رواية خادمتي ولكن pdf , خادمتى ولكن الجزء الثاني , رواية خادمتى ولكن بقلم لولو , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 5 , رواية خادمتى ولكن الحلقة 1 , رواية خادمتى ولكن روان ومروان , رواية خادمتى ولكن الحلقة 3 , روايه ‏خادمتي ولكن الحلقة 16, رواية خادمتي ولكن الجزء الثامن, رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع

أعزائي قراء رواية خادمتي ولكن أهلا وسهلا بكم نقدم لكم في هذا المقال الجزء التاسع من الرواية المحبوبة والتي طلبها منا العديد منكم ولهذا نقدم لكم الرواية كاملة بجميع الأجزاء .. نترككم مع الفصل التاسع منها 

رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع

 فتحى : يا حبيبتى يا بنتى .... يعنى بنتى ممكن تموت .... مش ها اسامح نفسى لو جرالها حاجه

مروان : مسك ايده ان شاء الله مش ها يجرالها حاجه ...  الشرطه مش سيبانا وانا صديقى  ماسك القضيه ... ومعرفنى كل حاجه اطمن  .... بس لازم انفذ من انهارده لو سمحتلى يعنى

فتحى : اى حاجه تحمى بنتى من ايد المجرمين دول يا ابنى انا موافق عليها .... قولى أعمل ايه

مروان : مبدئيااا انا عملت عقد عرفى بينى وبين روان بأمضتها فى العقد .

فتحى :  ليه يابنى كدا عايز تعمل ايه فى بنتى  انت بتقول ها تحميها و ازاى تعمل عقد جواز بأمضتها وانت بتقول انها كانت اسمها قمرين

مروان : انا جايلك فى الكلام وها أفهمك انا بعمل كدا ليه  اولا ...سهل اى حد يجيب بيانتها كلها ويعمل اى عقد هو عايزه .....هى مضت باسم قمر فتحى واتحججت ان البطاقه مش معاها ونسيتها فى بلدهم  وانا خليت المحامى يصلح الاسم لروان فتحى ومع الا ها أعمله انا وانت مش ها يبان ..... واسلام صاحبى جابلى الرقم القومى بتاعها بطريقته .. ودا تأديب لها هى  وكمان مبررر انها تفضل فى بيتى بشكل طبيعى بعد ما تتصدمو فيها كلكو وحس هى بالذنب .... طبعا ها اجى البيت وانت ها تتظاهر انك ما تعرفش حاجه .... وانا ها اخدها ... وانت مش ها ترفض ...

فتحى : انا كدا بسئ لبنتى ومش انا الا أحط بنتى فى موقف زى دا .... انا السبب انها فكرت كدا ..... وعملت كدا ها اعاقبها انا على ايه ......

مروان : انا قولتلك شغلها مش عيب ... بس هى متسرعه ومابتفكرش فى عواقب الا بتعمله و صدقنى الكلام دا محدش ها يعرفه  ..... انت موافق على جوازى منها ....

رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع

فتحى : انا موافق  بس هى اهم حاجه توافق

مروان : هى مش ها ترفض .... انا ها اتجوزها على ايد مأذون ... لما اجيبك تانى يوم ما اخدها عندى وطبعا بعيد عن رجالة رضا البنهاوى الا بتراقبنا ..... ها تتظاهر  ان انت مجبر عليه عشان تدارى على الجواز العرفى الا بينا  ... ودا قدامها ....  ها تسيبها  معايا وهى مراتى وعلى زمتى عشان تبقى مطمن عليها  .... وبردو انا مش عايزها تعرف حاجه عن موضوع رضا البنهاوى دلوقتى  عشان ماتبقاش طول الوقت خايفه  ...  .... ووعد منى موضوع رضا البنهاوى دا يخلص ... وهى تعرف غلتطها .... وها أعمل لها أجمل فرح ... فى الدنيااا عشان هى غاليه عندى قوى فوق ما تتخيل ....

فتحى : ايه الا يثبتلى ان كلامك دا كله صح .... وانك مش بتعمل عليا ... يعنى

مروان : كان ممكن اجبها عندى بطريقتى ومش محتاج اجيلك لو نيتى مش تمام ... ..... انا عامل حسابى عشان تتطمن  .... ودا اقرار كاتبه على نفسى انى مسؤول عن روان مسؤوليه كامله .... و عشان تتطمن ... احنا دلوقتى ها نروح نقابل الظابط الا ماسك القضيه .... وهو ها يفهمك ان وجودها مهم جدا معاياااا اليومين دول .... وفعلا راحو للظابط المسؤول واكد كلام مروان وفتحى  خارجين ....

فتحى :  طيب اوعدنى انك مش ها تعمل فيها حاجه  غير لما تبقى مراتك قدام الناس كلها ....

مروان :  ببسمه اوعدك  لحد ما انت تسلمها ليا بأيدك قدام الناس كلها ...... أنت الوحيد الا على علم بكل التفاصيل دلوقتى ما تفضلش قلقان بقى .  هاااه اجيلك الساعه كام ...

فتحى : بأستسلام لصدقه وارتياحه ليه.... تعالى  الساعه ......

مروان : ما تبلغش والدتها واختها .... عشان كل حاجه تبان طبيعيه .... الا بعد ما اخدها وامشى ...

فتحى : حاضر .... عشان خاطرى خلى بالك عليها .... هى الا طلعت بيها من الدنيا هى واختها ....

مروان : حاضرررر

..................

منيره بعياط وفرح : يعنى روان مش متجوزه عرفى .... ولا عملت كدا .... شوفت يا فتحى قولتلك ما تحوجش بناتك .... رعاية ربنا وحده هى الا حفظت بنتك ....

فتحى : الحمد لله .... سامحونى ....

منيره : مسامحينك ... بس روان انت قلقتنى عليها .... افرد عملو فيها حاجه ... ها اطمن عليها ازاى ....

فتحى : الظابط اكدلى ان بعد وقت بسيط  ها يقبضو على الا أسمه رضااا دا ...  ومفيش خطر على بنتك طول ما هى بيت مروان

ريم : يعنى يا بابا انت ها تسافر بكرا وتكتب كتاب روان ...

فتحى : ايوا ودا ها يكون فى السر ..... عشان بردو اطمن على اختك ... طول ما هى فى بيته ها ابقى قلقان ودا شاب ومعاااه شباب ... انما لما تكون مراته ... ها ارتاح على الاقل ...

ريم : طيب افرد هى مش موافقه

فتحى ؛ مروان أكد ليا انها بتبادلو نفس مشاعره واتاكد من زمايلاها .... بس طبعا ممكن ترفض قدامنا .... وهو وعدنى انه ها يخليها مبسوطه معاااه بعد كدا ... ها ينسيها كل دا

منيره : يارب احفظهم ونجيهم .... وقامت تصلى وتدعى ربنا يحمى بنتها .... والشباب دى ....

رواية خادمتي ولكن الجزء التاسع

مروان : اقفلى الباب ...

روان : لاء ... ممكن تخلينى اروح اوضتى ما ينفعش أنام معاك فى نفس الاوضه .... ارجوك يا مروان ....

مروان : ها تنامى يا روان وعلى سريرى وفى حضنى .... ودا الا كان ممكن تعمليه قبل كدا لو كانت حقيقتك اتكشفت ... وبمزاجك او غصب عنك .... وكمان انتى قلقانه ليه .... انتى مراتى دلوقتى وفى ورقه بينا ....

روان بعصبيه : بطل بقى ... انا لو ها أموت مش ها اعمل كدا .... ابدا ولا ها أسمح لحد يلمسنى ... وبتجرى على برا ... مروان لحقها وحضنها جامد من ضهرها وقفل الباب .... وشالها ... نيمها على السرير غصب عنها وهو ماسكها بين ايديه .....

مروان : اهدى ... عشان نبقى حلوين مع بعض وما عملش حاجه غصب عنك ...

روان : بعياط ... سبنى ارجوك ... وبتغمض عنيها جامد ... والله انا أسفه مش ها أعمل كدا تانى  .... سامحنى وسبنى ....

مروان : بيبص لها وهى مغمضه عنيها قوى وشكلها عامل زى الاطفال ودموعها ... نازله  وابتسم على طفوليتها الجميله وبيتصنع الجديه .... وشدها خدها فى حضنه .... وبيقول لها هشششش عياطك مش ها يأثر فياااا ... نامى واوعدك مش ها اعمل فيكى حاجه ..... نامى ....

روان : سكتت للحظات .... وبتسمع ضربات قلبه .... والتوتر الا هو فيه الا بيحاول يداريه ... ... ورفعت وشها .... طيب ممكن تبعد عنى شويه ماتلزقش فيا كدا ....

مروان : وهو بياخد نفس بصوت عالى .... لاء

روان : طيب انت بتعمل كدا ليه ....

مروان : عشان انتى مراتى

روان : انا مش مراتك ...

مروان : مراتى .... تعرفى ان البجامه حلوه عليكى قوووى ما اتخيلتش انها ها تبقى حلوه كدا .....  وبيبص لشعرها .... وكمان شعرك جميل ... وسرح ... بيفكرنى بشعر أمى .... فيكى منها كتيررررر .... تفتكرى انك دخلتى حياتى ... عشان تفكرينى بيها ... وبأهتمامها بيا انا واخويااا .... والا عشان ... وبيبص عليها لقائها أستسلمت للنوم بعد يوم طويل بالنسبه لها .... او بمعنى أصح أستسلمت للهروب من الواقع الا مش قادره تصدقه .....

رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر

يمكنك متابعة الجزء العاشر من خلال النقر علي الرابط التالي  ( رواية خادمتي ولكن الجزء العاشر )


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق