير ي فندم مالها؟؟!







 ‏يوسف و هو بيقرب من مكتبها: عايز كل المعلومات ال تخصها، كل حاجة عنها، تعرفي تجبيها؟! 
 ‏هناء بإيجاب بسرعة: ي فندم هي كل معلوماتها عندنا بالفعل، تحب اجيب الملف بتاعها ل حضرتك؟!
 ‏يوسف بإستغراب: و ملفها بيعمل اي هنا في الشركة؟!
 ‏هناء و هي بتبصله بتعجب و إستنكار: مش هي أتوظفت هنا عندنا ي فندم، في قسم الترجمة العبرية؟!!
 ‏يوسف بصدمة و صوت عالي: نععععنععم؟! و مين بقاا ال وظفها بدون إذني؟!
 ‏هناء رجعت خطوتين لورا بخوف من غضبه: وو والد حضرتك، البشمهندس حسن هو ال مضى الموافقة على شغلها معانا.
 ‏يوسف بصدمة و هو بيكلم نفسه: بابا!! و ليه يعمل كده؟!
 ‏خاصة بعد ال عملته! ماشي ي بابا!!
يوسف بجدية و نظرة وعيد: دقيقة واحدة! و ملفها يكون على مكتبي، مفهوم؟!
 ‏هناء بخوف: م مفهوم ي فندم، مفهوم.
 ___________&&&&&____________

(في بيت التوليب..)**

قاعدة مامتها مع واحدة من قريناتها( أم أحمد) جارتها في نفس العمارة، و ال يشوفهم يقول في إجتماع سري لمناقشة قضايا الحياة و الموت...!
أم أحمد و هي متقمصة شخصية ناصح: يختي ما أنا قولتلك شوفي يمكن حد عاملها عمل و لا حاجة؟! ده أنا جوزت بناتي كلهم و معنديش بنت قاعدت لسن العشرين حتى، اااه يحببتي الجواز سترة اسمعي مني، و البنت لما تكبر و جسمها يبدأ يرعرع كده و تبان عليه الأنوثة لازم تجوزيها علطول، و تخلصي من همها و تفوقي لنفسك يحببتي.
نهال بتأييد: صح و الله، أنتي معاكي حق، بس أعمل اي؟!
الأول ال كان يجبلها سيرة الجواز تقول عايزة أخلص كلية و أشتغل، و دلوقتي مش جاهزة، و اخرتها بكلمها امبارح تقولي في وشي مش عايزة أتجوز!









أم أحمد بشهقة و ذهول: يعني اي مش عايزة؟! هو لعب عيال و لا اي، البنت ملهاش راي في المواضيع دي، الكلمة كلمة الأب و بس، بلا تقوليلي مش عايزة و مش عارفة اي!!
نهال بتأثر: و الله أنا غلبت معاها خالص يختي، البت دي أكتر واحدة تعباني و خايفة منها أوي، و مش عارفة اعمل اي؟!
نهال بتأثر: و الله أنا غلبت معاها خالص يختي، البت دي أكتر واحدة تعباني و خايفة منها أوي، و مش عارفة اعمل اي؟!
أم أحمد بسخرية: يختي المثل بيقول أكسر للبنت ضلع يطلعلها اربعة و عشرين.. و بصراحة كده بقاا بنتك ال أسمها توليب دي رافعة مناخيرها للسما و دايما باصة لفوق، متعرفش ان ال بيبص لفوق بيقع على جذور رقبته؟! و لا اي... بنات آخر زمن بصحيح!!
نهال بعدم فهم: يعني أعمل اي يعني يختي، دليني؟!
أم أحمد بغل: تكسريها جنبك، تتعلم تكنس و تمسح و تطبخ و تغسل، عشان لما يجيلها عدلها تكون جاهزة يحببتي! مش تروح عند بيت جوزها و يقولوا ان أمها معرفتش تعلمها و تجبلك الكلام و الفضايح!!.
نهال بتهز راسها بتصديق: معاكي حق و الله يأم أحمد، ربنا يقويني عليها!! تصدقي لحد دلوقت معلقة العريس ال أتقدملها آخر مرة و لسه مردتش عليه؟؟!
أم أحمد بشهقة إستنكار: يخراببييي، الدكتور الحليوة ال حكيتيلي عنه قبل كده ده.... لا لا ي نهال انتي سايبة الحبل على الغارب خالص يختي، شدي شوية و خصوصاً ع البنات مينفعش كده، و خليها يختي توافق ع الراجل و تبطل التقل ال فيها ده... سنة و لا اتنين و العرسان هتقل،
و بعد كده محدش هيرضى بيها لما تكبر في السن! و تقعدي تقولي بقاا ي ريت ال جرا ما كان!!.
أم أحمد انهت كلامها مع نهال و قامت واقفة...
أم أحمد: استاذن انا بقاا يحببتي، عشان أخلص الأكل أحمد على وصول من الشغل و بييجي تعبان و بيبقي عايز ياكل و يرتاح، يلاا يحببتي فوتك بعافية.
نهال و هي بتوصلها لحد باب الشقة: شرفتي يحببتي، ابقي تعالي تاني بقاا.
أم أحمد و هي تتجه ل شقتها المواجهه لشقة توليب: متشكرة يحببتي.. بس متنسيش بقاا ال قولتلك عليه..
خلينا نفرح بيها قريب بقاا.
نهال بإيجاب و ثقة: متخافيش، قريب إن شاء الله، أنا عارفة أنا هعمل اي!.
_____________&&&&&______________

(في شركة الهواري للالكترونيات..)**

توليب بتدخل الشركة بثقة و كبرياء و بتروح على مكتب حسن الهواري بعد ما حفظت مكان مكتبه من آخر مرة...
توليب و هي بتخبط ع الباب: طقطقطققطق،..
حسن من الداخل: أتفضل!









توليب بتدخل و بهدوء: السلام عليكم، ازي حضرتك ي فندم!!
حسن بيرفع راسه من الورق ال قدامه و بإبتسامة واسعة:
و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته، عاملة اي النهاردة يبنتي؟! و الله قولت أنك مش هتيجي و هتطنشي!!
توليب بجدية و هدوء: لا طبعا أطنش إزاي؟! ده شغل مش لعب عيال هو! و بعدين لما حضرتك هتتعامل معايا هتعرف ان كلمتي سيف على رقبتي مهما يحصل.
حسن بنظرات إعجاب واضحة: بسم الله ماشاءالله، باين عليكي بتحبي الشغل أوي و بتحترميه... واقفة ليه أقعدي يبنتي اقعدي.
توليب بعملية: مفيش داعي ي فندم، انا بفضل أني ابدأ الشغل أحسن.. أنا بس عايزة أعرف كل المطلوب مني بالظبط، و الباقي عليا إن شاء الله.
حسن بإيجاب: تمام يبنتي.. انتي هتروحي دلوقتي ع قسم الترجمة.. و هبعتلك هناء تفهمك كل حاجة بخصوص الشغل.
توليب بجدية: تمام ي فندم.
توليب راحت ناحية الباب و لسه هتخرج، لقيت الباب بيتفتح بعنف شديد، و بيدخل يوسف...
يوسف بغضب شديد: إزاي ي بابا ااا... و بيقطع كلامه لما شاف التوليب واقفة قدامه..
حسن و هو بيقطع التواصل البصري بين يوسف و التوليب: خير ي يوسف في اي؟!! تعال أدخل.
توليب و هي بتبص ل حسن بعملية: طب استاذن أنا ي فندم.
يوسف بعصبية و بيبص ل توليب بكره و حقد: على فين ي حلوة؟! أنتي فاكرة اني خلاص كده سيبت حقي؟! قسماً بالله ما هيرتاح لي بال غير لما أجيبك راكعة تحت رجلي!.
حسن قام وقف بسرعة من على مكتبه و قرب منهم: يوسف، اي الكلام ده يبني!! توليب مكنتش تقصد ال حصل، و بعدين ااا...
توليب بمقاطعة و هي عينها في عين يوسف بثقة و برود:
لا كنت أقصد ال حصل.. أنت غلطت و أنا رديت على غلطك ده يبقي خالصين... ااه و بخصوص التهديد بتاعك ده أنا مبخفش غير من ربنا و بسسسس.
يوسف و هو بيقرب منها بهدوء شديد و خطورة: أفهم من كده اي..أنك مش خايفة و لا بتتحديني؟؟!
توليب ببرود: يعني أعلى ما في خيلك أركبه.. مش التوليب ال بتهدد ي بشمهندس.
توليب بجمود و هي بتبص ل حسن ال واقف يتابع في صمت و غموض غريب: أنا رايحة على شغلي، بعد إذن حضرتك.
توليب خرجت بهدوء من المكتب بتجاهل شديد ل يوسف،
مما زاد غيظه بشدة، و غضبه أضعاف، و بيضغط على ايده حتى ابيضت بشدة...
حسن بنظرات مدققة لأبنه و محاولة لتحجيم غضبه: احمحمحم، يوسف أنا عارف أنك متضايق أني وافقت أن البنت تشتغل هنا، رغم أنها مش مطابقة للمواصفات ال أنت عايزها.. و كمان مش موافق عليها... سكت بيراقب تعبيرات أبنه











 الغاضبة... بس بجد البنت ممتازة جداً في اللغة العبرية بشهادة الدكتور حسين و هو فاهم كويس يعني، يعني هتنفعنا كتير في الترجمة و الكلام ده.
يوسف و هو بيبص ل باباه بغموض و هدوء شديد: تمام ي بابا، طالما حضرتك شايف أنها تشتغل هنا! و ماله ما تشتغل.. أنا معنديش مانع.
حسن بإبتسامة واسعة و بيربت على كتف يوسف: ربنا يكملك بعقلك ي ابني، و يبارك لي فيك.
يوسف: عن إذن حضرتك ي بابا، عشان عندي شغل.
حسن و هو يتجه ناحية مكتبه: اتفضل يبني شوف مصالحك.. بقولك اي ااه صح، كنت هنسى.. قول ل هناء تروح ل توليب و تفهمها شغلها و كل المطلوب منها، متنساش.
يوسف خرج من مكتب حسن و قفل الباب وراه..
يوسف ل نفسه بغموض و غضب شديد: 

توليب محمد الألفي، أنتي ال جبتيه لنفسك لما فكرتي توقفي قدامي و تتحديني... أستحملي بقاا!!.


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق