رواية الضحية البريئة الفصل الثاني عشر 


وهوباااا رجعنا ليكواااا 😘😘
انا عارفه انى اتاخرت عليكوا اوى بس بجد انا اسفه 
مكنتش عايزه ابدأ تانى غير لما اخلص الامتحانات وان شاء الله من انهارده هنزل كل يوم بارت زى الاول 
ادعولى انجح بس عشان ميتنكدش عليا 
وربنا يسترها ☺

شمس ببكاء : وانت مستنى ايه من واحده ااتطردت من شقتها فنصاص الليالى ومعهاش ولا جنيه 
اتطردت بهدوم البيت ومحدش قالى انتى فين حتى 
مسحت شمس دموعها بكف بيدها سريعا 
على العموم كتر خيرك لحد كدا وانا متشكره على كل حاجه عملتها معايا لحد دلوقتى 
انا همشى ومش هتشوف وشى تانى  

اقترب شمس  لتأخذ ابنها منه 
ولكن ابعدها احمد  
احمد : من غير مناهده فيا 
انتى عدتك خلصت ولا لسه 

شمس  : خلصت 









احمد : طب كويس 
يبقى تيجى معايا من غير صوت وهكتب عليكى دلوقتى 

شمس بصدمه : هو اناااا لعبه فأيدكوا 
انااا مش موافقه مش موافقه 
سيبنى فحااالى بقااا اناا فيا المكفينى
هاااات ابنى هاااتوا 
اخذت شمس ابنها من فوق زراعيه واتجهت نحو باب الشقه لتغادر 

عند وعد خرجت من الحمام على صوت خروجه من الغرفه 

وعد ببكاء وقفت امام المرأه وهى تنظر لنفسها واعينها الدامعه ووجهها الشاحب : غبيييه يا وعد 
هتفضلى كدااا طول عمرك هتفضلى كداا 
حتى الوحيد البيحبك انتى بتبعديه عنك بغبائك 
فوقى بقا يا وعد فوقى 

وعد وهى تمسك راسها بألم : لا لا انا مش هخليه يسيبنى 
هتمسك بيه زى ما هو اتمسك بيا 
يارب ساعدنى يارب 

دخلت وعد غرفه الحمام وتوضأت وخرجت أدت فريضتها كما قال لها رعد 

وظلت تدعى الله ان يحل مشاكلها وييسر امرها 

عند احمد وشمس 
احمد اتجه نحوها وامسك زراعيها بغضب : انا تعبت منك على فكرااا 
انتى واحده انانيه ومتستاهليش يكون عندك ابن 
فكرى كدا فابنك 
هتأكليه منين وهتعيشيه فين 

اخفضت شمس وجهها بالارض : مش عارفه 
مش عارفه 

احمد بهدوء: شمس انا مكنتش عايز ده كله يحصل 
انا فالاول خالص طلبت منك الجواز من غير كل ده 

شمس ببكاء : هياخد منى ابنى

احمد بغضب : مين ده الياخد منك ابنك وانتى على زمتى 
انتى متعرفيش انااا مين ولا ايه 
يالا يا شمس 
تعالى معايا على الاقل عشان تلاقى مكان تباتى فيه 

شمس : ماشى 

احمد بفرحه : اوعدك مش هتندمى 
تعالى يالا

فى المساء دلف رعد الى منزله وصعد الى غرفته فوجدها مظلمه وهادئه 

رعد بقلق : وعد وعد 

واتى صوتها من خلفه 

وعد برقه : انا هنا
نظر لها رعد ليجد امامه واحده اخرى غير التى كانت تبكى صباحا 
فهى امامه ترتدى قميص نوم قصير للغايه ووجهها مزين بطريقه تخطف الانفاس 
نظر لها مطولا ماذا تريد هى الان اليس هى من كانت تريده ان يبعد منذ قليل 

اقتربت منه وعد ببطئ ولفت يديها حول عنقه 
وعد : انا اسفه من هزعلك منى تانى 

رعد وهو يداعب انفها بانفه : ودا مين الغيرلك رايك كدا

وعد : انت لسه زعلان 

رعد بخبث : اه زعلان 
صالحينى 

وقفت على اطراف اصابعها وتشبثت به بقوه
وقب*لته قب*له رقيقه على شف*اتيه وابتعدت عنه سريعا

رعد بصوت لاهث : هتجننينى قريب يا ست البنات

واخفض راسه نحوها ضاغطا شف*اتيه على شفاتي*ها مقب*لا اياها بشغف 
الى ان سقطوا معا فبحور عشقهم الا نهائى

عند شمس كانت شارده فماضيها الاليم وحاضرها المجهول 

وافاقت على صوت الماذون 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 

سحب احمد شمس خلفه وانطلق بسيارته نحو منزله 
فى المنزل 

احمد : ادخلى يا شمس
 خلاص البيت ده بقى بيتك 








 نيمى ابنك هنا وتعالى عايز اتكلم معاكى 

فعلت شمس ما قاله لها ونيمت ابنها على سرير صغير وحاوطته بمخدات عديده من حوله لمنع وقوعه 

احمد :تعالى يا شمس اقعدى
 انتى دلوقتى بقيتى مراتى 
مش عايزك تزعلى منى لو عملت تصرف دايقك 
انا بس عايز اقولك  ان ابنك هو ابنى بالضبط وانا المتكفل بيه لحد ما يتخرج لو ربنا طول فعمرى 

هو صحيح اسمه ايه 

شمس : عمر 
احمد بأستغراب : عمرى ما سمعتك بتقوليله اسمه 
بس ما علينا اتفضلى دى أوضتك 

شمس بأبتسامه مرهقه : شكرا 
وكادت ان تذهب الى ان دق جرس الباب بعنق 

شمس وهى نختبأ خلف احمد : هو هو العالباب 
الحقنى انا انا خايفه
وفقدت وعيها 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق