رواية قلب الزين الفصل الرابع عشر 



البارت ال14 
قلب الزين 
نوران..... بنتيييي لا يازين عشان خاطري رجعلى بنتييي عشان خاطري 
زين مقدرش يسيب البنت م هي برضو بنته ميقدرش يعمل فيها حاجه اداها للنوران حضنتها وفضلت تعيط بشده وتبو.س فيها بلا وعي 











تسريع الاحداث 
وصلو للبيت ونوران حاضنه البنت بشده 
زين.... روحى انتى وبنتك نامو ف الاوضه التانيه مش عاوز اشوف وشك 
ودخل نام ف اوضه لوحده نوران لمليكه اللى ف حضنها.... مقدرش أأمن عليكى هنا يامليكه 
اخدتها وخرجت بره الفندق وركبت تاكسى ثم ع المطار واخدت وركبت الطياره وقبل متطلع من الفندق كانت واخده فلوس وجواز السفر بتاعها
صحى زين تانى يوم فضل يدور عليها مش موجوده كان هيتج.نن 
زين..... نووووووووران 
فضل يك.سر ف كل حاجه ف البيت 
بعد مرور 20 سنه 
ف امريكه 
استيقظت تلك الفتاة ناصعة البياض لتستعد للسفر 
مليكه....my mom good morning 
..... ماما صباح الخير 
نوران..... Rosy morning.... صباح الورد 
مليكه..... I will go to the bags of my bag To travel to Egypt..... سأذهب لأحضر حقيبتى للذهاب اللى مصر 
نوران بدموع..... okay 
مليكله.... Mama, I have the right to see Baba I took my decision and did not give up..... ماما انا من حقى اشوف بابا انا اخدت قراري ومش هتنازل 
سابتها ودخلت تحضر هدومها 
جهزو نفسهم ونزلو على مصر بعد 20 سنه غياب نوران خايفه على مليكه من ابوها واكيد هياخدها منها 
عند زين 
ف قصر كبييير ف التجمع صحى الزين وكان بيحلم بنوران كل يوم بيكر.ها اكتر من اللى قبله 
زين.... ايه اليوم المهب.ب ده انا حاسس بنفسها حاسس بنبضها حاسس انها قريبه منى اوي ومتأكد من كدا اكيد مليكه معاها ياترا شكلها ايه دلوقتى انا مش هسيبلها بنتى ابدا جهز نفسه وطلع ع الشركه 









ونوران سألت عليه وعرفت عنورانه وكان معاها مليكه كان جسم.ها بيرجف خاي.فه من اللى هيحصل 
راحولو البيت ملقيوهش واتوجهو ع الشركه بعد م عرفو عيونها ومن لما دخلو الشركه زين حس بنوران كان عنده اجتماع سابه ونزل جرى وشاف نوران ومليكه 
مليكه..... Babaaaaaaaaaaa
جريت عليه وحضنته جامد 
مليكه.... Baba I Maleka your daughter
 Dad 
زين مصدوم حضن مليكه جاامد وقرب من نوران اللى كانت خاي.فه منه وضرب.ها بالقلم جامد 
نوران... 
زين.... ليه حرام عليكى تحرمينى من بنتى كل السنين دي وضرب.ها قلم تانى 
و.......... 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق