رواية خادمتي ولكن pdf , خادمتى ولكن الجزء الثاني , رواية خادمتى ولكن بقلم لولو , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 5 , رواية خادمتى ولكن الحلقة 10 , رواية خادمتى ولكن روان ومروان , رواية خادمتى ولكن الحلقة 3 , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 16, رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر , رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر

أعزائي قراء رواية خادمتي ولكن أهلا وسهلا بكم نقدم لكم في هذا المقال الفصل الثاني عشر 12 من الرواية المحبوبة والتي طلبها منا العديد منكم ولهذا نقدم لكم الرواية كاملة بجميع الأجزاء .. نترككم مع الفصل الثاني عشر 12 منها 

رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12

 مروان : نزل روان عل  السرير .... انتى مش ها تبطلى جنانك دا .... هو ايه الا باطل .... هاااه ...

روان : واقفه على السرير ... جوازى منك .... انتو غصبتونى ... وضحكتو على ابويااا ..... فتحى مش مصدقنى بسببك ... فتحى ... حبيبى .. مش مصدقنى

مروان : 😂😂😂 فتحى ... هو واحد صاحبك ... دا ابوكى ...

روان : أنت مالك ... انا بقوله فتحى .... افتحلى الباب خلينى أخرج ....

مروان : انتى بتستهبلى .... انتى مراتى ... يعنى حياتك كلها معايا ...

روان : وانت متجوز خدامه ... ليه ... عايز منها ايه ... مش خايف أفضحك ... والناس تعايرك ....

مروان : انا لو اتعايرت بيكى ... انتى الا ها يتحرق دمك مش انا .... انتى الا ها تتكسفى مش انا .... وعشان تبقى فاهمه ... بفضل الله انا محدش يعرف يكسر عينى ولا يمسك عليا زله ... وقبل ما باخد قرار فى حاجه بفكر فيه وفى كل حاجه ممكن تحصل ... مش زيك متسرعه وغبيه

روان : ايوا انا متسرعه وغبيه وكل الا بيجى فى دماغى بعمله .... ومابخفش .... ومقتنعه بكل حاجه عملتها ... وها اعملها .... واهمهم بقى انك مش ها تبقى جوزى ولا ها تلمسنى .....

مروان : وانتى بقى الا ...جبتيه لنفسك ... وبيقول بتريقه ... يا أم زئرد  المفترى الا زى ابوه ..... وقرب بسرعه عليها مسكها بين ايديه ..... بتستفزينى  .... عارف ان انتى نفسك ابقى جوزك انهارده قبل بكره ....

روان : لاء مش عايزه ... ابعد عنى

مروان : مش من حقك تقوليلى ابعد بعد انهارده ... ومسك ايديها الاتنين ورا ضهرها بأيد ... وبالايد التانيه بيمشيها على وشها وعلى شافيفها .... وبهمس ... كل ما تعندى معايااا ببقى عايز اقرب ... وبدء يمشى شافيفه عل  راقبتها وبيبوس فيها .... برقه وصوت نفسه على وهى ضربات قلبها سريعه ومسموعه وبتتنفس بسرعه جدا ....

روان : بصوت ضعيف ... ما تعملش كدا يا مروان ... ابعد عنى .... ارجوك

مروان : بهمس ... مش قادر ابعد تااانى .... وانتى كمان ... مش قادره .... بتكابرى ليه .... انا جوزك قدام الكل .... ناقص ايه تانى ......  

روان : دموعها نزلت .... ومش قادره تقاوم أكتر كدا .... حاسه انها ها تضيع ... وخلاص كدا كل واحد بيعاقبها بطريقته ...  جسمها ارتخى .. تماما فى ايد مروان المغيب .... وهو بدء يحس بيها ...

مروان : روان .... روان .... وشالها نيمها على السرير ... وخد نفس طويل جدا .... وبيقول لها ... كل ما أقرب أهربى  .... وبيفوق فيها  .... لحد : ما بدئت تفوق .... وانفجرت فى العياط ...... ووبتتكلم وسط دموعها ... الا فعلا هزت  مروان من جواه  وحس اد ايه ضاغط عليها وعلى اعصابها ....

روان بعياط وحرقه .... ها تفضلو كلكو تعاقبونى لحد أمتى .... انا حبيتكو كلكو ... وكل الا كنت بعمله .... محبه فيكوووو .... مش ذنبى ان ظروفى غصبتنى أحط نفسى فى الوضع دا .... امى واختى حتى بابا كانو صعبانين عليااا نفسى أعمل لهم كل حاجه ... خصوصااا امى ....  وسكتت ما كملتش كلامها .... مش عايزا تشوه صورة ابوها قدام مروان ... وتقول ان هو الا حارامهم طول السنين الا فاتت

وبتفتكر كأن شريط حياتها بيمر قدام عنيها ... وعيونها ثابته والدموع بتلمع فيهم... ورافضه تنزل تانى ....

مروان قرب منها : وحط ايده تحت راقبتها قربها منه ... وحضنها جااامد وباسها من مقدمه راسها بوسه طويله .... ورجع بص لعيونها ... وبيقول لها .... ما تزعليش منى ....  انا عملت كدا عشان ما تكرريش غلطك ... وفكرى قبل ما تعملى أى حاجه ...

روان : بطفوليه  يعنى انت مش زعلان منى ...

مروان بأبتسامه : من يوم ما شفتك ... مش عارف ازعل منك ومش عايز ازعل منك .....

روان بأبتسامه .... بجد 

مروان : بجد ..... تعالى فى حضنى ... بقى عشان ننام ....

روان :  لا انا بتكسف ...

مروان : على فكره انتى أصلا فى حضنى ....

روان : بجد ....

مروان : ضحك بصوته كله .... اه وربنا بجد ... وقرب من شافيفها ...

روان : اه ... اوعى كدا ... اصلى جالى شد عضلى ... اه ...

مروان : انا عارف انى خدت مقلب واشتغلات ... فين شد العضل ....

روان : مدت ايديها وبتقوله ... فى صوابعى ... 

مروان : عارف انها بتتهرب منه وحب يدايقها ... ومسك ايديها .... وبيبوس فيها ....

روان : هو انت عايز تبوس وخلاص .... ماتهدى يا مروان

مروان : 😂😂😂😂 هو انتى وش بوووس ... اتخدمى وبيزقها بأيده .....

روان : ايه مش ها تاخدنى فى حضنك ...

مروان : بهزار وهو بيضحك اه عشان يجيلك صرررع  .... جاتك نيله صدتي نفسى ..... وبيقلدها .... منه .. له ...... منه .. له ... ... عايز أطلب منك حاجه

روان : بهمس ... ايه

مروان : عايز أسمع منك أغنية اوقات بيجى الصح فى الوقت الغلط ... عارفها ...

روان بأبتسامه : ايوا .... وبدئت تغنيها لمروان وهو مستمع بصوتها ... ومبتسم ...


أوقات بيجي الصح في الوقت الغلط

والقلب زي السهم لو شده فلت

أَوََقَاتَ بيجي الصح فِي الْوَقْتِ الْغَلَطَ

وَالْقُلَّبُ زِيّ السَّهْمِ لَوْ شَدَهٌ فَلَتَ

وبصراحة الدنيا بتغيرنا بالراحة

وما بين شعور بالذنب والراحة كله إختلط

وَبِصَرَاحَةِ الدُّنْيَا بِتَغَيُّرِنَا بِالرَّاحَةِ

وَمَا بَيْنَ شُعُور بِالذَّنْبِ وَالرَّاحَةِ كَلَهُ إختلط

بقا عادي ناس يختارو صح ويتأذوا

والحب مش محكوم بحاجة تميزه

مش أي إحساس بالسعادة بيتقبل

ولا أي وعد بناخده سهل ننفذه

وَبِصَرَاحَةِ الدُّنْيَا بِتَغَيُّرِنَا بِالرَّاحَةِ

وَمَا بَيْنَ شُعُور بِالذَّنْبِ وَالرَّاحَةِ كَلَهُ إختلط

رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12 كاملة

مروان : صوتك جميل ...وبيقول بضحك ... اول مره أعرف ان عندك احساس .

روان : ضربته على صدره ... انا كلى احساس .... بس مكبوووت 😂😂😂😂

مروان : مش عايز أسمعك تغنى قدام حد غيرى

روان : ليه

مروان : عشان انا غيور وماحبش حد يسمعك ويحس با الا انا حاسس بيه ...

روان : بهمس ... حاسس بإيه ...

مروان : قرب قوى منها لدرجة ان انفاسهم أختلطت ... حاسس انى بحبك ... قوووى ... ومش شايف بنات فى الدنيا كلها زيك .....

روان : وشها أحمر ... وكانت طايره من الفرح ... معقول بيحبنى .... ممكن أطلب منك طلب

مروان : ... طالباتك كلها مجابه ....

روان : اوعدنى الاول ....

مروان : وهو عارف ... هى عايزه ايه .... اوعدك  .... وحط صوباعه على بقها يسكتها .... انى مش ها المسك كا زوجه ليااا غير لما أعملك فرح قدام الناس كلها ... وابوكى وعيلتك كلهم .... يرفعووو راسهم لفوق ..... بس مش ها أقدر اوعدك انى مش ها أخدك فى حضنى .... وانى دايما عايز أحس ان انتى جمبى ... بكل الدفى والحب ... الا فى قلبك .... أقولك على سرررر ... أستنيت اليوم دا عشان مينفعش حد غيرك يشاركنى فيه ....

روان : بأبتسامه ... قول ....

مروان : قرب أكتر منها وحط ايده على خدها وقرب من شافيفها ... باسها بوسه خاطفه ورجع لعيونها تانى ... من يوم وفاة والدتى ووالدى ... حاسس انى وحيد وعرفت يعنى ايه يتيم .... يعنى مفتقد الامان ... والحب والدفى .... والا زود احساسى وقهرى ... هو اخويا مازن ... لما روحت المستشفى لامى وقعدت قدامها .... حطت ايديها على خدى ... وقالتلى انها بتحبنى قوووى .... وعارفه انى ها أحب مازن واخاف عليه زيها بالظبط .... ووصتنى كتير قووى على اخويا ... وبدمووعه الا نزلت غصب عنه ... بقول لها ليه بتقولى كدا يا أمى ... انتى مش ها تسبينا وها تخرجى .... قالتلى ... لاء يا حبيبى ... انا حاسه . انى مش ها أخرج  .... وعشان كدا بقولك الكلام دا ... انت ها تبقى وحيد أنت واخوك ... وملكوش غير بعض .... كان نفسى أجوزكم وافرح بيكم  بس دى ارادة ربنا ... انا شوفت ليكم رؤيه .... انكو ها تتجوز بنتين جماال قوى ... فى طباعهم وجواهم نضيف  ... بس وقت ما تتقابلو  اوعى أنت تتردد او تقف لاخوك   ... انت عارف ان كل الا بشوفه بيتحقق ..... ...

مروان :  ايوا يا حبيبتى طول عمرك كل إلا بتشوفيه بيتحقق ...

ماامته ... اخوك شقى معلش أستحمله ... ها يهدى  ما تقلقش عليه ... وراعيه .... عشان الحب والجواز بيغيرز كتير قوى .......

مروان : باس ايديها ... حاضر يا حبيبتى ... ومره واحده غابت عن الوعى وكأنها كانت بتطمنى  وسابتنا يا روان انا واخويا ... فعلا بقينا لوحدنا ... والجفا ملى حياتنا من غيرهم ... غيابها تعبنى قوووى كانت محور حياتى كله هى ووالدى ... الا كان بيعشقها بجنون ... لدرجه انهم حتى فى الموت كانوو مع بعض ... ظهرتى فى حياتى أنتى .... وكأن شايف وحاسس بأمى طول الوقت جمبى وكلامها  بيتردد فى ودنى ... واقول معقول انا أحب واحده بالشكل دا  .... غصب عنى بقيت بتشد ليكى وبهتم بيكى زى مازن .... لحد ما قالبتك على السلم واغمى عليكى ... وفضلت وقت أتأملك واحفر ملامحك جوايااا الا فعلا حسيت او اتاكدت ان انتى قمر .... فى رابط غريب بينكم .... نفس الاحساس وزاد لما شوفتك ....واخويااا مازن ... إلا حس نفس احساسى   كان بيقولى  قمر دى زى أمى بالظبط ... مش حاسس انها غابت عننا فى وجودها ...... غيابك عننا جننا .... سبتى فراغ وعملتى كأبه بعدم وجودك ... الضحك عرف طريقى انا ومازن من قلوبنا فى اول يوم شوفناكى فيه .... انتى عندى حاجه كبيره قووى ... خليكى متاكده من دا ... ... وغيابك عننا ... دمار لينا

روان : مسحت دموع مروان بايديها .... وحضنته  بايديها جااامد ... وانا بقولك ان انت عندى حاجه كبيره .... من اول يوم شوفتك فيه .... حبيتك وكنت حاسه انى تايهه ونفسى ارمى نفسى فى حضنك واقولك انا مش قمر الخدامه ... انا روان الا بتحبك وبتتمنى قربك ....

مروان : بهمس : بتحبينى

روان : بحبك ... وما حبتش غيرك ....

وبعد كلام كتيرررر بينهم .... دوب كل الجليد

أستسلمت للنوم ... وهو كا العاده قام من جمبها ...

******************

أشرقت شمس يوم جديد .... على ابطالنا .....

رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12 كاملة


شريف تليفونه بيرن ...مسك التليفون وبيرد بنوم .... الوووو

هدى : انا اسفه انى صحيتك ...

شريف : اتعدل ولا يهمك صحينى زى ماانتى عايزه ....

هدى : كنت عايزا أكلم روان ضرورى ومش عارفه اوصل لها ازاى .....

شريف : طيب تدينى نص ساعه البس واكون عندك واوديكى ليها ......

هدى : مش ها ينفع اسافر .... عشان انا راحه لماما

شريف : مش ها تسافرى .... هى هنا ....

هدى : بجد  من امتى ....

شريف : هى تحكيلك ... اجى والا

هدى : مش هى فى نفس العنوان الا ودتنى فيه

شريف : ايوا ...

هدى : خلاص ما تتعبش نفسك وانا ها اجيب نور فى تاكسى واجى .... ياله سلام وقفلت قبل ما تسمع رده

هدى : نور ... روان عند مروان هنا .... ياله نروح نشوفها

نور : بتعمل ايه عنده

هدى : مش عارفه ... البسى اخلصى .... عشان الحق اسافر

نور : هواااا


يمكن أن تعيش حياه ..... مغلفه بالحرمان احيانا ....والبخل احيانا ..... وقسوة الظروف .... التى تظهر طباع من حوالك ..... كنت فقيرا محروما من المال .. ولكنى لا أحرم من الحب...

رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12 كاملة

مروان : نزل روان عل  السرير .... انتى مش ها تبطلى جنانك دا .... هو ايه الا باطل .... هاااه ...

روان : واقفه على السرير ... جوازى منك .... انتو غصبتونى ... وضحكتو على ابويااا ..... فتحى مش مصدقنى بسببك ... فتحى ... حبيبى .. مش مصدقنى

مروان : 😂😂😂 فتحى ... هو واحد صاحبك ... دا ابوكى ...

روان : أنت مالك ... انا بقوله فتحى .... افتحلى الباب خلينى أخرج ....

مروان : انتى بتستهبلى .... انتى مراتى ... يعنى حياتك كلها معايا ...

روان : وانت متجوز خدامه ... ليه ... عايز منها ايه ... مش خايف أفضحك ... والناس تعايرك ....

مروان : انا لو اتعايرت بيكى ... انتى الا ها يتحرق دمك مش انا .... انتى الا ها تتكسفى مش انا .... وعشان تبقى فاهمه ... بفضل الله انا محدش يعرف يكسر عينى ولا يمسك عليا زله ... وقبل ما باخد قرار فى حاجه بفكر فيه وفى كل حاجه ممكن تحصل ... مش زيك متسرعه وغبيه

روان : ايوا انا متسرعه وغبيه وكل الا بيجى فى دماغى بعمله .... ومابخفش .... ومقتنعه بكل حاجه عملتها ... وها اعملها .... واهمهم بقى انك مش ها تبقى جوزى ولا ها تلمسنى .....

مروان : وانتى بقى الا ...جبتيه لنفسك ... وبيقول بتريقه ... يا أم زئرد  المفترى الا زى ابوه ..... وقرب بسرعه عليها مسكها بين ايديه ..... بتستفزينى  .... عارف ان انتى نفسك ابقى جوزك انهارده قبل بكره ....

روان : لاء مش عايزه ... ابعد عنى

مروان : مش من حقك تقوليلى ابعد بعد انهارده ... ومسك ايديها الاتنين ورا ضهرها بأيد ... وبالايد التانيه بيمشيها على وشها وعلى شافيفها .... وبهمس ... كل ما تعندى معايااا ببقى عايز اقرب ... وبدء يمشى شافيفه عل  راقبتها وبيبوس فيها .... برقه وصوت نفسه على وهى ضربات قلبها سريعه ومسموعه وبتتنفس بسرعه جدا ....

روان : بصوت ضعيف ... ما تعملش كدا يا مروان ... ابعد عنى .... ارجوك

مروان : بهمس ... مش قادر ابعد تااانى .... وانتى كمان ... مش قادره .... بتكابرى ليه .... انا جوزك قدام الكل .... ناقص ايه تانى ......  

روان : دموعها نزلت .... ومش قادره تقاوم أكتر كدا .... حاسه انها ها تضيع ... وخلاص كدا كل واحد بيعاقبها بطريقته ...  جسمها ارتخى .. تماما فى ايد مروان المغيب .... وهو بدء يحس بيها ...

مروان : روان .... روان .... وشالها نيمها على السرير ... وخد نفس طويل جدا .... وبيقول لها ... كل ما أقرب أهربى  .... وبيفوق فيها  .... لحد : ما بدئت تفوق .... وانفجرت فى العياط ...... ووبتتكلم وسط دموعها ... الا فعلا هزت  مروان من جواه  وحس اد ايه ضاغط عليها وعلى اعصابها ....

روان بعياط وحرقه .... ها تفضلو كلكو تعاقبونى لحد أمتى .... انا حبيتكو كلكو ... وكل الا كنت بعمله .... محبه فيكوووو .... مش ذنبى ان ظروفى غصبتنى أحط نفسى فى الوضع دا .... امى واختى حتى بابا كانو صعبانين عليااا نفسى أعمل لهم كل حاجه ... خصوصااا امى ....  وسكتت ما كملتش كلامها .... مش عايزا تشوه صورة ابوها قدام مروان ... وتقول ان هو الا حارامهم طول السنين الا فاتت

وبتفتكر كأن شريط حياتها بيمر قدام عنيها ... وعيونها ثابته والدموع بتلمع فيهم... ورافضه تنزل تانى ....

مروان قرب منها : وحط ايده تحت راقبتها قربها منه ... وحضنها جااامد وباسها من مقدمه راسها بوسه طويله .... ورجع بص لعيونها ... وبيقول لها .... ما تزعليش منى ....  انا عملت كدا عشان ما تكرريش غلطك ... وفكرى قبل ما تعملى أى حاجه ...

روان : بطفوليه  يعنى انت مش زعلان منى ...

مروان بأبتسامه : من يوم ما شفتك ... مش عارف ازعل منك ومش عايز ازعل منك .....

روان بأبتسامه .... بجد 

مروان : بجد ..... تعالى فى حضنى ... بقى عشان ننام ....

روان :  لا انا بتكسف ...

مروان : على فكره انتى أصلا فى حضنى ....

روان : بجد ....

مروان : ضحك بصوته كله .... اه وربنا بجد ... وقرب من شافيفها ...

روان : اه ... اوعى كدا ... اصلى جالى شد عضلى ... اه ...

مروان : انا عارف انى خدت مقلب واشتغلات ... فين شد العضل ....

روان : مدت ايديها وبتقوله ... فى صوابعى ... 

مروان : عارف انها بتتهرب منه وحب يدايقها ... ومسك ايديها .... وبيبوس فيها ....

روان : هو انت عايز تبوس وخلاص .... ماتهدى يا مروان

مروان : 😂😂😂😂 هو انتى وش بوووس ... اتخدمى وبيزقها بأيده .....

روان : ايه مش ها تاخدنى فى حضنك ...

مروان : بهزار وهو بيضحك اه عشان يجيلك صرررع  .... جاتك نيله صدتي نفسى ..... وبيقلدها .... منه .. له ...... منه .. له ... ... عايز أطلب منك حاجه

روان : بهمس ... ايه

مروان : عايز أسمع منك أغنية اوقات بيجى الصح فى الوقت الغلط ... عارفها ...

روان بأبتسامه : ايوا .... وبدئت تغنيها لمروان وهو مستمع بصوتها ... ومبتسم ...

أوقات بيجي الصح في الوقت الغلط

والقلب زي السهم لو شده فلت

أَوََقَاتَ بيجي الصح فِي الْوَقْتِ الْغَلَطَ1

وَالْقُلَّبُ زِيّ السَّهْمِ لَوْ شَدَهٌ فَلَتَ

وبصراحة الدنيا بتغيرنا بالراحة

وما بين شعور بالذنب والراحة كله إختلط

وَبِصَرَاحَةِ الدُّنْيَا بِتَغَيُّرِنَا بِالرَّاحَةِ

وَمَا بَيْنَ شُعُور بِالذَّنْبِ وَالرَّاحَةِ كَلَهُ إختلط

بقا عادي ناس يختارو صح ويتأذوا

والحب مش محكوم بحاجة تميزه

مش أي إحساس بالسعادة بيتقبل

ولا أي وعد بناخده سهل ننفذه

وَبِصَرَاحَةِ الدُّنْيَا بِتَغَيُّرِنَا بِالرَّاحَةِ

وَمَا بَيْنَ شُعُور بِالذَّنْبِ وَالرَّاحَةِ كَلَهُ إختلط

.............

مروان : صوتك جميل ...وبيقول بضحك ... اول مره أعرف ان عندك احساس .

روان : ضربته على صدره ... انا كلى احساس .... بس مكبوووت 😂😂😂😂

مروان : مش عايز أسمعك تغنى قدام حد غيرى

روان : ليه

مروان : عشان انا غيور وماحبش حد يسمعك ويحس با الا انا حاسس بيه ...

روان : بهمس ... حاسس بإيه ...

مروان : قرب قوى منها لدرجة ان انفاسهم أختلطت ... حاسس انى بحبك ... قوووى ... ومش شايف بنات فى الدنيا كلها زيك .....

روان : وشها أحمر ... وكانت طايره من الفرح ... معقول بيحبنى .... ممكن أطلب منك طلب

مروان : ... طالباتك كلها مجابه ....

روان : اوعدنى الاول ....

مروان : وهو عارف ... هى عايزه ايه .... اوعدك  .... وحط صوباعه على بقها يسكتها .... انى مش ها المسك كا زوجه ليااا غير لما أعملك فرح قدام الناس كلها ... وابوكى وعيلتك كلهم .... يرفعووو راسهم لفوق ..... بس مش ها أقدر اوعدك انى مش ها أخدك فى حضنى .... وانى دايما عايز أحس ان انتى جمبى ... بكل الدفى والحب ... الا فى قلبك .... أقولك على سرررر ... أستنيت اليوم دا عشان مينفعش حد غيرك يشاركنى فيه ....

روان : بأبتسامه ... قول ....

مروان : قرب أكتر منها وحط ايده على خدها وقرب من شافيفها ... باسها بوسه خاطفه ورجع لعيونها تانى ... من يوم وفاة والدتى ووالدى ... حاسس انى وحيد وعرفت يعنى ايه يتيم .... يعنى مفتقد الامان ... والحب والدفى .... والا زود احساسى وقهرى ... هو اخويا مازن ... لما روحت المستشفى لامى وقعدت قدامها .... حطت ايديها على خدى ... وقالتلى انها بتحبنى قوووى .... وعارفه انى ها أحب مازن واخاف عليه زيها بالظبط .... ووصتنى كتير قووى على اخويا ... وبدمووعه الا نزلت غصب عنه ... بقول لها ليه بتقولى كدا يا أمى ... انتى مش ها تسبينا وها تخرجى .... قالتلى ... لاء يا حبيبى ... انا حاسه . انى مش ها أخرج  .... وعشان كدا بقولك الكلام دا ... انت ها تبقى وحيد أنت واخوك ... وملكوش غير بعض .... كان نفسى أجوزكم وافرح بيكم  بس دى ارادة ربنا ... انا شوفت ليكم رؤيه .... انكو ها تتجوز بنتين جماال قوى ... فى طباعهم وجواهم نضيف  ... بس وقت ما تتقابلو  اوعى أنت تتردد او تقف لاخوك   ... انت عارف ان كل الا بشوفه بيتحقق ..... ...

مروان :  ايوا يا حبيبتى طول عمرك كل إلا بتشوفيه بيتحقق ...

ماامته ... اخوك شقى معلش أستحمله ... ها يهدى  ما تقلقش عليه ... وراعيه .... عشان الحب والجواز بيغيرز كتير قوى .......

مروان : باس ايديها ... حاضر يا حبيبتى ... ومره واحده غابت عن الوعى وكأنها كانت بتطمنى  وسابتنا يا روان انا واخويا ... فعلا بقينا لوحدنا ... والجفا ملى حياتنا من غيرهم ... غيابها تعبنى قوووى كانت محور حياتى كله هى ووالدى ... الا كان بيعشقها بجنون ... لدرجه انهم حتى فى الموت كانوو مع بعض ... ظهرتى فى حياتى أنتى .... وكأن شايف وحاسس بأمى طول الوقت جمبى وكلامها  بيتردد فى ودنى ... واقول معقول انا أحب واحده بالشكل دا  .... غصب عنى بقيت بتشد ليكى وبهتم بيكى زى مازن .... لحد ما قالبتك على السلم واغمى عليكى ... وفضلت وقت أتأملك واحفر ملامحك جوايااا الا فعلا حسيت او اتاكدت ان انتى قمر .... فى رابط غريب بينكم .... نفس الاحساس وزاد لما شوفتك ....واخويااا مازن ... إلا حس نفس احساسى   كان بيقولى  قمر دى زى أمى بالظبط ... مش حاسس انها غابت عننا فى وجودها ...... غيابك عننا جننا .... سبتى فراغ وعملتى كأبه بعدم وجودك ... الضحك عرف طريقى انا ومازن من قلوبنا فى اول يوم شوفناكى فيه .... انتى عندى حاجه كبيره قووى ... خليكى متاكده من دا ... ... وغيابك عننا ... دمار لينا

روان : مسحت دموع مروان بايديها .... وحضنته  بايديها جااامد ... وانا بقولك ان انت عندى حاجه كبيره .... من اول يوم شوفتك فيه .... حبيتك وكنت حاسه انى تايهه ونفسى ارمى نفسى فى حضنك واقولك انا مش قمر الخدامه ... انا روان الا بتحبك وبتتمنى قربك ....

مروان : بهمس : بتحبينى

روان : بحبك ... وما حبتش غيرك ....

وبعد كلام كتيرررر بينهم .... دوب كل الجليد

أستسلمت للنوم ... وهو كا العاده قام من جمبها ...

أشرقت شمس يوم جديد .... على ابطالنا .....

شريف تليفونه بيرن ...مسك التليفون وبيرد بنوم .... الوووو

هدى : انا اسفه انى صحيتك ...

شريف : اتعدل ولا يهمك صحينى زى ماانتى عايزه ....

هدى : كنت عايزا أكلم روان ضرورى ومش عارفه اوصل لها ازاى .....

شريف : طيب تدينى نص ساعه البس واكون عندك واوديكى ليها ......

هدى : مش ها ينفع اسافر .... عشان انا راحه لماما

شريف : مش ها تسافرى .... هى هنا ....

هدى : بجد  من امتى ....

شريف : هى تحكيلك ... اجى والا

هدى : مش هى فى نفس العنوان الا ودتنى فيه

شريف : ايوا ...

هدى : خلاص ما تتعبش نفسك وانا ها اجيب نور فى تاكسى واجى .... ياله سلام وقفلت قبل ما تسمع رده

هدى : نور ... روان عند مروان هنا .... ياله نروح نشوفها

نور : بتعمل ايه عنده

هدى : مش عارفه ... البسى اخلصى .... عشان الحق اسافر

نور : هواااا

رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12

يمكنك متابعة الجزء الثاني عشر 12 من خلال النقر علي الرابط التالي  ( رواية خادمتي ولكن الجزء الثاني عشر 12 )

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق