رواية سمراء ولكن الفصل الخامس 5 بقلم سمكه


البارت الخامس❤بقلم اسماء السرسي ❤
صبا صحيت وقاعدت تبربش بعنيها عشان تشوف هي فين لحد م لقت نفسها في اوضه كل جدرنها بيضه وبصت حوليها لقت ادوات طبيه ورقده علي سرير ولسه هتقوم حست بدوخه ووجع في جسمها وخاصه وشها كانت لسه هتحسس علي راسها قاعدت تحسس علي وشها لقته ملفوف بشاش ومفيش الا منخيرها اللي ظهره وعنيها فجاه بصت جمبها لقت مرايه متعلقه علي الحيطه بصت فيها وهنا انصدمت 

صبا بجنون وقد تخيلت الوضع اللي فيه: انتووو لللي هناااا حددد يجيييي انتوووو عملتوووو فيااااا اييييييه ي بهااااايمممممم 

فجاه ممرضه دخلت بسرعه: اهدي ي مدام اهدي بس، ي نعمةةةةة هاتييي حقنه المهدأ بسررعه 

نعمة وهي داخله وفي ايديها حقنه المهدأ 

صبا زقت الممرضه بعيد وقالت بجنون وهي ماسكه المشرط الطبي: ابعدوو عنيي انتوو عملتوو فيااا ايييه انطقوووو

الممرضه بخوف: اهدي ي مدام بس والنبي ابعدي بس المشرط دا ابوس ايدك وغمزت ل نعمة عشان تديها الحقنه 

صبا لسه هتتكلم لقت اللي اديتها حقنه المهدأ صبا لفت وبصتلها والمشرط وقع من ايديها ووقعت علي السرير 

نعمة بتتنهد: يالهووي حصلك حاجه يبت ي فاطمه 







فاطمه وهي بتاخد نفسها: لا الحمدلله، كويس انك ادتيها حقنه المهدأ في وقتها والا مكنتش اعرف هيحصل معايا اي 

نعمة: طب يلا يختي حطي المشرط وتعالي نروح الدكتور نقول انها فاقت والدكتور يقول للشاب اللي جابها 

فاطمه بعد م حطت المشرط: تعالي يلا 

طق طق طق 
الدكتور: ادخل

فاطمه ونعمه: السلام عليكم ي دكتور 

الدكتور: وعليكم السلام خير ي فاطمه 

فاطمه: اوضه رقم115 المريضة اللي فيها فاقت وحكت كل اللي حصل 

الدكتور: كويس انكم ادتوها حقنه المهدأ اتفضلو انتو

فاطمه ونعمه خرجو والدكتور اتصل بالشاب دا

الدكتور اتصل على الشاب و

نروح مكان تاني 

هادي.. ي هادي.. هادي تعالي انزل افطر 

هادي وهو نازل من علي السلم وبيمسح وشه بالفوطه وادي الفوطه الشغاله 

هادي وهو بيبوس راس مامته: صباح الفل ي احلي ام في حياتي 

ابوه: يسلام يسلام كل الحب ده لامك وابوك لا

هادي ابتسم واتجه ناحية بباه وباس ايده: مهو انت لو استنيت شويه كنت جيتلك انما انت استعجلت ي حج سليم

سليم بحب': ربنا يرضي عنك يبني 

هادي قعد ولسه هيحط الشوكه في بوقه صوت من وراه 

ـ شكل في خيانه في الموضوع بتاكلو من غيري 

هادي بص وراه بصدمه: شادي!!! 
#يتبع.. 

#سمراء_ولكن

                    الفصل السادس من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق