رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الحادي عشر 




أصبح الوحش متيم بزهرة ويعامله معامله الاميرات 
اخذها من يدها للنزول للاسفل لانتظار مجئ عمه ..
رن جرس الفيلا ...أمر سيف الخادم ..بفتح الباب 
حيث تفاجئ الوحش ب وليد ومعه ريهام ..
جريت زهرة بحب باتجاه اختها لتحتضنها ..ولكن ريهام اكتفت بأن مدت يدها للسلام فقط وهى تتأمل زهرة بكل حقد فكم تحولت من فتاة بسيطه إلى أميرة ..










وليد : ايه يا سيف مش هتقولنا نتفضل
الوحش بهدوء : البيت بيتكم طبعا بيت زهرة يبقي بيتكم ..وأخذ زهرة بجانبه وحاوطت خصرها بيده ..
لتتضايق ريهام 
يدعوهم سيف إلى الجلوس ويأخذ زهرة بجانبه واضعا يده على كتفها 
ريهام : لقيناكم ما عزمتوناش على فرحكم ..قولنا نيجى نبارك احنا ..
الوحش الحقيقه زهرتى خطفتنى من أول ما شوفتها ...والموضوع تم بسرعه ..
يرن جرس الباب وكان الحاضر عمه علاء 
علاء بهيبته ووسامته رغم سنه .. نظرت إليه ريهام بانبهار ...
رحب سيف بعمه ودعاه للجلوس معهم بعد أن عرفه بالجميع ...
مد يده علاء وهو يتفحص ريهام بنظراته 
علاء : اهلا وسهلا بيكى مدام ريهام
ورحب ب وليد : اهلا بيك وليد باشا
ثم نظر نظرة غير مفهومه الى زهرة  لاحظها سيف 
ورحب بها وجلس....
علاء: من زمان ما قعدتش القعده العائليه دى 
وبدأ يتحدث عن سفرياته المتعددة وتبادلوا جميعا أطراف الحديث ...
دعاهم سيف لتناول العشاء ..
وذهبوا جميعا إلى المائده ..
لاحظ سيف نظرات غريبه بين عمه وريهام 
تناولوا العشاء وكانت زهرة تشعر بداخلها باضطراب..فنظرات ريهام غير مريحه وتلميحها بالكلمات جعلها تخاف ...أن يميل سيف مرة أخرى إلى ريهام ..نزلت دموعها فجأة..
احتضنها سيف فهو يشعر بها ..
علاء : فى حاجه زعلتك يا مدام زهرة 
سيف ليدارى الموقف : لا ابدا ..زهرة بس افتكرت والدتها الله يرحمها واستأذنهم وأخذ زهرة بعيدا عنهم ..
سيف مالك يا زهرتى ؟
زهرة بارتباك : انا خايفه يا سيف 
سيف : مش عايز اسمع الكلمه دى طول ما انا عايش ..انتى زوجه الوحش ومحدش يجرؤ يبص ليكى ..وانا مفيش ست فى الدنيا تملى عنيا غيرك انتى يا زهرتى ..
زهرة وهى تحتضنه : بحبك اوووى يا سيف 
سيف : وانا بموت فيكى يا قلب وعقل سيف ..ويلا علشان الضيوف 









عادوا إليهم ولاحظ سيف عمه وهو يعطى كارت لريهام التى سرعان ما أخذته ودارته منهم فى حقيبتها....قضوا معهم الوقت مع توجس سيف بما رآه بعينه ...
استأذن علاء بالمغادرة ...
علاء وهو يمسك بيد ريهام وبصوت هامس : منتظر اسمع صوتك النهارده ثم غادر 
وبعد دقائق معدودة 
وليد : اتمنى يا سيف نفتح صفحه جديده وننسي اللى فات ..
سيف : انا زهرة نسيتنى الدنيا كلها ...واحنا دلوقتى أهل ..ونسايب 
ريهام وهى تحاول أن تدارى حقدها ومع ترمى بسمومها كالاعفى : اكيد اووومال ايه ..والحمد لله زهرة كبرت دلوقتى ونسيت شقاوة زمان ..ثم أكملت مش كدا برضوو يا زهرة ..
وضعت زهرة وجهها بالاسفل من الاحراج ..
رفع سيف وجه زهرة 
سيف : احنا ولاد دلوقتى وزهرة احلى حاجه حصلت ليا ..
لتتضايق ريهام 
ريهام : يلا بينا يا وليد الوقت اتاخر 
واستاذنوا للمغادرة وغادروا
سيف وهو يرى الارتباك في نظرات زهرة 
سيف : وبعدين معاكى يا زهرة هو انتى مش واثقه فيا ...
زهرة : انا واثقه فيك يا سيف ..بس خايفه ريهام تفرق بينا ...مش واخد بالك من كلامها وتلميحها عن زمان ...
سيف : وانا بقولك مفيش حد يملى عينى غيرك وحملها وصعد بها الى حجرة نومهما..
أمسك وجهها بين يديها ليبعد شعرها وبهيام 
تأمل ملامحها وهمس كالمغيب ..بعشقك يا زهرتى انتى الوحيده اللى بتقدرى تثيرينى وبكون عايزك زى الطفل المشتاق لحضن أمه ..اقترب اكثر وقبل وجنتاها بعمق ثم سار بأصابعه على وجنتيها المشتعله خجلا من شده خجلها ...
ليحملها مرة أخرى إلى سريره ليسكت الديك عن الصياح ويبدأ الكلام غير المباح...
         وصلت ريهام هى ووليد إلى منزلهما 
وليد : انا فرحان اوووى أن المياه رجعت لمجاريها 
احنا لازم نشكر زهرة 
ريهام : ايوا طبعا ...
ثم ذهبت لتحضير العصير المانجو وأعطته ل وليد
وليد : دا ايه الرضا دا كله 
ريهام : انت حبيبي 








تناول وليد العصير وبعد دقائق معدودة نام وليد على الفور فقد وضعت له ريهام المنوم فى العصير
ريهام بضحكه خبيثه 
أمسكت هاتفها وأخرجت ذلك الكارت من حقيبتها ..
اتصلت على رقم علاء ..
ريهام : الو 
رد علاء : اهلا اهلا مدام ريهام ..
ريهام : ايه دا عرفت صوتى بالسرعه دى 
علاء : صوت الكروان دا ما يتنسيش
ريهام : امممم ميرسي لزوقك ..حضرتك جينتل مان ..
علاء : وانتى فرسه محتاجه خيال ...
ريهام بدلع : اعتبر دى معاكسه..
علاء : لا دى حقيقه يا بخت وليد بيكى 
تنظر ريهام إلى وليد باستحقار .ثم تكمل حديثها 
ريهام : الدنيا دى حظوظ 
علاء : ومن حظى انى اتشرف بمعرفتك يا مدام ريهام ..... اسمحيلي نبقي اصدقاء واشيل الألقاب ..
ريهام : طبعا طبعا 
جلس يتغزل بها وبمفاتنها وهى تستجيب لكلمات الغزل تلك ف وليد ليس لديه الخبرة فى هذه الكلمات التى تستمتع بها ريهام ..
ظلوا يتحدثوا إلى قرابه الفجر ..
خافت ريهام أن يستيقظ وليد فجأة 
فطلبت اغلاق المكالمه ...مع الوعود التى أعطته بأن تزوره فى مسكنه فى أقرب وقت ممكن ....
أغلقت الهاتف 
ودخلت تنام بسريريها وتركت وليد نائم على الكنبه ..
    فى صباح يوم جديد على أبطالنا
استيقظ سيف وبدأ يلعب بأصابعه فى شعر زهرة المنثور حولها وكأنها حوريه  بوجهها الطفولة وملامحها الهادئه ..
فتحت عينيها ببطئ 









زهرة بابتسامتها الساحرة : صباح الخير حبيبي
سيف : احلى صباح لاحلى زهرة فى الدنيا 
سيف : هقوم اجهز علشان النهارده هروح الشغل واحتمال اتاخر شويه 
زهرة : خدنى معاك بلييز 
سيف : تمام طب يلا أجهزى
زهرة بجد : موافق 
سيف : وايه اللى يمنع دى شركاتك انتى كمان يا زهرتى ......
بس سيبنى اختار ليكى ملابسك ..عايز الموظفين يركزوا فى الشغل ..مش يركزوا فى جمالك يا قلبى 
واختار لها ملابس فورمال ...
وارتدى هو الأخرى فورمال بعد أن أخذوا شاور وصلوا فرضهم .....
يصلوا إلى الشركه وهما محاطين بالعديد من الحرس  ...
حيث استقبله الموظفين باحترام وبالتهنئه لعودته مرة أخرى ....
لتجد زهرة ........


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق