لكن الولاد دول عملوا حادثه وهما بيهربوا بعد ما خافوا سابوا قمر غر"قانه في د"مها وهربوا


باسل:ربك جبلها حقها قبل حتى ما نفكر

عد اسبوعين على أبطالنا و باسل جانب قمر ومش بيسيبها
لحد ما بقيت لحد ما كويسه

بيدخل الشاليه وهو شايلها وهي نايمه طلع اوضته و نايمها وقعد جانبها
وهو بيحضنها بتملك وبيدفن وشه في حنايا عنقها وبيبكي

قمر صحيت وهي حاسه بانفاسه الساخنه تُلمس عنقها
ولكنه يبكي بوجع
قمر بصتله وحطت ايديها على وشه وابتسمت :انا كويسه دلوقتي...

باسل :انا اسف انا السبب

قمر بحب:تؤتؤ مش انت دا قدري والحمد لله ربنا جابلي حقي في نفس اليوم

باسل ابتسم واحضنها بقوه ونام 

#صغيرتي_البريئه
#دعاء_احمد
#البارت١٤

 جاري كتابة  الفصل الخامس عشر للرواية

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق