رواية حب طفولتي الفصل الخامس 

لقيت صورته وهو صغير متعلقه علي الحيط معقول هو معقول دا رؤوف حب طفولتي معقول كنت معاه وانا مش حاسه بيه ولا عارفه ان هو مسكت صورته في ايدي واتأملت ملامحه البريئه 





ياااه اد ايه الدنيا صغيره 
ماكانش في بالي يوم انى اقابلك تانى 
او اشوفك اما عجيب يازمن 

نزلت وانا معايا صورته 
ووقفت قدام والدته وابتسمت وقولت ليها انتى مش عرفانى

بصيت ليا بتفحص وهزت راسها بلا بس عندى احساس انى شوفتك قبل كده مش عارفه ليه 
قعدت جنبها وقولت ليها انى بنت جيرانهم القدام ماكانتش مصدقه كانت بتحضن فيا وكإن كان في حاجه ضاعت منها ولقيتها 

زعلت اوى لما عرفت ان اهلي مش موجودين وان عمتى كمان اتو"فيت 








نهال:يااااه سنين طويله وانا امنيتى اقابل حد اعرفه من سنين من وقت مارجعنا مصر وانا ماقابلتش حد اعرفه 

ضحكت بهدوء وقولت :اممم واديكى قابلتي جارتك مره واحده
قالت:احسن مقابله 

حسيت وقتها ان الامل رجع تانى 
الباب خبط ودخل منه بنت 
لبسها ضيق جدا ومن دخلتها كده تحس ان هى مش سهله

نهال بفرحه:تعالي ياحبييه اما اعرفك دى تبقي

قاطع كلامها صوت حبيبه المرتفع 
ايه دا انتى لابسه هدومى ليه 
وايه ده وكمان المفضلين عندى 

انتى مين يابتتت انتى وازاى تسمحي لنفسك بكده 
وبدءت تشد اللبس من عليا 
اقلعييييه ياحيو"انه انتى 

وتشد في اللبس 
نهال:اهدى ياحبيبه ماينفعش كده يابنتى
حبيبه:انتى تسكتى خالص مااسمعششش صوووتك خالص انتى فاهمه 

ووجهت نظرها ليا وقالت اما انتى فتعالي معايا وشديتنى بكل قوووتها علي فوق

وزقيتنى في اوضه كلها ظلام وقفلت عليا وقالت وهى برا 
انا هعرفك ازاى تمدى ايدك علي حاجة اسيااادك 




تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق