رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الرابع عشر 




وصل سيف ال. فيلا عمه علاء وتفاجئ بوجود سيارة ريهام ...رن جرس الباب فتحت له الخادمه 
سألها عن عمه إذا كان موجود ..ولكن الخادمه تلعثمت بالرفض والايجاب ..شعر الوحش بأن هناك شئ مريب فدخل 
سيف : طب هاتيلى كوب ماء ..دخلت الخادمه لإحضار الماء ..تفحص سيف المكان بنظره ولكنه لم يجد احد وهم أن يخرج ..ليجد حقيبه نسائيه على الطاوله ..امسكها بسرعه وفتحها وجد بها البطاقة الشخصيه ..لريهام ..وضعها مكانها ..
حضرت الخادمه ومعها الماء ..شرب الماء بسرعه وغادر 
سيف فى نفسه : كنت متأكد انك هتفضلى خاينه ياريهام ...
اتصل سيف على مصعب ..
مصعب : معاك يا سيف باشا 
سيف : .........و ..........
مصعب : حاضر يا فندم 









قاد سيف سيارته الى جده 
حسين بفرحه : حبيبي يا سيف عامل ايه
سيف : انا كويس يا جدى وبعد اذنك عايزك  تيجى تعيش معايا ما ينفعش انا فى مكان وحضرتك فى مكان ...كدا مش هكون مطمن عليك ...
الجد : يا حبيبي علشان تاخد راحتك انت ومراتك 
سيف : زهرة ..دى طيبه خالص وهتفرح بوجودك يا جدى ..
حسين : خلاص اللى تشوفه يا ابنى 
أمر سيف الخدم بتجهيز الحقائب لجده 
وطلب من السائق الخاص بجده نقل الحقائب إلى فيلته....
أخذ سيف جده معه فى سيارته وقاد إلى فيلته
كان فى انتظاره مصعب 
سيف : جهزت الحاجه 
مصعب : كله تمام يا سيف باشا 
دخلا سويا سيف وحسين ليجد زهرة فى استقبالهم 
زهرة بترحاب : اهلا يا جدى نورت الدنيا 
حسين : بنورك يا بنتى ...وجلس فهو رجل مسن وقليل الحركه ..
سيف وهو يتأمل زهرته بوجنتيها المتوردتان
سيف : وحشتينى يا زهرتى
زهرة بصوت هامس  : وانت اكتر يا قلبي 
 أخذ سيف جده الى حجرته ..حيث تم تجهيزها له خصيصا ..
ساعد سيف جده فى استبدال ملابسه بكل حب 
نظر حسين بحب إلى هذا الحفيد البار به ...وكاد أن يعترف له بما يداريه طيله تلك السنين ..ولكنه تراجع و صمت ..
استأذن جده وخرج إلى زهرته
       عند علاء 
بعدما انتهى من ريهام مدد نفسه بجانبها في السرير ..
نظرت ريهام الى الساعه وقامت بسرعه 
وليد قرب يرجع لازم امشي دلوقتى
علاء : هشوفك تانى امتى 
ريهام : خلينا على تليفون 
قام علاء من سريره وأحضر دفتر الشيكات وكتب شيك إلى ريهام 
لتنظر ريهام بذهول نص مليون جنيه.. 
علاء : مش كتير عليكى ..بس خلى بالك يا حلوة مابحبش ارتبط بواحده تعرف حد غيرى ..يعنى انا وبس ....حتى وليد ما يقربش منك تانى ..
ريهام : اطمن مفيش حد يملى عينى غيرك وقبلته وغادرت ..
قادت سيارتها محدثه نفسها ..
نص مليون جنيه فى ساعه ...اومال بقي لو عرفت البيج البوص يا ترى هيدفع كام ...
وتذكرت انذار علاء لها ..
وصلت الى الفيلا .لتجد وليد 
وليد : كنتى فين يا ريهام
ريهام : كنت بتمشي شويه زهقت من القعده ..
وليد : ما انا قولت ليكى تيجى معايا ..
ريهام : يوووه يا وليد انت عايز تتخانق وخلاص. 
وليد : يا ريهام انتى مش حاسه بنفسك اد ايه انتى متغيره .....
ريهام : بقولك ايه تيجى نتعشي سوا 
وليد : طب ماتيجى بقالى مده ما قربتش منك ..
ريهام : لا بجد انا تعبانه ومحتاجه انام 
يرن هاتف وليد
وليد : الو ...مين معايا 
علاء : ازيك يا وليد ..كنت عايزك معايا في صفقه عمل لو تحب ..
وليد : طبعا يا باشا انت تؤمر 
علاء : خلاص فوت عليا بكرة فى الشركه 
واغلق الهاتف 
ريهام دا مين 








وليد دا علاء عم سيف 
انقبض قلبها 
وبتلعثم : ودا عايز منك ايه 
وليد وقد لاحظ تغيرها : ابدا بيقول شغل لسه هعرف بكرة ..
دخلت ريهام إلى حجرتها  ليرن هاتف وليد مرة أخرى
تجرى لتقف بجانبه 
كان المتصل البيج بوص 
البيج بوص : عايزك بكرة تروح ل علاء عم سيف واى طلب يطلبه منك تنفذه ..
وليد : أوامرك يا باشا 
البيج بوص : ابقي خد مراتك معاك 
وليد بضيق : حاضر 
واغلق الهاتف
ريهام : عايز ايه دا كمان ..
وليد بشك 
تقريبا كدا البيج بوص ليه علاقه ب علاء 
ريهام بخوف أن يفتضح أمرها 
ريهام : لا مش معقول ..علاء دا كان مسافر ايه هيعرفوا بالبيج بوص ..واحنا اصلا ما نعرفوش
وليد : مش عارف
         عند سيف 
يأخذ سيف زهرة ويصعد بها الى حجرته
سيف : احكيلى عملتى ايه يا زهرة وانا برا
زهرة : ما عملتش اى حاجه ..كنت قاعده زهقانه انك مش موجود ..بس انا مبسوطه انك ما غيبتش عنى ..يا سيف ...لما بتغيب بتغيب البهجه معاك يا سيف ..
سيف وهو ينظر إلى عيونها الواسعه التى تسحره 
بتحبينى يا زهرة 










زهرة : انا بموت فيك يا سيف .ربنا عوضنى بيك ..
سيف : افرضي خسرت كل فلوسي فى الصفقه دى هتسيبينى ...
زهرة : ابدا يا سيف انت راجلى وامانى وعزوتى فى الدنيا ..المهم انت تكون بخير ..اى حاجه في الدنيا تتعوض الا انك تلاقى قلب يحبك بصدق ..
تنهد سيف : كم انتى طيبه القلب وعفيفه اللسان يا زهرتى
اقترب منها لياخذها بين ذراعيه ..فهو يشعر أنه كالمغترب لا وطن له إلا ذراعيها واحتضنها بقوة 
دفنت زهرة رأسها فى صدره 
وماهى دقائق حتى راحت فى نوم عميق
ضحك سيف على هذه الطفله ...وحملها إلى السرير ونام بحضنها ....
فى صباح يوم جديد 
استيقظ سيف على صوت زهرة تتألم بالحمام 
زهرة : الحقنى يا سيف ..وسمع صوت ارتطام بالأرض . 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق