رواية حياة قلب الفصل الثاني 


الفصل الثانى
عمر : سوزى أنتى بتعملى أيه هنا
سوزى : جايه أسهر معاكوا
عمر ببرود: أنا ماشى
سوزى: لا حتقعد و حتسهر معانا زى أيام زمان فاكر يا عمر
عمر ببرود : والله مش فاكر أصلى خلاص بطلت سهر مش حسهر بعد كده
ادم بضحك : ليه يا عم هو لقى حبابه نسى صحابة و لا أيه
ادم : بقولك يا سوزى ممكن تسبينا لوحدنا شوية
أدم ( صديق عمر منذ الطفوله و يحبه كثيرآ ، يمتلك جسد رياضى ، طويل ، ذات عيون بنيه وشعر أسود مرح و يحب المزاح كثيرآ )
سوزى : ليه هو أنا كتمه على نفسكوا
عمر ببرود : بصراحه اه
سوزى بضيق : كده ماشى يا عمر عن أذنكوا لتأخذ حقيبتها و تذهب
ادم بضحك : و بعدين يلى أحكيلى بقى مين ملاك الرحمه اللى بتتكلم عليها دى
يقص عمر على أدم كل ما حدث منذ أن رأها و الأبتسامه لا تفارق وجهه
ادم بفرحه لصديقه : شكلك وقعت يا عموره ، ها وناوى على ايه
عمر بتنهد : مش عارف بس أول خطوه أخدتها أنى لازم أتغير يعنى مفيش سهر بعد كده و لا بنات و لا أى حاجه من اللى كنا بنعملها
ادم بصدمه : ايه ده أنت بتتكلم جد أمال مين اللى حيكمل معايا مسيرتى فى الصياعه
عمر بضحك : لا يا حلو ما هو أنا مش حخرج من الدوامه دى و أسيبك لوحدك
ادم : يعنى ايه
عمر بجديه : من الانهاردة حتشتغل معايا كفاية بقى شيل المسئولية شوية أنت حتفضل تاخد مصروف من أبوك لحد أمتى يا ادم
أدم بحزن مصطنع : أنت كده بتخرط بصل على قلبى على فكره
عمر بجدية : أنا بتكلم جد أسمع أنت من بكره حتشتغل معايا
ادم : أشتغل معاك أيه
عمر : حمسكك الحسابات
ادم بتنهد أمرى لله يمكن ألاقى أنا كمان ملاك رحمة و لا حاجه
اعمر بضحك : طب يلا علشان قدمنا يوم طويل بكره
ادم : طب أستنى أسهر شوية بأعتبار أنها أخر مره
ليسحبه عمر من ياقة قميصه و يأخذه إلى المنزل
___________________________________________
دخلت حياة منزلها و سمعت صوت بداخله أرتعبت و مسكت مزهرية فى يدها و هى ترتجف
تقترب من مصدر صوت و ترفع يدها للأعلى لتكون على أستعداد
حور : أستنى أستنى
حياة بتنهد : يخربيتك فزعتينى
حور : ما أنا أتصلت بيكى علشان أقولك أنى جيت بس تليفونك كان مقفول
حور ( صديقة حياة الوحيدة بدأت صداقتهم من أيام الجامعه حور فتاه لطيفه و جميلة تمتلك عيون عسليه و شعر أسود قصير ، وجينتها ممتلئان و مشبعان بالحمره ، ذات بشرة بيضاء و قصيره )
حياة : بس مش عادتك يعنى تجيلى بليل
حور بحرج : معلش يا حياة ممكن أقعد عندك اليومين دول اصل جوز ماما رجع و أنتى عارفه انا مابحبش أقعد معاه
حياة بفرحه : أنتى عبيطه يا بت ولا أيه بتستأذنى انتى تيجى تقعدى علطول و بعدين ياريت تقعدى معايا علطول ده انا طول السنين دى قاعده لوحدى
حور ببتسامه : كده طب أنا حقعد معاكى علطول بس متشتكيش
حياة : طيب بالمناسبة دى حعمل فشار و نتفرج على فيلم
حور : اشطا انتى اعملى الفشار و انا حروح أجهز القعده و أختار الفيلم
حياة : تمام
جلسوا و شاهدوا فيلم و ظلوا يمزحون و يتحدثون كثيرآ
حياة : الوقت أتأخر لازم أنام علشان عندى شغل بكره
حور : اه صحيح طيب انا كمان عايزة بكره أنزل أدور على شغل مش حبقى قاعده على قلبك و حتصرقى عليا كمان
حياة : حبيبتى أنتى اختى متقوليش كده و على العموم أشتغلى برضه علشان متفضليش قاعده كده فى البيت لوحدك يلا بقى ننام
حور : يلا
بقلم نورا الخولى
فى صباح اليوم الثانى نهضت حياة بتملل لتقفز فجأة من على السرير
حياة : يا نهار ألوان ده أتأخرت على الشغل
تنهض بسرعه و تغسل وجهها و ترتدى ملابسها كان عباره عن فستان زهرى و حجاب أبيض كانت أشبه بالملائكه
عند عمر أستيقظ من زمن و قد أرتدى و توجه للأسف
والدة عمر : ايه يا عمر أول مره أشوف صاحى بدرى كده
عمر ببتسامه : صباح الخير يا سلطانه ايه يا ماما يا حبيبتى انا دلوقتى بقيت بشتغل يعنى لازم اكون ملتزم و لا عايزة الموظفين يقولوا حاجه عنى يلا أستأذنك بقى علشان أتأخرت باى يا حبيبتى
يصل عمر إلى الشركه و ينزل من سيارته يرتطم بشخص يركض
عمر ببتسامه : حياة
حياة : صباح الخير يا أستاذ عمر
عمر ببتسامه : احنا قولنا ايه عمر بس و بعدين أنتى بتجرى ليه
حياة : اصلى أتأخرت شوية أنهارده
عمر : حصل خير انا كمان أتأخرت يلا خلينا ندخل
يدخل عمر إلى مكتبه ليجد صديقه جالس فى مكتبه ينتظره
عمر : ادم أنت هنا من أمتى
ادم : من نص ساعه دخلتنى بنت كده بس ايه صاروخ
عمر : مممممم طب أسمع بقى عايز تشتغل معايا....
يقاطعه ادم : انا مش عايز انت اللى جايبنى بالعافيه
عمر : حتشتغل غصب عنك كفاية كده بقى
يقاطعهم صوت طرقات على الباب
عمر : أدخل ، لتدخل حياة
عمر : أتفضلى يا حياة عايزة ايه
حياة : حضرتك ده الملف اللى طلبته منى
عمر : اه تمام يا حياة شكرآ
تخرج حياة من المكتب
عمر : ها أيه رأيك
ادم : و دى عايزة كلام صاروخ
عمر بغضب : ما تتعدل يا ياض
ادم : خلاص يا عم كنت بهزر معاك يلا بقى ورينى حتنيل أشتغل أيه
يأخذ عمر صديقه إلى مكتبه و لم يكن يقل عن مكتب عمر و يفهمه كيف يعمل
ينتهى الدوام و يذهب الجميع بينما كان عمر يجهز نفسه للخروج باب مكتب حياة مفتوح
ليدخل ببطئ يجدها تصلى بخشوع و كانت تبكى كان يراقب كل حركه لها و أنتظر إلى أن أنتهت
عمر : أنتى بتعيطى ليه يا حياة
حياة بحزن : مفيش بس أصل أفتكرت أمى و كنت بدعيلها بالرحمه و فجأة تشعر بدوار
عمر بقلق : مالك يا حياة أنتى كويسه
حياة بتعب : مفيش أنا كويسة فور أنتهاء جملتها تقع فاقدة الوعى بين يده
فى ذلك الوقت كان مراد يخرج و يلمح عمر فى المكتب ليدخل يجد عمر و فى يده حياة فاقده الوعى
مراد : فى أيه يا عمر
عمر بخوف : جهز العربيه بسرعه حنخدها المستشفى
تسريع فى الأحداث
كانوا جالسين ينتظرون الطبيب ليخرج الطبيب و يركض عمر ناحيته
عمر بقلق : ها يا دكتور أيه اللى حصلها
دكتور : مفيش حاجه ده شوية تعب و جهد ياريت ترتاح و تهتم بأكلها
عمر : طيب ممكن أدخل أشوفها
دكتور : هى دلوقتى بقت كويسه تقدر تشوفها
يدخل عمر إلى الغرفه و هى يرى جسدها الصغير متسطح على السرير و يوجد محلول فى يدها بمجرد أن رأها بهذا الشكل ألمه قلبه
حياة بصوت منخفض يكاد أن يسمع : أتصل بصاحبتى بحور
يؤمى عمر برأسه لها و يتصل بحور و يخبرها ما حدث
عمر : عايزة حاجه تانية يا حياة
حياة لا متشكره متعطلش نفسك بسببى تقدر تروح
عمر : لا أنا حفضل هنا علشان أوصلك
حياة : ملوش لزوم
عمر : خلاص يا حياة علشان أبقى مرتاح حستناكى و أوصلك
بعد مرور ساعه تأتى حور و هى تركض لتصتدم فى عمر و تقع
عمر : أنتى كويسه
حور : اه اه كويسه
عمر : مالك بتعيطى ليه
حور : مفيش بس جالى تليفون قالولى صاحبتى اغمى عليها و جبوها المستشفى
عمر : أنتى حور
حور بلهفه : أيوه أنا أنت اللى جبت حياة هنا
عمر : ايوه تعالى معايا
يأخذ عمر حور و يتجهوا إلى غرفة حياة رأى ادم عمر و هو قادم ليتجه إليه بسرعه
ادم بضجر : طب أنت قاعد بتطمن على حبيبة القلب أنا ذنب أهلى أيه
عمر : مش وقته دلوقتى
لتأتى من خلفه حور : امال فين حياة
يراها أدم و يفتح و يفتح فاهه و يتجمد مكانه
عمر : فى الأوضه دى
حور : طيب حدخلها و تتجه نحو الغرفه تحت أنظار ذلك الأبله الذى ينظر إليها
يحمحم ادم : طيب أنا حدخل أطمن على حياة
يرفع عمر حاجبه : يا سلام مش كنت عايز تمشى دلوقتى
عمر بضحه بلهاء : البنت وحيده برضه و لازم نقف جمبها
ليتنهد عمر من تصرفات ذلك الأحمق
عمر : أقعد يا ادم و أحترم نفسك
ادم : أصلها حلوه أوى يا عموره
ليضحك عمر رغمآ عنه : حتقولى صاروخ برضه صح
ادم بهيام : لا دى قاعدة صواريخ بحالها
يقطع حديثهم صوت رنين هاتف عمر
عمر : أيوه يا ماما فيه ايه مال صوتك
عمر بصدمه : ايه ........
بقلم نورا اج 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق