رواية نبض الفؤاد الفصل الثالث 


_أنت بتقرب ليه كده

/قولتلك وحشتيني

_وأنا ببعد وخوفي منه عمال يزيد... طيب ما أنت كمان وحشتني بس أمشي دلوقتي

/بنفور ووقاحة تؤ وقرب مني بتثاقل واهتزاز وكأنه شارب حاجه او مش في وعيه، ولسه بيمد إيديه عليا بعدت فوراً بس شد دراعي قطع الفستان اللي كنت لابساه، خرجت مني صرخة مدوية عاااالية لدرجة أني حسيت صوتي راح من بعدها، وبلف ورايا أجري أو أشوف اي حاجه اخبطه بيها بس فجأة باب الصيدلية اتفتح ودخل دخل اللي أول ما عيوني وقعت عليه الخوف اللي كان معتريني سابني وهرب قرب، طلته وقعت عليا طمنتني، لقيت كمال بص ليه بخضة وقال

/ايه اللي دخلك هنا واحد وخطيبته أنت ايه دخل أمك في الليلة
بقلم دعاء زينة

ولقيته قرب منه وناوي عالشر خوفت عليه، واحد زي فؤاد أكيد مش هيكون شبه الشخص اللي طلعت معرفش عنه حاجه، فكرته هيطلعني لفوق طلع عاوز يخسف بيا الأرض، بس المفاجأة كانت إن بمجرد ما كمال رفع إيديه لقيت فؤاد كسرها حرفياً اتكسرت سمعت الصوت، ومسكه من ياقة قميصه

=أنا بقي هعرف ايه دخل أمي ي و*سخ ي بن ال***** بقي أنت ي كل*ب عاوز تأذي نبض، اللي المفروض تشيلها في عيناك وعلي رأسك، وتعيش حياتك تحمد ربنا أنها اختارتك وقررت أنها تكمل حياتها معاك ي كل"ب








_أول مرة أسمع أسمي منه بدون ألقاب حسيت بتملك رهيب في نطقه لحروف أسمي، واللي استغربته أكتر وخصوصاً أني لاقيت قدامي شخص غير اللي اتخيلته كنت فاهمة إن فؤاد شخص هادي مسالم لأبعد حد مالوش في الأكشن ولا الصراعات أصلا، بس اتفاجأت بخشص جبار كمال قصاده معرفش حتي يرفع إيديه عليه، خلص ضر"به فيه ورماه في الأرض بص عليا وبعدين راح لباب الصيدلية قفله مرة تانية، اتاخدت ورجعت وراء، لقيته قرب مني وعيونه متعلقه في عيوني لا أنا قادرة أبعدهم عنه وأعتقد أن هو كمان كذلك، قرب قرب لدرجة أني كنت حاسة بأنفاسه يتخبط في وشي وأكاد أجزم أنه سامع ضربات قلبي اللي زادت...
بقلم دعاء زينة

=شايف في عيونها لمحة خوف وجعت قلبي أضعاف ما قلبي أتوجع وأنا شايف الحيو"ان ده بيدخل الصيدلية عليها وهي لوحدها فكرة أنه إيديه ممكن تتمد عليه جننتني، قلعت قميصي اللي كنت لابسه حطيته عليها عشان قطع الفستان الظاهر وبهمس نزلت لمستواها..... مش أنا اللي يتخاف مني ي نبض، استري نفسك كويس وأنا برة هنادي لأبوكي وراجع

_مسكت إيديه بسرعة قبل ما يتحرك... لا مش عاوزة بابا يعرف بقلم دعاء زينة

=جسمي اتصلب من مسكت إيديها ليا مسكة عفوية بس جرت قشعريرة في جسمي كله كما لو كان تيار كهرباء صابني لفيت ليها... لا ي دكتورة أبوكي لازم يعرف عشان يعرف سبب رفضك إلا لو كنت ناوية تكملي معاه

_بسرعة كأني بنفي عني تهمة.... لاااا مستحيل بس قصدي أني مش

=مش عاوزة يعرف إن قررك كان غلط من الأول، وكملت بعصبية وصوت عالي فزعها... يعني بردوة كل اللي هامك نفسك أنتي ي شيخة مصنوعة من ايه

_سابني ومشي وأنا بعيط من شخطه فيا...

=قلبي وجعني من زعيقي ليها بس غصب عني لازم تفوق لنفسها...

رجع بعد شوية ومعاه أبويا، ولقيت أبويا قرب مني بسرعة وخدني في حضنه بقوة شديدة وخضة أنا استغربتها

+أنتي كويسة ي عين أبوكي الكل"ب ده أذاكي لمسك فيكي ايه انطقي ردي عليا









_وأنا الحقيقة مش عارفة أخد نفسي من عياطي اللي حابسة في حضنه لأني كنت متخيلة اي حاجه تانية غير رد فعله ده قولت هيلومني، هيعاتبني، هيقولك نتيجة اختياراتك ف اتحملي بقي...
بس اتصدم من حقيقة كانت غايبة عني او يمكن كانت قدامي وأنا مش واخدة بالي وهي أني مهما أعمل ومهما كان غلطي مش هلاقي حد حضنه يساعني زي حضن أبويا، محدش هيتقلني رغم سوئي وغلطي الكتير في حقه غير أبويا...
اكتشفت فعلاً
"""أن الأب سند وحياة، ضهر يشيل ما يميل صدق اللي قال..."""
بقلم دعاء زينة
بعد عن حضني ولقيته مسك كمال اللي كان بدء يفوق ضر"به قلم في التاني، فؤاد مسكه... خلاص ي عمي هو خد كفايته
كمل أبويا... أسمع يلااا حاجتك هبعتالك ومشوفش وشك تاني أنت سامع هاتي دبلتك ي نبض
قلعتها وادتهاله راح رميها في وشه

=بعد إذنك ي عمي لو الست الدكتورة تحب تعمل محضر وتمشيها قانوني أنا معاها وفي ضهرها متقلقش

أبويا بصلي مستني ردي رديت بسرعة... لاااا ي فؤاد مش عاوزة فضايح وبعدين أنت مخلتوش يلحق يقربلي

+وماله ي عين أبوكي اللي تشوفيه يلا تعالي
خدني ومشينا وطلعنا البيت أمي حضنتني وفضلت تبكي وأنا حاولت أهديها علي أد ما قدر...
بقلم دعاء زينة
★*******★
تاني يوم قررت أروح ل فؤاد وصلت عنده

=خرجت برة الفرن اللي كنت حابس نفسي جواه بحاول أجبر نفسي أني أبعد عيني عن مراقبة مكان وجودها يمكن تغلط وتخرج اشوفها، أول ماحطيت رجلي برة لقتها واقفة مع واد من اللي شاغلين معايا وبتسأله عليا

=أنا هنا ي دكتورة اؤمريني

_فؤاااد أنا عاوزاك تتجوزني

=بصدمة...😳
★******** 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق