رواية بريئة اوقعتني في حبها الجزء الثاني الفصل الثاني 


#بريئه_أوقعتنى_في_حبها_2

زياد بدا يفوق ومكنش قادر يرفع راسه وكان حاسس بدوخه أثر الضر"به القويه اللي اخدها من دينا 

زياد قام بالعافيه وحط أيده على رأسه وقال بصوت جهوري: دينا ٠٠٠٠دينا 
بدأ يدور عليها ويقول: دينا اطلعي مش هقولها كتير لان قررت أننا هنتم جوازنا النهارده حتى لو مش بإرادتك 

زياد فتح باب الحمام ومالقهاش ليقول: معقول طلعت 
زياد بص على الباب لقي مفتوح ليقول بتوعد: بقا كده وربنا ما هرحمك المره ده 

زياد طلع ورزع الباب وراء وركب الاسانسير وقال: يا تري راحت فين ؟

(في المستشفى)
الدكتور فتح الباب والراجل ساب المخده عالطول وطلع يجري 
زق الدكتور والممرض حاول يمسكوا لكن معرفش ليهرب من عملته 
الدكتور راح عند رامى عالطول وشال المخده من عليا ومسك ايد رامى وقال بصوت جهوري: أعمل تدليك فوراً النبض ضعيف أوى

الممرض بدا يعمل لرامى عمليه إنعاش القلب الرئوي عن طريق الضغط بايده على صدر رامى 
الدكتور بص على جهاز تخطيط الكهربائية للقلب وقال: اكتر 
الممرض بقا يضغط اكتر على صدر رامى اللى بدأ يستجيب 

الدكتور بص على الواقع على الأرض وقال بصوت جهوري: وليد ٠٠٠٠ابراهيم 
دخلوا عالطول والدكتور قال: خدوا وعقموا جراحه فوراً 
هزوا رأسهم وسندوا صاحبهم وطلعوا براااا 

(بعد شويه )
الدكتور خد نفس عميق وارتاح نوعاً ما وقال: اللى حصل ده لو جلال بيه عرف بيا مش هيسكت وهيعمل بلاغ وتقصير ضدنا 
_يا دكتور كويس انه بخير 
الدكتور بصوت حاد: ولو كان ما"ت كنت هتقول كده 

بص لتحت وقال: أنا آسف يا دكتور 
الدكتور بأمر: من هنا لبكره مش عايز ولا غلطه وتقعدوا جنب المريض انا عايز الليله ده تمر على خير 
هز رأسه وقال: أن شاء الله يا دكتور 

(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في الجنينه) 
ميرال وحمزه كانوا قاعدين على الاريكه وحمزه كان شارد الذهن 
ميرال بصتله وقالت: انت متاكد انك بخير ؟

حمزه هز رأسه وقال: ميرال هو انتى ممكن تتخلى عنى في يوم من الأيام 
ميرال: ليه بتقول كده 
حمزه قام وقال بارتباك: يعنى لو عرفتى حاجه عنى والحاجه ده ممكن تكر"هك فيا ممكن تتخلى عنى وقتها 

ميرال قامت وحضنته وقالت: وانا متاكده أن ده مش هيحصل 
حمزه بص في عيونها وقال: ولو حصل 
ميرال بعدت عنه وقالت: اي الدراما ده تصدق انك شبه رنيم أوى 
حمزه ابتسم وميرال قالت بمرح: ايوه كده
حمزه باسها على رأسها وقال في سره: أنا لازم اكلم رنيم ولو وافقت هنعمل الفرح عالطول قبل ما الحقيقه تنكشف٠٠٠٠٠٠٠

(في صباح يوماً جديد)
رنيم فتحت عيونها الرمادي على وجهه السيف
رنيم ابتسمت رغماً عنها ووضعت أيدها على خدها وسرحت في السيف وقالت: مختلف تماماً ٠٠٠٠يعنى وانت نايم غير وانت صاحى 

رنيم قامت وبدون وعى باست سيف من خده اللى فتح عيونه وقتها 
رنيم خدت خطوه لوراء وقالت بارتباك: هو هو 
سيف وضع ايده على خده وقال: الجواب وصل خلاص 
رنيم بارتباك: جواب جواب اي 
سيف قام وباسها من خدها وقال: على العموم صباح الخير 

رنيم مسكته من دراعه وقالت بعصبية: انت ازاى تعمل كده 
سيف بتمثيل العصبيه (اي يقلدها): زي ما انتى عملتى 
رنيم سحبت أيدها وقالت بكدب: بس بس انا معملتش حاجه 
سيف حط ايده على خصرها وشدها ليا وقال: على كده أنا أعمى بقا
رنيم بلعت ريقها بصعوبه ومكنتش عارفه تقول اي 
سيف حدق في عيونها الرمادي وقد أقسم بداخله انه لم يري عيون جميله هكذا 

رنيم خدت خطوه لوراء وسيف قال: معاكى ربع ساعه 
رنيم بصتله ومكنتش فاهمه لتقول: مش فاهمه 
سيف: يعنى مش عايزه تدخلى الحمام 
رنيم هزت رأسها وقالت: أدخل انت الاول هستناك 
سيف مسك أيدها وقال: لازم تتعودي على شويه حاجات يا رنيم  









رنيم غرقت في عيونه وقالت بتوهان: زي 

سيف رجع بعض خصلات الشعر خلف ودنها وقال: انتى ليكى كل الحق في الاوضه ولو فاكره امبارح قولتلك الاوضه اوضتك يعنى انتى تدخلى الحمام قبلى 
رنيم: مينفعش أدخل انا الأول أدخل انت الأول 
ثم كملت: وبعدين ده اوضتك مش اوضتى 
سيف: بس انتى مراتى واي حاجه تخصنى تخصك من النهارده 

الابتسامه اترسمت على وجهه رنيم وقالت في سرها: كنت مفكره أنك مش متربي وعمو كمال قصر في تربيتك بس طلعت غلطانه عمو كمال احسن تربيتكم أوى 
سيف شاور بايده على الحمام وقال: اتفضلى 
رنيم ابتسمت وطلعت فستان أزرق ( فهو لونها المفضل ) ودلفت الى الحمام 
سيف قعد على طرف الاريكه وقال: وعد منى يا رنيم انى مش هزعلك في يوم ولا هخلى دموعك ده تنزل 

وفجاه تليفون سيف رن 
سيف التقط التليفون وقال: عملت أي 
_قلبنا الدنيا عليا يا بيه وللأسف مالقناش ليا أي أثر
سيف: هيكون راح فين يعنى ؟ معقول عرف انى عرفت حقيقته 
_ممكن يا بيه 
سيف هز رأسه وقال: لو وصلت لأي حاجه خبرني عالطول
_اوامرك يا بيه 

سيف قفل التليفون ووقتها رنيم طلعت وسيف أول ما شافها شرد في جمالها 
رنيم اتكسفت من نظراته لتقف قدام المرايه وتضع بعض الزيوت على شعرها الأسود الطويل 
سيف قام ووقف وراءها ورنيم خجلت أوى 
سيف فضل محدق فيها فهو يعشق خجلها لأن عندما تخجل وجهها الابيض يقلب الى لون الطماطم

رنيم كانت تريد ان تهرب من تلك النظرات التى اخجلتها جدا
سيف وهو باصص في المرايه: كان ممكن أمو"ت فيها لو بقيتى لحد غيري 
حين قال السيف كده قلب رنيم بقا فرحان أوى وعقلها يتجاهل تماماً 
سيف بص لتحت ورنيم قالت: على فكره أنا رايحه الشغل 
سيف بصلها وقال بحده: من النهاردة مفيش شغل 

في ثانيه الدموع اتجمعت في عين رنيم والتفت ليا وقالت: أنا وافقت على الجواز بشروط هو عمو كمال مش قالك ولا أي 
سيف مقدرش يشوف دموعها فهو يعلم أنها تعشق عملها 
سيف: يومين كده وهترجعى 
رنيم: بس
سيف وهو متجه إلى الحمام: قولت اللى عندي ومش عايز نقاش كتير في الموضوع ده

سيف دخل الحمام ورزع الباب وراء لتنخض الرنيم وتقول وهى بتهز رأسها: لا يا سيف مش هسمحلك بكده انا اتفاقت مع عمو كمال على كل حاجه قبل ما وافق على الجواز 
_لازم اكلم عمو كمال 

رنيم طلعت ولقت ياسين في وشها لتبتسم وتقول: صباح الخير 
ياسين ابتسم رغماً عنه وقال: صباح النور ٠٠٠٠فرحت أوى انك اتجوزتى سيف أصلا مكنتش مرتاح للى اسمه أحمد
رنيم بلا مبالاة: جواز موقت مش اكتر 
ياسين ضم حواجبه ورنيم وعت لما قالته لتقول: اقصد كنت فين امبارح 

ياسين في سره: كنت بخطف اللى هياخدك منى بس للأسف سيف طلع أسبق منى 
رنيم وضعت أيدها على كتف ياسين وقالت: ياسين 
وقتها سيف طلع ونيران الغيره اشتعلت بداخله ولم يظهر تلك الغيره من أجل اخوه حتى لا يزعل منه 
سيف: صباح الخير 
ياسين أبتسم وقال: صباح النور والف مبروك فرحت أوى

سيف بص لرنيم وقال: الله يبارك فيك 
ياسين: طب عن اذنكم 
ياسين مشي ومكنش قادر يشوف رنيم مع غيره 
رنيم بصت لياسين ومكنتش عارفه هى زعلانه كده ليه 
سيف: أنا رايح الشغل عايزه حاجه 
رنيم بصتله باستغراب فكيف تحول في هذه السرعه فكأن متعصب أوى حين فتحت موضوع الشغل ودلوقتى بيتكلم معاها بكل لطف 

رنيم بنفس اللطف: طب مش هتفطر 
سيف مسك أيدها وقال: هنتظر مراتى تجيب ليا الفطار 
رنيم سحبت أيدها عالطول وسيف قرب منها وباسها بحنيه وخد بعضه ومشي 
رنيم وضعت أيدها على خدها وكانت فرحانه أوى بقرب سيف ليها لتهز رأسها وتقول بنفي: لا لا مستحيل ده يحصل 

_رنيم 
رنيم التفت لمصدر الصوت وقالت باستغراب: حمزه 
حمزه راح عندها وقال: ممكن اخد من وقتك عشر دقايق 
رنيم هزت رأسها وحمزه قال: الصراحه أنا طالب ايد ميرال 
رنيم: وميرال اي موقفها 
حمزه: موافقه وبابا كمان موافق وميرال طلبت منى اخد رايك الأول 
رنيم بكل جراه: بص يا حمزه أنا مش هكدب عليك أنا الصراحه مش بثق فيك واخاف على اختى منك 

حمزه بعدم فهم: قصدك أي
رنيم بكل حده: قصدي لأ أنا مستحيل اسمح لاختى تتجوز واحد زيك 
حمزه بص لتحت وقال: احترم رايك بس ممكن اسالك على حاجه 
رنيم: ___







__________
حمزه بصلها وقال: وافقتى تتجوزي سيف ليه على رغم انك بتكر"هى ومعندكيش ثقه فيا 
رنيم: يا ريت متخرجش من الموضوع 

حمزه: انا مخرجتش من الموضوع لأن ده أساس موضوعنا 
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشت 
حمزه هز رأسه وقال: تمام يا رنيم أنا هثبتلك انك غلطانه في كل كلمه قولتيها
_صباح الخير 
حمزه بص لميرال ومردش عليها وكان ماشي لكن ميرال مسكته من دراعه وقالت: اي هو ده بقولك صباح الخير 

حمزه برسميه: كلمت رنيم 
ميرال وقد فهمت كل حاجه لتقول: طالما زعلان كده يبقا رفضت 
حمزه هز رأسه وقال: انا لازم امشي اتاخرت على الشغل عن اذنك ٠٠٠٠٠٠
حمزه مشي وميرال قالت بحزن: رنيم واخده فكره غلط عن حمزه وحمزه مش زي ما هى مفكره

(بعد مهله من الوقت وتحديداً في شركه سيف النصراوي)
تالين: سيف بيه السكرتيره الجديده وصلت 
سيف هز رأسه وقال: خليها تدخل 
تالين هزت رأسها وبصت على الواقفه جنب الباب وقالت وهى بتشاور بايديها على جوا: اتفضلى 

دخلت ومدت أيدها لسيف وقالت: اسمى مرام القادري 
سيف لم يمد ايده ليقول بجديه: الملف الشخصي بتاع حضرتك 
مرام انحرجت أوى لتقعد على الكرسي المقابل لسيف وتقول: اتفضل يا بيه
سيف خد منها الملف وبدأ يقرا فيا
سيف: انتى بتدرسي لسه 
مرام هزت رأسها وقالت: من الناحيه ده متخافش يا بيه انا هعرف انظم وقتى متقلقش 

سيف لم يشعر بالقبول ناحيتها ليقول: مستحيل القي سكرتيره زيها مهما عملت مستحيل (دينا)
مرام ضمت حواجبها وقالت باستغراب: نعم 
سيف: بصي انا هديكى فرصه حرام اظلمك من أول مره 
مرام فرحت أوى وقالت: وأن شاء الله هكون عند حسن ظنك
سيف لف بالكرسي وقال: بكره الساعه ٩ تكوني هنا ودقيقه تاخير هتكونى برا 

مرام قامت وخدت الملف وقالت: أن شاء الله مش هتاخر 
سيف بحده: سيبي الملف هنا 
مرام حطت الملف على المكتب تانى وقالت: عن اذنك 
سيف هز رأسه ومرام طلعت وسيف قال بتفكير: سامع الإسم ده فين قبل كده 

سيف حاول يفتكر لكن مفتكرش فكيف سيفتكر والرنيم مسيطره على قلبه وعقله بل كل أعضاء جسمه 

(عند زياد)
زياد وقف العربيه وقال: طول الليل بدور عليها مش لاقيها هتكون راحت فين يعنى ؟
زياد بتفكير: حماتى ازاى مفكرتش فيها 
زياد شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه متجهاً إلى منزل سميره 

زياد: وربنا لعلمك الأدب يا دينا وهخليكى تندمى على اللى عملتى وهاخد كل حقوقي منك وغصب عنك 
(بعد مهله من الوقت)
زياد داس فرامل ونزل من العربيه وطرق الباب جامد أوى 
_دينا دينا 

سميره فتحت الباب عالطول وقالت: انت اي ؟ مش قولتلك متجايش هنا تانى 
زياد زقها ودخل جوا وبقا يدور على دينا زي المجنون 
سميرة بعصبية: انت بتعمل اي هنأ اطلع برااااا 
زياد وقف قصادها وقال بحده: دينا فين ؟
سميره بخوف: تقصد تقصد أي 
زياد بصوت جهوري: انتى هتكدبي فيها انطقي دينا فين 

سميره مسكت في ياقه زياد وقالت: عملت في بنتى اي أنطق
زياد مسك أيدها وقال: لسه معملتش بس ورحمه امى لخليها تندم على اليوم اللى ولدتيها فيااا
سميره ضر"بته بالقلم وقالت وايدها بترتعش: وربنا لو تقرب من بنتى لأكون قت"لك يا زياد حتى لو اخدت إعدام فيها
زياد بسخرية: الكلام معاكى مش بيجيب نتيجه عن اذنك 

زياد طلع وسميره مبقتش عارفه تعمل اي او تروح فين 
سميره دخلت أوضتها ولبست الجزمه وخدت شنطتها وطلعت عالطول وكانت مرعوبه على بنتها اللى متعرفش راحت فين

(في المستشفى) 
رامى وهو بيتسند على كيان: يعنى بابا سافر 
كيان وضعت أيدها على كتفه وقالت: عنده شغل مهم يا رامى 
رامى بغضب: عالطول كده يا كيان بابا عالطول كده
كيان: رامى اهدي كده غلط على صحتك
الدكتور دخل وقتها وقال: أخبارك اي دلوقتى يا رامى 

رامى: بخير يا دكتور وعلى فكره أنا مش ناسي اللى حصل امبارح 
الدكتور بلع ريقه بصعوبه وقال: صدقنى هنقوم بالواجب وهنعرف مين الشخص ده ومين كان وراء 
كيان بصت لرامى وقالت: في اي 
رامى وهو طالع من الغرفه وساند عليها: متشغليش بالك 
كيان بصت لتحت والدكتور قال: زي ما قولتلك يا رامى العلاج في وقته وبلاش تتحرك كتير وانا هبعتلك ممرضه كمان ساعه 

رامى هز رأسه والدكتور خد بعضه ومشي وكيان بصت لرامى وقالت: رامى 
رامى: امممم
كيان: هو في اي بجد 
رامى وقف مكانه ووضع ايده على خدها وقال: قولتلك متشغليش بالك أنا بخير 
كيان ابتسمت وبعد شويه طلعوا وطارق (السائق الخاص لعائله الوزيري) كان في انتظارهم 

طارق فتح الباب عالطول وقال: اتفضل يا رامى بيه 
كيان ساعدت اخوها يركب وهى ركبت أيضا وطارق شغل العربيه ومشوا ٠٠٠٠٠٠

(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفه كمال)
ناهد مكنتش موجوده لما سيف ورنيم اتجوزوا فكانت في اجتماع مهم يخص المراه وقضت الليل عند رفيقتها
ناهد: ازاى حصل كده ازاي سيف يتجوز بنت الشوارع ده اللى خايفه منه حصل واكيدا حمزه هيتجوز التانيه 

قاطع تفكير ناهد رنت تليفونها 
ناهد التقطت التليفون وقالت باستغراب: رقم مجهول الهويه 
ناهد فتحت التليفون وقالت بنضات قلب عاليه جدآ: الووو
المتصل: يا تري السر اللى حاولتى تخفي من سنين انكشف يا تري اي اللى هيحصل
ناهد قامت عالطول وقالت بخضه: أنت مين 
المتصل: قدرك الأسو"د يا حلوه 
وقعد يضحك بصوت عالى جدآ وناهد قعدت تقول: الوو الوو

وفجاه الخط فصل وناهد بقت ترتعش من الخوف وبقت تعرق بشده 
ناهد رنت عليا ولكن تليفونه غير متاح 
ناهد رمت التليفون على السرير وقالت وهى بتهز رأسها: مين ده وعرف حقيقتى منين ٠٠٠لو اي حد عرف السر ده هروح فيها ٠٠٠٠٠٠٠









بعد مهله من الوقت وتحديداً في قصر جلال الوزيري 
رامى اتسطح على السرير وكيان وضعت مخده وراء ضهره وقالت بعيون دامعه: حمدالله على السلامه يا أخويا
رامى حط ايده على خدها وقال: الله يسلمك يا قلب اخوكى 
كيان بابتسامة: في حد هنا مشتاق يشوفك 

رامى ابتسم وقال: ومن امتى سيف بيعمل الحركات دي ده بيدخل عالطول 
كيان هزت رأسها وقالت: مش سيف يا رامى 
رامى ضم حواجبه وقال: آمال مين 
كيان بصت على الباب ودخل شخصاً ما وقال: حمدالله على السلامه 
رامى بصدمه: أنت 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق