رواية حسناء الادهم الفصل الاول 

سكريبت  1

اه اه اه حرااااااام بجد تعبت. انا عملت ايه فى دنيتى للعذاب دا .ارجعى يا ماما انا ماشبعتش منك ليه موتى وسيبتينى وتبكى بشده حتى تنام على نفسها 

نتعرف على ابطالنا 

حسناء  17 عام متوسطه الطول تتمتع بقوة الشخصيه والروح المرحه والجمال الذى لا يقاوم .كل من يراها يعشقها لجمالها وخلفها الطيب

والدتها توفت من شهرين بسكته قلبيه عندما علمت أن زوجها تزوج عليها وأخذ كل ميراثها وممتلكاتها .

الاب :حسن 46 عام  انسان مزاجى يجرى وراء شهوته تزوج بامرأة 30 عام بعد أن استولى على ميراث زوجته وعاملها بقسوة لم تستحمل توفيت .

حنان زوجه ابيها 30 عام كانت مطلقه و تحب الفلوس وتعمل المستحيل من أجلها تزوجت حسن من أجل تلك الثروة رغم فارق السن ..

طارق اخو حنان شاب طايش وبتاع بنات 25 سنه متخرج ومش بيشتغل وعايش على حساب حنان ..

يلا بينا نبدأ الروايه 


طارق : حنون حبيبتى 

حنان : ما دام ابتديت بحنون يبقي عايز فلوس 

طارق : هو انا ليا مين فى الدنيا غيرك ويضحك 

حنان : بقولك ايه لو نفذت اللى فى دماغى يبقي ليك الحلاوة وهغرقك فلوس ...........

طارق : يا نهار اسود عايزانى اعمل كدا البت صغيرة وملهاش فى الكلام دا ...

حنان : انت هتعملى فيها الشريف ما احنا دفنينه سوا يا ابن ابويا ..بقلم منال عباس

طارق : بس البت دى فى حالها وبتسمع كلامك ماجاتش على اللقمه اللى بتاكلها يا حنان وفى الاخر دى فلوس امها 

حنان بعصبيه : امها اللئيمه طلعت كاتبه ليها فلوس واراضى باسمها يعنى مش كل حاجه حسن اخدها زى ما فهمنى .. واحنا لازم نقب  على وش الدنيا وتضحك بشر وبعدها نشوف هنخلص من حسن ازاى .. مش عايزة شبابي يروح مع واحد زيه 

طارق بضحك : دا انتى دماغك سم...تحبي التنفيذ امتى ..بقلم منال عباس

حنان : حسن هيرجع الساعه واحده بالليل 

تكون انت معاها ومضيع شرفها فاهم . هو بيدخل قبل ما ينام يبص عليها عايزاه يشوفكم كدا وسيب الباقي عليا ....ما حنا لازم ناخد كله 

طارق يا اختى اللى تشوفيه اروح اجهز بقي دى الليله دى هتكون عنب ويغمز لها وينصرف ...

تتصل حنان بأحد الأشخاص

حنان : أيوة يا حبيبي عملت كل اللى قولت عليه 

الشخص : ..........

حنان : أيوة خليتها شربت العصير وقعدت تعيط شويه زى كل يوم والحمد لله نامت .والنهارده هنفذ الخطه كلها خلينا نخلص من القرف دا وناخد الفلوس كلها ونهرب 

الشخص :...............

حنان : لا اطمن طارق ما يعرفش اى حاجه بينا هو هيعمل كدا علشانى واهو ينوبه من الحب جانب ...

يالا هقفل معاك علشان طارق قرب يوصل 

الشخص :......... 

حنان : سلام يا قلبي 

بعد دقائق 

وصل طارق فتحت له حنان 

حنان : بقولك ايه بسرعه علشان ابوها يوصل يلاقيك هههههه 

طارق : حاضر

حنان : ايه الشنطه اللى معاك دى 

طارق : شويه مشروبات لزوووم الشغلانه . بس انتى داهيه بعتى ليا رسالة من تليفونها انى اجيلها 

دا لولا أنى متفق معاكى كنت صدقت 






حنان : اومال انت فاكر ايه يلا علشان اساعدك واقلعها هدومها ..بقلم منال عباس

طارق : لا خليكى انا هعمل كل حاجه وسيبنى بقا استمتع بالجمال دا بمزاج 

حنان : طيب يا اخويا بالهنا وتركته وذهبت لحجرتها 

يدخل طارق ويفعل فعلته التى دبر لها ....

تستفيق حسناء  لتجد نفسها بقميص نوم ابيض ملظخ بالدماء والدماء على السرير وتجد طارق بجانبها على السرير تصرخ بقوة ايه دا حصل ايه ازاى حرام عليك على دخول والدها ليجد ابنتها بهذا الوضع يذهب إليها بكل غضب اه يا بنت ال ..... 

يا ف *"اجر**ة  جيبتيلى العار ويمسك بطارق ويضربه عدة لكمات دون مقاومه من طارق على دخول حنان ايه فى ايه 

حنان : يا مصيبتى ايه اللى حصل دا 

حسن : اسألى اخوكى يا هانم ولا انتى كنتى مدبرة دا معاهم .

حنان ببكاء : انا برضو الله يسامحك 

حسناء  : والله يا بابا ما عملتش حاجه انا صحيت لقيته ...

طارق : كدابه هى اللى بعتت ليا رسالة وعرفتنى أنها عايزانى وهى اللى فتحت الباب ليا 

حسناء : والله كدب يا بابا 

طارق يفتح فونه حتى شوف 

رأى الاب الرسالة مسجله برقم ابنته ..

حسن : انا هقتلك واشرب من دمك ..

طارق : احنا بنحب بعض ومستعد اتجوزها حالا ..

حنان : أيوة هو دا الحل بدل ما فضحيتنا تبقي بجلال 

حسناء : والله انا مظلومه حرام عليكم 

حسن : انتى تخرسي خالص . بكرة المأذون هيكون هنا خلينا ندارى على فضحيتك

وانت يا زفت يا طارق تكتب كتابك عليها وتغوروا انتم الاتنين مش عايز اشوف وشكم تانى 

حنان وهى تنظر إلى طارق بانتصار ..

أهدى يا حسن وكل شئ يتصلح...

يلا يا طارق امشي وتعالى بكرة معاك المأذون ..

وانتى يا زفته احمدى ربنا أن طارق هيصلح غلطته 

وتأخذ حسن وتخرج من الحجرة ..

حسناء  ببكاء شديد يارب ماليش غيرك انا ما عملتش حاجه ولا بعت رسايل وتقوم وتشعر أن جسدها كله يؤلمها فالمسكينه لا تعلم أن المخدر لازال مفعوله بجسده ...

تدخل الحمام وتغير ملابسها وتخرج تصلى وتدعو الله أن يظهر لها برائتها ..

سمعت آذان الفجر فكرت في الهروب فهى لا تريد أن تعيش مع من ظلمها وقام باغ*ت*صا*بها **

جمعت كل الأوراق التى تخصها .. وبعض الأموال وذهبها والقليل من الملابس وخرجت لتتأكد أنه لا يوجد احد ..فتحت الباب بشويش وأخذت حقيبتها وخرجت بلا عوده فلا ملجأ لها الا الله ..

ذهبت إلى محطه السوبر جيت وركبت اول اتوبيس رأته دون أن تعلم إلى اين تذهب .. وما أن ركبت وبدأ الاتوبيس بالتحرك لم تشعر بنفسها حتى نامت مرة أخرى من تأثير المخدر ...








أدهم : ايه فى ايه وقفت ليه

السائق حسين :  مش عارف يا فندم السيارة مالها 

أدهم اتصرف بسرعه لازم ارجع القاهرة عندى مؤتمر فى لندن ولازم اسافر علشان اجهز اوراقي قبل السفر ..

السائق : الدنيا ليل ومفيش ميكانيكى هيكون فاتح دلوقتي ..

أدهم : اوف طب والعمل 

السائق : احنا قريبين من محطه السوبر جيت ننتظر اى باص يعدى اتفضل حضرتك سافر يا ابنى وانا هنتظر للصباح وأشوف حد يصلح السيارة ..

أدهم بزهق : الظاهر مفيش حل غير كدا ..

وينتظر ليجد باص آتى نحوهم يستوقفه له حسين 

ويصعد أدهم ليبحث عن كرسي .ليجد كرسي بجانب فتاة نائمه ..

استوب هنا 

أدهم أبو المجد : من اغني الاغنياء فى المقاولات يمتلك شركات للمقاولات ورثها عن والده شاب طويل القامه قمحى اللون ذو شعر اسود وعيون عسليه وسيم للغايه منفصل عن زوجته ولديه ابنه 

يفتح أدهم اللاب توب ليباشر عمله ليجد من بجانبه تصرخ بشده وتحتضنه ..... 

  

          الفصل الثاني من هنا     

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق