رواية احببتها دون قيود الفصل الثالث 



3
ريم كانت قاعدة بتفكر فى طارق وحبة ليها وياترا هيقدر يستحمل قد اى من غير ما يكون عندة ولاد 
ريم: انا عارفة ان طارق بيحبنى بس برضوا دا حقة هو لازم يكون عنده اولاد انا ازاى كنت بالانانية دى 










وفجاءة رن تليفونها بإسم طارق ابتسمت بفرحة وردت فورا 
ريم بفرحة: حبيبى وحشتنى 
طارق بيحاول يبان طبيعى : وانتى كمان ياروحى 
ريم بقلق من نبرة صوتة : حبيبى مالك فى اى 
طارق بستغراب من معرفتها بضيقة هو كان بيتصل يطمن عليها بس مش يقلقها علية: حببتى انا كويس هيكون فى اى وبعدين عايزانى ابقى كويس ازاى وانتى بعيدة عنى 
ريم بقلق: طارق متخبيش عنى انا حاسة ان انت مش كويس فى اى عمى تانى صح 
طارق بيحاول يطمنها رغم خوفه: عايزك متقلقيش ابدا وانا هفضل جمبك ومستحيل اتخلى عنك حتى لو كان التمن ان ميكونش عندى ولاد بقيت حياتى انتى بنتى ومراتى وحياتى كلها 
ريم بدموع: وانت اعظم اب وزوج وحبيب انا بشكر ربنا الف مرة عليك انا بحبك يابابا 
طارق بحب: وانا بعشقك ياقلب بابا بس الكلام لو طول اكتر من كدا مش هيحصل كويس انا ماسك نفسي ان اقوم اجيلك واخدك فى حضنى واتمتع بالفراولة اللى متأكد انها ظاهرة دلوقتى فاتلمى كدا احسنلك
ريم بخجل: على فكرة انا يعنى هو.... 
طارق بضحك: هو اى وانتى اى اومال لو كنت قدامك كنتى هتعملى اى هتنصهري 
ريم بخجل: على فكرة انت قليل الادب وقفلت التليفون وباستة  وضمته لقلبها بحبك بحبك اووى يطارق ومتأكدة ان اللى هعملة دا هو صح 
ـــــــــــــــــــــــــــــ بقلمى شروق الحاوى
عند طارق قفل مع ريم ومسك صورتها اللى قدامة على المكتب كان شكلة باين وكانة شايل هموم الدنيا 
طارق بحزن : بحبك اوى ياريمى وعمرى ما هخذلك ابدا 
بس اللى هعملة دا هيبعدهم عنك وانا مش مستعد اضحى بيكى سامحينى ياعمرى

 اخد تليفونة وحاجتة وراح على مكتب والدة ودخل بدون استأذان كالعادة
طارق ببرود: انا موافق على اللى قولتة بس ريم  متعرفش حاجه والجواز يبقا فى السر مش عايز حد يعرف حاجة  خالص 
والدة بخبث: وانا موافق طبعا ياحبيبى انا مش عايز غير راحتك وبس 
طارق بسخرية: فعلا كل اللى يهمك راحتى بعد اذنك 

مشى طارق وهو مش عارف يعمل اى وهيواجة ريم ازاى وازاى هيقدر يتجوز غيرها واحده غيرها هتبقى ام لولادة عند النقطة دى طارق وكان الوقت وقف هنا
طارق بنفى: لا انا ازاى وافقت على المهزلة دى انا مستحيل اقبل لازم انفذ قبل ما اخسر كل حاجة

نزل جرى وركب عربيتة وراح مكان زى مستشفى بس فى منطقة مهجورة نزل من العربية ودخل المستشفى وكانهم كانوا مستنين وصوله من فترة مشى ودخل مكتب كبييير وتصميمه غريب وكان لونه اسود على عكس لون المستشفى الابيض وقعد على الكرسي بغرور واحد من الدكاترة اتكلم 
الدكتور: بشمهندس طارق نورتنا 
طارق بأمر: حازم  جيجى لازم تظهر  فى اسرع وقت فاهم المهزلة دى لازم تنتهى 
حازم: بس يابشمهندس جيجى مينفعش تظهر فى الوقت دا لازم الزواج يتم الاول 
طارق بغضب قام من مكانه ومسك حازم من لياقة قميصة  : يعنى ايييى مينفعش انا مش هخسر انت فاااهم واللى بقولة هو اللى هيتنفذ وبس مفهوووم  
حازم: يابشمهندس صدقنى انا حاسس بيك بس اللى بتعملة دا هو الصح فكر شوية كدا وشوف باللى بتعملة دا  هتحمى ملايين الناس والاف الاشخاص اللى بيموتوا يومين من المواد بتاعة البناء الفاسدة 






طارق بضياع: هخسر عيلتى كلها وابويا 
حازم طبطب على كتفة وبعدها مشى وسابة لوحدة طارق مقدرش يقعد وفكر ان باللى بيعمله دا عيلتة هتدمر وفى نفس الوقت لو معملش كدا هيخسر إنسانيتة وقام ركب عربيتة وروح البيت ريم اول مشافتة حضنته جامد وكانت بتعيط بهستريا 
طارق بخوف وبيحاول يبعدها عنه علشان يعرف مالها بس رافضة تسيبة: مالك ياروحى فى اى بس
ريم بكباء: اوعدنى متسبنيش ابدا وتسامحنى والله اللى عملتة دا غصب عنى 
طارق بقلق: فى اى ياروحى احكيلى... 

مكملش كلمته واقتحمت الشرطة البيت وريم حضنت طارق وشددت على حضنة اكتر زي ميكون عارفة اى اللى هيحصل 
طارق بقلق: خير ياحضرة الضابط فى اى 
الضابط وهو ينظر لريم نظرات مبهمة: معايا امر بالقبض على البشمهدس طارق علوان بتهمة خطف الانسه ريم مهران........ 
ريم طارق فى نفس الوقت: اييية 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق