رواية حياة التوليب الفصل السادس والعشرون 

الله يبني.. بس هي عندية أوي..

يوسف بغضب تملك منه، و عصبية: عنادية على نفسها.. مش على يوسف الهواري.. و لازم تعرف أنها مبقتش في بيت أبوها عشان تؤمر و تتحكم علينا.. دي بقيت في بيتي أنا و تحت رحمتي.. أقفلي ي ماما و أنا جايلها حالاً..

يوسف قفل الخط من قبل ما يسمع رد مامته.. و قام من على مكتبه بعصبية: قسماً بالله لأعلمك إزاي تحترمي غيرك و تسمعي الكلام.. أنتي مش وش تفاهم ابداً.. و جيتي في ملعبي ي دكتورة..

و خرج من مكتبه بسرعة، و عصبية و خرج من الشركة ركب عربيته، و طلع بيها ناحية الڤيلا و الغضب متمكن منه..



للمتابعه باقي الروايات زوروا موقعنا على التليجرام من هنا




جاري كتابه الفصل الجديد من الروايه حصريه لعالم المدرس بوك اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله او حاول زيارتنا الليله


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف31 مايو 2022 في 9:51 م

    لو سمحتوا بدنا تكملوا الروايه
    حياة التوليب

    حذف التعليق