رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الاول 


الوحش خرج من السجن كله يدخل بيته ويقفل عليه ..الوحش جاى فى الطريق يا بلد ...

أحد المارة :  استر يارب ..


وليد بخوف : سامعه اللى انا سمعته دا 

ريهام : ازاى خرج دا لسه بدرى على ما يخلص مدته 

وليد : انتى لسه هتحسبي يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يوصل ...

سناء والده ريهام  عم*ياء 

سناء : فى ايه يا ريهام .







ريهام : مفيش يا ماما هنسافر يومين ونرجع تانى ..

سناء : اختك يا بنتى خلصت الجامعه وراجعه النهارده 

ريهام : ابقي سلمى عليها .وتركتها دون مراعاه حالتها الصحيه

وتهرب هى ووليد خوفا من مجيئ الوحش


زهرة تنزل من القطار فاليوم اخر يوم لها فى امتحانات البكالوريوس بكليه التربيه

أحد الشباب : يا ارض انهدى ايه الجمال دا كله ..

تبتعد زهرة وتتصل بخدمه اوبر كى يبعث لها سيارة 

يبعث لها البرنامج رقم السيارة. ركزت فى حروف السيارة دون التركيز في الأرقام ..

انتظرت دقيقتين لتجد سيارة تبدأ بحروف   و*ى 

كما شاهدتها فى البرنامج 

تفتح الباب وتركب بالخلف 

السائق : فى ايه يا آنسه ..بقلم منال عباس 

زهرة : والنبي اتحرك مش شايف الشاب اللى كان واقف بيعاكسنى ..

السائق : يا آنسه ليرى فى المرآة سيده يحرك رأسه بأن ينطلق دون جدال ..

لتتفاجئ زهرة بوجود رجل بجانبها فى المقعد الخلفي..

زهرة بعصبيه : ايه التهريج دا 

ازاى شركه محترمه تركب اتنين فى وقت واحد ..

السائق : يا بنتى اسمعى ..

زهرة : لا بقولك ايه انا ماليش دعوة .انا مش هدفع غير نص التسعيرة .. أو هبلغ عنكم ..

ليرمقها الرجل بجانبها من تحت نظارته ...

تنظر له زهرة بتحدى .. 






زهرة : ازاى حضرتك توافق انهم يعملوا كدا ..

دا مش ميكروباص ..لازم ترفض انت كمان 

الوحش : هششششش مش عايز اسمع صوتك 

زهرة : انت اتجننت ولا ايه ازاى تكلمنى بالشكل دا ...

لينظر الوحش للسائق 

يوقف السائق السياره وينزل ويفتح باب السيارة 

ويطلب منها النزول..

زهرة : ما ينفعش كدا ازاى تنزلنى والطريق هنا مقطوع ..دى مش أخلاق الرجال 

لينزلها السائق عنوة ويرمى لها حقائبها ...

زهرة وهى واقعه فى الارض ..

زهرة :منك لله يا شيخ .حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. بقلم منال عباس 

نتعرف بقى على  زهرة 

فتاة اسم على مسمى فهى كالزهرة يفوح عبيرها فى كل مكان من جمالها الطبيعى وبشرتها البيضاء وقوامها المتناسق تبلغ من العمر 22 عام عيون سوداء وشعر اسود كالليل طويل وناعم تلقب بالفرسه من جمال شعرها وتناسق جسدها ..


تقوم زهرة وتبحث عن الموبايل فهى فى مكان مقطوع واقترب وقت الغروب ..ولكنها لم تجده ..

تجلس تبكى لسوء حظها ...

عند الوحش 

يرن هاتف زهرة فقد وقع منها فى سيارته 

يأخذه الوحش 

المتصل : فينك يا زهرة اتأخرتى ليه يا بنتى ...

اختك ربنا يسامحها سابتنى وهى عارفه انى مش بشوف ...وقلبي بدأ يوجعنى ومحتاجه العلاج

لم تسمع سناء رد 

سناء بصوت متقطع : مش بتردى ليه يا زهرة ..الحقينى يا بنتى ويسمع الوحش صوت ارتطام ..

الوحش : يأمر السائق بأن يعود إلى الطريق حيث ترك تلك الفتاة











السائق : بس يا باشا

الوحش بنظرة واحده

السائق : أمرك يا باشا ...

يعود السائق فى الاتجاه الآخر كى يصل إلى تلك الفتاة 

زهرة تسمع صوت سيارة تقترب منها لينزل شابان منها 

الشاب الاول : يا ترى الجميل في المكان المقطوع دا ليه 

الشاب الثانى : مش شايف الحقائب اللى معاها شكلها هربانه

زهرة محدش يقرب منى ابعد انت وهو احسن ليك 

ليقترب الشابان أكثر منها 

الشاب الاول : شكل القطه بتخربش 

الشاب الثانى : تعالى ومش هنختلف فى السعر ...

لتصرخ زهرة وتمسك ملئ يديها رمال من الأرض وترميها بوجه الشاب الاول وتجرى بسرعه 

الشاب الاول وهو يفرك فى عينيه اه يا بنت ال*ك*لب

ويأمر صديقه باحضارها ..

يجرى الشاب الثانى ورائها بسرعه 

زهرة وهى تبكى وتدعوا الله أن ينقذها من براثن هذان الشابان 

اقترب الشاب الثانى  وكاد أن يمسكها ليجد يد تمسك به وتلكمه لكمات متتاليه 

ليقع الشاب فى الحال 

يصل الشاب الاول ليجد صديقه واقع بالأرض ليفر هاربا 

زهرة وهى تنظر لمنقذها وتبكى انا انا ..... ولم تكمل لتقع مغشيا عليها ...

يحملها الوحش الى سيارته ويحاول افاقتها فهو لا يدرى من تكون والى أين هى ذاهبه ......... 



          الفصل الثاني من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق