رواية ساحيا من اجلك الفصل الاول 


انتى اتجن"نتي ياأميره انتى فاهمه انتى بتقولي ايه ياسر اتو"في من خمس سنين يعنى ما"ت وشبع مو"ت كمان وتيجي انتى النهارده تقولي لسه عايش وشوفتيه انتى ليه مش عايزه تنسيه وتطلعيه من دماغك وتشوفي مستقبلك لو انتى بعيد الش"ر يعنى كان حصلك حاجه وهو اللي فضل عايش مش كان زمانه متجوز ومعاه ولاد كمان 

اسمعي يااميره انتى لازم تنسيه ومن النهارده لازم تشوفي مستقبلك أيات الرحمن ومستقبلك دا هيكون مع ماهر ابن خالك 

لا ياماما انا مش موافقه








ماهر زى اخويا ومستحيل اشوفه اكتر من كدا

انا قولت اللي عندى وجهزى نفسك عشان هو وخالك ومرات خالك هييجوا يزورونا النهارده

وسابتنى وخرجت وانا حرفيا نفسيتي متد"مره  طلعت البلكونه وانا عارفه ومتأكده ان اللي شوفته ده يبقي ياسر قعدت افكر طب لما دا ياسر يبقي مين اللي دفنا"ه من خمس سنين ده


رجعت بذاكرتي خمس سنين 

فلاش باك

يذيد اخوك مش هيتد"فن النهارده هيتد"فن بكره الصبح ووجه نظره لاميره وقال

كل اللي طالبه منك طلب واحد لو كنتي بتحبي ياسر فعلا اقعدى جنبه واقرئي ليه قرآن طول الليل 

هزت راسها بموافقه وهى كانت علي وشك السقوط

اخوك ياذيد يطلع في شقته وعلي سريره  وعروسته تقعد جنبه طول الليل وتقرء ليه قرآن 

حاضر يابابا كل حاجه هتتم ان شاء الله زى ماحضرتك عايز 


بااااك 

مسحت دموعي 

مستحيل اكون لماهر مهما حصل ياسر لسه عايش وانا شوفته بعيوني

لازم اقف قدام ماما المره دى كمان لازم 

وقررت انزل اواجهها وارفض ماهر لكن للاسف ماما قفلت عليا الباب من برا عشان مااخرجش من اوضتى واعترض علي كلامها 












خلاص مابقاش قدامي غير حل واحد بصيت علي البلكونه وفتحت دولابي وخرجت منه كم ملايه وربطتهم كويس وبدءت امسك فيهم عشان انزل من البلكونه للشارع 

لكن قبل ما انزل جذب انتباهي حاجه كانت دايما بتحيرني وهى اللي هتثبت ليا ان ياسر لسه عايش 

ثبات والده لما عرف ان ابنه اتق"تل ازاى كان ثابت وقوى كدا اكيد في لغز ولغز كبير اوى ونزلت من البلكونه لكن القدر ماوقفش معايا للاخر وللاسف الملايات فكيت وانا في نصف المسافه بين الدور الثالث والارضى كنت في الدور التاني وقعت وفجأة الدنيا ضلمت في عيونى 

وصحيت علي صوت ماهر وهو بيقول حمدا لله علي سلامتك يامدام كنتى عايزه تهر"بي منى دا بعدك 


           الفصل الثاني من هنا


تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق