رواية مليكة الفهد الفصل الاول 

البارت الأول

مليكة. مش هنزل الصعيد يا بابي يعني مش هنزل 

الاب. لا هتنزلي الصعيد جدك عايزني في شغل 

مليكة. روح انتا شوف شغلك وتعالي تاني مش لازم نروح معاك

الاب. هي كلمه مش مش هعيدها تاني هتنزلي انتي وهاتك معايه انا مقدرش اسيبك انتي واختك لوحدك هنا 

مليكة. هوف يا بابي انا معرفش حد هناك ثانيه انا بكرهم 

 الاب. جدك وعمك ومراتو وعنده بنت وولد وعمك التاني الله يرحمه سايب بنت وولد  

مليكة. اعمل الي يريحك بس لو مرتاحتش هناك هرجع تاني

نزلت مليكة من الفيلا راحت الي السيارة وذهبت وهي غاضبه الي(النايت كلاب)مع اصحابها 

الاب. ربنا يصلح حالك يبنتي لازم اعمل الي قالي عليه جدك

بقلم.(حبيبه مدحت)







الاب. نور يا نور

نور. نعم يا بابي

الاب. حضري الشنط عشان هنزل الصعيد 

نور. حاضر يا بابي

في مكان آخر وهو(الصعيد محافظه اسيوط)

الجد. لا هتتجوزها يعني هتتجوزها

الياس. انا مش هتجوزها ياجدي انا فهد الصعيد عايز تمشي كلامك عليا كيف الحريم 

الجد. انتا اولا من الغريب احسن من بتسهر في الكباريهات 

الياس. انا مالي ليها ابوها يحكم عليها اشمعنا انا

الجد. هوه مش قادر عليها اديني بقولك لو متجوازتش بت عمك هحرمك من الميراث والشراكات 

الياس. يعني انتا بتلوي دراعي بي كده

الجد. اه

الياس. وانا ميتلويش دراعي وساب جدو وراح الفيلا بتاعتو 

الجد. ولدك بيعصي كلامي يا محمد 

احمد. يابوي بردك مينفعش تجبره علي حاجه هو مش رايدها 

الجد. يعني ايه انتا هتقف حد ولدك وتمشي كلامكو عليا ولا ايه

احمد. يابوي اصبر يومين اكده وهيوافق لما يهدي انا متأكد

الجد. لما نشوف

(عند الياس)






دخل الي الفيلا (ملحوظه.الياس عايش لوحده بعيد عن اهله وجدو)ذهب الي غرفته رمي مفتاح السياره  بص في المرايه وقال انا فهد الصعيد الي بيتهزلي شنابات جدي يجبرني علي حتت بت ولا راحت ولا جات مسك كزازة البرفان وضربها في المراية كسرها حتت تخبيط شديد علي الباب 

الياس. مين

الخادمة. انا يا بيه

الياس بصوت غاضب. عايزه ايه

الخادمة.في صوت تكسير انتا كويس يا بيه 

الياس بعصبية.انتي مالك 

رهالت الخادمة تنهد الياس دخل اخد شاور وخرج ذهب الي غرفه الي بيخرج فيها عصبيته وهي الجم وهوه بيلعب بوكس بيفتكر كلام جده وان لازم يتجوز ابنه عمه وقف البوكس

قال.اكده يا جدي ماشي يبقي انتا الي جانيت علي موتها 

وذهب الي غرفته لاينام بعد ما الخادمة نظفتها .يتبع


        الفصل الثاني من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق