رواية قسوة أطاحت بي الفصل السادس و العشرون 

نهض بسرعة وهو يقترب منها بتعجب: ماما مالك؟

لم تحرك ساكنا ف تحرك بسرعة لينادي الطبيب ب عدم استيعاب و ذعر، أتي الطبيب و الممرضة بسرعة و أصروا على أن يبقي بالخارج.

كان يسير بقلق ومشاعره مشوشة للغاية و هو عاجز عن أي يفكر فى أي شئ حاليا بسبب كم الصدمات التى تعرض لها، خرج الطبيب ف ركض إليه بسرعة و وقف أمامه.

ازدرد ريقه بصعوبة: ماما عاملة ايه ؟

وضع الطبيب يده على كتفه وقال بأسف: مامتك للأسف توفت البقاء لله. 


للمتابعه باقي الروايات زوروا موقعنا على التليجرام من هنا




جاري كتابه الفصل الجديد من الروايه حصريه لعالم المدرس بوك اترك تعليق ليصلك البارت فور نزوله او حاول زيارتنا الليله


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق