رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الثالث عشر 


 


 رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الثالث عشر 




بعد أن ألقى علاء بسمه على زهرة والرغبه فيها ..وتهديده لها بأن سيف سيفقد عمله ..أخذ شفتيها بين أسنانه ووضع قبله عليهما ثم غادر ..جلست زهرة تبكى ولا تدرى ماذا تفعل ..دخل سيف ..وما أن رأته زهرة جريت عليه واحتضنته وهى تبكى ...
سيف : فيكى ايه يا زهرتى
زهرة ببكاء : انا خايفه يا سيف ..بلاش تدخل الصفقه دى ...
سيف : اطمنى يا حبيبتي ..دى صفقه مضمونه ....وعمى علاء هيسهل لينا التعامل بالخارج ..نظرت له بتوسل ..
أمسك سيف وجلس على الكنبه وأخذها على قدميه وهو يحتضنها بحب ...أهدى يا حبيبتي ..انا عامل دراسه جدوى كبيرة للمشروع دا ...



















زهرة : اصل ..اصل ...اعتدل سيف ونظر إليها 
فى ايه يا زهرة ..
زهرة : مفيش حاجه يا سيف عايزة اروح 
سيف : تمام علشان اونكل علاء عازمنا النهارده فى الفيلا عنده ...
زهرة : انا مش هروح يا سيف ..كانت أول مرة تتحدث بها زهرة بهذا الغضب 
سيف : فيكى ايه يا زهرة ..مداريه عنى ايه ..
زهرة : من الاخر كدا انا مش برتاح للراجل دا ..غير نظراته ليا مش مريحه ...ومش هتكلم اكتر من كدا يا سيف ...نظر لها سيف بابتسامه 
سيف فى نفسه كل يوم بتزيدى فى نظرى يا زهرة 
عارف أن عمى مش مظبوط ..وكل دا هيدفع تمنه وهيدفعه غالى كمان ...بس كل حاجه ليها وقتها ..
زهرة : سيف انا بكلمك ..مش بترد عليا ليه 
سيف : آسف حبيبتى سرحت شويه ..
خلاص على راحتك يا زهرتى ..وأخذها وغادروا الشركه إلى فيلا سيف ..
يصل سيف ويأخذ زهرة للأعلى 
زهرة : سيف ارجوك يا سيف ألغى الصفقه دى 
سيف : أهدى حبيبتى وعايزك تكونى واثقه فيا .   
دلوقتى انا تعبان وجعان 
زهرة : حاضر هنزل اشوف الخدم عملوا ايه 
سيف : تؤتؤ مش دا اللى عايزه 
زهرة برفعه حاجب : اومال ايه 
سيف وهو يقترب منها ويشير إلى شفتيها دا اللى عايزه ..
يقترب منها ويقبلها بحنان كى تهدأ من توترها 
تتجاوب معه فهى تحبه وتخاف عليه ...
        عند ريهام 
يخرج وليد لشراء بعض الاحتياجات 
تتصل ريهام على علاء 
علاء : فى نفسه انتى كنت بحسب زهرة ..اخوات بس فعلا مختلفين ...ولم يرد عليها فكل ما يشغله حاليا أن تتجاوب معه زهرة ..ليستنشق عبيرها 
ظلت ريهام ترن على رقم علاء دون رد منه 
ريهام : وبعدين بقي انا ما صدقت أن وليد خرج وهيتأخر النهارده ..ظلت تفكر ماذا تفعل .. 

              عند زهرة 

سمعت زهرة صوت رساله على هاتفها ..
فتحت الرساله لتجدها من علاء ..فى انتظارك النهارده ما تتأخريش عليا يا قمر انتى 
نظرت زهرة للرساله باحتقار ..
زهرة فى نفسها : انت فعلا انسان حقير ازاى تبص ليا الحمد لله أن سيف وافق أن ما حضرش معاه 

              عند سيف  

سيف : حبيبتى انا هقوم اجهز علشان اروح لاونكل علاء ..وبالمرة هفوت على جدى علشان اجيبه يعيش معانا هنا ..
زهرة : تمام يا حبيبي ...خلى بالك من نفسك يا سيف ..
سيف : مش هتأخر يا قلبي ووضع قبله على جبينها وغادر ...
خرج سيف واستقل سيارته ..وضحك ضحكه عاليه 
معتصم : ضحكنى معاك يا سيف 
سيف : اصل زهرة مفكرة أن عمى عازمنا ويا عينى اتهربت ..والحقيقه انا اللى عزمت نفسي من غير ما عمى يعرف ...نظرات عمى لزهرة ..دا غير نظراته لريهام والكارت اللى أعطاه ل ريهام ..










دا بيأكد ليا أن فى حاجه بينهم وانا لازم اعرفها 
معتصم : خلى بالك يا سيف عمك مش سهل 
سيف : اطمن .وذهبوا فى طريقهم إلى فيلا علاء  

               عند ريهام

ارتدت ريهام ملابس مثيرة تظهر مفاتن جسدها 
واستقلت سيارتها وذهبت إلى فيلا علاء 
رنت الجرس فتحت لها الخادمه ...
ريهام : علاء موجود 
الخادمه : اتفضلى يا فندم هو فى انتظارك 
ذهبت الخادمه إلى علاء 
الخادمه : المدام اللى قولت هتيجى وصلت يا فندم ..
هب واقفا علاء بكل فرحه فلم يصدق أن توافق زهرة بهذه السهولة الذهاب إليه ..ونزل بكل سرعته للاسفل ..كانت تقف وتعطيه ظهرها
اقترب منها ببطئ وهو يحتضنها من ظهرها ويقبلها من عنقها ..قبلات ساخنه متفرقه ..
علاء : مش مصدق عنيا انك جيتى ..ما تعرفيش انا كنت مشتاق ليكى اد ايه 
ولف لها ليحتضنها ...وتفاجئ بأنها ريهام 
علاء : ريهام !!!
ريهام وهى مغمضه العينين : عيون ريهام 
نظر لها علاء نظرة تفحص فكانت شديده الجمال وجسدها الممشوق وملابسها الأكثر إثارة 
علاء فى نفسها ..مع أن مش انتى اللى عايزك ..بس وجودك مش هيخسر بشكلك المثير دا واقترب منها يقبلها من شفتيها ويتتحسس جسدها بكل جرأة دون أى رفض منها .....
أخذ منها حقيبتها ووضعها على الطاوله 
واجلسها بجانبه على الكنبه 
علاء : انتى لذيذه اوووى يا ريهام ...
ريهام : وانت بجد مذهل .خطفت قلبى ..كلامك مثير بيشدنى ليك اوووى 
علاء بخبث: افهم من كلامك انك موافقه تكونى ليا
ريهام بفرحه ظنا منها أنه يريد الزواج بها ..لتنظر حولها إلى تلك الفيلا الباهظة والأثاث الغالى فهى تعلم كم هو ثرى ..ولا مانع لديها أن تنسي فارق السن بينهما مقابل أن تعيش فى هذا السراء ...
ريهام : طبعا اتمنى اكون ليك ..بس محتاجه تساعدنى أن أطلق من وليد 
علاء ويديه تمتد من تحت ملابسها تتحسس صدرها وهى تتأوه من لمساته 
علاء : ومين قال انك تتطلقي 
ريهام : اومال اكون ليك ازاى . .









علاء : هوريكى ازاى انا ماليش فى الزواج ..بس اقدر اسعدك نشوة وفلوس وثراء هتعيشي فيه مقابل انك تسعدينى ....وحملها وصعد بها الى حجرة نومه دون رفض منها .....
كانت تتمنى أن تكون زوجه له ..ولكن الخيانه فى دمها فذنب يليه  ذنب اكبر مع تلك الخائنه ..
جردها من ملابسها لتصبح عاريه تماما أمام نظره 
ثم حملها ووضعها بسريره ليمارسا الرذيله 😔😔

             عند سيف 
وصل سيف أمام فيلا علاء ..شاهد سيارة ريهام بالخارج ...
ظن أنها موجوده هى ووليد مع عمه ..فى زيارة 
رن جرس الباب 
الخادمه : اهلا سيف بيه 
سيف : اونكل علاء موجود 
الخادمه : بتلعثم اه ...لا 
شعر الوحش ان هناك شئ مريب 
فدخل 
الخادمه : الحقيقه علاء باشا مش موجود 
سيف : طيب هاتيلى كوبايه مياه ... 
ذهبت الخادمه لإحضار الماء 
تفحص سيف المكان ولكنه لم يجد احد 
وهم أن يذهب ولكنه وجد ........


             

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق