رواية حياة التوليب الفصل الثالث عشر  

 
علي بصوت عالي نسبياً: مراد، تعالى ي أبني عايزك.
مراد بتأفف و ملل، راح على باباه ال قاعد على السفرة:
خير ي حج! في محاضرة جديدة مش عارف تديها لمين.. قولت تسمعهالي و لا اي؟!
علي بيبصله بإبتسامة بسيطة: اقعد كُل معايا، من زمان اوي مكلناش مع بعض! أقعد ده أنا اشتقت لحاجات كتير كنا بنعملها مع بعض، و دلوقتي بشوفك في البيت صدفة ي مراد! أقعد يبني أقعد.
مراد بعدم إهتمام: معلش ي حج أنا تعبان و الله و عايز أنام، يلاا تتعوض مرة تانية إن شاء الله، تصبح على خير.
علي بحزن و خيبة أمل: معلش يبني تتعوض إن شاء الله،
بس بقولك قبل ما تطلع!.. أنا بكرة إن شاء الله مسافر يومين تلاتة كده عند عمك شوية، أنا قولت اقولك لأحسن تصحى الصبح متلاقنيش!! ده لو كنت هتلاحظ غيابي فعلاً ي مراد..!
مراد بتسأول: ليه هو عمي في حاجة؟!
علي بهدوء: لا ابدا فيه الخير و العافية دايما بإذن الله، أنا رايح أغير جواا شوية، و اهو حتى الاقي ال ياخد بصوتي و بيدي و اتكلم معاه و يتكلم معايا، بدل ما انا قاعد كده و أنت دايما بره البيت!!.
مراد بحماس و تأييد: صح ي حج فكرة حلوة، اهو تغيرلك جوا بدل الحبسة ال أنت فيها دي، توصل بالسلامة، ابقى طمني عليك.
علي بضحك: حاضر يبني، هبقى اطمنك حاضر!
مراد بتسأول و حماس: أنت قولتلي هتسافر امتى؟!!
علي بهدوء: بكرة إن شاء الله هتحرك.
مراد بإبتسامة خبيثة: تمام ي حج، تصبح على خير، مع السلامة.







علي بيتابعه بحزن شديد و قلة حيلة: ربنا يصلح حالك و تفوق قبل فوات الأوان يبني يا رب.
****
عند مراد بيطلع بسرعة و حماس على اوضته، و بيقفل الباب وراه، و بيرمي نفسه ع السرير و بيطلع تلفونه، و بيتصل على مازن صاحبه....
مراد بحماس: الوو، مساا عليك ي أبو الصحاب.
مازن على الجانب الآخر من الخط: مساا عليك ي زميلي..
جراا اي يعم يعني مجتش النهاردة يعني؟!
مراد بحماس: يعم سيبك من الهري ده كله.. بص اسمعني
أبويا مسافر بكرة الصبح و هيغيب يومين تلاتة كده.. اي رأيك لو ننفذ بكرة ال أتفقنا عليه؟؟؟!









مازن بتعجب: تمام أوي! بس ليه في الفيلا؟! ما أنت عندك الشقة بتاعتك بتاعة المزاج كله!! ليه مش فيها؟!
مراد: لا يغبي العمارة فيها سُكان و البواب رخم أوي، و أنا مش عايز عكننة و لا قلبت مزاج في اليوم ده.. و بعدين عشان نسبك الدور عليها و تصدقك و تيجي معاك، فيبقي ف الفيلا أحسن و على راحتي ي معلم.
مازن و هو بيضحك بخبث: ههههه، اشطاا عليك ي أبو المزاج العالي المتكيف.. خلاص ي زميلي بكرة هتبقى عندك، عد الجمايل بس هااا؟!
مراد بيضحك بمرح: يعم أنت هتقر و لا أي مش كده الله!!
المهم بكرة هنفذ.. خلاص أنا مش قادر استنى اكتر من كده، أنا على آخري..؟!
مازن بغموض و شر: هنفذ ي برنس، متقلقش خالص، سيب كل حاجة عليااا .
مراد: تمام ي صحبي، سلام بقاا.
قفل مراد التلفون و رماه بعيد عنه، و دخل في نوم عميق بعد تفكير في بكرة و ال هيحصل... 

ي 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق