رواية نبض الفؤاد الفصل الثاني 

/عاوز اتجوز الست نبض

_بقي أنت ي بتاع أنت عاوز تجوزني، شكلك اتجننت ولا عشان بعاملك كويس هتسوء فيه وتبص لفوق، لااا فوق شوف أنت فين وأنا فين، شوف أنت ايه وانا ايه، أنا الدكتورة نبض، وكملت باستحقار وبسخرية... وأنت حيلة فؤاد صاحب فرن العيش البلدي
بقلم دعاء زينة

=اسمعي ي نبض

_لا ي بابا هو اللي يسمعني يوم تقرر تتجوز او ترتبط او تتزفت علي دماغك ميفرقليش، وتحب تبص لواحدة تبص لواحدة من توبك شبهك يعني ساااامعني

/قالت كل كلامها ده وأنا واقف مبلم كأني اتكب عليا دورق مياه صقعة، باصص ليها بذهول ولا يمكن دي تكون نبض اللي الفؤاد عشقها، بس كان معاها حق أكدت الحقيقة اللي كنت بحاول اهرب منها عمري كله، رفعت عيوني من علي ملامحها اللي كنت تايهه فيهم وفي رد فعلها وخصوصاً أني كنت حاطط حساب الرفض في بالي بس مش بالأسلوب ولا الطريقة دي،







 رفعت عيوني أخيراً عشان الاقي الحتة كلها واقفة بتتفرج، اللي شايف في عيونه شماته، بقلم دعاء زينة واللي سامع همساته ومصمصته لشفايفه علي حالي وإني إزاي أفكر في الست نبض، واللي حسيت منهم يالشفقة، مهتمتش لكل دول وبصيت عليها بصة أخيرة ومشيت من قدامها وأنا مهزوم، أنا اللي مفيش حاجه في الدنيا هزتني قدام عيونها ورفضها اتهزمت لأول مرة...
حاسس بصدمة أبوها وعجزه عن الرد عليا، شايف في عينيه أسف مش عارف يعبر عنه بعد اللي بنته عملته، عشان الاقي خطواته بتقرب منها وبيرفع إيديه و بقلم دعاء زينة

_بعد ماخلصت كل كلامي ليه وقفت أبص ليه بتحدي كأني مش غلطانة، أو أنا فعلا مش غلطانة عشان الاقي أبويا بيقرب مني وإيديه اترفعت عشان تنزل علي وشي، غمضت عيوني مستنية القلم، عشان اتفاجأ بصوت القلم رن بسس بس مش علي وشي أنا، فتحت عيوني براحة ولقيته واقف حائل بيني وبين أيد أبويا ولقتني بدون وعي ماسكة في التيشيرت بتاعه كأني متحامية فيه من الدنيا، ولقيته بيقول بانكسار أول مرة أحس بيه في نبرة صوته بقلم دعاء زينة

/لا ي عمي مصطفي مش الست نبض اللي تتضر"ب في الشارع ثم أنها مغلطتش هي قالت حقيقة أنا كنت متجاهلها فحقك عليا ي دكتورة

_جه يتحرك حس بإيدي اللي ماسكة فيه، بص ليا ولأول مرة أخد بالي من كم الدفا اللي في عيونه بجد، سحب نفسه ومشي بهدوء وخطوات رازينة بس محدش واخد باله من أنها متغيرة غيري....
بصيت لأبويا لقيت عيونه في غل واضح من ناحيتي شدني من دراعي ومشي بسرعة وصلنا البيت وأول ما دخلنا زقني جامد وقعني في حضن أمي اللي كانت خارجة تجري تشوف مين رزع الباب بالشكل....
بقلم دعاء زينة
 ★********★

_في ايه ي مصطفى










+بعصبية أسالي بنتك اسألي الهانم اللي شكلي عملتها كل حاجه ونسيت أعملها اهم حاجه وهي الأدب

وحكي لأمي اللي حصل وفضلت تأنب فيا، سبتها ودخلت نمت، كلمت كمال واللي اتفقت معاه أنه يجي يتقدم ليا في أسرع وقت واللي ي سلام لو كان بكرة، وهو زي ما يكون صدق مكدبش خبر لقيته فعلاً جاي تاني يوم يتقدم واتفقوا علي كل حاجه تحت ضغط مني ورفض واضح من أهلي انا تجاهلته... بقلم دعاء زينة
وحددوا ميعاد الخطوبة بعد أسبوعين...

/بقالي أسبوعين مش بشوفها ولا بصطبح بنبرة صوتها الشجية لحد ما في يوم لقيت عربيات قدام بيتها وزينة بتتعلق وزغاريد عالية وحاجات وجعت قلبي...

_تمت الخطوبة وأنا حاسة أني مش مرتاحة كمال زميل دراسة قديم كان عاوز يرتبط بيا ويجي يتقدم وأنا كنت برفض بس حسيته الشخص المناسب اللي هيخرجني من المكان اللي أنا اتحاوط فيه وشكلي مش هطلع، بس فيه ايه ليه مش مرتاحة ليه حاسة إن فيه حاجه غلط... بقلم دعاء زينة

عدي اسبوع علي الخطوبة وفي يوم لقيت كمال جايلي الصيدلية متأخر وأنا عادة بقفل متأخر بيكون الناس في الشارع نامت، ومحدش بقي موجود كتير....

_باستغراب كماااال خير في ايه

=وحشتيني

_طيب وأنت كمان بس ده سبب كافي أنك تيجي

=وهو فيه أكفأ من كده

_قصدك ايه مش فاهمة وضح كلامك

=وماله افهمك 
ولقيته قفل باب الصيدلية وبدء يقرب مني بخطوات انا مش مرتاحة ليها أبداً وفجأة....
★********★


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق