رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الخامس 

خافت من صوته الجوهري الغاضب.... انا انا اسفه مقصدش
 ديب ببرود ونظرات تحذيريه... تتأسفيلها  مش ليااا يالا 
تاالا بخبث..... حاضر.. حركت الشوربه الساخنه بتجاه اليسا ورمتها فوقها.... سُوري ما قصُدش 
بينما تلڪ المسڪينه تنتحب بحرقه...... اااه اااه رجليي
ديب بنظرات متوعده وصوت جوهري...... اييه الي هببتيه داااا انتِ اتعميتي 
اجابتُه زوجه عمه.....  ماڪنتش تقُصد.. ااا ابتعلت باقي كلماتها خوفاً من نظراته بينما هو انحنى حاملاً اليسا بين زراعيه وعلامات القلق والخوف عليها ظاهران بوضوح الشمس عليه....  استحملي ﯾ حبيبتي وصعد بيها لجناحهم تحت نظرات البعض منها الطيبه ومنها المغلوله المتوعده 

اااه اااه براحه والنبي 
اجابها بصوت حنون....  استحملي استحملي عشان خاطري 
ضغطت على شفتيها باسنانها من شده الالم..... اااه مش قادره 






فِ حته تانيه وقعت عليها شوربه 
انّت بخجل...وهز تهزر رأسها بڪلا الجهتين.... لا 
نظر لها بشڪ.... متأڪده 
اجابتهُ بتوتر من نظراته..... ااا يوا 
نهض وهي تنظر لهُ بترقب وهو بتجه الي الدولاب يأخُذ ملابس مريحه بقيت تتابعه حتى اتختفى بداخل الحمام 
نهضت بلهفه رغم المها واخذت المرهم الموضُوع على الڪيمود بجانبها وڪشفت عن ساقها بألم ثواني وشهقت بألم وهي ترى تلك العلامه الحمراء الملتهبه بفعل الشوربه التى تسببت فيها ابنه خالته عن قصد وهي تعلم ذلك جيدا... اخذت تفرڪ وتُدلك مڪانها  بألم بالمرهم وهي بتحبس دموعي من شده الوجع.... اااممم 
_ طب وليه الڪذب يعني طب انتِ متعرفيش الي بيڪذب بيروح النا*ر 
اهتز جسدها بفزع والتفت لهُ وبحرڪه سريعه اخذت الشرشف وغطت جسدها بالڪامل حتى عنقها....  م مش تعمل صو صوت 
رفع حاجبه باستنڪار وقد اغضبتُه فعلتها تلڪ.. اڪملت بعصبيه خفيفه..... بعد كد لو سمحت ابقَ خبط او اعمل اي حاجه تعرفني انك موجود 
 نطق بها بتسرُع.... بس انا جوزك 
اطلقت ضحڪه ساخره..... هههه جوزي انت نسيت ولا اي جوازنا هيفضل على ورق ومش انا الي تستغلني وتضحك عليا بكلمتين عشان اجبلك الولد 
راقب انفاعلها وصدرها الذي يرتفع ويهبط مع احمرار خديها الذي يدُلان على انفعالها الشديد.. لن ينڪر انه انصدم من رد فعلها هذا ولڪن ڪان على يقين بان سڪوتها واستلامها فِ بدايه الامر لم يدُومان طويلاً ولڪن ما يدهُشه حقاً انه اعجبهُ ذلڪ وشراستها تلڪ تجذبُه... او اي شئ منها يجذبه









 بجنون.... نظر لها ببرود وباشر بالتقدم منها وهي فقط تنظر له ببرود عڪس مابداخلها فاهي بعد حرڪة تالا تلڪ اخذت وعد على نفسها انها لن  تڪُن ضعيفه... تجاهلته ومثلت انها مشغوله بوضع المرهم حول يدها وبيدها الاخرى تتمسڪ بشده بالشرشف والخوف والتوتر يأڪولاها بداخلها
لاحظ هو خوفها فظهرت ابتسامه مُسليه وخبيثه..... انتي قد ڪلامك
رفع حاجبها بتحدي.... قدُه ونص اوعى تڪون فاڪرني على نياتي.. انا ههه فلاحه زي ما بنت خالتك قالت يعني فاهمه كل صمتت بصدمه وهو تنظر بتوتر لإصبعه الموضوع على شفتيها السُفليه يتحسس بلهفه....  هش هش
بلعت ريقها بتوتر وهي تشعُر بالضعف من لمساته سڪُنت بين  يديه.. اعتبر هو سڪوتها هذا ڪ موافقه على مايفعله لكن خابت ظنونُه وهي تقضم بشراسه اصبعه الذي يتحسس شفتيها... ابعد يده بُسرعه وصاح بعصبيه.... اي الي عملتيه دا
ابتسمت بخبث..... هو دا الي هعمله ڪُل ما تقرب مني يابن رشوان...  ولو قربت مني تاني ماتلومش غير نفسڪ 
نظرلها بغموض  .. ابتسمت هي على شڪله بثقه ثوانٍ وڪانت تجلس على قدميه ولم يمهلها الوقت لتفهم مايحدُث معها واطبق شفتيه على شفتيها واخذ يتنقل بينهما بخفه وهو يهمهم بلذه اذابتها بين يديه... فاقت على يده التي تعبث بمقدمه ثوبها...  حاولت التملص بين يديه تمنعه من ذلك لم يهتم هو الا عندما شعر انها تحتاج للهواء وبشده.. ابتعد عنها بينما هي اخذت تلهث بقوه وهي تحاول اخذ اكبر قدر من الهواء داخل رأتيها...  راقب هو صدرها الذي يعلو ويهبط بنفعال وعينيها المزعورتين ابتسم بنرجسيه..... مش انا ﯾ قُطه الِ اتأمر انا ديب رشوان الي اعتى الرجاله وبشنبات بتترعب من ذكر اسمي بس
هدأت اخيرا ورفعت يدها تصفعُه امسڪها هو ولواها وراء ظهرها وشد ايده اڪثر حيث لم يعد فاصل بينهما الا بعض السنتيمترات...  هعديها بمزاجي المرادي لڪن وعزه وجلاله الله لو اتڪررت تاني لڪون ڪاسرهالڪ فاااااهمه..... انطقييي فااااهمه ولا افهمڪ بطريقتي قالها بخبث وعيناه تأڪُلاها بنظرات جريئه... ف فاهمه ابعد بق عني
مثل الاشمأزاز وترڪها..... طبعا هبعد انتي شڪلك باين واخده مقلب فِ نفسك لا فوووقي يا قُطه انا مستنضفش اصلا اقرب من واحده زيڪ اهلها باعوها ليا بالفلوس.. 
غرزت اظافرها بيديها لڪي تمنع نفسها من البُڪاء امامه... عايزه انام لو سمحت بقَ فِ اهانه تانيه حابب تقولها ليا؟!  .. 
نظر بداخل عينيها بألم وندم مما قالُه.... لا بس قبل ما تنامي جيبي المرهم دا 
نظرت له بستغراب وعينيها ممتلئه بالدموع....  ل لي؟  
لم يرُد عليها واخد منها المرهم وبحرڪه سريعة اخذ الشرشف الذي تغطي به نفسها.... صرخت بعلو صوتها بفزع..... انت انت هتعمل اي بالله لو قربت لڪون راقعه بالصوت ولامه عليڪ القصر واخليهم يجو يشوفو  ..صرخه مڪتومه فلتت من تحت يده.... اممم اممم 
اڪتمي بقَ يشيخه اي بترمي ظلط من بوءڪ... هشيل ايدي ورحمه ابويا لو سمعت حسڪ لڪون متمم جوازي منك وحالا 
هزت رأسها بضعف وسڪنت بين يديه..  بينما هو نظر لها داخل عينيها ويده تُدلڪ رجلها برقه شديده وڪانها فراشه هشه او زجاج غالٍ خائف من ڪسر*ه...  
ارتاحت قليلا لانه ينظُر لها لا لساقها..... خلاص ب بقيت كويسه ابعد بقَ 
جرحت ڪبريائُه للمره الثانيه لِ رفضها لهُ...  بعدم وعي من غيظُه ضغط على ساقها... اطلقت صرخه متوجعه..... اااااه وجعتني  
 شعر بحراره جسده تزداد من ملمس ساقها الناعمه تحت يديه ورقه صوتها اطاحو بما تبق من عقله قال بصوت جعله قدر ما استطاع عادي.....  اا اعتقد بقيتي ڪويسه الوقتي... رأها تطلق تنهيده حاره وتتنفس بارياحيه وهي تأخذت الشرشف مره اخري عند ابتعادُه عنها ..  صوته الحازم الرجولي القوي منعها.....  سيبيها لحد ما جلدك يمتص المرهم 
هزت رأسها بطاعه....  ح حاضر....  

حاولت ان تنهض اوقفها وهو يقف مقابلها.... راحه فين 
نطقت بتوتر وخجل وهي تتحاشى النظر اليه وهي تراه يقف امامها عاري الصدر لا يرتدي غير شورت قصير.... ه هنام على الڪنبه 






ذهب واطفى اضائه الغُرفه.... صرخت بخوف وهي تتشبت بزراعهُ...  افتحته افتحه بالله عليك انا بخاف من الضلمه اوي
اعجبه الوضع وهي بداخل احضانه وبين زراعيه....  اهدي ومتخافيش انا معاكِ
همست بغيظ.....  ماهو دا الي مخوفني
سمعها وكتم ضحكته بصعوبه وحمحم بجديه.....  بتقولي حاجه....  او اصلا مش مهم يالا عشان ننام 
صرخت بنفعال..... ننام؟؟   نامت عليك حيطه يابعيد 
اضاء نور الغرفه مره اخري ووجهُه متهكم بغضب..... بتهلفطي بالكلام وبتقولي اي سمعيييني 
دفشته برقه وركضت و استلقت على السرير.... بقول انا نمت خلاص يباشا 
ابتسم على تصرفها الطفولي واطلق تنهيده حاره ونظر بتجاهها بغموض وذهب واستلقى بجانبها 

ي جدو افهمني .... حاضر يا جدو...  ورحمه امي وابويا لاخد حقهم تالت ومتلت من ابن رشوان ومن عيلته ڪُلها... همضيه على التنازل الاراضي الي ابوه اخدها من بابا النصب و 
ڪملي وقفتي لي.... ڪملي ي ست اليسا يا بريئه يا طيبه بقَ انا بروح امك تضحكي علياا 
اليسا بصدمه.....  د د ديب انا


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق