رواية عشق الطفولة الفصل السادس  

عشق الطفوله 
بقلم سلمى محمود  
البارت السادس 

حور بغضب يا سليم 
الست قالتلى لازم اعمل بروفه عالفستان انهارده وانت عارف انى عايزك معايا 

سليم يا حور انا عندى شغل مش بلعب
خلى سميحه تروح معاكى 

حور انت عارف ان ماما مش هتقدر تنزل السلم 

سليم طب معلش خليها بكرا وهاجى معاكى 

حور بغضب يعنى الست تقولى تعالى بعد الفطار على طول
وانا اقولها ﻷ انا هستنى جوزى والساعه دلوقتى بقت داخله على 10
وفالأخر اروح لوحدى 






سليم معلش يا حبيبتى والله عندى شغل وتحقيقات مش فاضى 

حور بخنقه ودموع ماشى يا سليم 
انا هروح لها عشان الست من بدرى مستنيه سلام 

اغلقت حور الهاتف وهى تبكى على حالها فوالدتها لا تستطيع السير لمسافات طويله ولا يوجد لديها اصدقاء فهو بالنسبه اليها كل شئ 

بدلت حور ملابسها واستأذنت والدتها للذهاب 

ولكن فتحت باب شقتها ووجدت امامها معشوقها 

حور بدموع وهى تحتضنه بقوه كنت خايفه ألا متجيش فعلا 
كنت هزعل منك اوى يا سليم  

سليم بحب هو انا اقدر 
اتأخر عنك 
بس بعد كدا لازم تكونى عارفه انى ممكن اتأخر عليكى 
مش هيكون بأيدى والله

حور انا بس كنت خايفه اروح لوحدى فمناسبه زى دى انت عارف انى مليش غيرك يروح معايا 

سليم بمزاح طيب يا ستى ربنا يخلينى ليكى 

حور رخم

وصل سليم وحور اتيليه الفساتين وقاست فستان زفافها 

حور : ايه رأيك 
سليم بلمعه فيعينيه زى القمر 
حلوه اوى  

حور طب يالله بقى انا هاخده معايا 

حور اخدت فستانها لأقتراب موعد زفافها فهو يوم عيد الفطر المبارك

حور بفرحه حلو اوى اوى يا سولى 
هو انت جبت البدله بتاعتك 

سليم لأ هجيبها بكرا 

حور هاجى معاك  

سليم وهو انا عندى غيرك ييجى معايا 
احلى حاجه يا حور ان انا وانتى ملناش غير بعض 

حور : طب وانا مكفياك ولا ﻷ 

سليم بلهفه طبعا مكفيانى ونص كمان 

تعالى بقى مش عايزه تشترى حاجه تانيه ولا ايه 

حور بخجل 
 يا قليل الأدب انت بتبص على محل ايه 
وبعدين ﻷ انا مش عايزه اشترى حاجه  

سليم 






ماشى يا ستى انتى الخسرانه 

حور بضحك 
دا انا مجهزالك شويه اطقم انما ايه 

سليم بخبث 
 اوعى يكون الفبالى 

اقتربت منه حور بدلال وهى تعض على شفاتيها  

 هو يا حبيبى الفبالك
 
المرأه الكهربائيه المثيره 

سليم بصدمه للشفقه 
اوعى يا حور تعمليها  

حور بضحك انت وحظك  

سليم اما نشوف اخرتها 
تعالى أأكلك بق

حور يحيا سليم يحيا 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق