رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الرابع 


بعد أن انخفضت درجه حراره. زهرة بعض الشئ حملها الوحش ولف جسدها ب بشكير ووضعها فى السرير واستبدل ملابسه ووضع عليها الغطاء ونام بجانبها ليأتى الصباح على أبطالنا
تستيقظ زهرة لتجد نفسها فى أحضان ذلك الغريب وهى مجرده من الملابس وعاريه تماما تحت الغطاء ..
صرخت زهرة 
زهرة ببكاء : انا فين ..وايه اللى جبنى هنا .. ليستيقظ الوحش ويفتح عينيه ليجد حوريه بشعرها الاسود الناعم تبكى وتصرخ ..
اعتدل الوحش من مكانه وجلس بالسرير 
سيف : مش عايز دوشه وصريخك اللى يزهق دا ..
زهرة وهى تنتحب : انا جيت هنا ازاى وعملت فيا ايه فلقد وجدت دماء منها على الغطاء وجذبت الغطاء كى تغطى جسدها العاري 
الوحش فى نفسه وابتسم ابتسامه بمكر : حلو أوووى الفكرة دى هى فاهمه أنى قربت منها.. خليها فاهمه كدا ودى بدايه الانتقام ...
زهرة ببكاء : أمسكت يده رد عليا ارجوك ...
سيف : مفيش حاجه حصلت كل اللى تم كان بمزاجك ..
زهرة بصدمه : انا .انا مستحيل ....
سيف : بقولك ايه بلاش تمثيل انك مصدومه قومى البسي حاجه وحضرى ليا الفطار ...
زهرة : حرام عليك انا عملت ليك ايه علشان تعمل معايا كدا ...وظلت تبكى لوجعها على فراق والدتها .و شر*فها الذى فقدته ولا تعلم كيف حدث ذلك ...
سيف : انتى يا حلوة حسابك معايا لسه ما بدأش ..
وحاليا امامك نص ساعه تكونى لبستى وحضرتى الفطار ...والا استحملى جح*يمى. وتركها ونزل بالاسفل 
امسك الموبايل الذى أحضره له جده واتصل على جده . حسين الشرقاوى










سيف : ازيك يا جدى 
حسين : حبيبي يا سيف ازيك عامل ايه نمت كويس ..
سيف : ايوا الحمد لله ...عايزك يا جدى تجمع ليا معلومات عن ريهام ووليد بأى شكل ..
حسين : انسي يا ابنى وربنا هينتقم ليك منهم ..ولازم تعيش حياتك وتتزوج وتجيب اولاد يشيلوا اسم عائله الشرقاوى ..قبل ما اموت يا سيف عايز اطمن عليك 
سرح سيف فى تلك الحوريه الصغيره ...
سيف : بعد الشر عليك يا جدى واطمن لقيت العروسه ..وهنيجى ليك النهارده جهز بقي حضرتك المأذون والشهود ..
حسين بفرحه : دا يوم المنى ..فى انتظارك يا حبيبي ..
سيف : تسلم يا جدى واغلق الهاتف .وذهب إلى المطبخ ليجد تلك الفتاة ترتدى بيجاما له وكانت طويله عليها جدا ..وتقف بصعوبه فهى لازالت مريضه وتحاول تحضير الافطار
شعر الوحش بشعور غريب وكأنها طفلته ومسئولة منه ويجب أن يراعها بدل اهانتها هكذا ..ولكنه تراجع . فهى اخت خائنته ..
انتهت زهرة من تحضير الطعام ووضعته على المائده ..
زهرة بتعب : الأكل جاهز 
ذهب سيف لتناول الطعام ..وجدها تستند على الحائط بصعوبه وكادت أن تقع 
ذهب إليها بسرعه وامسكها ..
واجلسها على الكنبه وجلس بجانبها ..
زهرة بصوت متقطع : انت مين وليه بتعمل معايا كدا ..
سيف : انا تقدرى كدا تقولى قدرك ..لو عايزة تخلصى منى توصلينى لأختك 
زهرة : ريهام عملت ليك ايه ممكن اعرف ؟!
سيف : دمرتني ..ولازم تدفع التمن هى ووليد ..
زهرة ببكاء : طب انا ذنبي ايه تعمل فيا كدا 
سيف : ذنبك انك اختها ..
زهرة وحرارتها تزداد 
زهرة : انا تعبانه اوووى ومش قادرة افتح عنيا ..ارجوك عايزة علاج ..
سيف : طيب هخرج اجيب ليكى العلاج ..
خرج سيف واغلق الباب وأمر الحرس بعدم خروج تلك الفتاة ...
أخذ سيارته وذهب إلى أقرب مول فكان يشعر أن كل شئ قد تغير من حوله ...
دخل إلى أحد المحلات واشترى ملابس عديده لتلك الفتاة كما أشترى لها دريس فيروزي ..واشترى اكسسوارات تليق بهذا الدريس
ثم ذهب إلى الصيدلى وأحضر ادويه لخفض درجه الحراره...وعاد بسيارته 
وجدها نائمه على الكنبه ويبدو عليها التعب 
حملها للأعلى فطوقته بيديها حول رقبته ...
وضعها بالسرير واعطاها كوب من العصير تناولته بصعوبه ثم أعطاها الدواء ..ونامت 
جلس بالقرب منها ينتظرها أن تستيقظ ...
           عند ريهام 
ريهام : بقولك ايه يا وليد ..انا مش هقعد محبوسه كدا .عايزة أخرج ..
وليد : يا ريهام أهدى .. يومين بس ونطمن ..وبعدها كل شئ يرجع زي الاول 
وانا خلاص كلمت البيج بوص وهو خلاص هيتصرف ...
ريهام : اما نشوف اخرتها ...
          عند الوحش 
بعد مرور عده ساعات تستيقظ زهرة وقد انخفضت حرارتها ...
لتجد سيف جالس بجانبها وممسك بيدها ..
شدت يدها من يده 
زهرة : انا عايزة ارجع بيتى ارجوك .واول ما ريهام تظهر هخليها تكلمك .اكيد انت فاهم غلط .ريهام طيبه ..
ليصرخ فى وجهها : اختك خاينه ..انتى فاهمه .ومش هتخرجى من هنا غير لما ريهام تيجى 
زهرة : وهى هتيجى ازاى وهى اصلا ما تعرفش انك خاطفنى 
سيف :هتعرف اطمنى ...
ويلا قومى اجهزى وأحضر الدريس
عايزك تلبسي الدريس دا وأجهزى وكل ما هتكون مطيعه هيقرب الوقت علشان اسيبك ترجعى بيتك وتركها ...
قامت زهرة وارتدت ذلك الدريس ورفعت شعرها على شكل كعكه مبعثرة ونزلت دموعها على حالها وفقدانها لوالدتها ....وضعت القليل من المساحيق لتخفى تورم عينيها 
دخل سيف ليجد حوريه تزداد جمالا بملابسها تلك 
اقترب منها وأخذ منديل ومسح الروج من على شفتيها ببطئ 
كانت نبضات قلبها تزداد من قربه 
سيف : مش عايز حد يشوف الجمال دا انتى فاهمه 
زهرة باستغراب : هو بيعاقبنى ولا بيعمل ايه الإنسان دا غريب !!!







أمسك بيدها ونزلوا للاسفل 
وأمر السائق بالذهاب الى جده ...
وصلوا إلى قصر حسين الشرقاوى 
أمسك بيدها وصعدا إلى حجرة جده فهو مريض 
حسين بفرحه : اخيرا شوفتك يا سيف وحشتنى 
واحتضنه بشوق 
سيف : وانت اكتر يا جدى 
حسين وهو ينظر إلى تلك الفتاة التى تقف ويبدو عليها الاحراج ..
حسين : ما شاء الله عرفت تختار يا ابنى 
سيف بابتسامته الساحرة : كل حاجه جاهزة يا جدى 
حسين : كله تمام ناقص توقيع العروسه واتفضل الورق اهو خليها توقع باسمها ورقم البطاقه الشخصيه
أمسك سيف الورق ( عقد الزواج ) 
سيف بلهجه آمرة وقعى هنا 
زهرة بغضب : انت اتجننت 
ليصفعها صفعه كادت أن تقع 
سيف بغضب : كلمه واحده وقعى هنا
لتمسك القلم تلك المسكينه ........ 


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق