رواية خارج إرادتي الفصل التاسع 



رقرب حمزة منها وهو متعصب : بقولك ملمستكيش ، مهرة انا كنت شايل ذنبك لاني رجعتك لابوكي كنت فاكر أنه قت"لك 


رجعت مهرة لورا : دور عليه وانت تعرف أنه ابنك بس متستحقش تبقى اب انت حق"ير 


رد الحاج مصطفى: من غير كلام كتير البيت ده بالنص و احنا هنقعد فيه ..











رد حمزة بعصبية: و بيتي و هقعد فيه 


بصت مهرة لابوها : انا اسفة يا بابا بس انا مش هقدر اقعد مع الانسان ده في بيت واحد هروح سكن المغتربات اللي كنت فيه لحد ما نروح مكان تاني 


وافق الحاج مصطفى بعد ما رفض تماما و سابها خرجت و دخل الاوضه الكبيرة يرتاح 


خرج حمزة وراها وقفها تحت العمارة : استني عندك ..لو كلامك صح فين مكانه 


اتعصبت مهرة عليه : في الملجأ


- بكره هتروحي معايا نجيبة و نعمل DNA عشان اثبتلك اني مكنتش سبب اللي انتي فيه 


وقفت قصادة بكل صلابه : لو طلع ابنك؟


- هعوضه عن حاجات كتير مر بيها 


ضحكت بصوت عالي و عيونها مليانة دموع : هتعوضه عن طفولته اللي ضاع نصها في الملجأ ولا أمه اللي اتحرم منها لانها كانت لسا طفلة مكانتش عارفة حاجه 


- و انتي كبرتي يا مهرة مرحتيش ليه تجيبيه ..رميتيه ليه السنين دي كلها كنتي خلي الحاج مصطفى يتبناه 


اروح اجيبه منين ؟؟ انت عارف انا عندي كام سنه ، اكيد مش عارف  .... انا عندي ٢٠ سنه في بدايه مسيرتي المهنية ..انا طالبة في كلية الطب عايزني اضيع كل ده عشان طفل جه غصب عني و جاي نتيجة اغت"صابك لطفلة  


مسكها حمزة من كتفها بعصبية : انا متاكد أنه مش ابني بس بحمد ربنا أنه مشافكيش ولا شاف انانيتك و كر"هك ليه  ، بكره تكوني جاهزة الصبح عشان للاسف هنروح المنصورة 


سابها حمزة و مشي و كان متعصب و قعدت مهرة على الأرض تعيط من كلامه 


.....


صحيت من النوم على صوت صاحبتها : يا بنتي قومي بقى مش هنلحق نروح المحاضرة 


فاقت بتعب و عيونها وارمة من العياط 


- يلهوي عيونك منفخه كده ليه انتي مين ضر"بك 


سيبيني في حالي لو سمحت 


شدتها صاحبتها جامد من دراعة ووجعتها لدرجة أن مهرة قامت دفعتها بكل قوته على الترابيزة الخشب كسرتها 


خرجت من البيت بتاع المغتربات و مش في بالها اي حاجه غير أنها تركز في مستقبلها ، بس في نفس الوقت تفكيرها بيروح لابنها اللي قلبها عايزه و محتاجة انها تشوفوا و تضمه ليها 










وصلت لكليتها و قعدت قدام الدكتور نفسه اللي طردها قبل كده و تقريبا مستقصدها 


- انتي يا ام شعر احمر 


قامت مهرة وقفت : حضرتك بتكلمني انا ؟؟


- اه بكلمك انتي أن مكنش ده هيزعجك ، انا عايزك تشرحيلي النظرية اللي كنت بشرح فيها 


كانت مهرة لسا هتبدا تشرح بس خلاها تسكت بحركه من أيده : خلاص خلاص عارف انك مش عارفة 


اتعصبت منه : بس انا كنت لسا هتكلم 


- انتي بتتكلمي مع مين كده ؟؟ اتفضلي برا و متدخليش محاضرة ليا تاني 


قامت من مكانها و راحت ناحيته و رمت الورق في وشه : انا اصلا مش هحضرلك تاني 


خرجت بكل عصبية برا الجامعة ووقفت تصوت على البحر : في ايه اللي بيحصل فيا ده ...كفايه بقى كفاااايه 


خرجت واحد زميلتها وراها لأن مهرة نسيت تليفونها : مهرة متزعليش نفسك هو دكتور هيثم كده معندوش ضمير 


زعقت مهرة بصوت عالي : على نفسه ..معندوش ضمير على نفسه انا مش هحضرله تاني 


- خلاص اهدي انا بس هروح الحق قبل ما يعملي مشكله انا كمان 


فضلت مهرة واقفة مكانها و دموعها خانتها و فضلت تعيط 


- وقف حمزة بعربيته قدام مهرة وهو بيبصلها بلامبالاه و كان معاه نادر اللي  صعبت عليه و نزل قعد جنبها : ايه اللي حصل بتعيطي ليه ،انتي كويسة ؟؟


اتفاجئت منه بس مقدرتش تسيطر على عياطها و حضنته وهي بتشهق : انا تعبت من كل اللي انا فيه ، لية بيحصل معايا كل ده 


شافها حمزة و حس بوخذه في قلبه و فتح باب العربيه و راح عليهم و بكل عصبية : مش هنقضيها عياط على قرفك انا معنديش وقت ليكي 


بعدت مهرة عن نادر و قامت عشان تمشي بس حمزة جري وراها و شدها من دراعها : طلاما قولتي اني ابو الطفل ده يبقى لازم تبقي اد كلام لحد ما نلاقيه و من. هنا لحد ما نجيبه هتبقي معايا 


حاولت تبعده عنها بس شالها على كتفه و مشي بيها لحد العربيه ركبها و ركب جنبها و خلى السواق يطلع 


- فضل نادر واقف مكانه مصدوم من اللي حصل قدامه مش فاهم يحس ب ايه بالظبط تجاة مهرة 


.....


وصلوا المنصورة عند باب الملجأ و نزل حمزة من العربيه و قالها تنزل و فتحلها الباب : انزلي !


- مش هنزل روح انت 


عارفة انتي مبتجيش غير بالعصبيه و الغصب


شدها لبرا وقفها بينه و بين العربيه و همسلها : اجهزي عشان كدبتك هتتكشف 


خدها من ايديها و شدها وراه دخلوا للمديرة اللي كانت لسا فاكرة مهرة و طلبت منها تسامحها على اللي حصل منها اخر مرة 











- انا مش زعلانة منك لاني كنت صغيرة بس انا بترجاكي أخد الطفل اللي كنت شيلاه وقتها 


يااااه قصدك محمد ده في اسره محترمة جدا اتبنته من زمان 


حمزة : و نوصلهم ازاي ؟؟ 


- هما مش مصريين من كندا و تقريبا رجعوا بلدهم من سنتين 


زعلت مهرة جدا و كان واضح عليها 


حمزة : انا عايز اوصلهم لازم تساعديني 


- حاضر انا معايا رقم الام اللي اتبنت خده و كلمها يمكن يكونوا في مصر 


شكرها حمزة و خد مهرة و خرج برا الدار بس اول ما خرجوا شاف حمزة ابو مهرة جاي من بعيد 


شدها بسرعة في حضنه و غطى راسها بجاكيته ...........



          الفصل العاشر من هنا


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق