رواية خبايا القلوب الفصل الثاني 




_يعنى ايي هيتجوز اتنين فى ليله واحده!!!! 
نظر اليهم بجديه وهدوؤ: وفيها ايي دا شرع ربنا والليله هتجوز تنين ويبجوا على زمتى 
ليردف احد الجالسين امام المأذون بسخريه: انت خابر يا كبيرنا الى انت ناوى عليه انت اكده بتساوى راس بت عمك براس خدامه اكده 
لينظر اليه حمزه بصرامه وجمود مُخيف: مرتى وبت عمى محدش ليه صالح بيها عاد وهى هتبجا مرتى الأولى والاخيره اما بجا مرتى التانيه دى مصلحه هتتفض لحالها وعايز اسمع اعتراض من حد اهنى 











ليصمت الجميع بعد سماع نبرته الجامده عليهم، لينظر الى المأذون ويردف بجمود: ابدأ يا شيخنا 
لينظر اليه والده بهدوؤ وهو يستمع الى كل كلامه وتصرفاته ليتنهد بضيق ويهمس بداخله: هتجيب الغلط لحالك يا ولدى وفتحت باب جهنم عليك 
ليبدا المأذون فى عقد القران الأول حمزه وصفيه، لتنطلق الزغاريط من النساء من الداخل عقب انتهاء كلمه الماذون الشهيره
 "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير"
على غرار تلك الكلمه ارتسمت الابتسامه السعيده على وجهها بعد ليالى مرت عليها فى البكاء الطويل فمازالت تلك اللحظات لا تمحو من ذاكرتها حيث عندما علمت بأت حبيب عُمرها وطفولتها سيتزوج بأخرى، اقسمت انها سمعت صوت تحطم قلبها، ولكن قد ياتى الفرج من حيث لا تدرى حيث فوجئت بطلبه ليدها من والدها وتصميمه ان يعقد عليها قبل زواجه بالاخرى لترضخ لقلبها ولامر والدها وتوافق وكان نبضات قلبها العاليه وقت كلمات الماذون الاخيره وابتسامتها الواسعه اكبر دليل على تقبلها لتلك الزيجه ولكن مازالت فكره ان هناك اخرى ستسجل على اسمه مثلها تشتعل بداخلها النيران وتريد ان تترك ذالك الزواج بعيدا ولكن قلبها اللعين يجب ان تروضه اولآ.. 

اختفت لمعه عيونه التى كانت تشع بوضوح عندما اصبحت طفلته الصغيره على أسمه أخيرا، فقط كان ذالك شرطه الوحيد على والده حتى يقبل الزواج من تلك الخادمه، لتمر دقائق من الهتافات والتهانى حتى يعلن الماذون وقت عقد قران زوجته الاخرى  زهراء 
ليغمض عيونه بضيق ليستاذن من الجميع فتره صغيره ويخرج من امامهم تحت تساؤلهم هل سيبطل زواجه بالاخرى 
ليدخل الى الداخل عند النسااء وسط زغاريطهم المستمره، لتبتسم ملامح وجهه عندما وجدها تجلس بفستانها الابيض فى وسطهم، ليتجه اليها بهيبته ورجولته الطاغيه ليقترب منها ليجد عيونها مغلفه على الارض ليمد يده ويمسك يدها برفق ويسندها لتقف امامه بخجل وهدوؤ، ليسحب الغطاء من وجهها ويظهر امامه ملامح وجهها الجذابه الجميله، ليقترب منها ويقبل جبينها برفق تحت خجلها الواضح ودقات قلبها العاليه، ليقرر عدم ترك لها الفرصه للخجل ليحملها فى ثوانى بين ذراعيه بقوه بينما هى تشبثت به بخوف وخجل لترفع عيونها عليه اخيرا بخوف، ليبتسم اليها بحنو ويهمس لها بصوته الرجولى: كان لازم يعنى اشيلك اكده علشان تتطلعى عليا يا بت عمى 
لتنظر الى الارض بخجل وهمس: هملنى يا واد عمى الخلج هتجول علينا اكده اتحشم 
ليبتسم بمرح وهو يسير بها الى الاعلى ويبتسم بهدوؤ: وه راجل عم يشيل مرته عيب اكده وبعدين انا مش هخبي الى فى جلبى ليكى وااصل عن الخلج بجيتى مرتى يا صفيه خلاص 
ليدق قلبها بعنف من كلماته الدافئه المطمئنه لتندثر داخل احضانه وتشبت به بخوف وتوتر وخجل يشوبهم، حتى وصلوا الى غرفتهم ليفتحها بقدمه ويدلف الى الداخل وهى مازالت بين يديه ليضعها برفق على السرير لتنظر الى الارض بخجل ليقبل جبينها برفق وينزل الى مستواها: هنزل تحت هبابه لحد ما تغيرى خلجاتك يا صفيه 








لترفع عيونها عليه بسرعه بدموع: نازل تكتب عليها مش اكده 
ليربط على خدها بلطف: وه ليي البكا دا عااد يا بت عمى مش جولتلك هتبجا اسم وبس وانتى مرتى الاولى والاخيره كومان 
لتتنهد بدموع وتنظر الى الاسفل: غصب عنى يا واد عمى مش هتحمل واحده تانيه تبجا على اسمك غيرى 
ليتنهد بضيق: ولا انا متحملها يا بت عمى بس دا كلام ابويا هيتنفذ بس حد الله بينى وبينها هتبجا متحرمه عليا كيف خيتى 
لتهز رأسها بخفوت ويقبل جبينها برفق وينزل الى الاسغل حيث مجلس الرجاله والماذون ليدخل عليهم بجمود ليبدا الماذون فى احراء كتب كتابه على ذهؤاء حتى ينتهى بنفس الجمله الشهيره ولكن يظل الجمود على ملامح وجهه بلا اى تعبير ليدنو عليه والده: خد مرتك على فوج يا ولدى 
لينظر اليه حمزه بجمود: مرتى صفيه طلعتها يا ابوى عن اذنك مهمل مرتى انا طالع 
ليقاطعه والده بضيق: جصدك ايي يا ولدى هتهمل زهراء لحالها اكده مش بكفايه مردتش تجيبها فستان فرح كيف باجى البنات ومخلتهاش تطلع من اوضتها طول الليل 
لينظر حمزه الى والده بضيق: دى كانت شروطى علشان تبجا على زمتى وبجت على ذمتى غير اكده ملهاش عندى حاجه واصل 
ليمسك والده يده بقوه: روح شوف مرتك زهراء والا جسما بالى خلج الخلج الماذون الى كتب عليك لبت عمك يطلجك منها دلوجتى 
ليبتنفس حمزه بضيق من كلام والده واوامره هو لا يريد ان يرى تلك الفتاه ولكن هو من اختار ذالك فلتستحمل هى النتيجه.... 

كانت تجلس داخل الغرفه وهى تنظر الى النافذه بشرود كأن زواجها لم يكن يتم بالاسفل بارتدائها ذالك الفستان الاسود العادى وتمسح دموعها المتساقطه على وجهها وهى تهمس: وحشتنى اوى يا محمد وحشتنى يا حبيبى ارجع بقا انا اتجوزت وانت بعيد عنى يا محمد اتجوزت!!! 
لتفزع بشده عندما سمعت فتح الباب بطريقة قويه لتنظر خلفها بفزع لتجده يقف امامها بطوله الفارع وملامحه الجامده الغير مبشره، لتبتلع ريقها بخوف  وهى تراه يقترب منها بجمود مُخيف، لتظل هى واقفه مكانها بتجمد بملامح هاديه لكن بداخلها تموت من الفزع والخوف حتى اصبح امامها لينظر اليها بعيونه السوداء الغاضبه ويهتف لها بجمود وغضب  : اسمعى يا حرمه انتى، انتى لا مرتى ولا نيله انا مرتى تبجا صفيه بت عمى وبس وجودك اهنى خدامه كيف ما كونتى مفيش حاجه اتغيرت انتى فاهمه حديتى زين يا حورمه انتى 
لتنظر اليه بجمود: ومين قالك انى عايزه ابقى مراتك اصلا الحمد لله انك قولت الكلمتين دول قبل ما اقولهالك انا 
ليبتعد عنها باستنكار: وايي الى جابرك على اكده ليي وافجتى على الجوازه من الاساس 











لتنظر اليه بسخريه: نفس الى جبرك يا حمزه بيه، روح لمراتك هى اولى بالدقيقه الى انت واقف معايا فيهم واااه احسب الوقت علشان محدش عارف ممكن الوقت يسرقك 
عقد حاجبيه باستغراب من كلامها: انتى تجصدى ايي بكلامك الماسخ دى وكيف واجفه جدامى اكده من غير خشا ولا خوف انتى مش هيبانه منى 
لتبتعد عنه بهدوؤ: واخاف ليي هو انا عملت معاك حاجه غلط لسمح الله 
ليراقب تحركاتها الهادئة بأستغراب وهى تتجه الى السرير لتنام، ليقترب منها بهدوؤ لتلاحظ هى اقترابه وهى ممده على السرير لتعقد حاجبيها بتوجس: انت بتقرب ليي 
لصمت ولا يرد عليها، بل يزداد اقترابا حتى وصل امامها لينحنى امامها بجمود بينما هى ابتلعت ريقها بخوف وتوتر من اقترابه منها لتهتف بتوتر: انت مقرب كده ليي ابعد 
ليبتسم بسخريه: ايي الخلج تحت عايزه يضربوا النار 
لتهرب الدماء من وجهها لتبتلع ريقها بخوف: قصدك ايي؟!!! 
ليبتسم ببرود: عايزين المنديل يا عروسه
ليصبح وجهها متعرقا بشده من اقترابه وكلامه وخوف وتوتر: ابعد عنى انا هصوت الم عليك الناس كلها ابعد 
ليقترب منها اكثر لتغمض هى عيونها بخوف وتوتر بينما هو ابتسم بسخريه عندما لاحظ خوفها ليردف بسخريه: علشان تبطلى تمثلى انك جويه انتى جبانه 
ليبتعد عنها بقوه وعنف، لتفتح عيونها بخوف وتوتر وهى تلاحظ ابتعاده ليردف هو بقسوه: انسى انى اجرب منيكى انتى مصراويه لا نعرف عنك حاجه واصل لكن شرفى هاخده من بت عمى ومرتى فاهمه 
ليرمى كلماته ويغادر من امامها وهى مازالت جالسه على صدمتها بدموع لتمسك هاتفها بايدى مرتعشه عقب خروجه لتضغط على احدى الارقام بايدى مرتعشه لياتيها الرد لتهتف سريعاً: لازم تخلصوا عليه بسرعه وجودى هنا خطر بسرعه....... 










وقف امام غرفتها وهو يبتسم ويستعد لان يلقاها ويجتمع بها اخير وتكون زوجته امام الباب ليفتح الباب بخفوت يغلقه خلفه، لينظر حوله ليجد الهدوؤ يعم الغرفه ولكنه ابتسم عندما وجد الفستان الزفاف الخاص بها على السرير مكانه ليستنتج انها بالحمام، ليجلس على السرير وهو يتنهد بتعب بعد ذالك اليوم المتعب وهو يفكر فيما سيفعله عن تلك المصراويه ويكتشف سبب اجبار والده على الزواج منها، ليتنهد بتعب عندما لاحظ استغراق صفيه وقت كبير فى الحمام، ليبتسم بحب عندما ادرك انها اكيد خجوله ان تواجهه ليتجه الى الحمام ويخبط عليه برفق: صفيه افتحى الباب يا بت عمر متخجليش اكده 
لكن لا رد 
ليخبط برفق ولكن لا رد ليتسرب القلق بداخله ويخبط بقوه اكبر ولكن لارد ليردف بقلق: صفيه لو مفتحتيش هفتح انا 
لكن لا رد ايضا، ليفتح الباب بقوه ليتفجأ بانه خالى ولا يوجد به احد، لينظر حوله بضيااع وعدم فهم لاى شئ، ليتجه الى الخزانه لعله يجد اى شئ ولكن تغاجئ بالخزانه الفارغه، ليهز راسه وهو لا يريد ان يستوعب او يصدق فكره تدور براسه، لينظر حوله بضياع مره اخرى لتقع عيونه على تلك الورقه على السرير ليلتقطها سريعا لتكون بدايتها
 "انا هربت منيك يا حمزه يا وااد عمى.........." 

"
                 الفصل الثالث من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق