نظرت اليه ريسيليا بحزن وحاولت تعدله تدخله المرحاض لكن لم تقدر 

دخلت المطبخ جابت اناء به ماء وقطعه من القماش ودخلت الغرفه قعدت علي الارض بجانبه وبدات تمشي المنشفه المبلله علي وجهه وعنقه لان درجه حراره جسمه مرتفعه 
وبجات حراره جسد*ه تنخفض بالتدريج نامت ريسيليا بجانبه وضمته لحضنه وبدات تقرا ايه الكرسي وتمشي اديها علي شعره 
بعد قليل من الوقت احست ريسيليا بانها تقيض بين زراعيه 
ريسيليا بخوف....... كمال 
كمال يحتضنها بشده كاد ان يكسر عظامها في يده..... ريسيليا متسبنيش..... انا... انا اسف.... ريسيليا انا........... 

بقلمي /ندا الشرقاوى 

                         

جاري كتابة الفصل الخامس للرواية

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق