رواية سارقة القلوب الفصل التاسع والاخير 




-بطلتي تحبيني 
قولتها وبدأت عيوني تدمع ...حسيت انها شفقت عليا وقالت:
-انا اسفة أنا فق*دت الامان معاك ... مشاعري كلها ما*تت مبقتش احس بحاجة من ناحيتك ...ارجع لشهد حرام تك*سرها زيي وانا خلاص نهيتك من حياتي انت ملكش مكان فيها ...اسفة يا عماد ...









كلامها جمدني ....حسيت انها فعلا مبقتش تحبني ...وده بسببي أنا استهلكت حبها ليا بتصرفاتي ...مرضتش اهي*ن نفسي اكتر ومشيت ....
......
روحت بيتنا وقفلت اوضتي وقعدت علي السرير وفي اللحظة دي انفجرت وبكيت ...بكيت ..بكيت من ندمي اني خسرتها ...حسيت أن الحياة بقت باهتة أنا كان في أيدي كل حاجة بس ضيعتها من غبائي....دخلت ماما عليا وحضنتني وقالت:
-اهدي يا حبيبي ...
-انا خسرت كل حاجة ...هي بطلت تحبني ...شوفت ده في عيونها ...حسيت من كلامها ونبرتها ...أنا خسرتها بالبساطة دي بسبب غب*ائي 









سكتت امي مقدرتش حتي تواسيني ....أنا كنت من*هار اني ضي*عتها من أيدي بفكر ازاي أنا عملت كده ...ازاي ك*سرتها بالشكل ده ...أنا اللي كنت السبب في أنها تتع*مي وبدل ما اقف جمبها روحت وخنت*ها واهو بتعا*قب...
....
بعد اسبوع كانت خطوبة مؤيد وإيمان ...عملوها في قاعة صغيرة ...أنا كنت هناك ...من بعيد كنت براقبها وهي مبسوطة مع غيري ...دموعي بتنزل وانا بشوفه بيحط خاتمه في صباعها ...كنت مق*هور وانا بشوفه بيرقص معاها ...بيهزر معاها وبيخليها تضحك ...كانت بتلمع حرفيا معاه...بتضحك من قلبها...هو عمل اللي أنا فش*لت اعمله خلاها سعيدة ...
 ......
مرت الايام وبقيت انا لوحدي بس كنت بتابع اخبار ايمان ومؤيد ...سواء براقبهم أو علي الفيس او الانستا ...مراقبتهم بقت ه*وس ...كنت مستني أنهم يسيبوا بعض ...كنت بدعي بكده بس الغريب أنهم كل يوم كانوا بيتمسكوا ببعض اكتر ...
......
كانت أيمان مع الاطفال بتعزف كالعادة ومؤيد معاها ....بعدين خلصوا ومؤيد اخدها البيت ..
-كان نفسي نقضي اليوم كله مع بعض بس ورايا شغل في الشركة بس اعوضهالك يوم تاني ..
قالها مؤيد بإبتسامة وهو ماسك ايديها عشان يوصلها للعربية ...
-مؤيد 
قالتها ايمان بتردد
-عيون مؤيد ..
ابتسمت بكسوف وقالت:
-فيه حاجة حابة اقولها ..
-اتفضلي 









اتنهدت وقالت،:
-فيه دكتور كبير جاي الاسبوع اللي جاي دكتور عيون كنت حابة اشوف هل فيه امل افتح ولا لا. ..
ابتسم وقال؛
-تمام يا حبيبتي هاجي معاكي. ونشوف ...
....
راحت ايمان ومؤيد الدكتور اللي بشرهم أن ليها امل كبير لو عملت عملية...مؤيد أتوتر وحاول أن يخليها متعملش العملية ...كان خايف عليها بس هي اقنعته ...
 ....
بعد عمل التحاليل المناسبة قررت ايمان تعمل العملية ...
كان مؤيد واقف قدام اوضة العمليات وهو مرعوب ...بيقرا قران ويدعي انها تخرج سليمة ...في الفترة الصغيرة اللي بقا معاها عشقها لدرجة الجنون...بقا بيدعي ربنا أنه مياخدش منه الانسانة الوحيدة اللي عشقها من قلبه ...
بعد ساعات خرج الدكتور ....مسك مؤيد أيده وقال:
-ها يا دكتور ..قولي خير ..هي كويسة .. حصلها حاجة ...هي...
ضحك الدكتور وقال:
-اهدي يا بني بس خطيبتك كويسة الحمدلله العملية نجحت بكره هنشيل الشاش عشان نشوف النتيجة ...
دموعه نزلت بفرحة وسجد لربنا ..
....
كنت فرحان اووي لما عرفت أن ايمان فتحت ...حاولت اشوفها بس خطيبها كان معاها ...كانت طالعة من المستشفي وهي فرحانة بيه وبوجوده ...مرضتش اعملها مشاكل ومشيت ...
....
بعد شهرين ...
كنت واقف بعيد ودموعي بتنزل ...النهاردة فرحها أنا كنت براقبها في كل وقت وهي بتخرج معاه ... وهي بتجيب الجهاز ...وهي بتختار فستان الفرح حاسس اني مش هبطل ابدا اراقبها ...أنا عيشت كل لحظات تجهيزها لفرحها علي واحد تاني فيه اصعب من كده ...
قلبي اتهز وانا شايفه بيبوس رأسها ...مبتسم ليها وبيرقص معاها ...أنا اتعاق*بت أسوأ عقاب ممكن يحصل انا بقيت عايش في الماضي معاها ومستني اي فرصة ترجع رغم أن ده مستحيل ...
....
كانت أيمان مبتسمة لمؤيد وهي بترقص معاه ..مش قادرة أتصدق أنها فرحانة بالشكل ده ...
-انا فرحانة اووي يا مؤيد ...معقول ده يكون حلم ..
-وانا بفكر في نفس الموضوع ظ..معقول ده يكون حلم وانتي ملاك بحلم بيه 
-ايوة أنا فعلا ملاك ..
شالها وبدأ يدور بيها وقال:
-واحلي ملاك يا سارقة القلوب♥️


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق