رواية حياة التوليب الفصل الخامس والعشرون 


البارت الخامس و العشرين✨


#حياة_التوليب💙🪩


(في ڤيلا حسن الهواري..)**


بتنزل توليب على السلالم بهدوء، بعد ما الخادمة بلغتها أن صفاء منتظراها على الفطار.. بتنزل و بتروح علطول على غرفة السفرة، و بالفعل بتلاقي صفاء قاعدة على السفرة مستنياها، و بتتأملها بنظرات غريبة و جديدة على توليب،

مع إبتسامة هادئة مرتسمة على وجهها.. 

توليب بهدوء: صباح الخير..!

صفاء و هي بتبصلها بإبتسامة هادئة: صباح النور و السرور.. تعالي ي تولي أقعدي هناا..

توليب سحبت كرسي، و قعدت عليه، و هي بتبصلها بإستغراب و عدم فهم:...

صفاء بتبصلها بهدوء: بلاش تبصيلي كده! أنا عارفه أنك مستغربة من تغيُري المفاجئ معاكي.. حسن إمبارح كلمني عن نيتك أنتي و يوسف، و قراركم أنكم تعملوا حفلة و تتجوزوا من تاني قدام الناس كلها.. و ده بصراحة خبر أسعدني جداً، و ضايقني في نفس الوقت..!

توليب بتسائل: ليه..؟!

صفاء بتبصلها بجدية: ضايقني عشان الموضوع كله لسه يعتبر مفاجأة بالنسبة لي.. لسه مش مستوعبة أن خلاص يوسف أبني الشاب العازب، ال كان مأجل موضوع الجواز ده لأجل أحنا منعرفهوش.. فجأة كده يبقي راجل متجوز!

و بترفع عينها بنظرة ذات معنى: و كمان من بنت غريبة..!!

توليب بصتلها بإستغراب و عدم فهم و خاصةً لجملتها الأخيرة..

صفاء بهدوء: بس هنقول إيه! و هنعمل ايه!! ما الجواز قسمة ونصيب.. و زي ما قولتلك في الأول ال يهمني سعادة عيلتي.. و راحة أبني الوحيد بالدنيا كلها.. فاهماني ي توليب..

توليب بتبصلها بهدوء: فاهمة كويس أوي حضرتك عايزة توصليلي إيه.. و في الحقيقة قصدك وصلي، بس زي ما الجواز قسمة ونصيب.. فكل شيء بيحصل معانا و هيحصل فده تدبير القدر و إرادة ربنا محدش يقدر يمنعها..

صفاء بهدوء: أكيد طبعاً.. و نعم بالله.. أنا مش بقولك كده عشان أخوفك مني أو تحذير مني و لا حاجة.. لا ي حبيبتي أنا بدردش معاكي مش أكتر.. و لا ده يضايقك..؟!

توليب أبتسمت بثقة: لا ابداً.. و لا يهمك..

صفاء بإبتسامة واسعة: طيب! يلاا أفطري بقاا ي تولي و أتغذي كويس.. عشان ورانا مشاوير كتيرة أوي النهاردة، و ترتيبات في الفيلا لازم نعملها..

توليب بتبصلها بتسائل: مشاوير إيه دي..

صفاء و هي بتفطر: أنتي نسيتي أن كتب الكتاب بكرة! و أحنا لازم نخلص تجهيزات الڤيلا و نظبط الجنينة و البسين عشان الحفلة..! و لسه بقاا هنلف على المولات عشان تختاري كام حاجة كده لجوازك، و الفستان ال هتلبسيه بكرة.. و نحجز في بيوتي سنتر و كل الكلام ده..

توليب بهدوء: لو سمحتي ي طنط.. مفيش داعي لموضوع اللبس و الفستان و الكوافير ده.. أحنا ممكن نكتفي بترتيبات هادية و بسيطة في الجنينة و في نفس الوقت تكون راقية و جميلة.. يعني مفيش داعي للمصاريف المبالغ فيها دي على الفاضي.. 

صفاء بتبصلها بإستغراب متسائل: يعني إيه؟! مصاريف على الفاضي..!! ده فرحك و طبيعي أن أي بنت في يوم فرحها بتلبس فستان، و بتروح الكوافير.. أي الغريب في كده! مش عايزة تعمليه ليه، هو في حاجة..؟!

توليب بهدوء، و جدية: لا ي طنط.. أنا مقولتش أني مش هعمل كده.. أنا بقول أني مش هروح ل كوافير و لا الكلام ده.. أنا هشتري فستان سيمبل و يليق مع ذوقي عشان ال حضرتك متعرفيهوش أن أنا بلبس خِمار.. ف مش هينفع ألبس فستان مكشوف مثلاً أو مفتوح دي نقطة.. تاني حاجه أنا مش بحط أي ميك آب قدام حد غريب.. دي تاني نقطة.. لكن كل ال حضرتك عايزاه هيتم برده ..

صفاء بتسائل جاد: و هيتم إزاي بقاا إن شاء الله، بعد ما قفلتيها من كل ناحية، حتى اليوم الوحيد ال بيبقى فرحة لكل بنت و بتعمل فيه ال هي عايزاه كله.. و تفرح نفسها و تفرح عريسها.. أنتي أبسط الحاجات مش عايزة تعمليها..؟!!

توليب بهدوء و محاولة لإقناعها: حضرتك فهمتيني غلط أنا مقصدش كده.. أنا هشتري فستان جديد و يكون بسيط و محتشم و في نفس الوقت شيك و راقي.. و هلبس عليه خماري عادي، بس مش هحط أي ميك آب.. بس هو ده ال أقصده..

صفاء بتبصلها بهدوء: بصي أنا معاكي أن ده الصح و كل حاجة.. بس اليوم ده بيبقى ليلة العمر زي ما بيقولوا.. بيبقي يوم مهم و جميل في حياة البنت، بداية جديدة و حياة حلوة بتتبني بإيد أتنين.. اليوم ده لازم يكون ذكرى حلوة في حياتك و حياة جوزك! عايزاكي تفكي كده شوية يوم الفرح بس حتى..

توليب بملل و زهق: ي طنط أنا اااا...

صفاء بمقاطعة، و حزم: أنا مش عايزة أي مناهدة تانية لو سمحتي.. و سبيني أنا أنظم كل حاجة زي ما أنا مخططه.. و يلاا أفطري بقاا عشان نشوف مصالحنا..

توليب بأعتراض: بس أنا اااا....

صفاء قاطعتها بإشارة من يدها..

و بدأت صفاء تأكل بصمت، و توليب قاعدة متضايقة.. فهي مش بتحب إسلوب الإجبار، و لا بتحب حد يمشي كلامه عليها..

_________________&&&&______________


(في بيت أمنية..)**


أمنية واقفة في المطبخ مع مامتها، و هي مشغولة في تقشير البطاطس و تقطيعها حلقات.. و عزة مشغولة في التفنن في صنع أنواع المحاشي بكآفة أنواعها المختلفة...

عزة و هي بتلف المحشي: شدي حيلك شوية ي أمنية، و دخلي البطاطس الفرن.. عشان تعملي صنية مكرونة بالمرة..

أمنية بذهول: إيه! ليه يعني مش مهم بقاا ي ماما كفاية كده.. أحنا عاملين أكل كتير أوي يكفي بلد بحالها، هنأكل كل ده امتى يعني..







عزة: بلد إيه و كتير إيه.. ي بنتي دي أول مرة خطيبك و أبوه يتعزموا عندنا.. عايزه الناس تقول علينا إيه يعني.. لازم السفرة تكون مليانة..

أمنية و هي بتحط أيدها أسفل ظهرها بألم، و بإستنكار: و الأكل ده مش كفاية عشان السفرة تكون مليانة.. ده أحنا عاملين كذا نوع محشي و صنية بطاطس، و صنية فراخ و لحمة و فراخ بانيه و ملوخية.. ده غير الحلو و العصاير بقاا

.. 

عزة بتبصلها بحزم: قولي اللهم بارك.. و بطلي رغي و أعملي ال بقولك عليه بدون كلام زيادة.. و عشان رغيك ده هتعملي صنية مكرونة و صنية جلاش و صواني كبيرة كمان..

أمنية بإعتراض: ي ماما كفاية كده و الله.. ضهري واجعني أوي و مش قادرة، و لسه عايزة ألبس و أهتم بنفسي شوية.. إيه ده..!

عزة بأمر: خلصي ال قولتلك عليه الأول، و روحي بعد كده اعمليه ال تعمليه..

أمنية و هي بتدخل البطاطس الفرن بعد ما خلصتها، و بحنق: يوووه بقاا.. و الله الواحد تعب، إيه لازمته كل ده يعني! أنا مش فاهمة بصراحة..

__________________&&&&___________


(في ڤيلا حاتم زهران..)**


حاتم بجدية و عدم تصديق: عايزة تفهميني أن سبب التغيير و الحبسة ال أنتي فيها دي.. عشان حبيتي واحد و طلع كذاب و خاين في الآخر..! أنتي فاكراني مراهق هصدق الكلمتين البايخين دول..؟!

رقية بتبصله بخوف، و محاولة لإقناعه: و الله ي بابا أنا مش بكذب على حضرتك، و كل ال قولته ده حصل.. أنا حبيت شاب زميلي و بعد ما صدقت حبه و وثقت فيه.. طلع كذاب و خاين، و للأسف أنا أكتشفت ده متأخر.. متأخر أوي..

حاتم بيقرب منها جداً، و بتسائل: متأخر إزاي يعني..؟!

رقية بتبلع ريقها بخوف و صعوبة، و بهدوء: بعد.. بعد ما حبيته يعني.. أنا آسفة و الله ي بابا إني محكتش ل حضرتك عن الشاب ده.. بس مكنتش عايزة أشغل حضرتك بمشاكل فاضية.. أنا آسفة ي بابا.. اسفة..

حاتم بيبصلها بشك..







و بيفرد ضهره بقوة و جبروت، و بيبصلها بهدوء، و ملامح كالجليد: أنا هعتبر أن ال أنتي قولتيه ده حصل فعلاً.. و بناءاً عليه هصدقك.. مؤقتاً! لحد ما أعرف الحقيقة بنفسي،

و أن عرفت غير كده.. محدش هيرحمك مني.. خليكي فاكرة كلامي ده كويس اوي..

رقية قلبها وقف من الخوف و عينها على والدها برعب و ذعر أثر على جسدها الهزيل الضعيف.. و بدأ يرتعش بقوة..

حاتم ألقى عليها نظرة أخيرة، و مشي في إتجاه الباب، و فتح الباب.. و ألتفت عليها ..

حاتم بتسائل: أسمه إيه..؟!

رقية بخوف: هو.. هو مين..؟!

حاتم بجدية: الشاب ال بتتكلمي عنه..

رقية بربكة، و تردد: ده شاب كان زميلي.. بس خلاص ي بابا أنا مش بعرفه تاني دلوقتي و لا ااا...

حاتم بحزم: أسمه إيه..

رقية بخوف و صوت منخفض: م.. مراد..

حاتم: مراد إيه.. أنطقي أحسنلك و خلصيني..

رقية و هي بتغمض عينها بوجع و ألم: مراد علي الغريب..

حاتم بتفكير: علي الغريب!! الإسم ده أنا سمعته قبل كده، بس مش مهم.. هعرفه..

و بيوجه نظراته لها و بتهديد مباشر: و ساعتها هيكون لينا حساب تاني..

و خرج من غرفتها، و هو بيقفل الباب وراه بهدوء..

رقية بتضم نفسها بخوف شديد، و بتحط رأسها بين أيديها بتعب و إستسلام..

خلاص أنا تعبت.. تعبت و مبقتش قادرة أكمل أكتر من كده

و حاسة أن راحتي قربت.. قربت اوووي..

_________________&&&&______________


(في شركة الهواري للالكترونيات..)**


يوسف قاعد على مكتبه مركز في اللاب توب، و هو بيخلص شغل عليه.. و مراد قاعد قدامه و على رجليه اللاب توب بتاعه و بيشتغل عليه..

مراد بعد تلات ساعات متواصلة للعمل على اللاب توب، بيرفع رأسه بتعب و هو بيحرك رقبته بوجع، و بضيق:

بقولك إيه أنا تعبت.. كفاية كده النهاردة و نكمل بكرة بقاا

هو الشغل هيطير..

يوسف من غير ما يرفع عينه من على اللاب، و بجدية: ما أنت لو شايف شغلك كويس، مكنتش أقعدتك قدامي القعدة دي.. بس نقول إيه بقاا ي صحبي.. في ناس مش بتيجي غير بالقوة و الإجبار..

مراد بإستنكار: ما خلاص بقاا ي عم يوسف.. مكنش ملفين دول ال نسيت أخلصهم.. و بعدين أنا لازم أريح نفسي شوية كده عشان رايح عند خطيبتي شوية كده معزومين عندهم..

يوسف بهدوء: يخي الواحد على قد ما فرحلك أنك هتتجوز و تعقل بقاا و تسيبك من شغل المراهقين بتاعك ده.. على قد ما البنت ال هتتدبس فيك صعبانة علياا..

مراد بتريقة: ميصعبش عليك غالي ي خوياا.. و بغرور و ثقة، و هو بيعدل قميصه بغرور مصطنع: و بعدين ال هتتجوزني دي هتبقى أمها دعيالها، و محظوظة طبعاً..

يوسف بيبصله بسخرية: مظوظة بإيه..؟!

مراد: بياا يعني هيكون بإيه..!! و بعدين خلاص بقاا الواحد حاسس أنه حابب البنت دي، و كمان هادية و محترمة، و باين عليها أنها مطيعة أوي ي يوسف.. و البنت المطيعة دي ي صحبي بتريح و تسمع الكلام، و بتريح الراجل بصراحة..

يوسف شرد بتفكير في توليب.. فهي على النقيد تماماً من البنت ال مراد عمال بيوصفها.. ف توليب تعشق المناقشة و الإعتراض.. تحب التمرد على كل شيء و هي بالطبع ليست مطيعة أبدا..








مراد بيبصله بتسائل و هو بيضحك: مالك ي يوسف..! سرحت في إيه كده..؟! الظاهر أنك بتفكر في الجواز أنت التاني.. ههههه إيه ي كبير مين ال شاغل عقلك ي إبن الهواري..؟!

يوسف خبطه بالملف ال قدامه، و بجدية: لا حد شاغل عقلي و لا هيشغله أصلا.. و بعدين أنا مش فايق و لا فاضي للبنات و الشغل بتاعك ده.. 

و بسخرية: أصبر على نفسك شوية و هتيجي بنفسك تقعد نفس القعدة دي و تقول يا ريت ال جراا ما كان.. و هتندم و تضرب نفسك بالجذ*مة أنك فكرت تتجوز من الأساس..

مراد بضحك متسائل: ليه يعني مش للدرجادي.. ههههه.. مش عارف ليه! بس فكرتني بالشعلة النارية ال كانت بتشتغل معانا هناا.. بس إيه ي يوسف بنت من نوع خااااص أوي.. ااااه منك لله يشيخ، مشيتها ليه بس..

يوسف بيبصله بتقطيب جبين، و تسائل: تقصد مين..؟! تقصد إنچي!! يخي بطل قرف بقاا و انضف شوية..

مراد بإستنكار: إنجي مين يعم يوسف! إنچي دي كارت محروق بالنسبالي.. و بنظرات إعجاب واضحة: أنا أقصد الدكتورة بتاعت عبري دي.. توليب.. اااه حتى أسمها مميز و كل حاجة فيهاا تحير..ااا...

يوسف قام من على مكتبه بإنفعال شديد، و شد مراد من قميصه بشدة وقفه قدامه، و غضب شديد و تحذير: متجبش أسمها على لسانك تاني أحسنلك.. و لا حتى تفكر فيها.. أنت فاااااهم...!

مراد بيبصله بإستغراب، و هو بيخلص نفسه من قبضة يوسف على قميصه: و أنت مالك أتحمقت عليها كده ليه.. زي ما تكون تخصك و لا من أهلك.. ما زي ما هي عاجباك هي برده عاجباني..

يوسف مقدرش يمسك نفسه، و ضرب بالبوكس في وشه بقوة، و بعصبية و صوت عالي: أخرس ي حي*وان ي ***

و الله ي مراد لو سمعت أسمها حتى لسانك تاني لأقتلك..

أطلع برااا.. يلاا..

مراد بيبصله بعدم فهم و إستغراب، و هو حاطط أيده على جانب بؤقه بألم.. و أخد اللاب بتاعه، و خرج بعصبية من مكتب يوسف، و هو بيقفل الباب وراه بعنف..

يوسف قعد على كرسي مكتبه، و هو بيفتكر لما شاف توليب قبل كده في ح*ضن مراد، و الشك بدأ يزيد جواه

أن مراد على علاقة ب توليب..و خاصةً بعد ما مراد جاب سيرتها النهاردة و أتكلم عنها بالطريقة دي.. و بدأ دمه بالغليان في عروقه..

و بيقاطعه صوت تلفونه ال بيرن، و مش بيرضى يرد..

و تلفونه بيرن بإصرار مزعج، و بيمسك تلفونه و بيشوف أن مامته هي ال بترن عليه.. و بيفتح الخط..

يوسف بهدوء: نعم ي ماما.. في حاجة..؟!

صفاء على الجانب الآخر من الخط بصوت متعب و ملل: 

جرا إيه ي يوسف عمالة ارن عليك من بدري.. مش بترد على تلفونك ليه..؟!

يوسف بصوت هادئ: كنت مشغول ي ماما و مش فاضي.. خير!!

صفاء بزهق: لا مش خير خالص.. أنا بجد تعبت من مراتك دي، و عمالة أكلمها بهدوء و افهمها من الصبح و أحاول اقنعها.. و هي ال في دماغها في دماغها.. و بجد أنا تعبت منها.. شوفلك حل معاها أنت بقاا أنا مش قد المناهدة دي كل شوية ي بني..

يوسف بجدية: في إيه بالظبط.. عملت إيه..؟!

صفاء بضيق: تخيل ي يوسف.. اقولها عايزين نظبط الڤيلا و الجنينة عشان الحفلة و كده، تقوم تقولي ملوش داعي دي كلها كام ساعة مش أكتر.. طب تعالي معايا عشان نشتري كام حاجة كده لزوم الجواز.. و تشتري الفستان ال هتلبسيه.. تقولي هجيب فستان بسيط و مش عايزة فستان غالي.. لا و كله كوم بقاا و حكاية أنها مش عايزة تحط ميك آب و لا حتى تروح بيوتي سنتر خالص دي حكاية تانية.. و أنا بجد زهقت و مش عارفه اعمل ايه تاني معاها.. أنا مكنتش عايزة حاجة و الله يبني.. بس هي عندية أوي..







يوسف بغضب تملك منه، و عصبية: عنادية على نفسها.. مش على يوسف الهواري.. و لازم تعرف أنها مبقتش في بيت أبوها عشان تؤمر و تتحكم علينا.. دي بقيت في بيتي أنا و تحت رحمتي.. أقفلي ي ماما و أنا جايلها حالاً..

يوسف قفل الخط من قبل ما يسمع رد مامته.. و قام من على مكتبه بعصبية: قسماً بالله لأعلمك إزاي تحترمي غيرك و تسمعي الكلام.. أنتي مش وش تفاهم ابداً.. و جيتي في ملعبي ي دكتورة..

و خرج من مكتبه بسرعة، و عصبية و خرج من الشركة ركب عربيته، و طلع بيها ناحية الڤيلا و الغضب متمكن منه..


        الفصل السادس والعشرون من هنا


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق