رواية سحرتني كاتبة الفصل الثامن بقلم ايسو ابراهيم

هدير بلـ ـعـت ر*يقها وقالت: أنت تعرفني؟

طارق بتـ ـعب وابتسامة قال: أيوا

هدير بخو*ف: أنت طارق مين وتعرفني منين؟

طارق بو*جع قال: أنا اللي مكنتش راضية تركبيني جنبك يوم ما الدنيا مطر*ت والميكروباص عمل حا*دثة

هدير بتذكر: اها افتكرت صح، بس أنت عرفت اسمي منين وجبت رقمي منين؟

طارق: من دفترك أصل و*قع يومها في شنطتي لأنها كانت مفتوحة

هدير: دفتري؟ أيوا افتكرته دا فضلت أدور عليه، بس ليه اتصلت عليا امبارح

افتكر طارق إن فرحها كان امبارح واضا*يق، ولكن قال باستغراب: أنتِ جيتي إزاي؟ يعني اللي أعرفه كان فرحك امبارح، وإزاي جوزك سابك تنزلي كدا؟

هدير افتكرت الغـ ـلط اللي عملته وقالت: أنا أصلا هنا من بعد فرحي يدوب روحت غيرت وجيت









طارق: إزاي؟ وجوزك سابك كدا تنزلي كدا؟ وكمان نزلتي في وقت متأخر افرض كان حد خطـ ـفك كنت هعمل إيه؟

هدير: هو مايعرفش أصلا إني هنا، هو مشي لشغله عشان حصل مشكلة، وأنا نزلت بعده وجيت عشان كنت عايزه أعرف أنت مين؟ 

طارق بضـ ـيق: بس اللي عملتيه دا غلـ ـط يا هدير ماينفعش تخرجي من غير ما تعرفي جوزك، وكمان كان امبارح فرحك يعني صراحة مستغرب فعلتك

هدير: عارفه إني غلطا*نة، وند*مانة إني نزلت في وقت زي دا، وكمان بدون تبرير أصل هبرر أقول نزلت عشان أشوف واحد يعرفني، وأنا عايزه أعرف مين دا؟ 

طارق: اللي عملتيه دا كار*ثة ربنا يستر وماينخر*بش بيتك

هدير: طب عايزه أعرف ليه اتصلت بيا؟ 
بقلم إيسو إبراهيم

طارق في باله: مش هينفع أقول لها عشان بحبها هى خلاص بقت متجوزة وعلى اسم ر*اجل تاني، ومش عايز يسبب لها مشا*كل

هدير: روحت فين؟

طارق: ها اها كنت بتصل عشان أديلك دفترك

هدير: يعني لسه فاكر عليك بعد شهور جاي تديهولي، ويوم فرحي كمان يعني خليتني أنزل في وقت غـ ـلط وقلـ ـقت ودماغي لفـ ـت، أنا ماشية

طارق بحز*ن: ماشي

دخلت الممرضة، وطلعت هدير وقلبـ ـها بير*جف من اللي عملته يعني لو حد عرف هيحصل إيه؟ وهى أصلا هتفضل عايشة في خو*ف وتأ*نيب ضمـ ـير وقلـ ـق لأن اللي عملته غلـ ـط ومش عايزه تخبـ ـي عن محمود، ووقفت فجأة، وقررت تتصل على محمود وتقوله اللي حصل وبتدعي إنه يتفهم أمرها، لكن موقفه إيه لما يعرف إني كنت رايحة أشوف وا*حد غر*يب، نزلت الموبايل تاني ومشيت وأعصا*بها سا*يبة.

ولا أهلها لما يعرفوا اللي عملته هيعملوا فيها إيه؟ 

قررت تروح وتواجه اللي هيحصل مهما يكون فهى تستاهل بسبب غلـ ـطتها الكبيرة

وصلت عند شقتها وهى محتـ ـقرة نفسها يعني الر*اجل اللي آمنها على بيته واسمه تقوم تعمل فيه كدا قررت تقوله لما يجي وهتقبل بالعقا*ب اللي يقوله

فتحت الباب ودخلت ولفت عشان تقفل الباب سمعت صوت محمود جوزها وراها في الصالة وهو بيقول بغـ ـضب: كنتِ فين من بعد ما سبتك يا محترمة ياللي كان فرحنا امبارح لسه؟

هدير و*قع من إيدها المفتاح وهى لسه على وضعها

ياترى هيحصل إيه، وهتقوله ولا لأ؟

#سحرتني_كاتبة

#بارت8

#إيسو_إبراهيم

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق