رواية العمارة الفصل الرابع والاخير 

مُتصل : للأسف ببلغ حضرتك ان طيارة الكابتن مفقودة من شهرين 
أسيل بصدمة : انت بتقول ايه ومحدش بلغني من شهرين ليه ؟
مُتصل : أنا أسف جدا لكن لما فقدنا الأمل بلغنا حضرتك 

أغلقت أسيل بعد تلقي أسوأ خبر يمكن أن تسمعه عن رفيق دربها وجلست علي الارض حاضنه نفسها تبكي بحسرة علي فقيده*ا .

هيام : اهدي يا أسيل وقوليلي قالولك ايه 
أسيل ببكاء : علي يا ماما 
هيام : ماله علي ؟
أسيل : الطيارة بتاعته مفقودة من شهرين 
هيام : شدي حيلك يا بنتي وقومي بينا ع بيت ابوكي هو اولي بيكي دلوقت 
أسيل بانفعا*ل : مستحيل امشي انا هستني علي 
هيام : فوقي بقا علي مش هيرجع 
اسيل : مستحيل انا هستناه لحد اخر يوم ف عمري لحد م يرجع 





تركت هيام ابنتها العنيدة أو العاشقة وذهبت ولكنها كانت تزورها كل يوم وكل يوم تحاول اقناعها بأن تعود معها للبيت وأن علي لم يعد له وجود ولكن صديقتنا تأبى التصديق .

دق باب البيت وذهبت أسيل متلهفة لتفتح الباب لعلها تجد حبيبها أمام الباب بابتسامته الجميلة التي اعتادت علي رؤيتها .

أسيل : خالد !!
خالد : ممكن أدخل 
أسيل : علي مش موجود ومقدرش ادخلك وانا لوحدي 
خالد : علي مش هيرجع يا أسيل 
أسيل : ان شالله اللي يتمناله الشر 
خالد : انا جاي بمدلك ايدي عشان نبدأ من جديد 
اسيل : والله 
خالد : انا وتوليب انفصلنا ، انا مقدرش احب حد غيرك 
أسيل : بس انا قدرت ونسيتك وحبيت واتجوزت أجمل راجل في العالم
خالد بتهكم : وهو فين اجمل راجل ف العالم 
أسيل : هيرجع وغو*ر من هنا بقا من غير مطرود 

ذهب خالد تاركاً أسيل تبكي بغزارة علي حبيبها ولكنها لم تفقد الأمل أبداً في عودته 






بعد مرور سنة 

كانت أسيل نائمة في غرفتها حاضنة صورة زوجها وتحلم بعودته وانه أمامها وكانت تدعي كل ليلة بأن يأتي الصباح ومعه علي حياً يرزق .

أسيل ،حبيبتي 
أسيل : انت حقيقي ولا انا لسه بحلم 
علي : بكره جه يا أسيل 
اسيل بدموع : بس بكره اتأخر اوي يا علي 
علي : المهم انه جه 
اسيل : انهاردا بكرا بجد ولا انا بحلم 
علي : انا اسف انك عيشتي العالم دا 

همت اسيل باحتضان حبيبها علي لتتأكد بأنها لا تحلم ،فالبرغم من الألم الذي عاشته إلا أن الله يداوي قلوبنا دائماً بعد كل مرض يصيبه حتى ولو تأخر الشفاء إلا أنه سيتواجد يوماً.

لذلك تذكر دائماً أنه 

في لحظه يَتوقَفْ القَلبْ عن الحياة ليدق مرة أخرى ولكن من أجل حياة جديدة 🦋
تمت.

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق