رواية سمراء ولكن (كاملة جميع الفصول) بقلم سمكه


 رواية سمراء ولكن (كاملة جميع الفصول) بقلم سمكه


دخلت من باب الشقه لقيت اللي ماسك ايدي بغضب وبيقول: اسمعي يبت انتي جوازي منك فتره هما اربع شهور بالكتير او ممكن ميكتملوش كمان انا مش عارف هطيق واحده زيك ازاي 



شديت ايدي منه بعصبيه: ولا انا كمان طيقاك.. ولو مفكرني مبسوطه بالجواز منك احب اقولك لا ي شادي بيه


شادي بسخريه: لا والله هو انتي تطولي ي سمرا انتي ان شادي الحديدي يتجوز واحده خدامه لا وكمان سمرا انا مش عارف اهلي بيحبوكي علي ايه


صبا كانت علي وشك البكاء: ف.. فين اوضتي ي شادي بيه 


شادي بسخريه: اوضتك مره واحده.. لا ي حلوه انتي مكانك المطبخ ي خدامه 


صبا حست بقله كرامه وكانت ونزلت دمعه من عنيها بس مساحتها بسرعه: ط.. طب عاوزه اغير الفستان وو


شادي قطعها بقرف: ادخلي الاوضه التانيه وهما ساعه واحده اصحي القي الاكل جاهز ولو لقيت ملحه مش كويس هيبقي ليلتك سودا 


صبا كانت هتمشي وقفها صوته

شادي: واااه حسك عينك تدخلي اوضتي.. ومش عاوزك تخطي رجلك عليها ومش عايز اشوف وشك اللي بقرف منه دا مفهوم قال اخر كلامه بشخيط




صبا اتخضت: م.. مفهوم 

شادي بصلها بقرف ودخل اوضته 


انما صبا دخلت جري علي الاوضه التانيه وقفلت الباب علي نفسها وسندت عليه ونزلت بجسمها علي الارض وقعدت وسمحت لدموعها تنزل


صبا ببكاء: يارب هو ليه بيحصل معايا كده والله انا اضعف من اللي بيحصل معايا دا... ليه كل الناس بتتنمر علي شكلي.. هو ليه انا الواحيده اللي حظي وحش.. اول م اتولدت اهلي ما'تو واتربيت في ملجئ  ..و اول م اشتغلت سر'قوني دهب وطردوني وقالولي اني حرا'ميه.. ولما اشتغلت عند شادي بيه اهله جوزني ليه بالغصب.. هو ليه كل حاجه بالغصب.. ليه عمري م اخترت حاجه.. كل حاجه الناس اللي بتخترها.. هو انا ليه بيحصل معايا كده.. ليه يارب.. يارب انا صبرا.. بس كده كتير وانا مش قادره استحمل.. معدش فيا طاقه والله ورقدت علي الارض وهي بتبكي بحرقه وغفيت 


بعد ساعه ونص


شادي صحي وقام لبس التشيرت وطلع برا لقي السفره معلهاش اكل وافتكر انه طلب منها ساعه ويكون الاكل جاهز فاتعصب انها منفذتش اللي طلبه منها واتجه للمطبخ بس ملقهاش اتعصب اكتر انه قالها ان تنام في المطبخ وهي راقده علي السرير ولا علي بالها اي حاجه 

شادي اتجه للاوضه بغضب وعصبيه وهو بيفتح الباب بهجو'ميه: انتي ي حيو'انه يلللي اسمك صباااا 

#سمراء ولكن 

                      الفصل الثاني من هنا 

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق