رواية رفيف قلبي الفصل التاسع عشر 

آدم بغموض: انا عرفت كل حاجه من نغم حتى موضوع رنيم بس دلوقتى فى موضوع أحمد 

آسر بسرحان: أحمد دا حكايتة حكاية وبعدين وملامحة اتغيرت وكانه افتكر حاجه وقال بصدمة رفيف 

وطلع يجرى على عربيتة وآدم وراه 

عند رفيف 




كانت قاعده وسانده ضهرها على الشجره وفجاءة لاقت 
أحمد قدامه بس كانت هيئتة غريبة شعره متبهدل ولبسة مش مظبوط كانت حالتة لا يرثى لها 

رفيف اتعدلت بخوف: ااحمد اانت عايز اى 

أحمد بصدق: متخافيش منى انا جاى علشان اخلصك منهم ومن آذاهم اللى مبيخلصش 
ومد لها إيده تعالى معايا ومش هتندمى صدقينى مش هتندمى 

رفيف كانت مستغربة طريقة المتغيرة واسلوبة فى الكلام واستغربت نفسها اكتر لما مدت إيدها له وفجاءة محستش بنفسها ووقعت على الارض فاقدة الوعى 






وعلى الناحية الاخرى 
آسر وصل البيت وملقاش رفيف كان هيتجنن وعمال يتصل عليها تليفونها مغلق مش عارف يعمل اى 

آسر رمى التليفون كسرة وبغضب: مش هسمحلهم يأذوها مستحييل 
ونزل تحت لاقى آدم مستنية تحت 
آسر بسرعة: هات تليفونك كدا 










آدم بدون تردد طلع تليفونة: خد بس فى اى ومال شكلك كدا حصل حاجه 

آسر بغضب بقا يضرب رجله فى الكاوتش: انا غبى غبييي هجيب رقمة منين دلوقتى 

آدم بستغراب: فهمنى فى اى ورقم مين 
آسر: عندك رقم أحمد 
آدم مسك التليفون وطلع الرقم وأداه لآسر 

آسر رن علية اول مرة مفيش رد تانى مرة رد 
أحمد بنهجان وكانه كان فى سباق جرى: الو 
آسر بغضب : ورحمة أمى لو مراتى حصلها حاجه لا.... قاطعه أحمد 
أحمد وهو لسة بينهج: مراتك فى مستشفى *****
آسر اتصدم والتليفون وقع من إيدة ووو.... 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق