رواية اسيا الفصل الاول 

_هتجوزنى وانا متجوز يا أبوى ومين بت عمى الجاهله وانا الدكتور أتجوزها ؟!!!! 








: اقفل خشمك واااصل يا دكتور سليم الى بتتحدت عليها دى تبقا من دمى بنت أخوى فاهم زين 

نفخ بضيق: مش قصدى يا حج بس انا متجوز دكتوره من مستوايا ومركزى اسيبها واتجوز واحده أسف فى الى هقوله فلااحه ومكملتش تعليمها كمان 

ضرب والده العصا على الأرض بغضب وزجر به بعنف: أول هاام اتحدت بأصلك يا سياده الدكتور ولا نسيته هو كمان والدكتوره الى انت فرحان بيها وكتبت عليها من غير معلومى وسيبتك بمزاجى وإستنيت اما بت عمك تكمل سنها الجانونى وتكتب عليها على اساس عجلك يرجعلك وتعرف ان الواد من نصيب بنت عمه هنى ولا نسيت عوايدنا إيااك وانك فى يوم من الايام هتتجوز أسيا بت عمك 

_يا بابا افهمنى بس ان..... 

قاطعه والده بحده: اتحدت صعيدى يا واااد هتعمل دكتور عليا ايااك 

تنهد سليم بضيق: حاضر يا حج مجصدش حاجه وااصل أنا بس عايزك تفهمنى هبابه أسيا  بت عمى كيف أختى وكمان دى مكملتش تعليمها وااصل خدت الدبلومه وقعدت اتجوز انا جاهله تربى ولاادى كيف بس يا أبوى افهمنى 

وقف والده بشموخ ونظر اليه بصرامه: الى عندى جولته يا دكتور الخميس الجاى دخلتك على بت عمك وبلغ مرتك الدكتوره بضرتها الجديده، وإيااك ثم أيااك تزعلها وااصل لأن ساعتها مش هشوفك ولدى هشوف انك زعلت بت اخوى الله يرحمه وبس خلص الكلام يا ولدى......... 

ثم تركه وغادر تاركاً شعله تخترق خلفه من الغضب 

نظر امامه بغضب وشر دفين: لاااع مهتجوزش الفلاحه دى واااصل ويا انا يا الجوازه دى 

ثم حمل هاتفهه واتصل على محبوبته وزوجته حتى اتاهه الرد 

_ايوه يا سليم برن عليك مقفول لييه 

ابتسم بحب: معلش يا قمر يا حبيبتى كنت بتكلم مع بابا شويه 

ردت عليه بقلق: هو فى حاجه وحشه حصلت أصله طلبك بسرعه انك تنزله البلد هو كويس 

اغمض عيونه بتعب: ايوه يا حبيبتى كويس شويه مشاكل فى الاراضى بس وعايزانى معاه يومين كده وهرجع 

_يومين يا سليم هتسيبنى يومين!!؟ 

همس بحنين وحب: أنا أسف يا حبيبتى والله غصب عنى صدقينى أول ما أنزل هعوضك بأحلى سفريه وهناخد اجازه انا وانتى من المستشفى ونسافر اسبوع بره كده كويس 

ضحكت بحب: خلاص اذا كان كده عفونا عنك يا استاذ سليم، هروح عند بابى ومامى بقا اليومين دول لحد ما تيجى 

همس بحب: ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك وانا هكلمك كل شويه اطمن عليكى 

_ماشى يا حبيبى يلا مع السلامه 

: سلام يا حبيبتى 






ثم أغلق الهاتف وتنهد بتعب وهو يحاول الوصول الى حل يرضى الأطراف جميعاً 

غير منتبه لتلك الضغيره التى استرقت الى حديثهمع زوجته لتركض مهروله لتلبس عبائتها السوداء بخفه وتركض خارج السرايا فى طريقها المعهود 


_يا بتااى هو فى حد ميتمناش الدكتور سليم يكون جوزه يا بتااى 

نظرت لها بعناد وغضب: ايوه يا اماا انى مش عايزااه وااصل هو متجوز اتجوزه واكون مرته التانيه اياااك 

تنهدت والدتها بتعب: يا بتى اييه جلب حالك اكده دا انتى كونتى ملهوفه عليه وانتى صغيره وتستنيه على راس البلد لما تعرفى انه جاى اجازه الجامعه من مصر وكان ميحلاش ليكى الوكل غير لما تروحى لعمك وتخليه يتحدت ويااه وتطمنى عليه اييه جلب الحال بجا 

اغمضت عينيها التى تحتوى على أطيان من المساحات الخضراء لتمسك دموعها: انى كبرت يا اماا كبرت وعجلت كنت عيله صغيره بضفاير مش فاهمه حاجه بس خلاص واد عمى اتجوز وانا كمان هتجوز بس غيره مش هبجا زوجه تانيه لحد ولا ضره 

كادت والدتها ان تتحدث ولكن قاطعهم دخول هنادى تلك الصغيره ذو ال 17 عاماً وهى تنادى مُسرعه: يا ست اسيا يا ست أسيا 

نظرت اليها أسيا مستغربه من هييتها المبعثره من سرعتها وجريها: وه كيفك يا هنادى وجايه على ملا وشك اكده لييه عمى حصل عنده حاجه هو كويس 

وقفت هنادى تلتقط انفاسها بتعب، لتصيح بها والده أسيا بغضب: قولى يا مفعوصه انتى عمك الحح كويس فى اييه أُنطقى

لتلتقط الاخرى أنفاسها بصعوبه: لع لع عم الحج زين أنا كنت جايه أخبر الست أسيا على حاجه تبع الوكل بتاع الحج.. ي.. يعنى كيف ما انتى عارف يا ست هدى الحج بيحب وكل أسيا فجيت أسالها قبل معاد الغدا بتاع الحج 

نظرت لها هدى والده اسيا بغيظ وهى تتحرك من امامهم: جطعتى خلفى يا بت المركوب بدخلتك دى قولت فى ولعه 

ثم تركتهم وغادرت بينمانظرت هنادى على أثرها للتأكد من خروجها  لتقترب من أسيا بسرعه: لازم أحكيلك الى حوصل يا ست أسيا 

نظرت لها اسيا بأنتباه: قولى فى اييه سليم حصله حاجه 

هزت هنادى رأسها برفض وبدأت تسرد ما سمعته من محادثته مع والده الحج ومع زوجته الدكتوره وهى تقول بضيق: المصروايه عرفت تبلف دماغه يا ست أسيا بيجولها حديت ماسخ كيف وحشتينى وحبيبتى وه كيف يجولها اكده واصل 

تنهدت اسيا بدموع وحزن: مرته يا هنادى بجا لازم يقولها اكده مهى حلاله 

ربتت هنادى على كتفها بحزن: والنبى يا ست اسيا متبكيش حالك اكده دا انتى كيف البدر منور والبلد كلاتها تتمنه بس نظره منيكى 

تنهدت اسيا بحزن: مفيش حاجه يا هنادى خلاص روحى بس عايزه منك خدمه صغيره اكده 

_أؤمرى يا ست أسيا 

أخرجت اسيا جواب من عبائتها واعطته لهنادى: الجواب ده يبجا فى ايد سليم وااد عمى الليله علشان نخلص من الحوار الماسخ دا 

_وفيه اييه الجواب دا يا ست أسيا 

نظرت اسيا امامها بشرود: فيه خلاص هو ومرته يا هنادى 


"الجوازه مش هجبرك عليها يا وااد عمى يوم كتب الكتاب مش هوافج أمضى ولا هوافج على الجوازه دى وجتها هيبجا العيب فيا مش فيك مش هتتجوز واحده جاهله فلاحه مكملتش علامها وربنا يخليك لمرتك الدكتوره يا وواد عمى "


نظر الى كلمات الجواب بصدمه واستغراب: يعنى هى الى هترفض الجوازه بس ازاى كده هيبان قدام الكل انى انا الى اترفض ووقتها هيبقا منظرى مش كويس قدام اهل البلد، بس فعلاً دا الحل الوحيد علشان اخلص من الجوازه دى يارب سهلها بقا من عندك....... 








تسارعت الاحداث ليأتى ليله الخميس والبلد على قدم وساق لإقامة أكبر الأفراح الدكتور سليم ابن كبير البلد على أسيا سيده الحسن والجمال بالقريه لتملى البلد بالزينه والأنوار وتملى البطون من كثره الذبائح والموائد للفرح وحضور كل اهالى القريه ليشهدوا على عقد القران فبالنسبه لهم كان الزواج المثالى على الإطلاق....... 

بينما تلك التى ترتدى فستان الأبيض التى طالما حلمت به تزف لفارسها التى تمنته يوماً اليوم تزف اليه ولكن لن تصبح زوجته فهى ستنهى ذالك الزواج قبل بدايته فقط بأنتظار دخول المأذون لتعلن رفضها أمامه 

بينما فى الطرف الاخر يجلس براحه كبيره فهى قد ازاحت من على كتفهه هم كبير فهو لا يريد الزواج على محبوته فهو يحبها بشده ولا يريد ان يتسبب فى دموعها...... 

ساعه اثنان ثلاثه ولا وجود للشيخ ولا اثر له والغريب ان الجميع مكمل فى الرقص والغناء بشكل طبيعى، حيث بدا التوتر على وجهه اسيا وبدات التساؤلات تدور عن عدم مجيئه ليدخل عمها اليها ويقترب منها ويقبل رأسها ويسحبها مع الى احدى الغرف لتنظر وتجد سليم يجلس ايضاً وهو ينظر اليهم بأستغراب 

بينما هى تابعته بنظراتها العاشقه وهى تتفحص ثيابه الصعيديه البيضاء التى لا تليق سوى به وعمته ووسامته اااه تلك التى لا تتغير بل تتزداد مع السنوات، حتى انتبهت الى نفسها واطرقت رأسها خجلاً، بينما هو تابع نظراتها الشغوفه بأتجاهه  وهو يتابعها بفستانها التى كانت به كالملاك ابتسم لنفسه بسخريه: الى يشوفها كده ميقولش انها فلاحه وجاهله والله نضفوها فعلاً 

قاطعهم والد سليم بجديه: الماذون مجاش علشان مكتوب كتابكم يوم عيد ميلادك يا اسيا 

نظروا اليه بصدمه ليقف سليم بصدمه وعصبيه: ايييه ودى امتا ان شاء الله اتجوزتها وانا ناايم 

نظر اليه والده بصرامه: اتحشم يا سليم واتحدت عدل دا كان الحل الوحيد علشان أضمن انك متهربش من الجوازه بعتلك ورق توجعه وانت مش واخد بالك ونفس الحاجه عند أسيا وكلمت الماذون وكتبنا كتابكم خلاص يعنى انتوا متحوزين من تلات شهور 

نظرت اسيا الى عمها بدموع وصدمه: ي.. يعنى ايييه يعنى انا مراته دلوقتى 

نظر اليها عمها بضيق: ايوه اييه زعلانين على الخطه الى انتوا عملتوها متتنفذش ايااك بس الحمد لله انى سبجتكم بخطوه ومش هتضحكوا عليا وااصل 

ثم اكمل بصرامه تحت صدمتهم وغيظ سليم: ساعه والفرح هيتفض ويتجفل عليكم باب وااحد وهتبجا مرتك قولاً وفعلاً يا سليم وانت عارف عوايدنا كييف 








ثم تركهم ليستوعبوا ما حدث وسيحدث، لتجلس على الكرسى بانهيار وبدات تبكى بشده على ما أصاب حياتها 

بينما هو اخذ يسير فى الغرفه بغضب وهو يشد بشعره بغيظ ليقف وينظر الى تلك الجالسه ويمسك يديها بقوه لتقف أمامه بألم من قبضته وصرخ بها: انا بكرهك فااهمه بكرهك 

ثم القاها على الارض بقوه لينظر اليها بقرف: مستحسل المسك مستحيل المس القرف دا 

ثم تركها تجلس على الارض بدموع وغادر الغرفه تاركاً خلفه جسد بقلب مكسور بتأثير من كلماته الجارحه


بينما هو خرج الى الرجال بعد ان سحبه الرجاله بمظهر بارد ولكن بنار تلتهم صدره من الداخل فهو اصبح زوجها اصبح زوج غير لمحبوبته وظل يصارع بين افكاره حتى سحبه جده الى الداخل عند النساء: يلا روح خد عروستك يا ولدى 

نظر الى والده بغضب ولكن قاطعهم صوت صريخ وعويل من هنادى وهى تتقدم نحوهم: الست أسياا ما*تتت الست اسيا ما*تتت


         الفصل الثاني من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق