رواية حياة قلب الفصل الثالث 

حياة القلب
الفصل الثالث و الأخير 💖
عمر بصدمه : أيه أنتى بتقولى أيه يا ماما
والدة : عمر زى ما بقولك كده سيب كل اللى فى أيدك و تعالى فورآ
عمر : تمام يا ماما أنا جاى دلوقتى
ادم : فى ايه ياعمر
عمر : بخوف بابا تعبان أوى انا لازم أروح أشوفه
ادم : طيب روح و أنا حفضل مع البنات
عمر : ماشى وصلهم على البيت أنت
ادم : تمام روح أنت متقلقش
ليذهب عمر إلى والدته سريعآ
يصل عمر إلى القصر و تركض عليه أمه و هى منهارة من البكاء
نورهان ببكاء : ألحقنى يا عمر
عمر بحزن : أهدى يا ماما
نورهان ببكاء هستيرى : كنا قاعدين بنتكلم و مره واحده مسك قلبه و اغمى عليه
عمر بقلق : طب هو فين
نورهان : فوق جبتله الدكتور
يصعد بسرعه للأعلى ليطمئن على حالة والده
عمر : خير يا دكتور
الدكتور : كل خير هو بس تعب شوية يمكن سمع خبر مش حلو بس ياريت تعتنوا بيه الفتره دى
يدخل عمر إلى غرفة والده و يركض ناحيته بسرعه
عمر : مالك يا بابا
رأفت بتعب : مفيش بس سمعت أن حصل عجز مالى لى الشركه
عمر بعتاب ى يا بابا عجز ايه و بتاع اللى يعملوا فيك كده
رأفت عمر أنا المره دى عديت منها المره يمكن لا أنا عايزك تسامحنى يا بنى
عمر : أسامحك على أيه يا بابا
رأفت بتعب : عايزك تسامحنى على أى حاجه زعلتك منى على أنى كنت بقول عليك انك فاشل مش قد المسئولية
يبتسم عمر : بابا طب من كنت فاشل فعلآ ليكمل بضحك و بعدين عادى يعنى كلنا شباب و مرينا بالفتره دى و أتهزقنا فيه
ليبتسم والده : يعنى أنت مش زعلان منى
عمر : أنا مقدرش أزعل منك و بعدين يلا قوم بقى عندنا شغل كتير فى الشركه لازم نخلصه
لتبتسم نورهان : طيب أنا حروح أقولهم يجهزوا العشا
عمر لا يا ماما انا رايح اقعد شويه فى البيت اللى فى المزرعه مع ادم سلام يا حبيبتى و خلى بالك من بابا
_________________________________________
عند حياة كانت تستعد للخروج من المستشفى
حور : كنتى فضلتى أنهاردة يا حياة شكلك تعبانه
حياة ببتسامه : مش أوى كده يا حور دول شوية تعب يلا خلينا نخرج








يخرجان من الغرفه و يجدوا أدم فى وجهوهم
عمر ببتسامه : يلا علشان أوصلكوا
حياة : أمال فين الأستاذ عمر
ادم : عنده حاجه راح يقضيها و قالى أوصلكم لحد باب البيت
حور : لا شكرآ مفيش داعى أحنا حناخد تاكسى
ادم : معلش بس أصل لو عمر عرف أنى سيبتكوا تروحوا لوحدكوا أنا اللى حاخد علقه خلونى أوصلكوا
ليذهبوا معه بسيارة أدم و كان أدم يراقب حور طوال الطريب فى المرآه و عندما يصلوا ينزل أدم من السياره بسرعه
ادم : يا أنسه أنا معرفتش أسمك
حور ببتسامه : أسمى حور
ليمد ادم يده ليصافحها : و أنا أدم
حور : فرصه سعيده أوى عن أذنك
مراد : كان يراقبها إلى أن دخلت بهيام : و أنا أسعد أوى
يصدر صوت رنين هاتفه
ادم : أيوه يا عمر
عمر : تعالى على البيت اللى فى المزرعه حنسهر فيه النهارده
ادم : تمام
يذهب أدم إلى البيت و هو يضع يده على قلبه فيراه عمر
عمر : مالك ياش يا أهبل أنت
أدم شكلى أتكعبلت و وقعت أنا كمان
يبستم عمر : البنت صاحبة حياة مش كده
عمر بهيام : حور
عمر : مممممم طيب انت عايز منى ايه يعنى
ينهض ادم بسرعه : جوزهالى
عمر بصدمه : انت عبيط يلا أنت لسه شايفها انهاردة دى متعرفكش
ادم أتجوزها بكره و تتعرف عليا بعد الجواز
عمر : أنت شكلك لسعت على الأخر أنا داخل أنام تصبح على خير
ادم بغيظ : و أنت لا
فى صباح اليوم التانى يرتدى ادم ملابسه و يأخذ سيارته ليذهب للشركه و يصف على اليمين ليشترى زجاجة مياة
ادم : لو سمحت ازازة مايه لينظر بجانبه يجد فتاه محجبه يدقق فى ملامحها جيدآ ليتفاجئ
ادم : حور ، تلفت إليه الفتاه
حور ببتسامه : صباح الخير يا أستاذ ادم
ادم ببتسامه صباح الورد أنتى أتحجبتى
حور : أيوه الحمدلله ربنا هدانى
ادم ببتسامه : عقبالى انا كمان
حور : طيب عن أذنك
ادم طب أستنى أنا حوصلك
حور لا أنا أصلآ مش حروح على مكان
ادم بمزح امال حتقعدى فى الشارع
حور : لا بدور على شغل
ادم و قد وصلت أبتسامته لعينه : طب ما تيجى تشتغلى معنا فى الشركه أنا محتاج مساعده
حور ببتسامه : تمام أنا أصلآ كان نفسى أشتغل مع حياة
ادم : تمام من بكره تجيلى و تستلمى الشغل
حور ببتسامه : تمام متشكره أوى
ادم بهيام ده أنا اللى متشكر أوى
حور بأستغراب متشكر على ايه
ادم و قد فاق لوعيه : ها قصدى يعنى انك حتيجى تستغلى معايا و تساعينى
حور : تمام من بكره حكون عند حضرتك
ادم : بس بلاس حضرتك و أستاذ و الجو ده أنا مبحبش المعامله الرسميه دى قوليلى يا أدم بس
حور ببتسامه : تمام مع السلامه
ادم ببتسامه : سلام
كان عمر جالس فى مكتبه لينفتح بابا مكتبه فجأة بهمجيه
ادم ببتسامه : حور حتيجى تشتغل معانا هنا
عمر : أزاى
ادم : انا قولتلها تيجى تشتغل السكرتيرة بتاعتى انت مش أحسن منى فى حاجه
عمر بغيظ : كده طيب أول ما حور تيجى حقولها على تاريخك الأسود و حقولها كمان متشتغلش هنا علشان أنت عايز تعلقها
ادم بخوف مصطنع : عموره حبيبى أنا كنت بهزر معاك ده أنت الكبير هنا
عمر بأنتصار أيوه كده أتعدل يلا روح على مكتبك
ادم : ماشى بس انا برضه أحسن منك يقولها و يركض نحو مكتبه بسرعه
ليضحك الأخر و يشرد بعدها فى حياة ما الذى سيفعله معها
تسريع فى الأحداث
فى صباح اليوم التانى ذهبت حور إلى الشركه
ادم كان جالس فى مكتبه ليرن هاتف الشركه
الموظفه : ادم بيه فى واحده جايه علشان الوظيفه الجديده
ادم : طب دخليها بسرعه
دخلت حور و كانت ترتدى فستان باللون الفوشيا و حجاب أبيض ليراها أدم و ينظر بأعجاب لها
حور صباح الخير
ادم : صباح النور من غير أى رسميات تعالى أوريكى مكتبك علطول
حور : طيب مش تشوف CV بتاعى
يأخذه ادم و ينظر فيه بسرعه
ادم ببتسامه : شكلك شاطره أنا قبلتك يلا أوريكى مكتبك
تضحك حور على تصرفاته
ادم بمزح : لا ونبى بلاش تضحكى قدامى أحسن الحركات بتخلينى يغمى عليا
حور بخجل : طيب فين مكتبى
يأخذ أدم حور المكتب و لقد أعجبها كثيرآ
و بعد مرور شهرين كان ادم يتقرب من حور كثيرآ و يمزح معها و هى كانت تطمئن له و بالنسبه لعمر و حياة فكان عمر يحاول التقرب من حياة كثيرآ و أصبحوا أصدقاء و مع ذلك كان يخشى الأعتراف عن حبه فى يوم دخلت حياة لمكتب عمر
حياة : عمر محتاجه أمضتك على الأوراق دى ، ليمسك عمر يد حياة حياة فجأه
عمر ى حياة أنا بحبك ، تتوسع عين الأخرى و تسحب يدها و تجمع أغراضها و تذهب سريعآ إلى المنزل
ليغضب عمر كان فى أعتقاده أنا هذا التصرف رفض
يذهب نحو مكتب أدم بغضب و يدخل المكتب بقوه
أدم بأستغراب : مالك فى أيه
عمر و هو يحاول السيطره على أعصابه : هى كلمه واحده أنت عايز تتجوز حور و لا لا










يقول ادم بسرعه : طبعآ
عمر بحزم : طب تعالى ورايا
ادم بأستغراب : على فين
عمر : حجوزهالك
ادم بصدمه : أنت بتتكلم جد
عمر بعصبيه : حتيجى و لا لا
ادم بسرعه : جاى طبعآ
و يأخذ أغراضه بسرعه و يذهب خلفه و يرتسم على وجهه ملامح السعاده كسعادة طفل صغير أحضرت له أمه لعبه جديدة
________________________________________________
عند حياة تدخل إلى منزلها و هى تنهج
حور : مالك يا حياة بتنهجى ليه
حياة ببتسامه : أعترفلى أعترفلى يا حور قالى أنه بيحبنى
حور بفرحه لصديقتها : بجد يا حياة طب و أنتى عملتى ايه
حياة : بصراحه أتكسفت و جريت
حور : كده ممكن يفتكر أنك مش بتحبيه
نعم فحياة تحب عمر منذ زمن و أخبرت حور بهذا الأمر
________________________________________________
عند عمر و ادم كان كل واحد منهم يمسك باقة زهور و علبه شوكلاته
ادم : اعدل و شك انت جاى تطلب أيدها و مش تتخانق معها
عمر بغضب : سيبنى فى حالى يا ادم جاى أعترفلها راحت جرت و سابتنى و لا كأنى قولت حاجه
ادم : معلش أفرد وشك و أضحك أدينا حنطلع نطلر أيدها أهو
يصعدوا إلى المنزل و يدقوا الباب
تفتح حياة الباب فتتفاجئ من منظرهم و تغلق الباب فى وجوههم
عمر بغضب : أنا ماشى
ادم أستنى يا عمر
عمر بضيق : أنا عندى كرامه برضه
يفتح باب المنزل مره أخرى و لكن كانت حور
حور ببتسامه : أتفضلوا
يدخل الأثنان إلى المنزل و ملامح الضيق على وجه عمر
حور : أستاذ عمر أنا رأيى تقعد تتكلم مع حياة
يؤمئ لها و يذهبوا يجلسوا فى الصاله كانوة صامتون ليبرر عمر قطع هذا الصمت
عمر : بصى يا حياة علشان ماعذبش نفسى و أعذبك معايا أنا قولتلك إنى بحبك بس أنتى مردتيش أنا عاؤز دلوقتى أعرف رأيك
حياة بتوتر : أنا أنا موافقه
عمر : أنتى ايه قولتى ايه يا حياة
حياة بخجل : موافقه يا عمر
عمر ببتسامه و هو لا يصدق : أمال أنتى جريتى ليه أنا أفتكرت أنك مش موافقه
حياة بخجل : لا موافقه يا عمر
عمر بمشاكسه : طب متتكسفيش أحسن أكتب عليكى دلوقتى
حياة بخجل : أمال أنت أيه اللى جايبه معاك ده
عمر ببتسامه : ما هو مينفعش أجى أطلب ايدك و أيدى فاضيه و لا مش أصول










حياة بدهشه : أنت بتتكلم جد
ينهض و يركع أمامها و أخرج من جيبه علبه خاتم ألماظ مرسع بحجر نادر
عمر ببتسامه : تتجوزينى يا حياة قلبى
حياة ببتسامه و قد أدمعت عينيها : موافقه
لينهض و يحتضنها بقوه لينظروا يجدوا أدم كان يقف و يراقبهم
قائلآ بمزح : على رأى عادل أمام و هكذا الأتقى الحب بين الأطلال أذكرينى
يضحك الأثنان عليه ، عمر : يلا شوف شغلك أنت كمان
ليغمز له و يذهب نا حية حور
ادم : بصى أنا مليش فى الرومانسيه أوى و مافهمش فيها عايز تتجوزينى كان بها مش عايزة حخطفك و أتجوزك بالعافيه عادى
حور : تمام سيبنى أفكر ٣ أو ٤ دقايق كده و لا أقولك أنا موافقه
ادم ببتسامه : أيوه كده شاطره وفرتى على نفسك حاجات كتير
تسريع أحداث
يتحدث عمر مع عائلته عن حياة و يقابلوها و يعجبوا بها و يحدد معاد الزفاف و ياتى ذلك اليوم كانوا يتجهزون
حياة بقلق : أنا خايفه أوى يا حور
حور : و أنا زيك بس فرحتى أكبرمن خوفى
يأتى الفرسان ليأخذوا زوجاتهم المستقبليه و ينصدموا حالما يروهم
عمر بهيام : أيه الحلاوه دى قمر يا روحى
حياة بخجل : شكرآ
و عند أدم و حور
أدم : ايه الحلاوه دى أنا كده مش حعرف أمسك نفسى لحد ما الفرح بخلص
حور بصدمه : بطل قلة أدب
ادم بمشاكسه : أنتى لسه شوفتى قلة أدب معلش أصبرى لما الفرح يخلص أموت فى الأنحلال الشرعى
تلكزه حور فى كتفه بخجل : بطل
يزوجهم المأذون و ينهى بجملته بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى الخير
يأخذ كل واحد زوجته
عمر بهيام : حياة بتحبينى
حياة بخجل : أوى بحبك أوى يا عمر
لينهضوا و يبدأوا حياتهم بركعتين و يقترب منها و تصبح زوجته شرعآ و فعلآ
عند ادم و حور
حور : أدم قوم صلى معايا يلا
ادم : ببتسامه حاضر يا قلبى
و يصلوا ركعتينن معآ
و يقترب منها بمشاكسه : فكره اللى قولتلك عليه فى الفرح
حور بخجل بطل بقى









ليقترب منها و تصبح زوجته شرعآ فعلآ
و بعد مرور خمس سنوات كانوا يجلسون على مائدة جميعهم و يضحكون و كانت حياة تضع أبنتها ذو ٣ سنوات على قدمها و ادم كان يحمل ابنه ذو الأربع سنوات
ليلاحظ عمر ذلك الفتى الصغير عمر : ما تحوش أبنك عن بنتى
ادم ببتسامه : أعمل الواد طلعلى شقى مش كده و لا أيه يا قمر
لتحمر حور وجينتها و يقترب منها و يطبع قبله عليها
و يعانق عمر حياة قائلآ : بحنان ربنا ما يرحمنى أبدآ يا حياة القلب لتبتسم له ضحكه تذوب قلبه
و تنتهى قصتهم بسعاده و لا تخلى من بعض المشاجرات فلا حياة زوجيه هادئه و لكن هذا لا يهم مادام الحب موجود بين الطرفين فسيبقوا سعداء للأبد
أنتباه 🔊😂

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق