رواية خادمتي ولكن pdf , خادمتى ولكن الجزء الثاني , رواية خادمتى ولكن بقلم لولو , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 5 , رواية خادمتى ولكن الحلقة 1 , رواية خادمتى ولكن روان ومروان , رواية خادمتى ولكن الحلقة 3 , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 16, رواية خادمتي ولكن الجزء السادس , رواية خادمتي ولكن الجزء الثامن

اعزائي قراء رواية خادمتي ولكن أهلا وسهلا بكم نقدم لكم اليوم الجزء الثامن من الرواية الشيقة ، والتي طالب بها العديد من المعجبين وننشر لكم اليوم الجزء الجديد والحصري للرواية وهو الجزء الثامن .. نترككم معه < نحبكم

رواية خادمتي ولكن الجزء الثامن كاملة

 مر يوما أخر ... ملئ بالاحداث المؤلمه لهم جميعااا .... واشرقت شمس يوم جديد ... يحمل المفاجأت ... للبعض ... و الصدمات ... لبعضهم

شريف : أصحى يا ابنى ... قوم بقى

مازن : فى ايه على الصبح ماعنديش استعداد لأى مفاجأت تانيه

شريف : ها تسيب أخوك ينفذ الا بيعمله دا .... ها يودى البنت فى داهيه .....

مازن : هو ادام فى دماغه حاجه لو عملت ايه مش ها تقدر عليه ..... سيبه ... وشويه ها يسيطر على نفسه ...

شريف : تصرفات مروان بقت غامضه وتقلق .... لا ابو البت ولا أمها ها يتحملو الا هو ها يعمله دا ....

مازن : ربنا يستر ... قوم خلينا نروح الشركه ... هو أكيد سافر ... انا حاسس بيه مانمش أصلا ... رايح جاااى فى الصاله وعمال يخبط ويرزع فى كل حاجه .... وقامو خرجو واتصدمو من منظر الشقه ....

شريف : يخربيت كدا غضبه وحش ... لسا زى ما هو ما اتغيرش ..... ودا بقى ها تجيبو شقه جديده ... والا ها تهببو ايه ....

مازن : احمد ربنا لو بيعمل فينا احنا كدا ... كان زمان الدكاتره تايهه ومحتاسه ... تجبس ايه والا تخيط ايه .... والا تلمنا ازاى ..... 😂😂😂

شريف : احنا عمر حد ما يقدر يلمنا يا فاشل .....

مازن : تفتكر .... انا تقريبا قمر توابتنى عن صنف الستات كله .... نفسى أشوف شكلها الحقيقى ايه ... اه يا واد انت مش عارف لو طلعت حلوه ... زى مامروان بيقول ... ها اعمل ايه ....

شريف : اعمل عيشه ... 😂😂😂 جاتك وكسه ....

مازن : اما توكسك يا بعيد ما انت طلعت مغفل زيى .... هو انت اتاخرت امبااارح ليه ....

شريف : هااااه

مازن : مسكه من رقبته ... ظبطت مين فيهم

شريف : انا لحقت أظبط ... بس صعبت عليا البت الا كانت ها تموت عليها .... اسمها هدى ومعاها نمرتى وانا خدت نمرتها ...

مازن : 😂😂😂 وربنا البنات دى ما بتضيع وقت ... جاتكو نيله انتو فى ايه والا ايه ...

شريف : فهمت غلط ... انت وربنا هنا وبيشاور على قلبه ... مش تمام ....

*****************

مر الوقت سريعااا حتى اتى أخر النهاررر ....

ريم : قومى أفتحى يا بنتى ....

روان : ما تقومى انتى ... انتختى من ساعة من قعدتى من الشغل .....

ريم : قومى بطلى رخامه ولا عايزا تردى على صحابك الا زهقو اتصالات ولا عايزا تفتحى ... قومى .... بابا وماما ها يصحو انتى عارفه بابا بيحب يريح فى الوقت دا

روان :  حاضر يالا على الباب ... فتحى ومنيره قامووو ..

فتحى : مين ومحدش فيكو بيفتح على طول ليه ...

روان : انا ها أفتح اهووو يابابا .... وفتحت... ووقفت متنحه ...

فتحى : مين حضرتك ....

روان : واقفه بصاله وبتبص لابوها وامها ....

مروان : ممكن ادخل وبعدين حضرتك تعرف انا مين ... والا ايه يا روان ...

فتحى : انتى واقفه كد ليه .... دخلى الضيف يا بنت ....

روان ساكته تماما ... ومروان دخل من جمبها ... وقعد على اقرب كرسى بعد ما سلم عليهم ....

منيره : اهلا يا ابنى خيررر .

مروان : وهما كلهم قاعدين ... تحبى تعرفيهم عليااا والا اعرفهم انا .....

فتحى ومنيره وريم وجهو نظرهم لروان ....

روان : صوتها مش طاالع ... ح.حضرتك عايز ايه ...

مروان : حضرتى ازاى يعنى ...

فتحتى كلمنى وفهمنى انت عايز ايه ..... وايه علاقتك ببنتى ....

مروان : انا مروان السمرى ... صاحب شريكات المجد ...

فتحى : وصاحب اكبر شريكات اجهزه جاى يعمل عندنا ايه ...

مروان : جاااى اخد مراتى ... الا هى روان بنتك  ..... وبنت حضرتك ....

الكلام نزل زى الصاعقه على الكل ....

روان بصدمه : ايه إلا بتقوله دا  انت اتجننت ....

مروان :  ايه ها تنكرى اننا متجوزين ... عشان انا اصريت ان والدك ووالدتك يعرفو ... وانتى هربتى من اسبوعين على اساس انى مش ها اعرف اجيبك .....

فتحى : انت بتقول ايه .... وبيبص لروان ... الكلام دا بجد ....

روان : لا والله يابابا ....

منيره : انت كداب بنتى ما تعملش كدا ....

مروان :  طلع ورقه جواز عرفى .... وبيوريهلهم ..... دى مكتوبه على ايد محامى وموثقه ....  ودى امضة بنتك ... اكيد عارفها .... وكمان رقم بطاقتها ... انا مش بألف ...

ريم : انتى عملتى ايه .... ازاى يا روان ... انتى

منيره : جواز عرفى .... دا بجد يا روان ... انطقى ... يخربيتك ... دى اخرة ثقتنا فيكى ..  جواز عرفى يا روان ...

فتحى : روان .... ساكته ليه ... انطقى .. وعرفتيه ازاى دا ....

مروان : اقولك انا عرفتنى ازاى ... جاتلى على انها بنت غلبانه وملخبطه خلقتها .... عشان ماعرفش شكلها الحقيقى ... وعايزا تشتغل خدامه عندى .... الكلام دا بالظبط من شهرين .... وانا وافقت تشتغل عندى ... وبعدين اكتشفت انها عكس الا هى بتقوله .... الصراحه بنتك عجبتنى وانا عجبتها ودخلت دماغى .... واتجوزنا عرفى وعايشين مع بعض من وقتها ....

روان بعياط :😢😢😢 كداب انت كداب ... انا كنت بشتغل عند طنط حكمت ... مش عندك ..... واه اشتغلت عندك بس ماعملتش كدا ....

منيره : هى دى الست الا قولتى ماسكه شغلها .... وكمان خدامه يا روان ... يا خساره تعبى فيكى .... ياخساره ....

ريم : خدامه وجواز عرفى ... ازاى  .. لا يمكن اختى تعمل كدا .... كل دا كدب ....

مروان : انا مش عايز ابقى وقح .... انا بتكلم بالذوق ... دلوقتى وممكن اعمل كتيررر قوى وانا قاعد فى مكتبى وحاطت رجل على رجل  .... ومن غير شوشره  وكلام كتيررر الهانم تدخل تغيرر وتمشى معايا .... عايزا تيجى زى ما هى تيحى ماعنديش مانع .... هاااه ...

فتحى : هجم على روان ... ومروان مسكه ....

منيره وقعت فى الارض اغمى عليها .... وريم جريت عليها هى و روان ... الا ابوها زقئها ... وقال لها ملكيش دعوه بيها ... اتفضلى زى ما اتجوزتى من ورانا عرفى وروحتى اشتغلتى فى البيوت خدامه .... خليكى ... كملى الا انتى بتعمليه .... ياله

مروان : مسكها من دراعها ... وبيقول لها ياله ....

روان : سيب ايدى ... اوعى كدا

مروان : شدها بقوته عليه وفتح باب الشقه وريم مش عارفه تعمل ايه تجرى ورا اختها وتسيب امها ... ولسا بتقوم ... ابوها قال لها لو خرجتى وراها مش ها ترجعى هنا تانى ......

رواية خادمتي ولكن الجزء الثامن

مروان ركب العربيه وركب روان وقفل الباب وطلع بسرعه قبل ما حد ياخد باله ......

روان بصريخ : انت عملت ايه .... انا مااستهلش منك كدا ....

مروان : بصوته كله  ما أسمعش صوتك ...  فاهمه ....

روان : سكتت ودموعها مش عايزا تقف ..... وباصه من الشباك والعربيه ماشيه بتحط ايديها على الباب تفتحه ... مروان مسكها ... وشدها عليه ....

مروان : انا جنان مش عايز ... انتى لحد دلوقتى ماشوفتيش وشى التانى ... فاهمه ...

روان : انا بكرهك .... كنت فاكراك احسن من كدا ..... طلعت سافل .... وماعندكش ضمير ....

مروان : قسما بالله لو قليتى ادبك تااانى  ها اعمل اكتر من الا عملته فيكى  بكتيررر ارحمى نفسك منى ...

وبعد فتره وصل عند البيت ..... ونزل روان قدام العماره .... ومسكها من شعرها ... وطلع بيها على فوق ... تحت توسلها له انه يسبها ... او يرحمها ...... فتح الباب ودخل ....

مازن : اتصدم من المنظر هو وشريف وجريو عل  مروان عشان يسبها ......

مروان : ارجع انت وهوووو اوعو حد فيكو يقرب منها فاهمين ..... وشدها على الاوضه بتاعته وهى بتصرخ .... ومازن داخل وراه .... مروان زقها وقعها جامد .... وهى بتصرخ وتتوجع ...

مازن : قرب منها وهى استخبت فى حضنه

روان : الحقنى يا مازن .... ابعده عنى .... عشان خاطرى ...انا معملتش فيكو حاجه وحشه ... انا قمر الا كانت بتهتم بيكم وبتحبكم .....

مازن حاضنها .... ما تخفيش يا روان .... ما تخافيش ...

شريف بيحاول يسيطر على مروان مش قادر عليه ابداااا ....

مروان : شد  مازن جامد وقومه وخرجهم برا .... وقفل الباب ....

مازن : افتح يا مروان ... ايه الا جرالك عمرك ما كنت كدا

شريف : طيب نتكلم براحه .... بلاش تهور يا مروان ....

مروان : انتو ما بقتوش تسمعو الكلام ليه .... لو ما بطلتوش . . ها أطلعها جثه من الاوضه ..... اهدو انتو وانا مش ها اعمل لها حاجه ... وبيبص لها ... والا ايه يا مراتى .... والا اقول ... قمر..... لالا ... قمرين .... لا بردو ... روان .... الست روان .....

روان : قامت وقفت ...  وراحت عنده .... عايزا ايه يا مروان .....

مروان : بيبص لها  .... عايزك .... ينفع

روان :  انت ليه عايزنى أكرهك ..... الا انا عملته ... ما يخصكش فى حاجه .... اكون انا مين او بعمل ايه ... دا ما يخصكش ....

مروان بيقرب منها جااامد : يخصنى .... عشان انتى فى بيتى .... وعشان شايفه حياتى كلها .... كتاب مفتوح قدامك ... مش اى حد   يحلم ... يقرب ااو يشوفه ..... انا مش مغفل .... ولا واحده زيك تخلينى مغفل ......

روان بعياط : مش قصدى دا كله .... ليه تعمل كدا .... امى وابويا واختى ... حالتهم ايه ....

مروان : انتى لوحدك المسؤوله عن دا كله .... انتى الا غلطتى ... ونزلتى من وضعك .... كان ممكن تبقى فى مكانه احسن وافضل .... بس انتى بكل الذكاء الا انتى فيه ... أستغبيتى ... قوووى ...

روان : طيب سبنى أمشى ...ارجوك ... انا أسفه ... مش ها تشوف وشى تانى .   

مروان قرب أكتر : مين قالك انى مش عايز اشوف وشك .... مين .... انتى ها تفضلى هنااا .... زى ماكنتى ... فاكره .. بس بدال ما ها تنامى فى اوضه لوحدك ... ها تنامى معايا وفى حضنى ... على سريرى ...

روان : بعدت عنه ... مش ها تقدر تكسرنى او تذلنى .... فاهم . وها أمشى ... بارادتك ها أمشى ... غصب عنك ها أمشى ... وها ارفع عليك قضيه ... ها اتهمك بالتزوير

مروان ضحك بصوته كله : ها نشوف ... وفتح الباب وخرج وقفل عليها ....

************************

واحد من رجاله رضا البنهاوى .... واقف مراقب الوضع كله واول ما شاف مروان ماسك روان من شعرها .... اتصل على رضا بلغه ... انه جاب البنت .... ومطلعها عنده بعنف .....

**********************

رضا  : ذكريا .... عملتو ايه خلصتو على الواد رأفت .... انا كنت ناويها من بدرى ....

ذكريا : خلصنا يا رضا بيه ..... وشوفناااه بعنينا وهو بيودع ...

رضا :  دى أخرة الا يقف قدامى ..... ولسا دورك يا ابن السمرى .... ماتعرفش  ها يعمل ايه فى البت الا معاااه ....

ذكريا : كل الا عارفينه انه جايبها ببجامة بيتهم ... وشكله كدا ناوى يعمل فيها حاجه ... عشان كان ماسكها من شعرها وبيطلعها غصب عنها ..... ... البت دى ملهاش ذنب يا رضا بيه فى الا بيحصل ... واغلب من الغلب ... هاتسيبه ياخدها بذنبنا احنا

رضا بيبصله : بقى قلبك روهيف قوووى .... دا انا كنت ناوى أقتلها هى ورأفت مع بعض .... وابن السمرى يشيل الليله كلها ..... نصيبها كدا بقى

ذكرياااا : يعنى كدا كدا البت ها تموت ... ها تموت ..... ياله ماهى غبيه .... داقت بيها الدنيا .... جايه تشتغل ابن السمرى .... وقعت فى طريقه .... وطريقنا .... انت ناوى تعمل ايه دلوقتى ....

رضا : ها نستنى ونشوف .... حبه صغننين .... 😂😂😂 .... منا لازم ازيحه من سكتى ... وابقى امبراطور الشرق الاوسط .... انت عارف يا ذكريا ... مفيش مكان للضعيف ... بياكلوه .... وشغلنا التانى لازم يبقى ليا وزنى عشان اقدر أعمل الا انا عايزه

ذكريا : مستنين تعليمات سعتك .... يا رضا بيه ....

******************

فاطمه : روكا اتصلى على هدى ... انا قلقانه عليها قوى

روكا : حاضر يا فطوم .... وبتتصل ... الووووو هدهود العسول ... أبو بق صغنتوت ... وقلب فرفور ... مش ناويه تيجى وتريحى فطوم ....

هدى : ان شاء الله قريب ... ماما عامله ايه يا روكا ....

روكا : عامله مكرونه وفراخ ... وكلناها 😂😂😂

هدى : انا مش فايقلك وربنا ....

روكا : هدهود مين زعله ....

هدى : مفيش مذاكره ومحاضرات كتير ... وصدااع ..

روكا : طيب خدى فطوم ... معاكى ...

فاطمه : مالك يا حبيبتى ..

هدى : مفيش يا ماما انا كويسه ... مصدعه بس

فاطمه : طيب اعمليلك كوباية شاى وخدى حاجه للصداع .... وانتى ها تبقى كويسه

هدى : حاضر يا حبيبتى .... البت روكا عامله معاكى ايه ... 

فاطمه : عامله كل خيررر ما تتخيرش عنك

هدى : مش مطلعه جنانها عليكى

فاطمه : دا احلى حاجه فيها جنانها ....

روكا بصوت عالى : اطلعى منها وهى تعمررر يا هدهود ....

هدى : ماشى ياختى .... ماما انا ها اقفل عايزا حاجه ...

فاطمه : لا خلى بالك عل  نفسك

هدى : حاضر يا حبيبتى ... سلام ......

نور قاعده سرحانه .... وباين على وشها القلق والخوف ....

هدى : ها تفضلى قاعده كداااا ....

نور : هاااه

هدى : ها نعمل ايه ... حتى ريم ما بتردش علينا ....

نور : ربنا يستر يا هدى ... كل الا نقدر نعمله ... ندعيلها ...

هدى : ها نروح لها بكرا ....

نور : لا مش ها نروح دلوقتى .... الموضوع كبير .. وفى واحد تانى ما نعرفش ليه دخلها فى النص بينهم ... اكيد حد مراقبنا ...

هدى : انتى غبيه ... اكيد عارفين عنوانها .... هى دى حاجه صعبه على الناس دى .... طلعو بيخوفو بجد ... عاملين زى الوحوش ....

نور : وانتى يا غبيه بتدى الا اسمه شريف دا نمرتك ليه ...

هدى : والله عشان لو عملو حاجه اعرف منه مش اكترررر

نور : هو انا بقولك ها تحبيه .... هو انتى فاكره لو عملو حاجه ها يقولك

هدى : شكله طيب وها يقولى ....

نور : انتى ساذجه وغبيه زى روان ... بالظبط ... اتخمدى

رواية خادمتي ولكن الجزء الثامن

روان فى اوضة مروان بتعيط ... مش عارفه هى عملت ايه لدا كله .... ومعقول مروان اتحول كدا ..... هو دا الا حبيته وكانت بتتعذب فى بعده .... دمر حياتها وحيات عيلتها بالسهوله دى .....

مروان برا فى الصاله مع اخوه وشريف

مازن بزعل : كدا يا مروان .... تعمل فيا كدا ... انا اخوك حبيبك ... وهى ماعملتش حاجه لدا كله ... وانت عارف ومتاكد انها ما تعرفش البنهاوى ....

شريف : طيب قول لنا ناوى على ايه ....

مروان : انتو اكتر ناس عارفه انى ما بحبش كتر الزن .... وانا قولتلك محدش فيكو له دعوه بيها ... سبونى اتصرف معاها .... براحتى ...

مازن : طيب ما تعملش فيها كدا تانى .... عشان خاطرى ...

مروان : خلاص بس محدش يدخل بينا ...

شريف : انت واخد موضوع الجواز الا انت عملته دا بجد ... والا ايه ....

مروان : لا طبعااا بس ها اربيها بيه .... ها اخليها تفكر الف مره قبل ما تعمل اى حاجه غلط ... الغبيه الا ورطت نفسها وكانت ها تروح فى داهيه .....

مازن : هو فى حاجه تانيه غير كدا

مروان : فى كتيررر .... أسمعنى انت وهو كويس ..... عشان الايام الجايه دى لازم تفتحو عنيكو حلووو قوى ... فاهمين .... واتكلم معاهم  شويه وهما فى حالة صدمه من الا بيسمعوه .... وبعدين .... قام دخل لروان الاوضه .....

مروان : ايه يا عروسه .... قومى حضرى ليا الحمام  واطلعى اعمليلى حاجه أكلها .... انا واصاحبك .... بقالنا يومين ماكلناش بسببك ....

روان : مش ها اعملك حاجه .... وبصوتها كله ... ابعد عنى ... فاهم مش عايزا اشوف وشك ....

مروان قرب منها وقومها من على الارض .... وشدها عليه جااامد .... ومقرب من وشها لدرجة ان أنفسهم أختلطت ببعض ... وبصوت اقرب للهمس ...  وطى صوتك وانتى بتتكلمى ... ومش ها ابعد ابدا .... ها أقرب لدرجه انتى مش متخيلاها . الا كنتى خايفه انه يحصل وانتى عايشه معانا وبتمثلى دور قمر عشانه .... ها يحصل  بس معايااا وبمزاجى ...

روان : رفعت راسها وبتبصله بنظرات كلها ترجى .... وحب هى مش قادره تخبيها ... نظرات بتقوله مش انت الا تعمل كدا .... او تكون بالواضعه دى ....

مروان  بدء يفقد تركيزه فى نظرات عنيها .... الا سحرته ... خلاص حاسس انه بيتخنق  ... لدرجه انه مش قادر ياخد نفسه  ... وقلبه بيدق كأنه بيستعد لحرب جواه ... زقئها بعيد عنه ورمى نفسه على السرير بإهمال ... روحى اعملى الا قولتلك عليه وبلاش تعندى معايااا عشان ما تندميش بجد ....

روان : قربت منه وبنظرات ضعيفه ومكسوره ... حاضر ها اعمل كل الا انت عايزه ... بس اوعدنى انك مش ها تعمل فيا حاجه .... ارجوك يا مروان ....

مروان : أشوف وبعدين أقرر .... اتفضلى .....

روان : طلعت البجامه وخدتها و دخلت الحمام جهزته ... وخارجه.... لقت مروان قلع وواقف بالبنطلون بس .... روان باحراج .... انا جهزت الحمام وخارجه اعمل العشاااا

مروان قرب منها : ومسك وشها بايد .... وبالأيد التانيه بيحركها على وشها .... وبيقول لها ... مكسوفه ليه ... اتعودى على كدا ومش عايز أشوف الكسوف تانى على وشك .... مش لايق عليكى ..... ماشى ...

روان زقت ايده ..... ومن غير ولا كلمه مشيت من قدامه وهى بتعيط خرجت على طول دخلت المطبخ من غير ما تبص لمازن او شريف او توجه ليهم كلام ......

مازن دخل وراها المطبخ عايز يهون عليها شويه وواقف عند الباب ...... وبيقول لها ..... مين الا علمت على مازن مين .... و طعلت عينه وطلعت على جدته غرام الافاعى مين ....

روان : ضحكت غصب عنها ولفت وبتبصله ....

مازن : ايوا اضحكى ..... نصبتى علياااا وطلعتى مزه ...ومزه ايه تهبل ياناس ..... طلعتينى اهبل ياختى .... انا يطلع عينى ... واخويا ياخدك على الجاهز ... اه انا كان بيجيلى كوابيس بسببك وانا نايم ..... قرب منها ... اخنقك انا دلوقتى ..... لالا ... انا ارشك رشتين من غرام الافاعى .... او الحربايه وانتى ها تتخنقى لوحدك ....

روان : مقدرتش تسيطر على نفسها ... وبتضحك بصوتها كله .... وافتكرت كل الا كانت بتعمله فى مازن بالذات ..... 😂😂😂😂😂😂😂 ..... خلاص يا مازن ....

مازن : وحيات ابوكى يا شيخه .... مين ابن الصرمه الا عملك غرام الافاعى والحربايه دول ......

روان : 😂😂😂😂😂 مش ها اقولك ....  ها اسيبك كدا

مازن : بس ايه طلعتى خطيره ... وبيغمز لها ... ايه الدماغ الفله دى ....

روان : والله ما كان قصدى ....

مازن : عارف ... عارف ... منا مش ها ابقى انا والمفترى انسان الغاب طويل الناب عليكى ....

روان بتنهيده : هو ناوى يعمل ايه تانى معايا .... مش ها يخلينى أمشى ...

مازن : بغض النظر عن الا ها يعمله .... بس قسما بالله البيت وحش قوى من غيرررك .... وبعياط مصطنع ... اهئ اهئ ....سيد الكلب بوظ حياتى كلها يا روان .... حياتى بقت شبه وشه البعيد  ....

روان : 😂😂😂😂😂 كل دا ... وضربته على كتفه ... عشان تعرف قيمة قمررر ...

مازن : بيحول بعينه .... ورافع صوبعين وبيقول لها قمرين ... قمرين .... شالله يتشك فى عنيه الاتنين .... كنت فاكرك بايره .... طلعت انا الا باير وما بشوفش يا أعسل

روان : 😂😂😂 .... احترم نفسك ....

مازن : ها احترم ياختى ... غصب عنى .... المهم ... ها تاكلينا   ايه يا مزه .... ها تعملى دا كله ... ودلوقتى .. ممكن يجرالنا حاجه واحنا نايمين .....

روان : لا .... ها اعمل دا ودا  ودا ... بس ....

مروان واقف على باب المطبخ ... وراهم الاتنين .... ايه لسا مبطلتش رغى وضحك انت وهى ....

مازن :  رفع ايده وبيشاور على روان ... وبيقول والله منا ... هى ... وطلع على برا جرى 

روان : كاتمه الضحكه بالعافيه ... وواقفه بتعمل فى الاكل ومتاجهله ... مروان .....

مروان : خلصى الا فى ايدك بسرعه ... وبطلى مايصه وكلام كتيررر

روان : .......

مروان : بصوته كله .... سمعتى ...

روان اتنفضت من مكانها .... حاضر حاجه تانيه ....

مروان ما ردش عليها وطلع على برا ... بص لاخوه بصه رعبته

.... احنا ها نبتديها استظراف ....

مازن : والله نيتى بريئه ... وهى زى أختى ... كدا تمام ..

شريف : انا مؤدب وما اتحركتش من مكانى ....

مروان : تعرف تعمل زيه ...

مازن : بضحكه .... لاء ....

مروان : انا عارف .... ان الكلام الا قولته ... طار فى الهوا ...

مازن : طااار فى الهوا شاشى وانت متضرشى ....

شريف : يا جددددع 😂😂😂😂

مروان : ببسمه والله انا عارف انى ها اضربكم فى الاخرررر

مازن : نط على مروان .... وبيبوس فيه ... انا حبيبك ... حبيبك ....

مروان : زقه ... اترزى هنا وبطل شغل العيال بتاعك دا

روان : حضرت السفره ... وقالت لهم ... وسايبهم وراحه على الاوضه .....

مروان : مسكها من ايديها .... تعالى هنا راحه فين ...

روان : انا خلصت .. ها ادخل الاوضه ..  عايزا انام ...

مروان : شدها تعالى عشان ناكل و ونقعد شويه ... ونخش ننام ....

روان : انا مش عايزا أكل

مروان : شدها  تعالى وقعدها وهو قعد جمبها على السفره .... وقرب طبقه ... عشان تاكل معاااه ..... وروان قاعده ... مستغربه ... هو دا ايه ... وبيعمل كدا ليه ... وبتبص على شريف ومازن .... الا باصين فى اطباقهم ولا كأنهم قاعدين معاهم على السفره ....

مروان : ها تفضلى تفكرى كتيررر ...كلى ...

روان بتبصله بترجى ...ارجوك سبنى ... مش عايزا اكل ... مليش نفس ....

مروان : خلاص خليكى جمبى لحد ما اخلص أكل .... ومفيش حركه ولا نفس غير بإذنى ....

روان : أستسلمت وساكته ... وقاعده بتراقبه ... اتحول لانسان غريب وغامض ....

كلهم خلصو الاكل .... وقامو وروان شالت الاطباق دخلتها المطبخ ....

مروان دخل وراها .... خلصى وتعالى الاوضه ..... ومشى5

ودخل على الاوضه بتاعته ..... طلع شنطه كبيره من الدولاب فيها هدوم بيتى وخروج ... لروان ..... وطلع بجامه رقيقه وجميله جدا حطها على السرير .... وبرفن .... ورجع الشنطه بسرعه الدولاب


روان : ايوا ....

مروان : تعالى خدى شاور وغيرى والبسى البجامه دى .........

روان : نعم ...  ومنين دى واخد شاور فين ان شاء الله ... لا طبعا مش ها اخد حاجه ومش ها اغيررر

مروان :  كلمه زياده ها أقفل باب الاوضه ومش ها نطلع منها غير الصبح .وانتى مراتى بجد ..  فاهمه والا افهمك أكتر ... والمفروض انك ها تسمعى الكلام .....

روان : شدت البجامه بنرفزه وطالعه على برا ...

مروان : راحه فين ...

روان : ها اخد شاور فى اوضتى ....

مروان ؛ مفيش اوضتك خلاص .... هنا وبس معايا فى نفس الاوضه ... هى اوضتك .....

روان : انت واحد بجح وقليل الادب

مروان : ضحك بصوته كله .... انا الا بجح وقليل الادب .... طيب ياله قدامك ربع ساعه تخلصى وتطلعى تعمللنا حاجه نشربها ..... و هاتيها وتعاليلى هنا ....

روان بعياط : أنت بتذلنى ... ليه

مروان : انا لحد دلوقتى كويس معاكى وماعملتش أى حاجه .... ولا هنتك ولا ذليتك .... ولا اى حاجه ... وها ارجع أفكرك تانى .... ان انتى الا عملتى فى نفسك كدا ....

روان : انت ماعشتش ظروفى عشان تحكم على الا عملته ...

مروان : مهما كانت ظروفك .... مهما كان ... مش مبرر انك تهينى نفسك وتحطيها  فى مكانه أقل من مكانتك ابدا .... صحيح ... الشغل مش عيب ... بس العيب الوحيد انك تشتغلى حاجه مش قيمتك  ... وقيمة تعليمك ... وتعبك وسهرك .... ماحاولتيش حتى ولا فكرتى فى شغل فيه أمان ليكى ... فى شقه مع 3شباب والهبل الا كنتى بتعمليه فاكره انه ها يحميكى وها تفضلى كدت مش ها تتكشفى ... يا سلام

روان : حاولت كتيررر وفشلت .... مفيش حد كان بيسبنى فى حالى ... كلهم ماعندهمش ضمير ولا بيعتبرونى .. زى بنتهم او زى أختهم ....

مروان :  بصى مهما قولتى ... دا مش ها يغفر غلطتك بالسهوله دى .... ولا ها يرحمك من العقاب ... عشان تفكرى  قبل ما تعملى حاجه ... انتى مش عارفه اخرتها ايه .... ياله ادخلى خدى الشاور ... واعملى الا قولتلك عليه ....


رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع والعاشر

يمكنك متابعة الجزء التاسع والعاشر من خلال النقر علي الرابط التالي  ( رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع  )

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق