روايةاحببت  زوجة زوجي الفصل الثاني عشر 

أاحببت زوجة زوجي..... الثاني عشر

كانت أسماء تنظر إلى الأرض بتوتر شديد بعد وقوف أسر وصدمته وقالت

وأنا برده قولتلك على كل حاجه من الأول علشان تبقي على نور من الأول
أسر وزاد توتره.....طيب بعد اذنك أنا صلي استخاره وأرد عليكي
استأذن أنا يا جماعه

خرج أسر وخرج معه احمد وصاحب العمارة وهم مرسوم على وجوههم الأسف

بعدما أغلق الباب أخذت جنات أسماء في حضنها وانفجرت أسماء في البكاء








أسماء....كنت حاسه إن فرحتي مش هتكمل أنا كنت حاسه

جنات وهي تبكي أيضاً....لسه الموضوع مخلصش يا أسماء قال إنه هيصلي استخاره ويرد عليكي

اسماء....دي كانت طريقه بيخرج بيها من هنا من غير ما يكسفني...بس كل حاجه بانت على وشه

جنات.... والله هو إللي خسران هو هيلاقي زيك فين

اسماء.... الحمد لله... أنا هقوم أصلي ركعتين لله علشان ازيح الهم ده... وأنا واثقه في ربنا إنه هيجبر قلبي

جنات.... ربنا يعملك إللي فيه الخير يارب

اسماء....انزلي إنتي لجوزك يا جنات... أنا كويسه متقلقيش

جنات.... لأ أنا هعقد معاكي شويه

اسماء.... أنا والله كويسه هصلي وانام..انزلي إنتي علشان عيالك وجوزك...

جنات....ماشي..  بس لو عوزتيني في أي حاجة ترني عليا في أي وقت 

اسماء ... ماشي 

نزلت جنات إلي شقتها 
ووقفت أسماء بين يدي الله تناجيه وتشكو له عن ضر أصاب قلبها...وحزن أصبح ونيسها 
وبعدما انتهت من صلاتها ذهبت إلى النوم.. تحاول أن تهرب من أحداث يومها...

وانتهي اليوم عليها وبدأ يوم جديد... استيقظت على المنبه
قامت قبل الفجر...صلت قيام الليل وانتظرت الفجر

وبعدما انتهت من فرضها جلست تقرأ وردها حتي هل عليها الصباح ....قامت بترتيب شقتها واستعدت لتذهب إلي الحضانه

..............   ..............   .........
في منزل سهيله

اتت إليها والدتها في الصباح وجدتها في غرفتها بين النوم واليقظه وكانت تبكي

والدتها....يا بنتي حرام عليك نفسك وعيالك... إيه إللي إنتي بتعمليه في نفسك ده

سهيله بدموع..... سعيد يا ماما كان جالي في الحلم وزعلان مني... أنا عايزة اعرف هو زعلان ليه... أنا عايزة اروحله يا ماما
والدتها بدموع على ابنتها.... إيه إللي إنتي بتقوليه ده بس يا بنتي

سهيله وبدأت تزيد في البكاء... أنا عايزة سعيد ودوني عند سعيد

والدتها....استهدي بالله يا سهيله دا قرب يكمل سنه ميت وإنتي دمعتك منشفتش عليه... قومي بصي في المرايا وشوفي شكلك بقي عامل إزاي
وشوفي عيالك حالهم بقي عامل إزاي من غير أبوهم وإنتي كمان بعدتي عنهم

سهيله ...ياماما سعيد وحشني أوي نفسي اتكلم معاه
نفسي يرجعلي تاني... أنا عايزة جوزي يا ماما

والدتها..  لا حول ولا قوة إلا بالله مينفعش اسيبك كده لازم اتصرف نامي دلوقتي يا سهيله..نامي يا حبيبتي

.............   ............   ......... 

كانت أسماء عائده من عملها فأوقفها صاحب العمارة

عم حامد بتوتر... مش عارف اقولك ايه يا بنتي

اسماء... اتكلم على طول يا عم حامد خير

عم حامد.... الدكتور بيقولك كل شيء قسمه ونصيب

ابتسمت أسماء بوجع وقالت ... إنت خضدتني يا راجل يا طيب... أنا كنت هقولك تقوله كل شيء قسمه ونصيب بس هو سبقني بقي.. سلام يا عم حامد

كانت أسماء تحاول جاهدة أن لا تسقط دموعها على السلم أمام الجيران...وحمدت الله أنها لم تري جنات علي السلم

ودخلت شقتها واطلقت لدموعها العنان

وبكت كثيرا ثم قامت توضأت ووقفت بين يدي الله فهذا أفضل شئ يستريح فيه الإنسان من هموم الدنيا...هي الصلاة ومناجاة الله... يطمئن القلب وتسريح النفس ويشرح الله الصدر بعد الصلاة 









........     ...............      .............

عند سهيله استيقظت من النوم ولم تسمع أي صوت في المنزل خمنت أن والدتها أخذت الاولاد معها ذهبت إلى المطبخ لا تدري لماذا
ولكنها ما إن وجدت أمامها السكينه ورأت نصلها يلمع بشده
ذهبت إليها كالمغيبه وامسكت بها وابتسمت وقالت

أنا هجيلك يا سعيد يا حبيبي أنا عارفة إني وحشتك زي ما أنت كمان وحستني

ووضعت سن السكينه على شرايينها وهي مبتسمة
واغمضت عينها وقالت.... أنا جايه ياسعيد

يتبع.....
بقلمي زينب مجدي فهمي

..............   ................   .........  


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق