رواية أحببته رغم قسوته الفصل الاول 

احببته رغم قسوته 

سليم : بابا حرام عليك اللى بتعملو فيا دا انا اه مش بحب اعصى امر حضرتك بس مش لدرجة ان حضرتك تجوزنى بنت مش بحبها وكمان طفله حرام حرام انا مش صغير عشان حضرتك تتحكم فيا كدا 

الاب (سالم) : هو دا اللى عندى وان عصيت امرى لا تكون ابنى ولا يكون لك حق فى الميراث .

مرات الاب (امنه ) بخبث في ايه يا سليم ابوك عايز مصلحتك 

سليم بعصبيه لدرجة ان عينيه احمرت انتى تخرسى خالص ملكيش دعوة بيا وفجأه قلم نزل على وش سليم من ابوه و لأول مرة 







سليم : اللى حضرتك تشوفه بس والله هخليها تعيش فى جحيم أبدى و تتمنى الموت ومش هتلاقيه ونزل بغضب راح الشركة نعرفكم ( دا سليم الدمنهورى أصغر رجل أعمال فى الشرق الأوسط يبلغ من العمر ٣٠ عاما عصبى جدا و من ساعة م امه توفت و هو قلبه مش بيعرف يحب عيونه عسلية حادة و بشرته قمحاوية لديه غمارتين مش بيظهروا كتير جسمه رياضى و بيحب الشغل جدا )


فى بيت بنت تبلغ من العمر ١٧ عاما 

العم (احمد ) كيان يا حبيبتى عايز اقولك حاجه مهمة ولازم تفهمي يا حبيبتى انى عايز مصلحتك 

مرات العم(سناء ) ببكاء شديد على صغيرتها التى لا تستطيع البعد عنها بلاش يا احمد عشان خاطرى 

احمد بحزن و كمل كلامه مع كيان التى ظهر القلق على معالم وجهها وقالت بخوف و قلق مالك يا بابا خير فى ايه 

احمد : سالم بيه مديرى فى الشغل طالب ايدك ل ابنه يا بنتى وان م وافقتش ...

كيان بدموع و ان موافقتش ايه يا بابا رد عليا الله يخليك 

احمد : ان موافقتش هيسجنى يا بنتى واخد عليا شيكات ب فلوس كنت واخدها منه عشان مدرستك يا بنتى 

كيان بدموع ليه يا بابا ليه تحط رقبتك تحت سكينته ليه يا بابا دول ناس متعرفش الرحمة استغلوا ظروفنا وطلبوا منك كدا دى مساومة يا بابا مساومة 

كيان مسحت دموعها وحاولت تبقى قوية خلاص يا بابا انا موافقه بس بشرط انو يخلينى اكمل تعليمى وباست راس عمها ومرات عمها اللى انهارت من البكاء وحلفت انها تجيب حقهم من العيلة المستبدة دى اللى مش بيهمها غير السلطة والاسم بس







 اعرفكم كيان( بنت قصيرة القامة فى تالته ثانوي متفوقة فى دراستها جدا ذات شعر اسود طويل جدا تخفيه تحت الحجاب الذى لا يزيدها الا جمالا و عيون زرقاء لون السماء تتوه فيهم مجرد نظرة وبشرة مثل القطن انها جميلة حقاا ) 

( سناء مرات عم كيان واخدتها تربيها بعد موت امها وابوها لسبب هنعرفه بعدين )

🙂🙂🙂

عند سليم فى الشركة داخل بغروره و هيبته المعتادة وداخل جناح يوجد فيه مكتبه الخاص به

 سليم : بعصبيه للسكرتيرة هاتى الزفت أمضى عليه

 السكرتيرة : حاضر يا فندم حاضر خرجت السكرتيرة من مكتبه بخوف شديد 

دخل على صاحب سليم المقرب

 على : خير فى ايه يا سليم مالك؟

سليم : ماليش يا على سيبنى لوحدى 

على : ايه يا سليم من امتى واحنا بنخبى على بعض 

سليم بغضب: ابويا عايز يجوزنى غصب عنى ولا هيحرمنى من كل حاجة انا عملتها انا سبب نجاح اسم العيلة دى 

على : مبروووك يا شقيق 😂😂

سليم بعصبيه اطلع برا يا على 

على ياعم بهزر كمل 

سليم : دى طفله يابنى بينى وبينها ١٣سنه فاهم يعنى ايه ولا اعرفها ولا تعرفنى بس اللى اعرفه انى هخليها تتمنى الموت و مش هطوله

على : حرام عليك هى ذنبها ايه افتح قلبك بقى يا سليم مش يمكن دى جاية ترجعلك الفرحة و تفتح قلبك 

سليم بعصبيه عمرى م هفتح قلبى لحد بعد امى يا على سلام 

على : ربنا يهديك يا صاحبى 

😀😀😀

فى ليل ذهب سليم و والده لكى يتقدموا ل كيان 

و عند كيان كانت تلبس فستان اسود رقيق جدا و تخفى شعرها تحت حجابها الأحمر الجميل و تضع القليل من مساحيق التجميل 

احمد : اهلا سالم بيه









دخل سليم بغرور وجلس ببرود 

سالم " احمد انا جاى اطلب ايد الانسه كيان ل ابنى سليم 

احمد : واحنا يزيدنا الشرف يا سالم بيه 

سليم: طبعا دا شئ طبيبعى دا انا سليم الدمنهورى

سالم :ايه يا احمد م تنادى على العروسة 

احمد :سناء هاتى كيان وتعالى 

كيان بدموع تأبى ان تنزل دخلت تقدم العصير 

احمد: قربى يا كيان يا بنتى

سليم وبيرفع عيونه ببرود ولكن فجأه..



           الفصل الثاني من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق