رواية مليكة الفهد الفصل العاشر 

ومتقولش لعمي ولا جدي حاجه 

بلال.ماشي طمني عليك 

نزل الياس من الشركه هوه بيفكر في كلام شريف وخايف علي مليكة وهوا اصلا مستغرب نفسه اصلا ان ازاي مهتم بيها كدا ليه وقال يمكن عشان عمه موصيه هوا وجده عليها وبس ساق العربيه بسرعه 

عند مليكة كانت راكبه الحصان والحراس متنحين لجسمها واللبس القصير وصل الياس وقف بالعربيه عشان حد يفتحله لاكن مفيش نزل من العربيه فتح الباب ولسه هيزعق لقي الحراس متنحين لمليكة بص ناحيه الشئ المهتمين بيه اتصدم والدم غلي في عروقه الي اقصي حد الياس.

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق