رواية خادمتي ولكن pdf , خادمتى ولكن الجزء الثاني , رواية خادمتى ولكن بقلم لولو , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 5 , رواية خادمتى ولكن الحلقة 10 , رواية خادمتى ولكن روان ومروان , رواية خادمتى ولكن الحلقة 3 , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 16, رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع , رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر

 أعزائي قراء رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر أهلا وسهلا بكم نقدم لكم في هذا المقال الجزء العاشر من الرواية المحبوبة والتي طلبها منا العديد منكم ،ولذا نقدم لكم الرواية كاملة بجميع الأجزاء .. نترككم مع الفصل التاسع منها وبالأسفل تجد باقي الأجزاء

رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر

مروان : فضل وقت بسيط جمبها ... بعد عنها وبيتأملها من بعيد ... مش مصدق ان الا خطفت قلبه يوم ما اغمى عليها بين ايديه .... فى اوضته وعلى سريره .... وخلاص ها تبقى مراته .... وقمر الا أحتلت قلبه وقلب اخوه بطيبتها ومحبتها ليهم ... ودور الام الا قامت بيه وعوضتهم عن الفراغ الكبير دا .. بالأهتمام بيهم وبأدق تفاصيل حياتهم ... حتى لمساتها فى نومهم وهى بتغطيهم زيها زى أى أم .... الوحيده الا قدرت تقتحم عالمهم الخاااص .... وأمانتها الا ظهرت قوى حتى فى اشد الحاجه للفلوس ... ما ضعفتش ولا سمحت لنفسها تاخد أكتر من حقها ... رغم انهم سمحو بدا ... معقول هى الا جمعت بين روان المثقفه المتعلمه الذكيه الجميله ... وقمر البسيطه بقلبها النضيف ..... مروان خرج من الاوضه ... مش عايز يسمح لنفسه يخون الوعد الا خده على نفسه قدام ابوها ..... نام على كنبة الانتريه  وسمح لنفسه .... يهرب ويرتاح بعد اليومين الصاعبين جدا عليه .........
*****************
انتهى اليوم بما يحمله من مشقه وتعب .... واتى يوم جديد يحمل بصيص من الأمل والفرح لبعض .... والغموض والعقاب للبعض الأخر .....

رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر 10

هدى : نور ... يا نور ....
نور : فى ايه بقى سبينى ....
هدى : شريف بيتصل علياااا
نور اتعدلت ... ردى با نصيبه
هدى : بصوت واطى أشبه بالهمس ... الوووو
شريف : صباح الخيررر
هدى : صباح النور ... فى اخبار عن روان ... اصلى بتصل عليها مبتردش علياااا
شريف : اهدى طيب ... انا قولت أتصل أطمنك عليها ...
هدى : انتو روحتو لها
شريف : بصى كل الا اقدر أقولهولك انها كويسه ومتقلقوش عليها .... واثقه فى كلامى ... والا شاكه فيه
هدى : بكسوف ... واثقه فى حضرتك وكلامك جدا ...
شريف ببسمه :  شكرا على ثقتك .... احممم هو ممكن يعنى لو مش ها اديقك ... أطلب منك طلب ...
هدى : اتفضل
شريف : اوعدينى انك مش ها تفهمى غلط ... .
هدى : اوعدك ....
شريف : كنت عايز اتعرف عليكى عن قرب ...يعنى اقابلك وكدا ...
هدى : .......
شريف : انتى قولتى مش ها تفهمينى غلط ....  وكمان انا ها اقابلك فى اماكن عامه ....
هدى : احممم .. انا اصلى .. يعنى ... ما عملتش حاجه زى دى قبل كدا ... حتى مفيش ليا أصدقاء او زمايل ولاد ... فا ها يبقى صعب عليا .... انا أسفه .. انى برفض ... مش ها اقدر ولا ها يجيلى الجراءه لكدا ....
شريف : لا ولا يهمك ... انا استعجلت بردووو .... طيب تسمحيلى يعنى اكلمك على التليفون مكلمات خاصه ...
هدى : صوتها راح ووشها احمر .. ونور جابت كتاب وبتهوى عليها وبتضحك فى صمت .... خاصه ازاى يعنى ...
شريف : ماسك نفسه من الضحك بالعافيه ومتخيل منظرها .... وفهمت ايه .... قصدى يعنى ... كلام عنى وعنك نتعرف على بعض .... فهمتينى
هدى : اه فهمت
شريف : طب ايه
هدى : طيب ها أسال ماما .. واقولك
شريف بصدمه : ايه ... تسألى ماما
هدى : ايوا انا مش ها اكلم ولد من وراها ...
شريف مبرق وفاتح بقه : ولد ... من وراها ... وبيهز راسه ... هو انتى اد روان والا لسا فى المدرسه ...
هدى : ايوا انا فى الكليه زيها ... والله
شريف سمح لنفسه يضحك : 😂😂😂😂  طيب احلفى تانى انا مش مصدق ....
هدى : والله فى الكليه واد روان كمان ... شوفت بقى
شريف : لا لسا ما شوفتش .... 😂😂😂 ... طيب ها تقولى لماما أمتى ...
هدى : ادام أطمنت على روان ... ها اسافر بعد بكرا ان شاء الله وها احكى لماما كل حاجه ... واقولك ...
شريف : هو لازم مامتك تعرف كل حاجه
هدى : طبعااا دا حقها عليا ... طول ما انا بعيد عنها ... لازم تعرف تصرفاتى وتطمن عليااا
شريف : طيب انا منتظر ردك ...
هدى : حاضررر ... وقفلت ...
نور : سى روميو اخيرا قفل
هدى : 😂😂😂 خلتيه روميووو .... شكلوو طيب قووى
نور : احسن انك قولتيلو ها تقولى لمامتك
هدى : طبعا يا بنتى ... ما ينفعش ابدا اعمل حاجه زى دى من وراها ....
نور : فطوم عرفت تربى ....  هو مقالش غير الكلمتين دول عن روان ... ليه
هدى : يابنتى فى فرق كبير فى طريقة كلامه وصوته من امبارح لنهارده ... يعنى مبيكدبش علينا أطمنى
نور : ممكن بردو ....


روكا : فطوم ممكن أسالك سؤال ... واحنا بنفطر كدا ...
فاطمه : قولى ...
روكا : هو انتى ليه عمرك ما اتكلمتى عن أهل والد هدى ...  ولا اهلك وعلى طول لوحدك
فاطمه : سكتت ونزلت راسها لتحت ... واتخنقت وسمحت لنفسها تعيط ....
روكا قامت حاضنتها ... انا اسفه ....
فاطمه :  لا يا حبيبتى ... مفيش اصل هدى على طول تسألنى ... بردو ... انا سبت بلدى من زمان ... واهلى مايعرفوش .. مكانى .... ومبحبش اتكلم عن الموضع دا خصوصا بعد موت والد هدى ....
روكا : أصلك شكلك بنت ناااس قوى ... مش واحده متربيه فى حاره شعبيه ابدا ....
فاطمه : يعنى ... كنا مستورين ... بطلى غلبه بقى ... وامشى ها تتاخرى على كليتك ... قووومى ....
روكا باستها وخدت حاجتها وخرجت .... وسابت فاطمه فى جراحها ... الا مش قادره تهرب منها او تنساها ...

مروان قام .... وبيعدل نفسه ويطقطق ضهره الا وجعه ... من نومة الكنبه ....
شريف : انت كنت نايم هنا .... ال وانا الا قولت زمانك دخلت دنيااا
مروان : هو انا  زيك انت والمعفن التانى .... المهم .... ها تروحو الشركه انهارده بدالى .... والساعه 2 تسافرو تجيبو والد روان والمأذون ... وتدخلو من باب العماره الا ورا .... وتأمنو نفسكوو وتتاكدو ان محدش وراكووو
شريف قرب على مروان : وحضنه ... مبررروك يا صاحبى .... وعقبلى يارب عقبالى ....
مازن : اتهنى وانول الا فى باااالى
مروان : الصوت وصدى الصوووت ... امتى اجوزكو واخلص من رزلاتكم ....
مازن وهو بيتواب : قول يارب .... الاقيها واطلع عنيهاااا .... واسرق النوم ويجافيها ..... 
مروان : ضربه على راسه ... ها تقولى شعر على الصبح ...
مازن حط راسه على  صدر مروان .... وبيعيط عياط مصطنع ... اهئ اهئ اهئ ... البت الا جوا دى صعبانه عليااا قوى ... ها تتجوز مقلب عمرهااااا  جوزهلى واديك 100 بجره ... 😂😂😂😂
شريف : ضحك بصوته كله ... ومروان شااال مازن ونيمه على الكنبه ... وبيضربه بهزار .... وبيقوله انت عايز 100 قلم على وشك ..... وروان واقفه على باب الاوضه بتضحك على منظرهم ......
مازن : خلاص ... خلاص يخربيتك ها تموتنى .... انا فى مززز عايزانى ....
مروان قام وبيبص وراه لقى روان الا شكلها ملفت للنظر جدا وخصوصا وهى لسا قايمه من النوم ...  
مازن : بعلو صوته ... مش ها تفطرونا والا ايه ....
روان : انا داخله اعملكم الفطااار وياريت وانتو نازلين تبعتولى هانم تعمل معايا الشقه .... انا مش عارفه مين الا عمل فيها كدا .... تور هايج كان معدى من هناااا
مازن وشريف : 😂😂😂😂😂
مازن : يالهووووى .... وقعتى فى عارين  الاسد ....
روان باصه لمروان وفهمت ان هووو الا عمل كدا  حطت ايديها على بوقها .... وجريت على المطبخ ...
مروان بيلف لهم الاتنين ...
شريف : مش انا هوووو
مازن : ولا انا هى ... وجريو الاتنين على الاوضه وقفلو الباب ..... 😂😂😂😋
مروان : ابتسم ... وبيبص على الشقه .... وبيقول لنفسه صحيح ... ايه الا انا هببته دا .... تور هايج على رأيها .... ودخل لها المطبخ يدايقها شويه .....  وقرب عليها وبيضربها على راسها .... وبيقول لها انا تور هايج ...
روان :  يعنى انت الا عملت الشقه كدا .... مش حرام عليك ....
مروان : وممكن أكسر المطبخ فوق دماغك  ... دلوقتى ... منا تور هايج بقى ....
روان : مش قصدى ....
مروان : هو كل حاجه من قصدك
روان : قربت منه .... هو انت طلعت نمت برا ....
مروان : بمكر لاء ..... 
روان : لاء طلعت .... بدليل ان مكانك مش دافى .... يعنى ماكنتش جمبى ....
مروان : ابتسم على  ذكائها .... وانها ببتاخد بالها من ابسط الاشياء ...... وانتى يعنى عايز تطمنى انى مانمتش جمبك .... والا زعلانه .... ومزكزه قوى لدجه انك بتشوفى مكانى دافى والا لاء .....
روان : بكسوف : لاء أستغربت أصرارك امبارح .... وتنيمنى غصب عنى وبعدين تسيب الاوضه وتخرج .... دا تفسيره ايه ... 
مروان : قرب قووى منها .... تفسيره انى كنت فى حضنك .... وانتى فى حضنى ... وماسكه فيااا طول الليل ..... وقولت أسيب حبة حنيه والقرب دا كله انهارده .... وطلعت قبل ما تصحى بساعه واحده ..... وقرب قوووى وبهمس يا قمررر ... وخرج وسابها ...  .... تلوم نفسها ... وتعيط ... معقول هى فعلا نزلت من نفسها ورخصتها قوووى كدا .... خلصت الفطار وكلهم فطرو مع بعض .... ومازن وشريف

رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر 10

ذكريا : ايوا يا رضا بيه واقف مراقب مع الرجاله .... بس فى حاجه غريبه ...... مازن اخوه وصاحبهم نزلووو ... انما مروان ...ولا البت شوفناها من امبارح
رضا : اول ما تيجى الفرصه اطلع شوف بيعمل ايه معاها فوق .... وخد له كام صوره ..... معاها لو لقيت الوضع مش تمام ....
ذكريا : مش تمام ازاى يعنى
رضا : انت ها تستغبى يا ذكرياااا .... يعنى الدنيا لطيفه بينهم وبيستغفلونا صورهم ..... ضاربها ومطفحها الدم بردو صوره بس يكون جمبها ..... فاهم ....
ذكريا : وانا ها اطلع ازاى بس ....
رضا :  نسيت أصلك يا ذكريا .... فوق ماتعش فى الدور عليااااا....
ذكريا : حاضر يا بيه  ...  .....


فتحى : منيره جهزتى الهدوم الا قولتلك عليه ....
منيره : ايوا يا فتحى جاهزه ..... انتى ها تلبسها دلوقتى
فتحى : ايوا  ... ها اروح الشغل و مروان قالى ها يبعتلى أخوه .... عشان ياخدنى ....
منيره : أطمن على بنتك ... واكد على مروان دا ما يمسش شعره منها .... يا فتحى
فتحى : هو الراجل لو عايز يعمل فيها حاجه كان جه برجله وقالى يا منيره ..... وكمان بنتك سمحت لنفسها تقعد معاهم فبل كدا ...هى غلطت زى ما قال ولازم تعرف غلاطها .... عشان تخاف تعمله ...
منيره : كلنا غلطنا .... واحنا السبب يا فتحى ..... ياله نهايته ... اطمن على بنتك اوعى ترميهلو وخلاص
فتحى : انتى ها تخرفى يامنيره ... انا ها ارمى بنتى .... الله يسامحك ...
منيره : بقيت بتزعل كتير اليومين دول يا راجل .... اهدى شويه .... تعالى اعدلك هدومك ...... وابقى طمنى ماتسبنيش قلقانه ....
فتحى : حاضر يا منيره


مروان : أعمليلى كوباية شاااى مظبوطه ....
روان قربت عليه وبنرفزه  ...... أمرك يا سى مروان حاجه تانيه ....
مروان : لا روحى لما أحتاااج ها اقولك .... واه الشقه تخلص بسرعه مش عايزك تقعدى فيها طول النهار ....
روان بصتله بغل ... ودخلت المطبخ تعمل شااااى ..... وخلصته ... وطلعت بتديلو المج .... اتفضل ...
مروان : بيبص لها بطرف عينه .... حطيه على الترابيزه .. وتعالى دليكى راقبتى ....
روان : حطت المج وراحت عنده وقفت وراه ومسكت راقبته بغل وبتضغط عليها .... وهو مبتسم ....
مروان :  ..... انتى بتحاربى.....  دلكى عدل.... وبلاش الغل ...
روان جزت على اسنانها وقربت راسها منه وبتقوله ... حاضر يا سى مروان تحب اجبلك ميه بملح أخد رجلك فومين ....
مروان ضحك بصوته كله : 😂😂😂 لا مش دلوقتى ... لما تخلصى الشقه .... حاجه ... حاجه .. انا مش وحش عشان اخليكى تعملى رجلى وراقبتى مع بعض .... ومسك مج الشاااى وهو مستمتع جدا .... بمدايقتها ....
روان :  خلاص ....
مروان : خلاص روحى أفتحى باب الشقه ... أكيد هانم ... 
روان : بعصبيه ...روحى .....  تعالى .. جيبى ... ودى ... دلكيلى راقبتى ... لا أصل القلووو فى رجلى .... ايه ماتهدى ياعم ...
مروان اتعدل نص  عدله وهو قاعد .... وشدها من ايديها جامد عليه وهى ماشيه  ... تعالى هنا  ....
روان : أختل توازنها فا  وقعت عل  مروان .... واصبحت قاعده على رجله .... وراسها خبطت فى راسه ... وفضلت على وضعها دا والدهشه على وشها ... وايده ماسكه ايدها والايد التانيه لفها على وسطها يمسكها .... لتقع .... 
مروان : وهو راسه فى رواس روان وعيونهم بتقول كلام كتير ... مش مسموع ..... بدء يضعف ... وانفصل عن الدنياااا تماما ... مش شايف غير شافيفها ... ومش سامع غير صوت نفسها العالى وضربات قلبها .... لف ايده أكتر حواليها وبيقربها أكتر وأكتر ....  وبدء يدفن وشه فى راقبتها وشعرها ويهرب فيهم من حصارها دا  .... ويستنشق ريحتها .... ويغيب فى عالمها زياده ....
روان : فاقت من دا كله على صوت الخبط .... ورن الجرس ... وبصوت طالع بالعافيه .... بتزقه بايد متراخيه نوعا ما .... سبنى يا مروان ..... اوعى كدا ..
مروان : بياخد نفس طويل .... وبيقول لها مش عايز ... خلينى كدا .....
روان : أستجمعت نفسها .... وزقته جامد  .... اوعى كدا .... سبنى ... وقامت جريت من قدامه .... بتعدل نفسها واعصابها كلها .... سايبه ومنهاره  .....
مروان قام بسرعه .... دخل اوضته وقفل على نفسه .... قرب على سريره وقعد عليه .... وحط راسه بين ايديه .... وحس انه مخنوق جدا ودموعه لتانى مره تنزل من يوم وافاة والده ووالدته .... حس اد ايه محروم من الحضن والدفى .... محروم من الحب سنين والمشاعر .... مش قادر يتخيل قربها منه وبعدها والمسافات الا المفروض تكون بينهم .... ووعده لابوها .. انه ها يحافظ عليها ... بيقول لنفسه ... من امتى مش بتقدر تتحكم فى مشاعرك كدا ... . ومن امتى ضعيف ومسلوب الاراده .... سمع نبض قلبه الا فرحان بقربها ووجودها فى حياته أكتر من عقله ... الا رافض منطق الضعف وعايز يستمر فى سيطرته وقوته ....  وبدأت الحرب بين قلبه وعقله ... النقدين الا صعب جدا انك توفق مابينهم ابدا .... خصوصا لو قلبك بينبض وعقلك رافض نبضه ....
روان : ادخلى يا هانم ....
هانم بدهشه : الست روان .... هو عرف طريقك ...
روان : ايوا عرف .... مش وقت كلامك دا ... ادخلى
هانم والصدمه لجمتها ... ياسنه بيضه ... ايه الا دشدش الشقه كدا يا ست ....
روان : ماعرفش ... بطلى كلام واسئله كتيرررر وتعالى نخلصها بسرعه .... وبدئو يعملو فى الشقه الاتنين وخلصوها .... ومروان مازال قافل على نفسه ... ورفض يظهر قدام هانم .... وتعرف انه فى الشقه مع روان لوحدهم .... وتفسر دا على مزاجها .......
روان : اه تعبت ....
هانم : ومين سمعك يا ست انا ها أخد كل الا اتكسر دا انزله معايا تحت .... حاجه تانيه يا ست روان ....
روان : شكرا يا هانم أستنى اجبلك فلوسك ....
هانم : ملوش لزوم والله
روان : لاء أستنى
هانم : طيب ها انزل دول واطلع اخد الباقى والفلوس .... ونزلت .... وروان افتكرت ان مش معاها حاجه أصلا وراحت لمران فى اوضته ولقته قافل من جوا ..... خبطت وهو راح فتحلها وكان لسا خارج من الحمام ولابس بنطلون ترينج اسود وبينشف راسه ... من الشاور الا خده يفوقه ويهدى اعصابه ....
روان : احممم ... وموطيه راسها فى الارض ... وبتقوله ... كنت عايزا فلوس اديها لهانم ....
مروان : الفلوس فى الدرج وانتى عارفه مكانها ... ادخلى خدى الا انتى عايزاه ...
روان دخلت بخطوه سريعه ... تحت نظرات مروان .... الا قاعد ومركز معاها . .... وطلعت بسرعه .. ومروان مبتسم انها مرتبكه بالشكل دا  ....... 
روان : خدى يا هانم
هانم بفرحه : ايه دا كله يا ست روان ...ان شاالله ياخد عدوينك ويهدى سرك ويسعدك يارب .....
روان ببسمه : يارب .... وشكرا تعبتك معايا
هانم : تعبك راحه انتى وسى مروان ومازن بيه ... ونزلت وهى مبسوطه قوى
مروان لبس تيشرت وخرج ... وبيقول لها الشقه بقت نضيفه من كله ... وبيهز راسه .... شكلنا ها نحتاج حاجات كتيرر
روان : بايديها الاتنين فى وشه .... البركه فيك حتى الشقه مش سايبها فى حالها .....
مروان بغمزه : الشقه بردو الا مش سايبها فى حالها ....
روان بارتباك وبتغير الموضوع : ها البس انا ايه دلوقتى ...
مروان مسك ايديها ودخل بيها الاوضه وفتح الدولاب .... طلع  الشنطة وراح على السرير وفتحها لها .... اتفضلى .... الشنطه دى فيها كل الا ممكن تحتاجيه ....
روان : كل دا جبته أمتى ....
مروان مسك دقنها بأيده .... قبل ما أجيلكم البيت واخدك  يا عروسه ... حبتهملك على ذوقى ... وشلتهم فى العربيه ... ولما جوز الخيل كانو فى الاوضه وانتى فى المطبخ نزلت جبتهم  ..... ها اى رغى تانى ....
روان : بدموع .... انتى مش ها تروحنى لأهلى .... ها تسيب بابا وماما واختى فاكرين انى متجوزه من وراهم ....
مروان : لا مفيش خروج من الشقه دى .... وان كان على الجواز انا بعت مازن يجيب والدك ... عشان اتجوزك  رسمى.... اهلك صعبو عليا الصراحه ... وقولت اصلح الا انا عملته ...فيهم ... بس مش ها اقوله بردو ان احنا ما اتجوزناش عرفى ..... وها تفضلى فى نظرهم بنتهم الا خانت ثقتهم ... وقللت من شأنها ....
روان : انت بتعمل فيا كدا ليه ..... وبصريخ وبتضربه على صدره ... مش ها اتجوزك ... وعمرى ما ها أكون لواحد زيك ... بيستغل ظروف الا حواليه وبيلعب بيهم .... انت فاهم ..
مروان : واحد زيى ... انتى كنتى بتشتغلى عنده خدامه ....  وبتتمنى قربه .... والا فاكرنى ماكنتش واخد بااالى .... والا زيى بردو  كان ممكن يخليكى تركعى تحت رجله انتى واهلك كلهم عشان اتجوزك او ابص فى وشك .... بس كرم أخلاقى مانعنى أعمل فيكى كدا  .....  وماخدش ابوكى واهلك واختك الا لو خطيبها عرف اختها عملت ايه ها يرمى الدبله فى وشها ..... فا اتلمى  ... وماتعشيش فى دور المظلومه ... وخرج من قدامها .... طلع يشم هوا فى البلكونه .... قعد على الكرسى وهو مدايق من نفسه ... انه بيجرحها قوووى وبيضغط بكل قوته عليها  ...... بس هو مضطر يعمل كدا 

رواية خادمتي ولكن الجزء الحادي عشر 11

يمكنك متابعة الجزء الرابع من خلال النقر علي الرابط التالي  ( رواية خادمتي ولكن الحادي عشر 11 )

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق