رواية رفيف قلبي الفصل الرابع عشر 


#رفيف_قلبى 14
آسر بتوتر ودقات قلبة بقت عاالية يقسم ان ضربات قلبة كانت مسموعه لرفيف من قوتها: ققصدك اى 

رفيف بجمود: طلقنى 









آسر اتصدم من الكلمة وقرب منها ومسك خدها بين ايديها وبص فى عيونها: أكيد مش تقصديها صح يارفيف قلبى صح قوليلى إنك مش هتسبينى 

رفيف بجمود: أنت اللى اختارت نهاية علاقتنا 
آسر هز رأسة بنفى: لا متقوليش كدا أنتى مش هتسبينى 
أكيد 

آسر بندم: أنا عارف إن مكنش ينفع اقولك كلمه زى دى بس غصب عنى انتى لازم تعذرينى اللى شوفته مش عايز يطلع من دماغى  وشاور على آدم كل ما أشوفة بفتكر كل حاجه

رفيف حست بندم واللى اتعرضلة مكنش سهل ابدا وتلقائى عيونها رأحت على آدم 

آدم كان بيسمع وساكت كأنه مش موجود وعيونة مثبته على صاحب عمره واخوه وشريكة وببفتكر اليوم اللى خسر فية حببتة وصاحب عمرة 

رفيف بدموع وندم: انا مش سهل عليا اسيبك بس ازاى قلبك طاوعك تنطق الكلمة بالسهولة دى 

آسر بندم وسرعة شدها لحضنه: علشان غبى وحمار مبفهمش  وبعد عنها 









آسر بسرعة: استنى دقيقتين وراجع.... ومشى 
رفيف راحت عند آدم اللى متابع آسر بعيونة 

رفيف بحب: تعرف ان انا نفسى أحضنك اوووى 
آدم من غير ولا كلمة فتح لها إيده وضمها ليية 

آدم وهو بيطبطب على ضهرها : متقلقيش أنا كويس ياحببتى روحى يلا جوزك جاى وهيتضايق لو لقيكى جمبى 

رفيف اتمسكت بحضنة أكتر: آدم حبيبى أنت اخويا ومفيش مخلوق يقدر يبعدنى عنك  وبعدت عن حضنه وكملت بتوتر آدم ههو انت خُنت آسر بجد 

آدم بصلها وإبتسم بكسرة:هتصدقينى لو قولتلك مش عارف  
مش عارف اى اللى حصل فى اليوم دا حياتى كلها اتدمرت
 دا كان يوم وفاة نغم وقتها انا خرجت من المستشفى كنت ضايع ومش حاسس بنفسى انا كنت ماشى بلف فى الشوارع  وفجاءة ظهرت روان  معرفش طلعتلى منين انا  مش فاكر اى حاجه بعد كدا  غير وآسر بيكسر الباب ولاقيت نفسي جمبها عري*ان فى السرير وهى كمان نفس الوضع وكمان كان موجود د*م عذ*ريتها  
 ‏وكمل بدموع: 
 ‏يعنى اثبات ان انا خنت حببتى وصاحب عمرى فى أسوء فترة فى حياته

آسر وقتها كان وصل وسمع كل كلام آدم وبدأ يفتكر اللى حصل فى اليوم دا 
هو كان فى المستشفى وفجاءة جالة رساله فيها صور لروان وادم فى اوضاع مش كويسة ورسالة بعدها مكتوب فيها الحق حببتك بتخونك مع صاحب عمرك وفيها العنوان

آسر بجمود: يلا رفيف عمى بقا كويس أنا كلمت الدكتور قالى هيفوق على بكرة يلا نروح ونرجعله بكرة الصبح

رفيف باست آدم على رأسة وقامت: خلى بالك من نفسك ياحبيبى  ومشيت مع آسر

آسر بص لآدم بجمود: انا حجزتلك الاوضة دى وشاور على الاوضة ممكن ترتاح فيها للصبح  ومسك ايد رفيف اللى بصتلة بإبتسامة من تحت النقاب بس هو حس بيها وبادلها الابتسامه 

عند أحمد ونغم 
أحمد بص لأبوة بمعنى اللى فهمتة دا صح ولا اى 

فاروق بصله بمكر: مش قولتلك دى اليانصيب بتاعنا هيتفتحلنا طاقة القدر من وراها 

أحمد: بس انا سمعت إنها ماتت ازاى بقت عايشة مش فاهم
فاروق: لا دا موضوع اكبر من إن عقلك الصغير دا
 يستوعبة 

أحمد بغيظ: يعنى انت دلوقتى هتعمل اى 

فاروق بخبث: مش انا اللى هعمل أنت اللى هتعمل والسنيورة الحلوة دى كمان 

أحمد: مش فاهم هنعمل اى برضوا 
فاروق بشر: المستشفى هتروح بيها المستشفى 
أحمد ضم حواجبة: ليية 
فاروق: هناك هتتكشف كل حاجه وفى أسرار هتدمرهم كلهم وأولهم عيلة عامر الجيار (والد آسر)  كلها 
أحمد: انا مش فاهم حاجه 
فاروق بشر : المستشفى واللى فى المستشفى هيحلولك كل الاسرار اللى بمجرد كشفها هتدمر العيلة دى كلها ووقتها بس هحقق إنتقامى من عيلة الجيار 









نغم كانت واقفة ومش فاهمة حاجة ومين الناس اللى بيتكلموا عنهم دول ومستشفى اى فاقت على احمد وهو بيشدها من إيدها وخرج بيها وركب عربيتة متجها للمستشفى 

عند رفيف وآسر 
وصلوا البيت وأول موصلوا آسر شال من على وشها النقاب 
آسر كان بيقرب منها بخبث: كنتى عايزة تتطلقى صح 

رفيف بتوتر: ها لا انا مش عاي.....  قاطعها آسر بقبلة أطاحت بكيانها وحملها ودخل بها الغرفة ووضعها على السرير برفق 
رفيف بخجل: آسر ابعد 
آسر بحب وتوهان: مش قادر بحبك وبدء يقبلها قبل متفرقة فى انحاء جسدها وأحس بإنتفاض جسدها إستجابة له وأكمل ما بدأءة 
وجر*دها من ملابسها وبدء يعلمها قواعد العشق الخاصة به
وسحبها لعالم لايوجد بيه سواهم و...... 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق