رواية حورية في عرين الاسد الفصل الرابع 



#الفصل_الرابع

أسد بإبتسامة رد الضربه على الباب بجزمته: في تنفس اصطناعي تاني لو عايزه 
جميلة بصدمه: نهار أسووووووووود
أسد: لاحظي إن نهارك كان أبيض لإنك صعبتي على الأسد وباسك










جميلة بخجل وخدها إحمر من الخجل: يوووه بقى.
ضحك أسد وبانت غمزاته وقلدها: يوه بقى
وضحك بصوت عالي فجأة افتكر ملك مراته لما كانت بتقول ليه نفس الكلمة اختفت ضحكته وقتها وفتح تيلفونه كان حاطط صورة ملك على التيلفون بتاعه هي وبتضحك كان بيلمس على الصورة بحنان وقال: أنا مكسوف من نفسي يا ملك إني اتجوزت غيرك مش عارف وقت ما شفتها مع أبوها ال**** قلبي شِفق عليها ازاي الملاك ده يتربى وسط اب و*** بالشكل ده حاجه شدتني في ملامحها حسيتها أنتِ أنا بحبها علشان بتشبهني بيكِ أنتِ أنا لساني عاجز إني أطلب المُسامحه يا ملك والله وحشني صوتك وضحكتك ربنا يرحمك ويغفرلك.
مسح دموعه بجمود وعدل بدلته، وبعد عِدة دقائق خرجت جميلة وكانت بتتسند على الحيطه 
أسد: تعالي 
مسك إيدها قعدها على السرير وخلع جزمته واخد المِشط وبدأ يسرح ليها شعرها كان بيفر شعرها على وجهه وهو غمض عينيه من جمال ريحته قرب منها بحنان وحُب.
جميلة: أنت كل يوم هتفضل تعملي كده
أسد هو وبيبص لملامحها: قصدك إيه
جميلة بإنكماش ادارت راسها وهو كان قريب اوي منها : هتسندني قبل ما اوقع وتسرح ليا شعري وتمشيني انا عارفه ان ده امتحان من ربنا بس أنا تعبت يا أسد ، أنا نفسي اشوفك واشوف حبيبي اللي هو أنت نفسي نتجوز بجد ونخلف وتشيل عيلك مني واشوفه نفسي أفرح وأنا ببص ليك وابتسم وأنا ببص لملامحك  نفسي اعمل كل حاجه لوحدي امشي من غير ما اوقع اعرف الطريق هنا وهنا، اختار هدومي لوحدي أنا هلبس ده ولا ده، ده هيحبه أسد  أكتر، زي أي زوجه بتلبس لزوجها أنتَ مديني حقي كزوجة ومهتم بيا بس أنا لا أنا مقصره من كُله، أنا حِمل تقيل عليك أنا عارفه إن  أنت مش مبسوط معاية، وكاتم في نفسك صح بتشيل همّ بكرا علشاني معطلاك عن شغلك ومصالحك انا مش صالحة إني اكون زوجتك غصب عني إني اتونست بيك وحبيتك بس أنا معتش قادرة أنك تستحملني.
أسد اتنفس بقوه لما شافها نزلت راسها ودمعتها نزلت: هنادي آسيا تساعدك، أنا ماشي.
باس راسها  وطلع من الاوضة بخنقه ودموعه نزلت كان بيبكي وحاطط ايده على بقه دخل الحمام بسرعه وغسل وشه سند على الحوض وكان بيبكي أكتر ويبكي سهير كانت سمعاه هو وبيبكي من برا دموعها نزلت عليه وبصت على اوضة جميلة وأسد غسل وشه تاني ومسحه وعدل شعره وطلع من الحمام شاف أمه قدامه بصلها بخنقه ونزل لتحت: آسيا صباح الخير، صباح الخير يا غرام، آسيا اطلعي لـ جميلة عيزاكي فوق، خلي بالك منها يا آسيا وجميلة هتساعدكم في شغل المطبخ زي ما سهير هانم امرت.
وبص لأمه وكمل: لو حصل لـ جميلة حاجه في غيابي هتتحملي ردة فعلي يا أمي وردة فعلي مش هتكون خير أبدًا.
سهير: أستنى أفطر.
أسد: ملييش نفس 
طلع من البيت وخبط الباب 
طلعت آسيا تجري لفوق وخبطت الباب: جميلة 
جميلة مسحت دموعها وقالت: ادخلي يا آسيا 
دخلت آسيا وقربت منها لمست على شعرها: صباح الخير يا حبيبتي.
جميلة: صباح النور 
مسكتها من إيدها وقالت: يلا تعالي علشان نفطر سوا ورانا شغل في المطبخ والشبح سهير هانم هتاكلنا يلا يلا 
ضحكت جميلة ومسكت ايدها نزلوا سوا وقعدوا على السُفرة آسيا وغرام وسهير وآسيا كانت بتساعد جميلة بإبتسامة وسهير باصه لـ جميله وناوية على نية سودا.

....................... 

 في قصر كبير يمتاز باللون الأسود المزغرف باللون الذهبي وهو قصر (طارق السنهوري) 
كان قاعد العجوز الذي تجاوز سنه الستين كان لابس بدلة سودا وبيشرب قهوته وحوليه (تاليا)  بنته ذات الشعر الأشقر الفاتح وعيونها الخضراء  التي تبلغ سن ال٢٤ كانت لابسه فستان جلد قصير يبرز مفاتنها وشقيقها (أمير)  ذات الجسم الرياضي وبشرته البيضاء وشعره الأشقر وعينيه الضيقة التي يبلغ سن ال٣٠
 وهم ابناء (طارق السنهوري) كانوا يتناولون الفطار جميعهم.
 وقالت تاليا: أمير أنت سمعت أن أسد العزايزي اتجوز لا وكمان وحده عميه.
أمير: سمعت أخباره كانت مليناه في المجلات.
طارق: حاولت اقتـ. ـله لكن ده أسد العزايزي، و قتـ. ـل رجالتنا كلها، دلوقتي بقيت عدوه الحقيقي يعني على المكشوف،  الضابط ال***** خد من عمري ٢٥ سنه في السجن ودلوقتي  واقف قصاد شغلي،  في التجارة. 
تاليا حطت إيدها على إيد ابوها:  هنقـ. ـتله يا بابا 
هنقتـ. ـله بأروع سلاح عندينا،  احنا ملوك الساحة يا حبي. 
وقالت بإبتسامة تكرار كلامها بثقة وجمود وداست على ريمود كان في ايدها:  ملوك الساحه. 
اتبدلت حيطان الڤيلا كلها واتقلبت وظهرت جميع انواع الأسلحة وضحك أمير وقام حط إيده في جيبه وقال:  مرتين وأحنا نفشل على أسد العزايزي ونوقع،  لكن المرة دي لو وقعنا في إيده قبل ما نوقع هنوقع دي معانا 
فتح تيلفونه على صورة جميلة هي وبتضحك وضحكتها البريئة 
تاليا بخبث:  وما يوقع إلا الشاطر. 
أمير بإبتسامة: يلا علشان ننزل الشركة ونشوف الأسلحة الجديدة.
تاليا بإبتسامة: يلا باي dad
طارق بإبتسامة شاور ليهم ومشيوا.
كان باصص لرجالته اللي محاصره القصر كله ودخل اوضه سرية في القصر وكانت كلها ضلمه  وبص للي نايم على السرير وحوليه ممرضه وقال: أخباره إيه.

_ كويس يا طارق بيه قدرنا نمسح ذاكرته خالص بنسبة٨٠٪ ومن خلال ده هيفوق ويبقى تحت إيدك 
طارق إبتسم وهز راسه وشاورلها إنها تطلع 
قعد جمب تلك المجهول وابتسم: يعقوب العزايزي قرب يقوم، وأنت اللي هتقتله أخوه رزق العزايزي هيطعنه في ضهره للمره التانية، اخو رزق اللي عايش تحت رجلي وقبره عند دوان العزايزي فاضي.
طلع من الاوضه ودخل مكتبه بإبتسامة.

.................................. 

دخل أسد بهيبته الناس كلها كانت بترحب بيه ودخل مكتبه: يا عسكري. 
دخل العسكري المكتب وقال أسد: نادي على ياقوت يجيني. 
_ تمام يفندم. 
دخل ياقوت صاحبه وبصله بإبتسامة  ياقوت وطبل على المكتب:  العريس، العريس مبروك يصاحبي.
أسد: الله يبارك فيك، ها وريني الظرف يلا. 
ياقوت اختفت بسمته وقال: أنا مفتحتهوش بس بلاش يا صاحبي، القضية ليها وقت متفتحتش وأنت اللي حبيت تقفلها بلاش تفتحها تاني .
أسد: افهمها بقى ملك ماتت مقتولة وغلطتي إني مدورتش على اللي قتلوها وهرجع افتحها من تاني لو وصل بيا إني اسافر آخر العالم هجيب القاتل، هات يا ياقوت خلصني هات.
اخد منه الظرف وفتحه شاف صورتها هي ومقتوله، وصورة العريبة والتاكسي.
أسد شاف فلاشة اخدها وشغلها شاف العربية واقفه وشاف السواق هو وبيتـ. ـقتل وشالوه اتنين وقف ورموه ورا الڤيلا جري واحد طلع عربية التاكسي ولبس الطقيه واتنين طلعوا العربية وكانوا بعيد عن الڤيلا وقف الفديو أسد واخد رقم العربية كتبه رجع تاني الفديو بص في قزاز العربية السودا شاف وش واحد منهم صوره وكمل الفديو شاف ملك هي وبتصرخ وحط أيدها على بقها كتم نفسها وزاحها بقوة وشد الأجزاء وقتـ.  ـلها أسد بدموع وقف اللاب توب ودموعه نزلت شهق وبص لـ ياقوت ياقوت دموعه نزلت وكتم بكاؤه وقال: كفاية متكملش.
أسد مسح دموعه وكمل الفديو 
ياقوت: وقف وقف وقف
وقف الفديو 
ياقوت: كبر كده 
كبر أسد شاف القاتـ. ـل المقنع إيده مرسوم عليها وشم عقربه كبيره حوليها دائرة حمرا ورقم 24 مكتوب ونازل منه لون أحمر.
أسد صور إيدها وحد صورة واحد من العصابه ورقم العربية وصورة ايده القاتـ. ـل عملهم دمج وبعتها لياقوت: ابعت دي لكل فريقنا، رايح الشركة لياسر وعلي وجهز الرجالة على بليل.
ياقوت هز راسه بنعم وطلع.
طلع فهد وطلع عربيته فجأة شاف ظرف أحمر على الكرسي بتاع عربيته بص حوليه شاف الناس ماشيه عادي وفتح الظرف شاف صورة جميله معمول عليها إكس باللون الأحمر ومكتوب في قفا الصورة: شكلها الحلوه هتوحشك زي المرحومه.

أسد ضحك وبص للصورة وضحك جاته نوبة الهيستريا 
وضرب على الديركسون: طارق السنهوري.
ساق عربيته بكل قوته واصدرت صوت احتكاكه قوية

............................ 

عند بيت أسد 
جميله كانت فرحانه في المطبخ:  أنا فرحانه جدًا إني بطبخ معاكم 
غرام ابتسمت ومسحت يدها بالفوطه لما شافت ياسر دخل من الباب:  عن اذنكم يا بنات 
آسيا بلهفه تعالي 
جميلة:  في إيه 
مسكتها من إيدها
ياسر بإبتسامة:  يا سلطانه سُهير تعالي 
طلعت سهير من اوضه يعقوب:  في إيه يبني 
غرام: ايه يا ياسر 
ياسر بإبتسامة  بعد عنهم وكان وراه

 (سيف) إبن ياسر وهو حاد كالسيف يمتاز بالطول وذات جسم رياضي وعضلاته البارزه يبلغ سن ال20 عامًا، ووجهه مثيل للقمر ذات عيون ضيقه وبشرة بيضاء وشعر بُني وعيونه العسليه ذات البريق الفاتح.

و(يارا وماريا) بنات علي هُم التوأم المشاكس ولا يوجد شبه بينهما تمامًا أما عن (يارا)  فهيّ قصيرة البيت والقُصر للأميرات، ذات الجسم المثالي المتوسط وشعرها القصير الذي يصل إلى رقبتها لونه الأسود ناصع الجمال وعينيها الواسعه السوداء وانفها الرفيع وفمها الصغير ذات جمال فائق.

(ماريا)  التي تمتاز بـ طولها المتوسط، وهي جميلة جدًا  ذات شعر أشقر وعينيها الخضراء الفاتح، وانفها الصغير وفمها الصغير وكان جسمها مثالي ورفيعة قليلًا وهي العنيدة التي في البيت ومشاكسة قليلًا.

كلهم كانوا واقفين وماسكين الشُنط 
سهير بدموع:  أحفادي 
سيف بإبتسامة:  أهلًا يا عائلة العزايزي 
ماريا:  ماما 
آسيا سابت أيد جميلة وصرخت بفرحه:  بناتي!
حضنتهم آسيا بكل حب وبكيت 
سهير حضنت سيف وغرام داخت مسكها ياسر وقال: غرام الله الله. 
غرام بدموع: سيف 
حضنته بكامل قوتها وكانت بتبوس فيه بحنان وبتبكي سيف دموعه نزلت وحضنها وقال: وخلصنا نهاية المشوار هفضل جمبك يا أمي. 
غرام بدموع حطت ايدها على بؤها: خلصت بجد،  يعني مش هتروح تاني 
سيف هز راسه 
حضنته بإبتسامة والبنات باسوا ايد سهير وحضنوها:  حفيداتي 
حضنتهم بكل قوتها وضحكت 
آسيا مسحت دموعها وابتسمت 
جميلة كانت سمعاهم ومبسوطه 
بصوا لـ جميلة والبنات استغربوا 
سيف:  مين دي 
يارا:  مين دي يماما 
جميلة بإبتسامة كانت باصه للسقف ومدت إيدها:  أنا جميلة 
آسيا:  تعالوا، تعالوا جميلة مرات أسد عمكم 
ماريا بصتلها وبصت لـ سهير:  هي مالها يا تيته
غرام شاورتلهم انها كفيفه اختفت ابتسامت الاولاد 
تقدم سيف ومد ايده:  أنا سيف إبن ياسر. 
يارا بإبتسامة قربت منها وكانت بتلمس على شعرها وبتتفرج في ملامحها بإبتسامة:  يا سبحان الله دي ملاك انتِ جميلة بشكل دقوا على الخشب 
دقت على الخشب بإبتسامة وقالت: أنا يارا بنت آسيا وبابا علي ودي ماريا توأمي وعندنا 19 سنه، تعالي يا بت 
ماريا بإستغراب حاضر:  انا ماريا 
حضنتها جميلة وكانوا مبسوطين 
سيف بإبتسامة: أنا داخل لـ جدي 
دخل سيف والابتسامة اختفت من على وشه شاف يعقوب نزل رجله على الأرض ومسك العصاية ووقف 
سيف بص ليهم الكل اتصدم يارا بدموع: جدي 
ماريا: حبيبي
جريوا عليه لما شافوه وقف على رجله ماريا باست راسه وحضنته ويارا باست ايده وحضنوه سيف شافه ويعقوب فتحله ايده: تعالى يا حفيد.
سيف جري ليه وحضنه بكل قوته: اتعافيت، اتعافيت يحبيبي 
باس راسه وايده نزل يبوس رجله وقفه جده وقال: هوب هوب احفاد العزايزي عمرها ما توطي راسها للأرض 
ضحك سيف وكتم بكاؤه 
سهير بدموع قربت منه: أنتَ بخير؟
يعقوب: لما بشوفك.
ضحكت سهير وكلهم كانوا مبسوطين 
آسيا باست على إيده وغرام باست على إيده بإبتسامة
يعقوب بص لـ جميلة وبصلهم وقال: مرات أسد 
آسيا هزت راسها بنعم 
سهير: اسمها جميلة 
جميلة ابتسمت كانت سمعاهم ونزلت راسها بخوف من يعقوب 
يعقوب: سهير هاتي جميلة قعديها هنا واطلعوا برا 
سهير: بس يا يعقوب د...
يعقوب: سمعتوني يلا يولاد يلا
طلعوا كلهم وسهير سندت جميلة وقعدت جميلة بخوف من يعقوب 
طلعوا كلهم وقفلوا الباب 
يعقوب بصلها شافها باصه للسقف مد ايده قدام عينيها وشافها انها مش بتتحرك عينيها غمض عينيه بحزن وقال: اهلا وسهلا يبنتي وسطينا
جميلة هزت راسها بنعم: الحمدلله على سلامتك يا يعقوب بيه اهلا بيك
يعقوب بإبتسامة: بابا يعقوب، عمي يعقوب، اللي يريحك اما يعقوب بيه دي متقوليهاش خالص عاد.
 جميلة هزت راسها بنعم وقالت: هو أنت ظلمت ليه أسد لما كان شاب يا بابا يعقوب، ليه مأخدتهوش في حضنك زي باقي ولادك ليه وصلتهوش لحلمه بإيدك أنت موقفتش في ضهره ليه، أسد حنين يا بابا لسه بيحبك.
سهير بغضب كانت سمعاها ودخلت: أنتِ ازاي تتجرأي تتكلمي مع يعقوب العزايزي كده و....
يعقوب: سهير اطلعي وخدي الباب في ايدك
سهير: بس.
يعقوب بتحذير: سهير.
طلعت سهير 
يعقوب: كملي يبنتي.
جميلة اتنفست ووقفت: اللي في قلب أسد ميستحملهوش الحجر يا بابا يعقوب، اللي شافه أسد حِمل كبير كان على اكتافه.
جات تمشي وسمعت كلام يعقوب
يعقوب: انا كنت قاسي عليه وعاملته بأبشـ. ـع الطُرق بس اللي يعيش وسط تجار الأسـ. ـلحة، والمافـ. ـيا ووسط قَشّ أعداء لازم قلبه يبقى حديد، أنا لو وصلت أسد للكلية الحربية هنا وسط أعدائنا كان اتبعتلي في كفن وملفوف بالعلم المصري، ولما قسيت عليه وساب البيت زعلت عُمر الضنا ما يهون وقلبي اتكسر على فراقه بس قلبي كان مطمن انه بعيد عن كل مشاكلنا اديني وقفت على رجلي من تاني وعُمر القاسي اللي بيجـ. ـرح ما بيكون محفور في القلب يبنتي 
جميلة بدموع: أنت عايزه يفضل هنا ولا يمشي؟
يعقوب: يفضل جمبي وتجيبي ليه ولي العهد.
جميلة هزت راسها بنعم واتسندت 
يعقوب: آسيا 
دخلت آسيا: نعم يا بابا 
يعقوب: خدي جميلة وديها اوضتها 
آسيا: بس لسه ورانا شغل في المطبخ وامي سه....
يعقوب بمقاطعه بص لـ سهير: جميلة متنزلش المطبخ تاني يا آسيا 
وزعق بغضب: متنزلش 
آسيا هزت راسها واخدتها من إيدها 
سهير بصتله وهو بصلها بغضب: واحده كفيفه مخلياها تشتغل يا سهير قلبك فين أفهم بس.
طلعت سهير بغضب من الاوضه ومشيت 
.....................









( في اوضة البنات)

ماريا: أنتِ شوفتيها بتبص للسقف ازاي
يارا: انتِ شمتانه فيها يعني دي مرات عمو أسد، يعني خط أحمر ها،  يا ست ماريا حِسك عينك تضايقيها بالكلام.
ماريا: لا والله كل الحكاية ان عمو أسد وواحده كفيفه تجي ازاي دي و..
يارا بغضب: غيري هدومك يا بت عارفه ما  تنطقي بكلمه تزعل جميلة هتزعلي.
ماريا: متخافيش هو انا وحشه للدرجة دي
يارا بصتلها بتفكير 
ماريا بصدمه: وحشه انا 
يارا بضحك: لا طبعا 
وحضنوا بعض 

(في المساء)

فتح اسد تيلفونه لأنه كان قافله والكل كان بيرن عليه 
دخل للبيت 
_ اهلا اسد بيه 
قال للحارس: اهلا بيك
دخل شاف الكل مجتمع في الجنينة وحوليهم يعقوب 
يارا: ههههه ياه بقالنا اد ايه مقعدناش قعده حلوه زي دي 
أسد بإبتسامة شافهم كلهم وشاف يعقوب عيونه دمعت وبص للناحية التانية وبكي: يا الله.
جميلة شمت ريحت برڤانه من بعيد وقالت هي وبتهز ايدها: أسد جه 
ماريا بإستغراب: الحقي شمته شم وه.
يارا بضحك: اخرسي يا ام لسان مترين 
مسح دموعه  اسد وقال: اهلا اهلا 
سيف بإبتسامة: عم العزايزيين كلهم و
حضنه بإبتسامة
أسد: البطل، حفيد العزايزي
يارا: اهلا يا عمي
حضنته بإبتسامة وباس على راسها 
ماريا قالتها بإبتسامة وهي بتمد: عميييييي
أسد: يخربيتك تعالي 
حضنها بإبتسامة وقال: لسه مشاكسه زي مإنتِ 
سهير بإبتسامة: أهلًا يا أسد يلا العشا جاهز 
أسد قرب من جميلة وباس راسها: وحشتيني
جميلة ابتسمت ونزلت راسها للأرض 
أسد بص لـ يعقوب واختفت ضحكته شافه قام على رجله ونطق بالعافيه ودمعته كانت هتنزل: الحمدلله  على سلامتك، هتعشى في اوضتي 
مسك إيد جميلة  وجه يمشي 
يارا جريت قدامه: وانبي، وانبي، وانبي اتعشى معانا احنا لسه جايين انهارده عايزين نفرح بالعشا العائلي، للمره الواحده كعائلة العزايزي
جميلة: متكسرش بخاطرها 
بص لـ جميلة وقال هو وبيدقق في ملامحها: هغير ونازل 
ماريا بفرحه: اوه عمي اوه 
وباسته من خده وجريت على المطبخ راحوا يحضروا واسد وجميلة طلعوا على اوضتهم 
دخل أسد الأوضه وقعدت جميلة على السرير مسك إيدها ورجليها بتفحص ورفع كم الفستان: حصلك حاجه من المطبخ 
كان بيتفحص شعرها 
جميلة بإبتسامة مسكت إيده: أنا بخير، والله بخير وبعدين انا استمتعت جدا، عملت فطاير وشوربة بس 
أسد: واو واو واو كل ده 
جميلة: متتريقش 
أسد: وحضرة الضابط مش بيتريق يا ست جميلة
جميلة: بعدين بابا يعقوب قالي مش هتدخلي المطبخ تاني و.....
أسد بغضب: أنتِ اتكلمتي معاه؟
جميلة: ده أبوك على فكره وبقى ابويا من انهارده أنت هتسامحه يا اسد 
أسد بغضب: عمره ما كان أبويا ولا هيكون 
جميلة: مش قولت انك مسامحه وبتحبه غيرت كلامك ليه 
أسد بكتم دموعه : أنا داخل آخد شاور 
جميلة: اهرب يا أسد أهرب، اهرب من الحقيقة هربت بدري مني وبتهرب دلوقتي 
اسد بإنفعال قرب منها وخبط على السرير هو ومحاوطها: انا جوايا نار كاوية قلبي،  لا عارف احبه ولا عارف أكرهه أنا عايش في الدنيا وكإني في دومة، أسد الكل في الكل أنا بحارب بكل طاقتي علشان احميكم،  والشخص اللي حبيته من كل قلبي هو أنتِ. 
اخد غياره ودخل للحمام بغضب 
بعد دقائق طلع ولبس تي شيرت أسود وبنطلون أسود وساب شعره مفرود طلع شافها ما زالت قاعده على السرير 
جميلة:  يلا ننزل 








هز راسه  واخدها من ايدها كانوا بيتعشوا وأسد مش بيبص لأبوه وكان بيأكل جميلة 
جميلة  بصوت واطي:  اسد هات مياه شبعت 
بصلها اسد وابتسم اخد ليها مياه وشربت بص للكوبايه وشرب من نفس المكان اللي شربت منه جميلة 
ماريا:  اه على الرومانسيه اه 
يارا:  اسكتي يا مجرسانه 
ضحكوا كلهم وطلعوا ناموا 
أسد قفل الأوضة وهي وقفت جمبه: عايزه غيار 
اسد: أمرك يا ست جميلة
 فتح الدولاب وابتسم بخبث أخد بيجامه قصيرة ستان لـ جميلة  لونها أسود وكانت مفتوحه عند الصدر ووقصية جدا والشورت قصير 
أسد بإبتسامة: خدي 
كانت بتلمس عليها وبرقت بعيونها:  إيده ده دي قصيرة اوي، وبعدين وبعدبن انا اتكسف البس كده قدامك
اسد:  إحم،  مش قولتي الصبح عايزه البس لزوجي زي أي زوجه خدي البسي بقى.
وغمز بكل خبث وشدها وبقيت في حضنه وبص لشفايفها : البسي والأسد مستنيكي يا موزه.

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق